بالصدفة تصفحت بعض أسعار العقارات اليوم، فوجدت أن أقل شقة متوسطة قد يصل سعرها ل2 مليون جنيه، هذه الأرقام الجنونية تجعل من المستحيل أن يتحصل الشاب على مسكن من الوظيفة التقليدية، لا أبالغ في قولي مستحيل، فإن قلنا أن متوسط الرواتب 15 ألف جنيه فنحن أمام عشر سنوات على الأقل ليستطيع الشاب أن يوفر مسكنه، وهذا ليس بالراتب المتواضع بل ألاف الشباب لا يستطيعون تحصيله، نعم قد أتفق معكم أن الإعتماد على الوظيفة اليوم بشكل كامل ليس بالأمر الصحيح إطلاقاً في هذا الزمن، لكن حتى ولو وفر الشاب وظيفة أخرى أو مصدر دخل إضافي ستبقى المعضلة قائمة.
لذلك يتبادر إلى ذهني سؤال يجب علينا مواجهته، هل أصبح الإيجار الحل الوحيد للهروب من أزمة السكن؟ هل أصبح من الصحيح اليوم بما يفرضه الأمر الواقع أن يعتمد الشباب على الإيجار في بداية حياتهم حتى يهربوا من هذه المشكله؟ أم أن البديل هو الإنتظار لسنوات والإستسلام لهذه المشكلة، لكن هل يتحمل الشباب اصلاً أن ينتظروا لسن ال30 وال35 للزواج أم أننا لا نستطيع أن نتحمل هذه التكلفة النفسية والإجتماعية، أرى كلا الحلين مر لكن أي السوئتين أفضل برأيكم؟