ينقل المسلسل بتركيز كل الضغوط التي تتعرض لها المرأة إن إكتشفت أن فيها مشكلة في الإنجاب، بمجرد ظهور هذه المشكلة تتحول حياتها إلى ضغط نفسي وعصبي وقد تتدمر حياتها بالكامل إن قرر الزوج أن يطلقها أو يتزوج عليها سواء بإرادته أو بضغوط أهله عليه، ما ثار في ذهني هنا هو مدى أحقية الزوج في أن يتزوج على زوجته إن لم تنجب، إن كان الخلل فيه هو فلن يكون هذا الخيار متاحاً لها، لذلك رأيت في الزواج من أخرى هنا نوع
دائماً لا أستطيع المبادرة
لا أستطيع المبادرة في تكوين صداقات رغم أنني أحب النقاش مع الأخرين والتعامل مع ثقافات مختلفة فدائماً يمنعني الشعور بإحتمال الرفض أو عدم الإهتمام لذلك أبقى بعيداً، لكنني في الفترة الأخيرة وجدت أنني أحتاج لإجتياز هذا الحاجز النفسي. رغم نقص معارفي في الحياة العامة إلا أنني كثير الصداقات على الإنترنت ولدي أصدقاء من جميع أنحاء العالم أتحدث معهم من حين لأخر، لكن هل الصداقات على الإنترنت تغني عن الأصدقاء في الواقع، أم أنها لا تكفي، لا أعرف، لازلت أشعر بالوحدة
لماذا نلوم من يساعد الدولة في تنفيذ القانون؟
الكثيرين في بلادنا يخالفون القانون بأشكال متعددة، ثم إن حاول مواطن الإبلاغ عنهم يقولون عنه ( مرشد) ويكون هذا سبباً في النفور منه، وهناك من يتعامل معه على أنه خائن للجيرة أو ما شابه، رغم أن هذه المخالفات تضر بالمجتمع، مثل مخالفات البناء سواء بدون تصريح أو نقل مسلتزمات البناء للسطح في مواعيد متأخرة ويتسببون بذلك في إزعاج الجيران، أو سرقة التيار الكهربائي وهي مخالفة منتشرة في المناطق الشعبية، أو الباعة الجائلين الذين يستحوذون على مساحة من الشارع بشكل دائم،
مسلسل أب ولكن، حان الوقت للحديث عن حقوق الرجل
لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم. عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
اشتغلت في السياحة 4 سنين، شيف إيطالي، اسألني في أي شئ خاص بهذا المجال
كان أول مجال اعمل فيه في حياتي، في سن صغير (14) سنة، بدأت حياتي العملية مثقل بالمسؤوليات، فتدرجت في السلم الوظيفي حتى اصبحت شيف ايطالي ( سخن وليس معجنات) في سن صغير جدا، وبدون دراسه اكاديمية في المجال استطعت العمل في اماكن سياحية باكثر من محافظة ( الاسكندرية- القاهره- مرسى علم) على صغر سني، اسالني عن اي شي خاص بهذا المجال في مصر
واقعة كرداسة، هل هو المذنب أم نحن المذنبون؟
في واقعة كرداسة علق هذا المهندس علم الكيان على سيارته، مما أثار غضب الشارع فنحن كعرب نرى أن الكيان عدو لنا جميعاً ولا يقتصر إجرامه على طرد الفلسطينيين فحسب، وبغض النظر عن المرض النفسي الذي ثبت أن هذا المهندس مريض به، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل كان من حق الشارع أن يعبر عن غضبه ويوقف هذا المهندس ويحاول أن ينتزع هذا العلم بالقوة؟ أم أن في ذلك الفعل إعتداء على حرية المهندس أياً كانت أفكاره؟ نعم أتضح فيما
لماذا نسعى للعمل بالخارج وبطرق غير مشروعة بينما الحل في ايدينا؟
اكثر الشباب يسعون للهجرة بكل الطرق للعمل بالخارج رغم ضعف قدراتهم ومهاراتهم وينفقون في ذلك الوقت والمال، رغم أنهم بنفس المال والوقت الذي أنفقوه في هذا المسعى كان يمكنهم أن ينفقوه على الاقل في تعلم وإتقان لغة جديدة تتيح لهم التوظف في أكثر من مجال من داخل مصر دون سفر أو مخاطرة، إذا كان راتب من يمتلك (لغة) يتراوح بين 300 إلى 500 دولارا شهريا فلماذا نسعى للسفر للخارج؟ نحن ننفق المال والوقت في السعي للسفر رغم أننا بنفس المال
الماديات بين المخطوبين
رأيت أن بعض الشباب يؤجلون الخطوبة لا لعدم قدرته عليها، بل لأنهم لم يستعدوا بعد لإنفاق دخلهم في الهدايا والزيارات وما إلى ذلك، وهذا أمر مضحك بالنسبة لي!، كننا أولاً نؤجل هذه الخطوة من أجل المسكن أو تجهيزه، أو لعدم الإستعداد النفسي أو المادي، أما هذا السبب الجديد الذي أكتشفته مؤخراً بنقاش بعض الشباب فيه فقد أدهشني حقاً، لا أدري إن كانت أصبحت تكلفة الزيارات والهدايا مبالغ فيها إلى هذا الحد وهل العرف اليوم يجبر الشباب على حد معين من
هل تؤثر فينا الدراما إلى هذا الحد؟
جميعاً رأينا الشاب الذي تم إجباره على أرتداء بدلة رقص لإهانته، وعادت لذاكرتنا مشاهد من مسلسلات درامية تم عرضها سابقاً تعرض نفس الواقعة، فهل نحن نتأثر بالدراما، ام الدراما تعكس الواقع؟ الكثيرون برروا ما تعرض له الشاب بأنه أقام علاقة مع بنتهم، ورأيت تلميحات بأن علاقتهم وصلت إلى حدود غير شرعية، فهل هذا يبرر لعائلتها ما قاموا به بإعتباره رد للشرف الذي تم إهداره؟ أم أن البنت مذنبة أيضاً لانها سمحت للعلاقة بالوصول إلى هذا الحد، قد يرى المدافعين عن
مبادرة فرحة مصر
رغم إعلان السيدة أنتصار السيسي زوجة رئيس مصر عن مبادرة لتزويج الشباب والفتيات من الفئات الأولى المستحقة للرعاية، إلا أنها نالت أنتقادات واسعة على السوشيال ميديا، مما أثار دهشتي، لقد أستهزئوا بها وبما فعلت حتى أنهم منهم من سخر من المبادرة وأهدافها وقال أنها ليست حلاً، أو أنها إبر مسكنة للمجتمع بسبب ما فيه من مشاكل، هذا ما دفعني للتساؤل لماذا الخصومة السياسية تعمي عقولنا حتى عن الإنجازات الحقيقية؟ حتى أنا لاحظت في نفسي مثل هذه التعبيرات السلبية، عندما يدور
لماذا لا يمكننا النظر للنصف الفارغ من الكوب ومشكلته التي تمنع امتلائه؟
كثيراً ما يتشاكى الشباب اليوم من مشاكلهم، والمعوقات التي يقابلونها في المجتمع، والسلبيات التي تقف حاجزاً أمام نجاحهم سواء في التعليم أو المسار الوظيفي، وهذا الاستياء وعدم الرضا بالواقع بالنسبة لي أسبابه منطقية، لكن عندما تأملت الأمر لفتتني معضلة أخرى منتشرة ولم أرى من ناقشها، وهي أنني عندما أرى أي شخص يشكوا من الضغوطات، والمصاعب والمشاكل التي يمر بها تكون أكثر الردود عليه هي من نظير أن ينظر لنصف الكوب الممتلئ!، هذه النصيحة التي لطالما عطلتنا عن حل مشاكلنا، أنظر
لماذا نحترم المدير العصبي، ونتخاذل مع المدير الهادئ؟
الكثير يربطون بين الكاريزما والعصبية، او الجدية والعصبية، لاحظت ذلك في سلوك العاملين والموظفين في اكثر من مكان، بل وفي سلوك المدراء والقادة والذين دائما يمتلكون جانب من الجدية والعصبية حتى ولو كانت مصطنعة، المدير الهادئ كثيرا ما يضطر للدخول في نقاشات متزايدة لينصاع له فريق العمل، رأيت ذلك في اكثر من تجربة، إذ لا ينصاع له فريق العمل بشكل كامل لتعاملهم معه كصديق او زميل لا كقائد للفريق، وهذا ملفت بالنسبة لي، لأنهم بذلك يعبرون عن حالة داخلية من
معظم مشاكلنا المادية بسبب إدارة الدخل بشكل خاطئ
أغلبية الشباب اليوم ليس لديهم نظام في إدارة الدخل الخاص بهم، في نظري هذا ما يجعلنا نرى الشباب عاجزين عن الأعتماد على أنفسهم، أرى الكثير من الشباب لديه ديون رغم أنه ليست عليه أي مسؤوليات، ومنهم من يشتري الرفاهيات بأستمرار ثم في اخر كل شهر يجلس مفلسا ليس لديه حتى ما يعينه على استكمال الشهر، وأكثر الشباب يعجز عن بدء مشروعة الخاص او الزواج بدون مساعدة عائلية او قروض و أقساط متراكمة، أعتقد ان هذه المشاكل لا علاقة لها بمحدودية
لماذا لا نزوج شبابنا في فترة التعليم ونتكفل بهم الى ان يبدأوا حياتهم
استمعت لفكرة جديدة من اليوتيوبر احمد ابو زيد بخصوص الزواج يرى فيها حلا لمشاكل الزواج المادية في المجتمع هو يرى ان الاباء في كل الاحوال يتكفلون بمصاريف الابناء التعليمية والحياتية، حتى ايضا انهم يتكفلون بالانفاق على ابنائهم بعد الدراسه حتى يتزوجوا، بل ويشاركوهم في عناء التجهيز للزواج واستعداداته، فلماذا لا يزوجوا ابنائهم في مرحلة الدراسه الجامعية ويستمروا في الانفاق عليهم الى ان يدخلوا في المسار الوظيفي ويستقروا فيه ويستطيعوا ان ينفقوا على انفسهم؟ يقول احمد ابو زيد ان هذا الحل
لماذا نخلط بين القسوة والصدق؟
لاحظت في كثير من مواقفنا اليومية أننا نبرر القسوة والتنفيس عن ما بداخلنا تجاه الاخر بتلبيس هذه القسوة ثوب الصدق، قدر نرى هذا النمط في جميع معاملاتنا اليومية سواء في العمل أو الدراسة أو حتى بين لأصدقاء وبعضهم، نرى شخصا يعلق على فشل الطرف الاخر بحدة جارحة وبعبارات قاسية ثم يختتم طعناته بالقول(لا تزعل فانا أصارحك بلا مجاملة) لكن لو تأملنا قليلا لم تكن لصلاح الاخر ولا لتنبيهه بما يعطله من سلبيات، وانما لتفريغ ما بداخله تجاه الاخر لكن يلبس
واقعة الخرطوش، و واقعة فرد الأمن، يعيدون التأكيد على ما في المجتمع من عنف مكبوت
تتواتر بأستمرار الأحداث التي تؤكد لنا على ما ينتشر داخل المجتمع من عنف مكبوت قد تتعدد أسبابه، لكن لا يختلف إثنان على خطورته التي ينبغي أن نفكر فيها تفكيراً طويلاً حتى نستطيع أن نتجنب الإنفجار الذي قد يحدث في أي وقت في المجتمع، إن إمتلاك مواطن لسلاح خرطوش بهذه السهولة يكشف لنا ما نعيش فيه من إنفلات أمني غير خفي قد يؤدي لانفجار في أي لحظة إذا توتر المجتمع مرة أخرى، لقد أستخدم هذا المواطن سلاحه الخرطوش بكل سهوله في
هل أصبح شراء المسكن مهمة مستحيلة، وما الحل في هذه المشكلة
بالصدفة تصفحت بعض أسعار العقارات اليوم، فوجدت أن أقل شقة متوسطة قد يصل سعرها ل2 مليون جنيه، هذه الأرقام الجنونية تجعل من المستحيل أن يتحصل الشاب على مسكن من الوظيفة التقليدية، لا أبالغ في قولي مستحيل، فإن قلنا أن متوسط الرواتب 15 ألف جنيه فنحن أمام عشر سنوات على الأقل ليستطيع الشاب أن يوفر مسكنه، وهذا ليس بالراتب المتواضع بل ألاف الشباب لا يستطيعون تحصيله، نعم قد أتفق معكم أن الإعتماد على الوظيفة اليوم بشكل كامل ليس بالأمر الصحيح إطلاقاً
لماذا المجتمع يميل إلى العنف بالسنوات الأخيرة؟
منذ 2011 تقريباً أو ربما بعدها، أصبح المجتمع يميل بشكل كبير إلى العنف مما أدى لإنتشار البلطجة، وسهولة تضاخم النزاعات، وهذا نراه في سلوك الشارع اليومي، بل وحتى ينعكس على مفردات الحديث اليومية والتي لا تخلوا من ألفاظ تستبطن العنف، حتى أننا في بعض المفردات الشائعة التي نمدح بها الأخرين تكون مفردات عنف في أصلها كمن يقول فلان ( سفاح) أو ( مجرم) وغيرها من المفردات التي أنتشرت على لسان الشباب، ومن كان متصلاً بالشباب يعرف ما أرمي له من
الحياة فقدت مذاقها أم نحن افتقدنا حاسة التذوق؟
دائما ما تتكرر في حديثنا عن الماضي افكار متشابهه مهما تغير محور النقاش او الموضوع، لكن المنطلق الذي تخرج منه هذه الاحكام واحد: تسخيف الحاضر وتفضيل الماضي عليه. نسمع مثلا ان الماضي كان اكثر بركة، والناس اكثر فهما وثقافة، وان الفن قديما كان اصدق واعمق، وحتى ذكرياتنا الشخصيه نشعر احيانا ان روح الاماكن فيها كانت اجمل، المثير بالنسبة لي ان نفس هذه الشكاوى والافكار كننا نسمعها من اهلنا قديما عن ازمان صباهم، وتستمر هذه الافكار في التكرار عبر الاجيال دون
لماذا نرى عيوب الاخرين بوضوح ونعجز عن رؤية عيوبنا؟
لا اعرف لماذا نرى عيوب الاخرين بسرعة لافتة رغم عدم وعينا بما فينا من عيوب، نحلل تصرفات الاخرين ونربط اخطاءهم بنواياهم ونقنع انفسنا ان الصوره لدينا كاملة. لكن حين يتعلق الخطأ او الفشل بنا نستطيع بسهوله تبريره وكأنه نتيجة طبيعية كانت لابد ان تحدث يبدوا ان هذا التناقض ليس السبب فيه غياب الوعي او الادراك به، بل تكلفة مواجهة النفس وتعديلها، نقد الاخرين لا يهدد صورتنا عن انفسنا وهويتنا التي ندافع عنها، لهذا يصبح التبرير للنفس اسهل من التصحيح، والانكار
الفصل بين الجنسين في مراحل مبكرة، كارثة تضرب أركان المجتمع
أجبرتنا العادات والتقاليد والأفكار المنتشرة في المجتمع على الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم، فبمجرد خروجهم من المرحلة الأبتدائية يتم الفصل بينهم، وأيضا قبل هذه المرحلة نغذي عقولهم بوجوب التباعد ( البنات تلعب لوحدها والرجالة لوحدها) أو ( قاعد مع البنات ليه) وهكذا، مما يجعل الطرفان غريبان عن بعضهما، لا يستطيع كل طرف أن يفهم الأخر أو أن يعرف كيف يتعامل معه الطرفان يتغذى عقلهم على أن أي علاقة بينهم ستكون إما زواج أو علاقة غير مشروعة، هذا المفهوم يجعل
حدود المساعدة بين الزوجين
كنت في نقاش مع صديق لي على وشك الزواج قريبا، تحدثنا حول عمل المرأة واسباب رفضه لذلك، هو يقتنع تماما بان عمل المرأة يتسبب في فشل العلاقة تماما بل وفشل التربية للابناء اذا استمر الزواج، قال جملة علقت في ذهني من قوتها ( لو ليها في البيت عمود هده) هو يرى ان المرأة اذا اصبح لها دخل وساعدت زوجها باي شكل مادي او حتى انفقت على نفسها ثم حدث خلاف لاحقا ستستخدم هذه المساعدة كأداة معايرة او ضغط لأن المرأة
هل منع الكتب في معرض القاهرة يحمي المجتمع أم يكشف خوفه؟
هذا العام كعادة كل عام رأينا بعض الروايات والكتب يتم منعها او سحبها من معرض القاهره للكتاب، هذا المنع الذي اراه تقييدا لحرية الفكر والابداع لا ارى له اي مبرر ابدا، غير ان المسؤولين وبعض المؤيدين للمنع يبررونه على انه حماية للمجتمع من الافكار والكتب التي تضر به، لكن اليست هذه التبريرات تستبطن عدم ثقة في عقول القراء؟ واذا كننا نتحدث عن الحرية الفكرية منذ سنوات وحتى أن هؤلاء الذين يبررون منع وتقييد الكتب يتحدثون عن الحرية الفكرية وعن عدم