هناك كاتبة قالت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام واحد منها رواية كتبتها في 45 دقيقة، ونشرتهم على أمازون، الأمر بالنسبة لي كان غير مصدق، فكوني أعرف صعوبة كتابة الرواية وأنها بحاجة لمراجعة كثيرة ووقت في تنفيذ الأفكار وتطويرها وجدت أن الأمر مستحيل، عندما أنهيت قراءة الخبر عرفت أنها كتبتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، كتبت رواية كل يومين تقريباً. وتقول أن الكاتب المبدع فقط هو من يستطيع عمل ذلك، على الرغم من أنه لا يوجد رواية منها نجحت نجاح ملحوظ إلا أنها حققت مكسب من الروايات مجتمعة يقدر بآلاف الدولارات.

رأيت الأمر غريب، فبدون أن أقرأ الروايات بإمكاني أن أقول أنها لا تستحق القراءة، فهي لم تأخذ أي وقت للنضج بل لقراءتها كما يجب حتى، يبدو الأمر سخيفاً إذا قارناه بڤيكتور هوجو الذي كتب رائعته البؤساء في 17 عام.

هناك قراء يجدون أن ما فعلته الكاتبة شيء مشروع وحققت رقم قياسي ونجاح غير معهود كونها حققت المعادلة الصعبة حيث نجحت في إثراء عالم الكتب بعدد كبير من الروايات، كما أنها صنعت مصدر دخل معتبر من الكتابة، خاصة أن معظم الكتاب لا يصلون لذلك الهدف بسهولة.

قراء آخرون يجدون في الأمر استخفاف بهم بملئ السوق بروايات رديئة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لتحقيق مكاسب سريعة بطريقة اخطف واجري.