15

سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين

دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة.

كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت والتشديد على المنع منه في الطفولة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الأمر متعلق اكثر بكون التدخين في مرحلة عمرية معينة هو الشيء الرائج بين الأصدقاء ويعرضونه على بعضهم البعض، وبالتالي فالأمر متعلق بالرغبة في المشاركة في هذا النشاط مع الأصدقاء حتى بالرغم من كونه أمر سيء ويتم تحذيرنا منه كثيرا

حتى هؤلاء الأصدقاء لا يجرهم إلى ذلك إلا الذي يجرنا له، الجميع سواسية وسبب الرغبة في التجربة عند الجميع واحد، ثم يبدأ الأمر في الإنتشار بينهم ثم منهم من يدمنه ومنهم من تكون المسألة بالنسبه له نزوة ثم تمر

نعم لكن السبب الأكبر كما أراه، تكون تجربة التدخين رغبة من المراهق في بناء شخصيته وهذا بتقليد غيره، حيث يكون التدخين بالنسبة له من مظاهر الرجولة، طبعاً هذا بسبب أن القدوة في نظره مشوهة أو غير موجوده أصلاً، أعرف ولد عندما بدأ بالتدخين لتقليد أقاربه تخيل ماذا كان يفعل.. كان يلف ورقاً ويدخنه.. بعد ذلك انتقل لتدخين أعقاب السجائر المرمية هنا وهناك ثم بعد أن امتلك مال أصبح يشتري السجائر.

هنا الرغبة إنولدت لا لأنه يحب السجائر والتدخين، بل لأنه يرى تناقضاً بين الأمر والفعل من أقاربه، فهم يأمرونه ويكبتونه لكي لا يقع في التدخين وواقع الحال أنهم هم مدخنون، لذلك تنخلق داخله هذه الرغبة في إزاله هذا الكبت وإستكشاف ما جعلهم يتناقضون بين الأمر والفعل

ولكن لقد رأيت امثله للكثير من الأشخاص الذين اتجهوا الى التدخين رغبة وفضولًا في إكتشاف المجهول، في حين انه لا يوجد شخص واحد من اقربائهم يدخن والجميع كانوا ينهونهم عن التدخين ويضعون رقابة صارمة عليهم

نعم هو ليس شرطاً أن يتأثر بتناقض أقربائه، ممكن يتأثر بسبب كبتهم له فقط دون توعيته بأسباب هذا الكبت وترك مساحة من الإختيار له

ارى ان تحميل الامر على الأهل هو امر غير عادل، ف حينما كان الاهل يدخنون اصبحوا السبب في تدخين الابن، وحينما منعوه عن التدخين اصبحوا ايضًا السبب

اتفق ان التربية يجب ان تكون قائمة على التوسط وليس الكبت التام او الإنفتاح التالم، ولكن لا ارى ان هذا مبرر كافٍ للتدخين او لأي فعل آخر، وارى انه بعد سن معين يكون الامر اختيار شخصي لا علاقة للأهل به

الأمر أيضاً مرتبط بالرفاهية، واتساع ما في إمكانية الإنسان فعله بسبب إمكانياته. فنجد الشخص المرفه سهل يصل للانحراف ويتطور فيه لأنه يستطيع فعل أشياء كثيرة. هناك داعية شاب كان يقول من أكثر الأشياء التي ساعدتني على الالتزام هي أنني وصلت لآخر طريق الحرام بدري.. فعرفت أن طريق الشيطان آخره فاضي ووحش.

إن كان قصدك بمرفه هو انه يستطيع فعل كل ما يريد في الحياة، ف ارى ان هذا ليس سببًا فعالًا ف بالعكس الكثير من المدخنين هم اشخاص لا يملكون القوة او الرفاهية لإتخاذ الكثير من القرارت او القيام بالكثير من الأشياء، ويرون ان اسهل شيء يمكنهم القيام به هو التدخين، ويكون الامر بالنسبة لهم كالإنتصار او كتعويض لما لم يستطيعوا القيام به

التدخين في سن صغير يعتبر من مظاهر الانحراف، والرفاهية عند الطفل مثلاً أو اليافع ليست في المال فقط بل في الحرية المعطاة له وعدم وجود ما يمنعه لتجريب الجديد وعدم وجود رقابة تجعله يعمل حساب لأي غلطة.. هذا يجعله يجرب دون خوف بل ويتمادى بتجربة أشياء أخرى كالمخدرات.

ارى ان التعميم في امر كهذا ليس صحيح، ف بعض الحرية "او كما تقول عنها رفاهية" تكون نتاج عن تربية إيجابية توحي بثقة الأهل في الابناء وفي قراراتهم، وهذا يجعل الكثير من الابناء لا يتمادون في استغلال الحرية المعطاة لهم لأنهم يعلمون انها حرية مرتبطة بالثقة، وهو الامر الذي يعلمهم اهمية احترام الثقة بين الاشخاص

ف انا واخوتي دائمًا ما كان لنا حرية تامة لاختياراتنا، واتذكر اننا دائمًا ما كنا نتجنب الوقوع في الكثير من الاخطاء ليس بسبب الخوف من الاهل بل بسبب الخوف من ضياع ثقتهم فينا

الكثير من الأشخاص يجربون السجائر على سبيل التقليد، سواء تقليد من هم أكبر سنًا أو تقليد شخص بعينه أو الصورة الذهنية لدى البعض من أن التدخين يجعل الشخص يبدو Cool.

والسجائر تسبب الإدمان بسبب ما تحتويه من نيوكتين، لذلك من الصعب الإقلاع عنها، كما أن عادة النفخ تسبب الراحة للبعض.

هذا حقيقي بالفعل ولكن المنع يضيف لها يعد اخلاقي ، فالفتي ممنوع عليه يدخن يعكس الكبار مما يجعله يعتقد ان التدخين من امور الرجال .

وهو نفس الشئ الذي يجعل التدخين مذموم اخلاقيا للمرأة رغم كونه مجرد عاده صحيه خاطئة ، فهو يرمز الا فعل شئ ممنوع وبالتالي عدم وجود شخص يمنعها اي يتؤجمة المجتمع الي الافتقاد الي وصي وهو الشئ الذي يمقته المجتمع .

أرى أن السبب الأهم في انتشار التدخين ليس المنع أو الكبت، بل ضغط الأصدقاء والرغبة في الاندماج داخل المجتمع، خاصة بين الشباب. فالكثير يبدأون التدخين بدافع التقليد أو محاولة الشعور بالانتماء إلى المجموعة، وليس لقناعة حقيقية أو رغبة شخصية في التدخين ذاته. ومع الوقت، يتحول هذا السلوك من مجرد تجربة اجتماعية إلى عادة يصعب التخلص منها.

كما أنني لا أؤيد فكرة ارتباط التدخين بالرجولة أو اعتباره دليلًا عليها، فهذه النظرة لم تعد دقيقة في الواقع الحالي. والدليل أن التدخين أصبح منتشرًا بشكل ملحوظ في بعض مجتمعات الفتيات أيضًا، مما ينفي كونه سلوكًا مرتبطًا بجنس معين، ويؤكد أنه في الأساس ظاهرة اجتماعية أكثر منه رمزًا ذكوريًا.

أرى مسألة إنتشاره بين الفتيات أكبر دليل على عدم صحة القول بأنه ينتشر بين الشباب لرغبتهم في الإندماج داخل المجتمع ولتأثرهم بالأصدقاء، الحقيقة أن إنتشار التدخين سواء بين الفتيات أو الشباب منبعه واحد وهو الكبت، الكبت لدرجة كبيرة تجعلنا نختار التمرد والتجربة، ليس شرطاً أن يكون للشاب أصدقاء سوء يجرونه للتدخين وقد عايشت ذلك وعشته، بل تكون الرغبة بداخله هو، وقد تدفعه هذه الرغبة نفسها لأختيار أصدقاء لا يشبهونه فقط ليشبعها

رأيت نماذج حولي بالفعل لم يجرها أحد لذلك، خاصة فتيات ولكن البعض كبت والبعض يظن أنه تنفيس أو حتى تمرد، بسبب تعامل قاسي من الأهل أو تجارب وصدمات مريرة، كأنهم يريدون تفريغ شعور معين في تلك السيجارة

هو قرار فردي مسؤول لا احد يجبر شخص علي شيء، لاننا لو اوجدنا مبرر لكل سلوك خاطيء خاصة الذي يؤذي صحة الانسان ومن حوله بشكل مباشر كالتدخين، سنكون كمن يبحث له عن سبب لنتعاطف معه مثلا، هو يعلم انها مؤذية وقرر بكامل ارادته ان يدخن، بالضبط مثل الشخص المصاب بالسكر مثلا وقرر بكامل ارادته ان يتناول السكريات دون حدود هذا انتحار، مثله مثل التدخين انتحار ايضا لكن بالبطيء

نحن لا نبرر ولا نتعاطف، وإنما نحلل المسببات بتحليل نفسي يجعلنا نفهم لماذا نفوس الشباب تدفعهم لإختيارات تتناقض مع قناعاتهم وأفكارهم وتربيتهم، نعم هو قرر هذا القرار بشكل واعي، لكن إختيار مسار لا يتم إلى بعد تهيئة نفسيه لقبوله وتبريره للنفس ومسببات مدفونة في عقلنا اللاواعي، هذا التحليل النفسي هو الذي يجعلنا نحسن من أنماط التربية حتى نجعل تفكير وإختيار شبابنا متزن وعقلاني أكثر

أصبح منتشرًا بشكل ملحوظ في بعض مجتمعات الفتيات أيضًا،

في مجتمع الفتيات يرتبط بالتمرد الانثوي نظرا لان المجتمع يجعل التدخين تابو للفتيات ويحكم عليهن اخلاقيا في هذا السلوك

هناك مجتمعات مفتوحة ليس بها قيود او شيء، والفتيات يمارسون التدخين بشكل حر وطبيعي وليس هناك تمرد او شيء، هي اتخذت قرار لتكون مثل قريناتها او ليتم قبولها في شلة ما، او حتي ليقال عنها كول، الوضع تغير كثيرا واصبح يمارس بشكل عام وعلني ولا يوجد به اي حكم اخلاقي او شيء، هو نفس الحكم بالنسبة للرجل المدخن لانه ما الفرق ؟

حسنا ، أعتقد أن الدافع يجدده السياق والمجتمع فقد يأخذ نفس الفعل شكل تمرد او حاجه للقبول او مجرد اشتهاء للتبغ او حتي نمط نفسي من التفاعل العصبي

كل مجتمع يتم نقاش سياقاته وعاداته بشكل مختلف عن الاخر فالثقافات مختلفة والافكار مختلفة وحتى طرق التربية والحياة مختلفة، وهذه المجتمعات المفتوحة ما يجعل الأفراد فيها يتجهون لهذه الممارسات هو البحث عن المتعة واللذة دون أي مبادئ أو قناعات دينية تمنعهم من ذلك، لذلك الدوافع مختلفة بيننا وبينهم إختلاف جذري

أعتقد أن السجائر ليست إدمان صعب لهذا الحد فقد كنت مدخنا لما يقارب العامين ثم أقلعت عنها بسهوله بمجرد ما قررت ذلك

أسلوبك في التدخين هو المقياس الحقيقي لمدى وقوعك في فخ الإدمان. 👀

التجربة تختلف من شخص لآخر.

أعرف صديقا قال نفس الكلام عن السهولة في الإقلاع، وبعد فترة أصبح لا يستطيع الاستغناء عنها.

فالتدخين قد يتحول عند البعض إلى إدمان نفسي وجسدي قوي رغم البداية البسيطة.

قد يتحدث عن السهولة عن الإقلاع حتى يهرب من حقيقة أنه عاجز عن الإقلاع، ليس من حق أحد أن يتحدث عن سهولة الإقلاع عن شئ إلا إذا كان مر بالتجربة وأقلع بالفعل

قرأت مرة مقال يتحدث عن كيف كانت شركات السجائر توظف شركات دعاية في الماضي لتدعي انه يوسع الشعب الهوائية وكيف ساهم ربط مظهر البطل الواثق بنفسه بطريقة امساكه للسيجارة .

اعتقد ان ربطها يصوؤة معينة في اللاوعي ساهم في ذلك وطبعا المنع عزز تلك الصورة فالاب يدخن ولكنه يمنع ابنه من التدخين فيبدو التدخين وكانه ترقية من مقام الطفل لمقام الاب الذي لا يمنع من شئ .

ولكنه ادمان بالطبع فتستمر العادة فيما بعد بالاكراه .

فكيف نستطيع أن نكسر هذا النمط في التفكير عند المراهقين عن التدخين وأهاليهم أصلاً كثير منهم يدخنون

eman_hamdy أضف ردا

كنت سارد بالاستحالة ولكني تذكرت شيئا .

في لجنة الثانوية العامة كانت تجلس بجواري فتاه منتقبه وعبر حديثنا حكت لي كيف ان اهل والدها يتدخلون في حياتهم ويطغون قليلا علي والدتها .

وفي وسط كلامها اقترن ذكر نقابها بكلمات مثل:لم يوافقوا / فرضت قراري / صنعت لنفسي شخصية ونمط مستقل / وضعت لهم حد .

اعتقد انها اتخذت من النقاب وهويته شئ يميزها عن اهلها و تتحداهم به في حدود المسموح طبعا فلو مارست التحدي في اطار التحرر لطارت رقبتها او صارت موصومة ، فهي تمردت في اطار امن يخرس من يعارضها ، فمن يمكنه التشكيك في ارتداء النقاب حتي لو يعارضه .

لهذا اعتقد ان المراهق قد يقبل اي شئ في اطار معارضة السلطة حتي ولو كان هذا الشئ هو التميز بقيود لا يضعها غيره ، عندها سيري القيد اسوره تميز معصمه .

ولكن هذا سيبدو للاهل نهج تحريضي وكاننا نقول له انت افضل من الكبار لانك لا تدخن 😅

ما طرحته منطقي جدًا ويقارب نتائج دراسات نفسية واجتماعية عن السلوكيات المحظورة.أحيانًا يكون المنع الصارم أو التحذير المبالغ فيه في الطفولة سببًا في إثارة الفضول، ليس فقط للتجربة، بل للشعور بالتحرر من القيود المفروضة. وهنا يظهر تأثير “الكبت والفضول” على انتشار السلوكيات مثل التدخين.المثير أن كثيرين لا يبدأون بفعل الشيء نفسه بدافع الرغبة الحقيقية، بل بدافع اختبار المحظور، وهذا يفسر لماذا بعض الأشخاص يتوقفون بسرعة بمجرد تجربة الواقع الفعلي.

التدخين في البداية غالبًا ليس رغبة ذاتية بقدر ما هو اختبار للحدود التي وُضعت منذ الصغر، وهذا يفسر انتشار السلوك رغم كونه بلا متعة أولية.

حسناً أعتقد أن ما أستفدناه من ذلك أن لا نمنع أبنائنا من العادات السيئة بالكبت، بل نتناقش معهم في خطورتها وأسباب وجوب الإمتناع عنها، وقد يخالفني البعض في ما سأقول لكنني أرى أنني إن كان لدي إبن 12 سنة أو أكبر ورأيت فيه فضولاً شديداً للتجربة فسأجعله يجرب ثم أبدأ نقاشه في تجربته وكم كانت سيئة، أعتقد هذا أفضل من المنع والتشديد بشكل كبير ثم فقدان السيطرة على أبنائنا فيما بعد عندما يتخلصون من هذا الكبت بأنفسهم

اهلا

اريد ان اقول لك انني اتفق معك في كل كلمة اتذكر ان كان هناك ام اعرفها جيدا فعلت هذا الشيء ولكن الناس نظروا لها بطريقه جدا سيئة

قاعدة "كل ممنوع مرغوب" تفسر جزءا من سلوكيات الفضول البشري، فالأشياء المحظورة تثير انتباه العقل وتشعل الرغبة في التجربة، خصوصًا في سن الطفولة أو المراهقة حيث الفضول النفسي يكون شديدا.

لكن في حالة التدخين، الفضول وحده لا يفسر الانتشار الكبير لهذه العادة، هناك عوامل اخرى مثل ضغط الأصدقاء، تقليد الكبار، والانطباعات الثقافية عن التدخين كعلامة على الاستقلال أو النضج.

نعم وقد يكون ايضا من أسباب التدخين الفضول كما توجد أسباب أخرى، مثل تأثير الأصدقاء والبيئة المحيطة، والرغبة في الاندماج، إضافة إلى الهروب من التوتر والضغوط النفسية، أو اعتقاد البعض أنه وسيلة للاسترخاء ، وعلي اي حال المهم انك اقلعت الحمدلله عنه

الحمدلله، نعم أوافقكي الرأي هو تتعدد أسبابة لكنها كلها نفسية في النهاية

يشدد الاهل على منع السرقة أيضا و لكن ذلك لا يدفع الشاب إلى السرقة لتجربة ما تم كتبته فيه من الطفولة ، ليس كل الممنوع مرغوب .

وجهة نظر مثيرة للاهتمام، لكن أعتقد أن التسويق غير المباشر له دور لا يقل عن المنع. لسنوات طويلة، رُبط التدخين في الأفلام والدراما بصورة الشخصية القوية، الغامضة، أو حتى المفكرة. هذا البرستيج الزائف هو ما يجذب المراهق في البداية لتجربة شيء لا يتقبله جسمه فطرياً كما ذكرت. الكبت في الطفولة هو الشرارة، لكن الصورة الذهنية المزروعة هي الوقود الذي يحافظ على استمرار هذه العادة رغم انعدام المتعة الحسية في البداية.

أرى أن كلامك صحيح، فلطالما شعرت بهذه المعضلة فعلاً عند قراءة بعض الروايات لأحمد خالد توفيق😅 هو دائماً يكتب ( ثم تناول لفافة تبغ، سحب بعض الدخان من لفافة التبغ) وهكذا😅، أعتقد أن هذه من المؤثرات التي أثرت علي فعلاً لكنه مؤثر لتعزيز الرغبة لا لزراعتها، فالرغبة كانت موجودة أصلاً بسبب الكبت