قد يرى البعض أن إستشعار النقص سيئ وينم عن عدم ثقة بالنفس وعدم رضا بالحال، لكنك إن لم تستشعر نقصاً حقيقياً عندك وإن لم تتألم لوجود هذا النقص لن تستطيع أن تعمل بجدية لتحقيق هدف يزيل النقص، بل حتى وضوح الهدف والرؤية لا نتحصل عليهم إلا بوجود نقص نستشعره، لذلك أعتقد أن إستشعار النقص هو بداية النجاح.
كثيراً ما رأينا أشخاصاً فشلوا فشلاً كبيراً في حياتهم لكنه كان بداية نجاحهم الحقيقي، وهذا من وجهة نظري دليل على أنهم عندما وصلوا إلا مشارف الإنهيار وإعترفوا بمدى النقص عندهم إستطاعوا أن يعملوا ويبذلوا الجهد المطلوب للنجاح
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول