في بودكاست لصلاح أبو المجد قال أن الشباب في مجتمعنا العربي لا يستطيعون تحديد أهدافهم ومسارهم المهني الذي قد ينجحون فيه وأي تحديد سيكون غير واقعي ولن ينتهي بالنجاح، وهذا من وجهة نظره لأننا في العشرينات ندخل سوق العمل دون تجربة سابقة وهذا ما يجعلنا لا نتعرف على أنفسنا وعلى مهاراتنا وما نحب أن نفعل ولذلك نُهدر فترة العشرينات في التجارب المختلفة والفشل مرة تلو الأخرى للوصول إلى ما نبرع فيه.
هذا بخلاف المجتمع الغربي والذي الشباب فيه ينجحون في العشرينات ويبدأون مسارهم الوظيفي الذي سيستمرون فيه وهذا لأنهم في الغرب يستقلون في سن مبكرة عن أهاليهم ويبدأون مسارهم وتجاربهم المهنية في سن ال16 وال18، وهذا ما يجعلهم في العشرينات يستطيعون بدء حياة مستقرة لأنهم مروا بهذه المرحلة من التجارب والتي لابد لأي شاب أن يمر بها.
هذا يؤكد لنا حقيقة أننا في العشرينات لا يمكننا إختيار مسار مهني حقيقي وفهم أنفسنا فهماً عميقاً بسبب تأخرنا في التجربة وأن الخطأ والفشل مرحلة لابد منها ولا سبيل للتخلي عنها لذلك ( إسعى للفشل حتى تنجح)