كثيراً ما سمعنا هذا السؤال لكنني أكتشفت أنني لم اكن أدرك معناه وأهميته، فنحن إن لم تكن لدينا رؤية للسنوات الخمس القادمة نريد تحقيقها ونعمل بخطة تستهدف إنجازها فبالتأكيد سنكون تائهين ولم ندرك أهدافنا بعد حتى ولو كننا ندعي النظام والوضوح في الرؤية. وليس معنى كلامي أننا يجب أن نضع خطة تفصيلية للسنوات الخمس القادمة، فبعضنا يخطط بشكل شهري لتحقيق هدف العام، وبعضنا يخطط بشكل سنوي، وهذا جيد لكن ما أعنيه هو أننا يجب أن نمتلك رؤية للهدف أو الغاية
القدرة على الترك أساس النجاح
رأيت الكثير ممن يحسبون 1000 حساب للترك فمنهم من يكتشف عيوبا في شريكه أثناء فترة الخطوبة لكنه يتردد في الترك، ومننا من يتضرر من علاقة صداقة مستمرة لكنه يعجز عن الخروج منها، ومننا من يتردد أشد التردد في الإبتعاد عن أقارب أو عن عمل، وهذا ما يجعل الحزن والهم يُلازمنا فترة كبيرة من وجهة نظري. بل وأكثر الأمثلة التي تصيبني بالجنون من التعجب منها هو هؤلاء الذين يخطبون خطوبة صالونات، ثم يكتشفون أن الشخص غير مناسب لا لعيب فيه ولكن
لا تحقرن كنزاً لفقر حامله، أي شخص لديه معلومة ممكن نستفيد منه
نرى دائماً تناقض بين الناصح والنصيحة التي ينصح بها، فهناك من يتحدث عن التدين وأهميته وهو ليس بمتدين بالقدر الكافي وهناك من ينصح بنصائح لإدارة المال والعمل للنجاح في الحياة بينما هو لا يلتزم بنصفها، هذا يجعل الكثيرين ينفرون من الناصح ويرون أنه يبيع الوهم رغم جودة وقوة وقيمة المعلومات التي يُقدمها لهم بشكل مجاني لكنهم يصرفون النظر عنها بسبب تقييمه الشخصي بالنسبة لهم. طبعاً هذا التقييم والرفض للمعلومة بناءاً على هوية قائلها شئ بالنسبة لي لا يُعبر عن أدنى
لا يوجد شئ اسمه مرحلة المراهقة
الكثير يقتنعون بوجود هذه المرحلة التي هي أوائل السنين بعد البلوغ إلى سن العشرين ويسمونها بمرحلة المراهقة وينعتون الشباب فيها بالتهور ثم يتحدثون عن أن هذا التهور طبيعي لأنه من سمات هذه المرحلة ونتائجها الأساسية، بينما أرى أنا أنه لا وجود أبداً لهذه المرحلة وإنما ما يفعله الشاب من أفعال في هذه السنوات هو نتيجة طبيعية للكبت الذي مر به طيلة طفولته وللسلبيات التي مر بها في الطفولة. فهذا الشاب مثلاً الذي يتمرد على الأهل أو يُعارضهم بإستمرار إنما يفعل
لا أرى في يومياتي ما يستحق الكتابة
الكثيرين ينصحون مراراً بكتابة اليوميات فهي تساعد نفسياً على كل المستويات سواء في التقدم والتطوير من النفس أو في التدرب على الكتابة والإعتياد عليها أو حتى في الصحة النفسية وإكتشاف أنماطنا المتكررة. لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي يكتبون بها يومياتهم؟ لا أجد ما يستحق الكتابة ولا أعرف كيف تجدونها مفيدة وتستطيعون تحليل ما فيها من بيانات لاحقاً؟
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
ما المفيد أكثر، الفيديو أم الكتاب
لدينا اليوم أدوات جديدة لنقل المعرفة، قد تسمع بودكاست أو فيديو يلخص لك فوائد تحتاج لكتاب كامل للوصول لها. المادة العلمية واحدة في هذا وذاك لكن هناك من يُفضل الكتاب ويرى أن القراءة تفيده أكثر، وهناك من لا طاقة له للقراءة ويُفضل مشاهدة المادة، برأيكم أيهم مفيد أكثر ولماذا؟
لماذا لا ننقذ مجتمعنا بتقنين المخدرات؟
قد يختلف معي الكثيرين في هذا الطرح عندما ينظروا للأمر بزاوية ضيقة لكن إن نظرنا للأمر بتعمق وجدية سنستطيع أن نفهم أنه لا يساعد أبداً على إنتشار هذه السلبيات في مجتمعنا، تقنين ووضع حد أقصى للتعاطي اليومي سيعطينا الفرصة للإحصاء والإشراف على هذه التجارة ومنعها بل وسيجعلنا نستطيع التعامل معها بشكل أفضل، أما المنع يجعلها تخرج من أيدينا بشكل كامل، مما يجعل هذه التجارة تنتج مافيا قوية وتنشر البلطجة وتجعلنا لا نستطيع معرفة حجم السوق الخاص بها أو التحكم في.
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
اشتغلت في السياحة 4 سنين، شيف إيطالي، اسألني في أي شئ خاص بهذا المجال
كان أول مجال اعمل فيه في حياتي، في سن صغير (14) سنة، بدأت حياتي العملية مثقل بالمسؤوليات، فتدرجت في السلم الوظيفي حتى اصبحت شيف ايطالي ( سخن وليس معجنات) في سن صغير جدا، وبدون دراسه اكاديمية في المجال استطعت العمل في اماكن سياحية باكثر من محافظة ( الاسكندرية- القاهره- مرسى علم) على صغر سني، اسالني عن اي شي خاص بهذا المجال في مصر
هل من حق الأنثى أن تسأل عن حجم الدخل الخاص بخطيبها؟
تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم
لماذا أبائنا لا يفهموننا؟
أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!
هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
هل الشعور بالذنب دليل على الوعي، أم ضغط إجتماعي؟
كثيراً ما كنت أشعر بالذنب لتوبيخ من يستحق التوبيخ، أو للقسوة عندما يتطلب الموقف أن أستخدمها، دائماً ألوم نفسي رغم أنني لم أفعل إلا الصواب الذي بدونه قد تسوء الأمور أكثر أو قد أفرط في حقي، لكن رغم ذلك لا يتركني هذا الإحساس القلبي بأنني لست هذا الشخص الجاد الذي يستطيع أن يتحمل إحراج طرف أخر أو التسبب في ألم وإزعاج له. عند التأمل في الأمر تذكرت قول نيتشة أن معظم القيم الأخلاقية ليست حقائق مطلقة، بل هي نتاج ضغوط
لطالما تسائلت كيف يمكن لإنسان أن يختار أن يكون (لا إنجابي)
هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال. هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية
كيف نستطيع كمستهلكين أن نعاقب شركات الإنترنت؟
نرى جميعاً شكاوى متكرره من إنتهاء الخدمة قبل موعدها بشكل غير مبرر مما يدفعنا للتساؤل حول مصداقية شركات الإنترنت وأمانتها بل والكثير مننا قد يبصم تأكيداً على أنهم سارقين، وللأسف خدمة الإنترنت محتكرة في يد شركة واحدة بمصر بالكامل مما يتيح لها إستقطاع أموال المستخدمين بدون حساب ولا مسائلة ولا يمكن للمستهلك أن يُعاقبهم بوقف التعامل معهم فهذا في الحقيقة سيكون عقاب له هو! برأيكم كيف نستطيع أن نعاقبها وهي تحتكر السوق ولا بديل لنا عنها؟ هل سنظل تحت رحمة
هل تكوين صداقات مع الجنس الأخر ضرورية؟
المتأمل في حال مجتمعنا اليوم قد يوافقني الرأي عندما أقول أن إنعدام التعامل مع الجنس الأخر يخلق تصور مشوهه عنه ويخلق أنماط غير واقعية لمفاهيمنا عن الطرف الأخر، وهو ما نراه جلياً في مجتمعنا بسبب الفصل بين الجنسين من أعمار صغيرة، نرى أثار هذا بوضوح في مجتمعنا اليوم وفي سلبياته الواضحة في هذه المسألة. في الثقافة الشرقية ترى الفصل الكامل بين الجنسين من العادات والتقاليد المتفق عليها بين المجتمع، والثقافة الغربية ترى الإختلاط الكامل ولا ترى في ذلك أي حرج،
تربينا على المنع من التعبير
تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
الرجال أرجل أم النساء، سؤال يبدو مضحك لكننا نعيشه
كلنا نعرف أن في الزواج الطبيعي والمتعارف عليه تكون العصمة في يد الرجل، وهذا لأن الرجل - من المفترض- أنه يفكر بعقلانية ولا يترك مجالاً للعاطفة تتحكم فيه، لذلك تكون العصمة في يده للحفاظ على الزواج في أي خلاف، لكننا نرى اليوم الكثير والكثير من الرجال يحلفون بالطلاق بشكل متكرر، وهذا يدل من وجهة نظري على أن الرجال اليوم إنتفت عنهم صفات الماضي ولم يعودوا المثال الذي وضعت له شروط وقوانين الماضي. أيضاً مثال أخر مثلاً المواريث، نحن نورث الذكر
لا أقبل الربط بين إحترام الكبير وبين إهدار الكرامة
أين تنتهي حدود إحترام الكبير وما هو تعريف هذا الإحترام أصلاً؟ دائماً ما نرى هذا المنطق خصوصاً عند الأجيال القديمة، فنرى مثلاً أي شاب إن دخل نزاعاً مع شخص كبير في السن يلومه الأخرين لمجرد أنه تعامل مع هذا الكبير بندية، وكأن هناك نوعاً من التنازل يجب أن يُفرض على الشباب لمُجرد أنهم أصغر. نرى هذا المفهوم بشكل أوضح عندما نتأمل العلاقات العائلية مثلاً، فنرى الشاب إن أهانه والده أو عمه أو أحد أخواله إلخ، عليه أن يتقبل هذه الإهانة
ليس من حق الزوج أن يمنع زوجته من العمل أو الدراسة
جميعاً نتفق على أن الزوج ليس من حقه أن يُجبر زوجته على عدم الأكل لأيام مثلاً، أو على مقاطعة والديها، أو على الإنقطاع عن أي علاج تحتاج لتعاطيه، كل هذه الأمور لا يحق لأحد أن يتحدث أصلاً فيها فهي بديهية، كذلك أرى العمل والدراسة حقوق بديهية لا يحق لأحد أن يتحدث عن جواز المنع عنها. فالدراسة مثلاً والمسار العلمي لا يحق للزوج أن يفرض على زوجته تركهم إن كان لها طموح فيهم، فهذا يتعلق بعقلها وبشخصيتها بل وحتى بمستقبلها بالكامل،
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً