مكالمة 📞

أحزن وأدعي عدم السمع وانا كل جوارحي تسمع

كل محادثة ام مع ابنتها

تخبرها بأنها فقدت الشغف وهي بدورها تستفسر عن هذا المصطلح الجديد كاي ام

تسمعها ثم تقول لم تسألي عني وانا ليس لي أم أخبرها أن تسأل

وأعلم بأني أبدا

لن أحظى بمثل هذه المحادثة !

يؤلمني قلبي ولكن أخيطه بأن الله فعل كل الخير لي

اذا كانت لديك مثل هذه المكالمه فقل الحمد لله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشعر بثقل هذا الألم الذي تحملين، فالفقد يجعل الإنسان يتوق إلى ما لم يعش، إلى لحظات ربما لا تعوَّض. ولكن، رغم غياب تلك المحادثات، ألا تُراكِ تقفين هنا اليوم صامدة، وأنت تعلمين أن الله وضعك على هذا الطريق لسبب قد يتجاوز إدراكنا؟ قد لا نحظى جميعاً بلمسة الأم أو حديثها، لكننا نحظى بفرص لنزرع في قلوب الآخرين شيئاً من ذلك الحنان الذي نفتقده. فهل فكرتِ يوماً كيف يمكنكِ أن تكوني أنت هذا النور الذي تفتقدينه؟

لكننا نحظى بفرص لنزرع في قلوب الآخرين شيئاً من ذلك الحنان الذي نفتقده. فهل فكرتِ يوماً كيف يمكنكِ أن تكوني أنت هذا النور الذي تفتقدينه؟

جميل الجانب الذي أشرت إليه يا رفيق. لعلك بالفعل يا نوران تعوضين هذا الجانب الذي تفتقدينه بأن تكوني أما صالحة في المستقبل بإذن الله، وعندها ستشعرين بكل مشاعر السعادة والراحة التي تمنيتي أن تشعريها ولكن هذه المرة وأنت تعطيها لشخص يحتاج لوجودك مثلما أنت تذكرين أهمية دور الأم في حياتك. أتمنى من الله أن يريح قلبك ويجازيك بكل خير عن أي ألم تشعرين به.

لا لست صامدة ولكنني أحاول الصمود

وأعلم أن الله إختار لي الخير

نعم دائما ما أفكر كم ستكون إبنتي محظوظة لتكون لها ام مستعدة لتعطيها كل الحنان وتسمع بكاها ليلا وترا فيها نفسها

واسأل الله من يعوضني

في الأمور المعنوية بالذات، فاقد الشيء أكثر من يعطيه؛ لأنها يشعر بمرارة فقدانه.

تأكدي وكوني متيقنة من أن هناك حكمة ستعرفينها في المستقبل بإذن الله.

ولكن كيف أعوض نفسي بهذا ألامر

وكيف أعود نفسي الا اكترث

دون أن تكون لي عقدة نقص

اقارن الاحاديث وكل شيء وأشعر بنقص امي

لا أقول لكِ افعلي هذا.

لكن لكِ أن تحتسبي، وتصبري نفسك بأنكِ ستلاقيها في الجنة -بإذن الله. لكما مع بعض موعد!

عزيزتي نوران، تحتاجين إلى إعادة هيكلة فكرتك عن الفقد، فمن فضلك قومي بالقراءة كثيرًا في هذا الموضوع وابحثي في موقف الدين منه واستمعي إلى تجارب آخرين،..

كل هذا من شأنه أن يعينك.

وصدقيني لا يوجد من لم يجرب أو سيجرب فقد عزيز في حياته. هذا شيء مكتوب على بني آدم.

لكن هناك مكالمة أخرى يمكن أن تتم في الصلاة عند السجود، أظنها أفصل وأكثر تأثيراً، أعلم ألم شعور الفقد ولكن هذه سنة الحياة ويجب علينا التأقلم.

أحببت جدا وصفك أظنني ساتذكره دائما

كيف سيكون شعور الأم ان فقدت ابنتها, لا ادري كيف سيكون حالها, الحياة تُعلمنا والمواقف تكشف لنا كم كانوا غالين علينا جوارحنا وشعورنا بالألم جزء من طيبة قلوبنا وقيمة أحبابنا... اخبريني عن أم بيننا! تركها اولدها؟ كيف شعورها تلك الأم المسكينة الذي تحنً على ولدها وتتمنى ان يبرها, تتمنى ان تره ولو بكلمه واحدة يسعدها, تبحث وتفتش لتصل وتتعرف على اخبار ولدها هو بخير او من الحياة قد تأذى, كيف حالها؟ تلك الذي قد اساء لها ولدها, وكيف حالها؟ تلك الأم الذي رمى بها في دار العجزة وهي تصيح بأعلاء صوتها ان لا يتركها ولن تطلب شئاً منه ابدا, وكيف حال تلك الأم الذي فقدت ابنتها في عز شبابها! كيف هو حالها؟ اأتنام مثلنا؟

انها اقدار وانها طيبة قلوينا فقط, لن ننسئهم لانهم غالين علينا ولن نفعل شيء قد كانوا يستئون منه ابدا, نتماسك ونحن في في قمة الهشاشة والله واحده أعلم بناء, نتماسك فقط لانهم كانوا يحبون ان نكون اقوياء لا يريدون الضعف لناء, نتماسك حتى لا نخيب ضنهم بناء, لاننا علمنا ان ذلك كان سيحزنهم منا... نتاذى برحيلهم ولكن صامدون! صامدون ولن نخيب ضنهم ابدا فقط لأنهم كانوا يحبون لناء السعادة ولا يرضيهم حزننا.