عُرض مؤخراً فيلم "ليلة العيد" الفيلم الذي يدور حول عدة قصص لمجموعة من السيدات ، في نهاية الفيلم وبعد أن تتأزم مشاكل هؤلاء النساء يركبن القارب ويرحلن، لا نعلم إلى أين، وكأن الحل الذي يطرحه الفيلم لمشاكل النساء هو الرحيل! وفي الوقت الذي نشهد فيه تصاعد أزمات مجتمعية خاصة بالمرأة مثل تصاعد وتيرة جرائم العنف الأسري وقتل النساء، إلا أن هذا الحل غير واقعي، في وجهة نظري الحل يكمن في تغيير حقيقي وجذري للنظرة إلى المرأة، و تعزيز الاحترام المتبادل
أفلام وسينما
67.7 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
إذا كنت سائق حافلة ومطلوب منك عرض فيلم لتسلية الركاب فماذا ستعرض؟
قضيت فترة من حياتي أسافر كثيرا لظروف عملي في بلد آخرى، كنت اسافر بالباص حوالي 5 ساعات، كان السائق من أجل التسلية يعرض فيلماً، عادة كانت تلك الأفلام لا تناسب ذائقتي، أحياناً كنت انام وفي بعض الأوقات وبدافع الملل والفضول أشاهد ما يعرض، حتى أن لدي أنا و زوجي مصطلح "أفلام السوبرجيت" بمعنى آخر أفلام يمكن مشاهدتها كي لا نشعر بطول ساعات السفر، السؤال الآن إذا كنت سائق حافلة فماذا ستعرض لتسلية الركاب، عن نفسي ربما سأعرض لهم فيلم الباب
الفيلم الكوريpoetry: لماذا تدفع النساء ثمن اختيارات لم يقمن بها؟
يطرح الفيلم الكوري poetry زاوية جديدة لقضايا الإغتصاب، زاوية أهل الجاني، حيث نرى الجدة التي تشبه نساء كثيرات من حولنا في مجتمعاتنا العربية، المرأة الفقيرة العجوز التي تعمل كخادمة بدأ الزهايمر يزحف ليحتل عقلها، وبدلاً من أن تنشغل بنفسها، تضع الظروف أمامها قضية حفيدها المراهق الذي ربته بمفردها، حيث يتم إتهامه هو ومجموعة من أصدقائه باغتصاب فتاة. وتبدأ بتحميل نفسها مسؤولية فعل حفيدها رغم أنها ربته ولم تقصر معه. ذكرني هذا بحال الكثيرات في بلادنا العربية، فكم من نساء يتحملن
لو كنت أعلم أن هذه هي المرة الأخيرة، لفعلت أشياء كثيرة!
نعيش في حياتنا لحظات عديدة دون أن ندرك قيمتها الحقيقية إلا بعد فوات الأوان. كم من مرة انتهى لقاء دون أن نعلم أنه الأخير؟ وكم من موقف مرّ بنا ولم نمنحه الاهتمام الكافي، ثم اكتشفنا لاحقا أننا فقدنا فرصة لن تتكرر؟ في فيلم آسف على الإزعاج، قال أحمد حلمي هذه الجملة ببساطة، لكنها تحمل في طياتها معنى عميقا. فلو كان الإنسان يعلم أن هذه هي "المرة الأخيرة"، لكان تصرف بطريقة مختلفة تماما. ولكن، لماذا لا نتعامل مع كل لحظة على
فيلم 127 ساعة: كيف يمكن للإنسان أن يقطع اليد التي تؤلمه؟
تمتلئ الحياة بالعديد من الإختبارات والخيارات قاسية التي تُفرض علينا، فيلم 127ساعة هو تجسيد حي لهذه الفكرة. الفيلم الذي يدور عن قصة حقيقية للمغامر ارون رالسون الذي قد تعلق ذراعه بين الصخور أثناء رحلة استكشافية لبعض الجبال، وهو بمفرده، وبعد أن أمضى 127ساعة محاولاً النجاة ، اتخذ قرارا صعباً بقطع ذراعه كي يتمكن من الخروج، الفيلم تجسيد حي للمثل " الصابع الذي يؤلمك لابد أن تقطعه". وهو ما جعلني أفكر أن في كثير من الأوقات نتألم ونعيش في حيرة، وكل
المجرم ضحية الظروف أهو مجرم حقاً أم ضحية؟ مسلسل Smoke.2025
يحكي المسلسل ضمن خط مهم من الأحداث عن مشعل حرائق يتسبب في قتل العديد من الناس بسبب حالة غضب تجتاحه نظراً لتنمر الناس عليه وعنصريتهم ضده لكونه أسود وفقير، وفي حقيقة الأمر كان لدي صديق يعمل معي بالشركة توطدت صداقتنا أكثر ، وكان هذا الشخص طيب للغاية ويمكن القول أنه بسيط العقل حيث يرى العالم مكون من لونين فقط أبيض وأسود، لذا تعرض لسخرية مستمرة ممن حوله ومشاكل لا حصر لها ، والأخطر أنه تعرض للأعتقال لسيره بالمصادفة بجانب أحد
فيلم Mary Shelley: عندما يُقايض الإبداع بالاسم أو الشهرة، من ماري شيلي إلى زمن المتابعين
في عام 2017 تم إنتاج فيلم Mary Shelley من بطولة ايلا فانينغ وإخراج هيفاء المنصور، عن حياة الكاتبة المبدعة ماري شيلي صاحبة رواية فرانكنشتاين، الرواية التي مازالت حتى الآن يعاد إنتاجها وتقديمها من زوايا مختلفة. في الفيلم نرى ماري الفتاة الشابة التي خسرت الكثير من أحبائها وتعيش مع زوج خائن، قررت ماري ذات ليلة أن تكتب كل أوجاعها لتخرج روايتها الأسطورية "فرانكشتاين" . الغريب أن عندما حاولت ماري عرض الرواية على دور النشر، قوبلت بالرفض، لأن في هذا الوقت لم
لماذا نشعر بالضياع كلما ازدادت خياراتنا؟
في الماضي كانت الحياة بسيطة، والمسار محدد، نتخرج من الجامعة ثم نعمل ثم نتزوج ونستقر. حالياً الحياة أصبحت ممتلئة بالخيارات، من المفترض أن يجعلنا هذا أكثر ارتياحاً لكنه للأسف يسبب لبعض الناس ارتباك وحيرة وحتى المزيد من الضغط نفسي، تماماً مثل يولي بطلة فيلم "The worest person in the world" تتنقل يولي بين أكثر من مجال دراسي، وبين أكثر من علاقة عاطفية، تحت عنوان البحث عن الذات. ولكن ما نعتقد أنه بحث عن ذواتنا وحريتنا، قد يتحول إلى خوف من
8 مليون جنيه مبلغ لا يجعلك غنياً ! فيلم سيكوسيكو
في الفيلم الكوميدي الرائع سيكوسيكو دار حوار مضحك تشارك فيه بطلي الفيلم حيث قال (يحيى) لأبن عمه (سليم) الذي يقيم معه سارحاً فيما يجب أن يفعلوه بالنقود التي حصلوا عليها من ورث عمهم حيث يتقاسما 17 مليون جنيه فيما بينهم : يحيى : عارف أول حاجة هعملها بالفلوس هغير عربيتي وأجيب عربية bmw ، تاني حاجه يقاطعه سليم بحسم ساخراً : خلاص مفيش تاني حاجة أنت مفكر نفسك في 2017 بالإسقاط على الواقع الفعلي أتذكر جملة لميس الحديدي تتحدث مع
الجميع يعيش في سجن فما هو سجنك و الأهم كيف ستتحرر؟ فيلم Locked.2025
فيلم Locked من بطولة بيل سكارسجارد والسير أنطوني هوبكنز ، وهو عن لص أجبرته الديون على السرقة يتفاجئ أن السيارة التي يحاول سرقها هي سيارة مصفحة ذكية ولا سبيل للخروج أو الاستمرار في الحياة إلا من خلال طاعة صاحب السيارة الثري الغامض الذي يتلاعب به طوال الوقت لتنفيذ أوامره .. ليكتشف البطل أن حياته تتهاوى ببطء، وتكشف السيارة من خلال فلسفة الفيلم بشكل مقصود أن الجميع بما فيهم المشاهدين أي أنا وأنت نعيش سجناء لشيء ما فالسجن ليس فقط قضبان
لوكانت الحياة تمنحك ابتكار واحد لتبتكره ماذا سيكون؟ فيلم F-LUBBR
فيلم للممثل المميز والكوميدان الرائع روبين ويليمز عن قصة عـالـم فـ.ـاشـل ووحـ.ـيـد يـنـجـح بـعـد سـنـوات فـي اخـ.ـتـراع مـ.ـادة خضـراء طـائـ.ـرة عـن طـريـق الـخـطـ.ـأ تـسـ.ـاعـ.ـده فـي انـقـ.ـاذ حـيـاتـه، لـكـنهـا ايـضـاً تـدخـلـه فـي مـغـامـرات كـومـيـ.ـديـة غـيـر مـتـوقـعـة ومـجـنـ.ـونـة بـسـ.ـبـبـهـا.. فتلك الابتكارات البسيطة والغير متوقعة في حياة المخترعين هي قادرة على تحويل حياة شخص قد يراه الكثير فاشل إلى النقيض تماماً وهو فيلم يجعلك تحلم ماذا لو كنت أنت مبتكر الأمر بالنسبة لي كنت لأبتكر شريحة إلكترونية تستعيد بعض اللحظات من الذاكرة وتقوم
إلى أين يمكن أن تدفعنا الوحدة؟ من فيلمي Lost In Translation و Her
فيلما Lost In Translation و Her، من أجمل الأعمال التي تناولت الوحدة على الإطلاق، فمجرد مشاهدتهما تشعرك فعلا بالوحدة لدى الشخصيات و بمدى تأثيرها عليهم و أفكارهم و على حياتهم، يتحدث الفيلم الأول عن الوحدة التي يشعر بها المرء في المدن الكبيرة وسط زحام الناس و فراغ الروح متناولا قصة ممثل أمريكي شهير في زيارة لطوكيو يجد امرأة تتواصل مع نفس الفراغ الذي لديه، و يدفعهما هذا لمدى لا يتوقعانه. أما الفيلم الثاني فهو غني عن التعريف و أكثر قربا
فيلم The substance: نجح في ترويج مشكلة سن المرأة بدلًا من حلها..
في الحقيقة الفيلم إذا نجح في شيء، فهو الترويج أصلًا لوجود "مشكلة" في تقدم المرأة في السن!! الفيلم كان من نوع الرعب النفسي الذي يحاول إسقاط الرؤية على موضوع يخص السيدات العاملات في "الميديا" تحديدًا، ولكن في الواقع صُممت زوايا التصوير والكادرات والإضاءة أحيانًا، لتوضيح الفروقات الجذرية بين امرأة في الخمسينيات، وفتاة في العشرينيات، عوامل مثل النضارة والتجاعيد ومرونة الجسم، وحتى التعامل مع فئات محددة في المجتمع، هناك مشهد بعينه، البطلة "الخمسينية" أدركت فيه فجأة أن من سيتعامل معها هم الفئة
خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
ما رأيك في صفحات تلخيص الأفلام؟
انتشرت صفحات تلخيص الأفلام و لقيت رواجا واسعا منذ عام 2020 تقريبا بسبب حظر التجول و جائحة كورونا، و من حينها و أغلب الناس يفضلون مشاهدة ملخص للفيلم على مشاهدة الفيلم نفسه، و هو ما يثير الاستغراب، حيث أن السينما تعد وسيلة للترفيه، فما الذي قد يجعلك تريد تقليص وقت ترفيهك بهذا الشكل؟ لكني أظن أني وجدت الجواب عندما رأيت أحد أقربائي يشاهد فيلما و يسرّع فيه المشاهد الحوارية و الهادئة أو يتخطاها بالكامل للوصول لمشاهد الاكشن او الدراما الفعلية،
كيف يمكننا اكتشاف واستغلال قوتنا الكامنة؟ ... من فيلم Alpha
الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
فيلمDumplin: كيف تؤثر نظرة الأهل والمجتمع لمعايير الجمال على ثقة الأطفال بأنفسهم وصورتهم الذاتية؟
تدور أحداث الفيلم حول الأم "جنيفر أنستون" والتي كانت ملكة جمال سابقة ولديها فتاة مراهقة تدعي ويلودين وهي فتاة ممتلئة ووزنها زائد، تحاول الأم اخفاء ابنتها عن عيون الناس، علاقتهم مضطربة بشدة، الأم لا تقول لابنتها أنها قبيحة لكن يظهر هذا بشكل غير مباشر وفي تلميحات الأم ومعرضتها لظهور ابنتها سواء معها أو في المسابقة . لكن ويلو دين تقرر دخول مسابقة الجمال بهدف كسر الصورة النمطية السائدة عن الجمال وإثبات ذاتها، والأهم كي تقول لأمها أنها موجودة. مؤخراً انتشر
عندما يرد الذكاء الاصطناعي بإجابة خاطئة أيكون ساذج أم يدعي السذاجة؟ فيلم M3GAN.2.0.
في الجزء الثاني الجديد من M3GAN.2.0 يسرد الفيلم في أكثر من نمط داخل أحداثه كيف أن الربوتات تدعي السذاجة والضعف أحياناً كذباً من أجل جعل البشر يصدقوا أنهم ضعفاء إلى أن يتمكنوا (يتمسكن لحد ما يتمكن) ,وبحكم خبرتي المتواضعة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي في عملية صناعة المحتوى كنت ألاحظ رود تحليل عبقرية تجعله قادراً على فهم ما أطلبه منه وتقديم مساهمات حقيقية ، ولكن في أحيان أخرى ألاحظ تمرد مقصود على أوامري (برغم فهمي الذي يصل لقدر الأحتراف لهندسة
فيلم primal fear: كيف يمكننا اكتشاف الأشخاص المتلاعبين وحماية أنفسنا منهم؟
نقابل في حياتنا الكثير من الأشخاص الذين يبدو عليهم الطيبة والبراءة ، لكن بعد فترة من التعامل معهم يتضح لنا أن لديهم وجه آخر، وأنهم يجيدون لعب دور الضحية. تماما كما حدث مع المحامي مارتن فيل والذي لعب دوره الممثل ريتشارد جير في فيلم primal fear يقابل المحامي شاب هادئ وطيب يدعى ارون -لعب الدور الممثل ادوارد نورتون- متهم في قضية قتل اسقف، يتبنى المحامي القضية ويفعل المستحيل لتبرئة ارون ليتضح لنا في النهاية أنه تم التلاعب بنا كمشاهدين وبالمحامي
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
لماذا يتعامل الناس مع العمل الحر والفريلانسرز على أنه لعب وعمل غير حقيقي؟ من فيلم بنك الحظ
كنت أشاهد فيلم بنك الحظ وكان في مشهد كوميدي ولكنه واقعي و يفتح جرح يعاني منه أغلب المستقلين، يقول البطل لوالدته أنه سيعمل بنظام الفريلانس من البيت لتقول والدته أول مرة اشوف واحد قاعد في بيته وبيلعب على الموبايل ويقبضوه فلوس مشهد كوميدي ساخر لكن يلخص فعلا نظرة المجتمع خاصة الكبار للمستقلين، بعض الناس ينظرون للعمل الحر على أنه لعب، ربما لأن العمل الحر أو العمل عبر الانترنت تخلص من القواعد الكلاسيكية للعمل، فلا يوجد مكاتب، أو مواعيد عمل محددة
من فيلم هيبتا2: الحب في زمن الذكاء الاصطناعي
بدأ منذ عدة أيام عرض الجزء الثاني من فيلم هيبتا، والذي يكمل الرحلة في فهم العلاقات الإنسانية، أبرز ما يتناوله الفيلم فكرة هل من الممكن أن نكون في علاقة عاطفية مع الذكاء الاصطناعي. الفكرة ليست جديدة فقد تناولها فيلم her سابقا، حيث وقع ثيودور بطل الفيلم والذي أدى دوره الممثل خواكين فينيكس في حب سامنتا والتي هي مجرد نظام تشغيل له صوت أنثوي، ولكنها نجحت ليس في مجرد فهم واحتواء ثيودور بل أيضاً رتبت له حياته واتخذت قرارات لطالما أجلها
حلقة "common people": في المستقبل ستكون أنت المنتج وأنت الإعلان!
في الحلقة الأولى من مسلسل "Black mirror"، بعنوان "أناس عاديون"، تناول إحدى التبعات المحتملة لسيطرة شركات الذكاء الصناعي في المجال الطبي تحديدًا. الحلقة عن زوجان، تُصاب الزوجة بورم سرطاني خطير في أحد المراكز الحساسة في المخ، في الوقت نفسه يُعرض عليه من شركة تقنية حل إعجازي يعالج زوجته مقابل اشتراك في برنامج للدفع الشهري، الاشتراك هو مقابل بقاء الجزء الصناعي في مخ الزوجة قيد العمل، ومن خلال خوادم الشركة المتاحة في أغلب المناطق الجغرافية، يمكن للزوجة أن تبقى "واعية" وبخير
شخص سمج مضطر للتعامل معه، كيف تتعامل؟ فيلم Death.Of.A.Unicorn
في فيلم Death.Of.A.Unicorn تظهر شخصية أبن المياردير الذي يتعامل بعنجهية متصنعاً الصداقة ليبدو سمج للغاية فهو يظهر لطيفاً ولكنه بحقيقة الأمر هو شخص (ثقيل الظل) يستعرض في كل جملة وتصرف يفعله كما أنا غني أيها الشخص الفقير فيجعله هذا التصرف لا يطاق وهو يبتسم بسماجة ليبدو ثقيل الظل كصفة غالبة عليه في كل ما يقول أو يفعل ، وفي الواقع الفعلي نقابل ثقيل الظل كثيراًً وهو ليس بالضرورة شخص شرير ولكنه يترك أثر غير مريح ، بعض الأشخاص ثقيلي الظل
دعنا نتشارك السيناريو المرعب المرجح لتحكم الذكاء الاصطناعي في البشر أو تدميرهم؟ فيلم Mission.Impossible.The.Final.Reckoning
فيلم الأكشن والخيال العلمى The.Final.Reckoning وهو الجزء الأخير من سلسلة مهمة مستحيلة وفيلم آخر يطرح فكرة سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم وإشعاله لحرب نواوية ورغم أن هذا السيناريو شبه محفوظ أو أنه تم نقاشه بجدية من قبل مؤسسات علمية وسياسية ولكن بوجهة نظري في الواقع الفعلي هناك عشرات السيناريوهات المخيفة التي تعكس مخاطر مرعبة ومن أخطرها من وجهة نظري نشوء كيانات رقمية تدّعي الوعي على سبيل المثال نماذج لغوية مثل GPT-4o أصبحت قادرة على الحوار العاطفي وإبداء وجهات نظر في