تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم
الحكمة التقليدية والأمثال الشعبية لا يعبرون عن الواقع
رأيت طرحاً على ريديت أعجبني جداً، يقضي بأن الحكمة نسبية ولا تعتمد على معيار أو أساس ثابت، فمثلاً إن خاطرت ونجحت سيأتي الحكيم ويخبرك بأن المغانم من نصيب المغامرين، ولكن إن فعلت نفس الشئ وفشلت سيأتي أخر ليقول لك أن التبول في وجه الرياح حماقة. لذلك لا يوجد شئ اسمه حكمة، هي نسبية تختلف من شخص لأخر حسب قابلية كل شخص وقدراته وكثيراً ما تكون الحكمة مستمدة من العادات والتقاليد لذلك نراها تختلف من حكيم لأخر ومن بلد لأخر
شاركنا تجربتك في الزواج
لم أرى زواجاً ناجحاً أو فاشلاً إلا وتحدث عن المشاكل والنزاعات المتكررة، منهم من تعايش معها وأدارها ومنهم من سقطت تجربته ضحية لها، شاركنا تجربتك هل فعلاً الزواج بهذا الشكل من الصراع الدائم، وما هي العوامل التي جعلتك تنجح أو تفشل في تجربتك؟
لماذا أبائنا لا يفهموننا؟
أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
لماذا نربط الحياء بحسن التربية والأخلاق؟
الكثيرين يربطون بين الحياء والتربية، فإن كانت الأنثى لديها جرأة أو قوة وتجارب إجتماعية تجعلها قوية وتستطيع الرد والحديث دون حياء يجعلها ذلك بالنسبة لهم مصنفة على أنها مشكوك في تربيتها أو أخلاقها، رأيت من قبل منشوراً يتحدث صاحبه العبقري عن نصيحة لكل من خطب حديثاً لإختبار خطيبته في أول خروجة في مكان عام، فكانت نصيحته أن يراقب تعاملها مع الويتر، إن طلبت الطعام بشكل طبيعي دون حياء فهي بالتأكيد خرجت من قبل خروجات مماثلة، لذلك نصيحته هنا أن يتركها
قد نخدع أنفسنا أحياناً رغم إقتناعنا الكامل بأننا صادقين
في بداية مشاركتي في المنتديات الفكرية وفي النقاش مع الأخرين كنت سلفي المذهب وكنت أتبع فتاوى علماء المذهب بإنصياع كامل وبدون مراجعة، كنت عندما أنصدم بمصدر أو دليل يناقض إعتقاداتي أذهب وأبحث عن ما ينقضه ويؤيدني، وأغض الطرف عن أي معلومة أو مصدر قد يؤيدوا الطرف الأخر، كنت أقنع نفسي أنني باحث ومنفتح وعلمي، وأقنع نفسي أنني أبحث عن الحقيقة، لكنني في الحقيقة كنت أخدع نفسي و أبحث عن ما يؤيد فكري فقط، هنا (الخداع للنفس) تغلف بصورة (بحث) فأستطاع
هل تكوين صداقات مع الجنس الأخر ضرورية؟
المتأمل في حال مجتمعنا اليوم قد يوافقني الرأي عندما أقول أن إنعدام التعامل مع الجنس الأخر يخلق تصور مشوهه عنه ويخلق أنماط غير واقعية لمفاهيمنا عن الطرف الأخر، وهو ما نراه جلياً في مجتمعنا بسبب الفصل بين الجنسين من أعمار صغيرة، نرى أثار هذا بوضوح في مجتمعنا اليوم وفي سلبياته الواضحة في هذه المسألة. في الثقافة الشرقية ترى الفصل الكامل بين الجنسين من العادات والتقاليد المتفق عليها بين المجتمع، والثقافة الغربية ترى الإختلاط الكامل ولا ترى في ذلك أي حرج،
الشباب يعانون لكن لا تقلق، فكورس تعدد الزوجات جاهز الآن
شعرت بالكثير من الإحباط عندما رأيت هذا الإعلان عن كورس ( طريقة تعدد الزوجات بدون مشاكل) والذي يعلمك فيه هذا الأستاذ العبقري طرق التعدد بشكل سليم بدون أن تهلك نفسك في نزاعات كثيرة بل يأخذ بيدك لتكون أميراً متوجاً وسط الجواري. هذا صدمني فعلاً وجعلني أشعر أن المجتمع لا يتطور مثلما كنت أظن، فالشباب يعانون اليوم للزواج من أولى وغالباً بعد الزواج يعانون من مشاكل أعظم بكثير كعدم نضوج الكثيرين وكثرة الطلاق وعدم إمتلاكهم الوعي بطرق التربية، ورغم كل هذه
متى يجب أن ينفصل الشاب عن أهله
رأيت نصيحة تقول بأن الشاب إن إستطاع العمل فعليه أن ينفصل عن أهله ويكون مسؤولاً بشكل كامل عن حياته قبل الزواج، وهذا سيجعله ينضج أسرع ويتطور بشكل أكبر، أعتقد أنني قد أوافق على هذه النظرية فأنا ما نضجت إلا بأسفاري المتعددة وتجاربي المختلفة في الإعتماد على نفسي، لكن هل يمكننا تعميم هذا المبدأ؟ نحن نرى الكثيرين ناجحين ومستقرين نفسياً دون الحاجة لمثل هذا الإستقلال، بينما نجد أخرين حاولوا أن يستقلوا وفشلوا، فهل نحن فعلاً نحتاج للإستقلال من أجل النضوج أم
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي كان لها علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل؟
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي تابت من علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل، نرى هنا تفاضل كبير في النظرة وفي الحكم وكأننا نحكم على هوية المذنب لا على الذنب نفسه، هل لأن المرأة هي الطرف الأضعف؟ أم أننا لا نتقبل الخطأ منها وكأنها ينبغي أن تكون أقوى من الرجل في هذا الشأن دوناً عن كل الشئون الأخرى في الحياة. ثم هل يصح أن يُحاسب الإنسان على ماضيه للأبد؟ ذكراً كان أو أنثى؟ أليس من الممكن أن يرتكب المرأ خطئاً
مللت من الحديث عن الذكاء الإصطناعي
الجميع مرعوبون من الذكاء الإصطناعي ومن خطورته رغم أنه تطور طبيعي ولا يضر الكثير من المهن بالعكس ربما يزيد من دخل الكثيرين، حتى إن كان الذكاء الإصطناعي سيلغي الكثير من المهن، في النهاية هذا يعني أنه سيزيل من البشر بعض الأعباء ليركزوا على مهن وأعباء أهم، هذا في النهاية يعني أن البشرية تتطور لا تتضرر، كحال كل الثورات الصناعية السابقة التي أدت لتقليل العمالة فأدى ذلك لتطوير الحضارة. أعتقد أن نظرية المؤامرة والمسلسلات الخيالية دعمت الرعب من الذكاء الإصطناعي وجعلت
لماذا بيت العائلة مهم لهذه الدرجة؟
في أول وظيفة لي في المطاعم كنت لم أكمل ال16 من عمري بعد، وكان عملي في مطعم راقي جداً في أرقى أحياء الإسكندرية، وفي يوم ذهبت لشراء بعض الأشياء ودخلت من شوارع جانبية فدخلت شوارع يسكنها طبقة من أدنى الطبقات المادية في المجتمع! فأندهشت ووقفت منبهراً كمن خرج من يوتوبيا عن طريق الخطأ ووجد نفسه في ممر الفئران، كيف هذه الناس هنا تعيش بجانب هذا البذخ في هذه المنطقة الحيوية جداً؟ ثم زاد إندهاشي عندما عرفت أسعار الشقق والأراضي في
شنطة عصام عبرت عن الكثير من كوارث المجتمع
في مشهد هزلي صعد هذا التريند الذي يجعلني أشعر بالإستياء والإحباط من هذا المجتمع، طفل قرر تبديل شنطة المدرسة بكل ما فيها من كتب مقابل سندوتش لانشون قد لا تقبل قطتي أن تأكله. الكارثة الأولى : التي عبر عنها هذا المشهد هي حالة من الفقر مزرية جداً تعيشها طبقات من مجتمعنا، هذه الحالة جعلت الطفل لا يتردد في هذا التبادل دون أن يفكر في رد فعله أهله عند عودته بدون أدواته الدراسية. الكارثة الثانية : أن الأخطر هنا هو أن
الاهتمام بيتطلب عادي
الكثيرين يرددون كلمة (الإهتمام مبيتطلبش) ربما هذا الإعتقاد الشائع هو الذي جعلنا عاجزين عن الإهتمام ببعضنا بشكل جيد أصلاً فهو يمنعنا من التعبير عن إحساسنا بعدم تلقي الإهتمام الكافي في أي جانب ننتظر فيه إهتماماً أكبر. نحن إن لم نطلب الإهتمام ونوضح للطرف الأخر إحتياجنا العاطفي في بعض الأمور فلن نصل لعلاقة متزنه وتوازن عاطفي، ثم هذا الإعتقاد الشائع جعلنا نشعر بالضعف عند توضيح إحتياجنا للطرف الأخر، فأصبحنا عاجزين عن توضيح إحتياجنا حتى لأقرب الناس مننا
من خاف سلم
قد يُستخدم الخوف للنجاح، وقد يكون هو المسبب للفشل، فالخوف السلبي هو ما يمنعنا من البداية في أي مسار مهني أو تعليمي للتحسين من مهاراتنا، وقد يتحول الخوف لخوف صحي عندما نستطيع إستخدامه في الإستعداد بشكل جيد وإختيار المسار الصحيح ثم الإبتعاد عن سلبياتنا للوصول للنجاح. الخوف في النهاية قد ينتج منه عادات سيئة وقد ينتج عنه نجاح عظيم، كمن يخاف السقوط فيذاكر أكثر، أو من يخاف الفشل في حياته المادية فيعمل أكثر، أو في حياته العاطفية فيتأنى في إختياره
التأجيل هو الذي يجعلك إنسان
في بودكاست لدكتور عماد رشاد طرح هذه الفكرة الصادمة، تتمثل فكرته في أننا كبشر يختلف عقلنا عن الحيوانات بوجود القشرة الجبهية، والتي بدونها الحيوانات يفعلون كل ما يشعرون به دون تأجيل لرد فعلهم على مشاعرهم، فإن غضب الكلب هاجمك مباشرتاً، وإن شعر برغبة جنسية بحث عن تفريغها مباشرتاً، وإن خاف هرب مباشرتاً، هذا الترابط بين الشعور والرغبة والفعل هو بسبب إنعدام وجود قشرة جبهية عندهم، وبما أننا نحن نملكها فلدينا ميزة أكبر في إستخدامها لتأجيل الفعل والتفكير فيه وفي توابعه
هل الحب غير المشروط حقيقي؟
سؤال رأيته على ريديت فأثار داخلي الكثير من التساؤلات، فالحب بدون سبب يبدوا مستحيلاً، فدائماً هناك سبب يدفعنا للحب إما لإحتياجنا للإتزان العاطفي أو إعجابنا بالطرف الأخر لأسباب متعددة أو الرغبة في تكوين أسرة، حتى أن حب الأهل لأقربائهم ليس بدون شروط، فهناك من لا يبرون أهاليهم ولا تحركهم هذه العاطفة، وهناك من الأباء والأمهات من لا تأسرهم هذه العاطفة الغريزية أيضاً وإن أنكر البعض ذلك. أعتقد أن الحب دائماً له شروط ومسببات، حتى إن لم ندركها أو ننتبه لها،
لماذا نحتاج لأراء الأخرين في قراراتنا الشخصية؟
دائماً ما كنت أبحث عن من يرشدني في القرارات المهمة في حياتي، خصوصاً في الفترة الأخيرة كنت أشعر بإحتياج كبير لمن أناقشه في قراراتي وأهدافي، ربما بسبب طول فترة الوحدة أو الشعور بعدم الثقة في الخطوات القادمة. لكنني أكتشفت بالكثير من التفكير أننا أحياناً نطلب أراء الأخرين لا لأننا نثق بأرائهم، إنما لأننا لا نثق بأنفسنا، وربما نبحث عن من يؤيد قرارنا الذي إتخذناه بالفعل، لنثبت لأنفسنا أننا على صواب، لا لنبحث عن الإختيار الأسلم. أعتقد أن هذا المسلك خاطئ
هل الشعور بالذنب دليل على الوعي، أم ضغط إجتماعي؟
كثيراً ما كنت أشعر بالذنب لتوبيخ من يستحق التوبيخ، أو للقسوة عندما يتطلب الموقف أن أستخدمها، دائماً ألوم نفسي رغم أنني لم أفعل إلا الصواب الذي بدونه قد تسوء الأمور أكثر أو قد أفرط في حقي، لكن رغم ذلك لا يتركني هذا الإحساس القلبي بأنني لست هذا الشخص الجاد الذي يستطيع أن يتحمل إحراج طرف أخر أو التسبب في ألم وإزعاج له. عند التأمل في الأمر تذكرت قول نيتشة أن معظم القيم الأخلاقية ليست حقائق مطلقة، بل هي نتاج ضغوط
الإستقرار لا وجود له، غاية خادعة لا سبيل لتحقيقها
كلنا نتحدث عن الإستقرار وعن ضرورة الوصول إليه، نتحدث عن الإستقرار العاطفي، والمادي، والإجتماعي،والنفسي، إلخ لكن الحياة تثبت لنا يومياً أن هذا الهدف لا سبيل لتحقيقه أبداً، هو وهم كاذب لا دليل على إمكانية وجوده. فالإستقرار العاطفي مثلاً كلنا يشهد ويبصم على إستحالة الحصول عليه، نعم عندما نجد شريك الحياة تهدأ ثورتنا العاطفية، لكنها لا تستقر، بل تستمر في إزدياد تارة وفي نقصان تارة أخرى، بل هناك من يخون أو يفشل في العلاقة بسبب فشله في إدارة هذه التقلبات العاطفية.
هل الإنتماء لفكرة او سيكولوجية يعطي معنى حقيقي، أم يأسر ويقيد تفكيرنا بحدود
هل يمكن أن تكون حر فكرياً وأنت منتمي لسيكولوجية أو منهجية؟ هذا سؤال يبدوا سهلاً لكنه خطير. سيقول الجميع: أنت من تختار مهجيتك ففي النهاية أنت حر لأنها كانت من إختيارك لكن ألا تلاحظون أننا بمجرد إختيارها نصبح مسجونين بداخلها، فهل الحرية تقاس فقط بلحظة الإختيار، أم بما يحدث بعدها نحن بعد لحظة الإختار نصبح أسرى للسيكولوجية، فلا نفكر إلا إنطلاقاً منها، ولا نرى إلا ما بداخل حدودها، ولا نقيس إلا بمقاييسها، ثم لا نسمح لأنفسنا بقبول أي أداة أو
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
لطالما تسائلت كيف يمكن لإنسان أن يختار أن يكون (لا إنجابي)
هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال. هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية