هناك العديد من القوائم المحفوظة لأفضل الافلام العربية ولكني لاحظت أن هذه القوائم تعتمد على مقدار الفنيات في الفيلم ، وعلى دوره الإجتماعي ، وتأثيره . كما إنها كلها أفلام قديمة كلاسيكية، وكأننا كعرب قد توقفنا عن صنع الافلام الجيدة. ففكرت أن نصنع معا قائمتنا بأفضل فيلم عربي، وليكن الإختيار قائم على تفضيلنا الشخصي، وأهمية الفيلم لنا، أو بناء على الاستمتاع في تجربة مشاهدته. قواعد التصويت... ١ . أقصى حد من ترشيحات الأفلام التي يمكن أن تذكرها هو 5 أفلام
أفلام وسينما
67.9 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
في فيلم life in a year كان دارين الشاب المثالي الذي يعيش وفق مخطط والده لتأمين مستقبله وحياته، ليخرج عن هذا المسار متمرداً على والده بعلاقته بإيزابيل الذي كان يرفضها، والذي يظهر فيها الأب بمظهر الشرير الذي يحاول أن يعترض طريق ابنه، ولكن بعيداً عن الرومانسية المفرطة التي يتحدث فيها الفيلم ونظرنا إلى الأمر بواقعية فالأب كان منطقياً جداً في رفضه. الأب لم يرفض إيزابيل لشخصها، ولكنه كان يرفض الفجوة الكبيرة بينها وبين دارين من توافق اجتماعي وفكري، دارين حياته
كنتُ أستغرب كثيراً حين أرى بعض من كبار السن يعملون خاصة هؤلاء الذين لا يحتاجون إلى المال، بل وان أوضاعهم المادية جيدة جداً، أتذكر وقت الدراسة كان لديَّ جارة كبيرة في السن تقف في محل بقالة رغم أنها لم تكن مضطرة أبداً للعمل، وكانت تبدو سعيدة جداً وابتسامتها لا تفارقها، لفت إنتباهي في فيلم Remarkably Bright Creatures تفصيلة صغيرة مشابهة من حياة السيدة العجوز توفا، والتي كانت تعمل في نوبة تنظيف ليلية بحوض أسماك، هروباً من الوحدة، وهذا نفس ما
الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
يحكي المسلسل ضمن خط مهم من الأحداث عن مشعل حرائق يتسبب في قتل العديد من الناس بسبب حالة غضب تجتاحه نظراً لتنمر الناس عليه وعنصريتهم ضده لكونه أسود وفقير، وفي حقيقة الأمر كان لدي صديق يعمل معي بالشركة توطدت صداقتنا أكثر ، وكان هذا الشخص طيب للغاية ويمكن القول أنه بسيط العقل حيث يرى العالم مكون من لونين فقط أبيض وأسود، لذا تعرض لسخرية مستمرة ممن حوله ومشاكل لا حصر لها ، والأخطر أنه تعرض للأعتقال لسيره بالمصادفة بجانب أحد
كنت أشاهد فيلم بنك الحظ وكان في مشهد كوميدي ولكنه واقعي و يفتح جرح يعاني منه أغلب المستقلين، يقول البطل لوالدته أنه سيعمل بنظام الفريلانس من البيت لتقول والدته أول مرة اشوف واحد قاعد في بيته وبيلعب على الموبايل ويقبضوه فلوس مشهد كوميدي ساخر لكن يلخص فعلا نظرة المجتمع خاصة الكبار للمستقلين، بعض الناس ينظرون للعمل الحر على أنه لعب، ربما لأن العمل الحر أو العمل عبر الانترنت تخلص من القواعد الكلاسيكية للعمل، فلا يوجد مكاتب، أو مواعيد عمل محددة
بصراحة، وبدون تجميل للواقع المرير الذي قدمه لنا مسلسل 'اتنين غيرنا'.. أنا في قمة الذهول من دفاع البعض عن عودة نور لـ حسن. دعونا نتوقف عن تسمية الأشياء بغير مسمياتها؛ ما فعلته نور ليس حباً، بل هو قمة 'التدمير الذاتي'. حسن ليس رجلاً غامضاً أو معقداً، هو ببساطة رجل 'مذبذب' يفتقر لأدنى مستويات الحسم، ومن يفتقد الحسم في قراراته العاطفية، سيفتقده في كل ركن من أركان حياته الزوجية لاحقاً. الرجل الذي يترككِ مرة واحدة، كسر حاجز الخوف من غيابكِ للأبد.
حين يشاهد أحدنا فيلم هو غالبا ما يكون مدفوعا بالرغبة في قضاء بعض الوقت المسلي أو بالفضول تجاه فيلم أثار اهتمامه، ولكن أحيانا ينتهي بنا الأمر وقد تعلمنا شئ من الفيلم يفيدنا في حياتنا . شعرت بهذا عند مشاهدتي لفيلم Sound of metal الذي يحكي قصة شخص يصارع الغضب في داخله بعد فقدانه لحاسة السمع، ويستمر طوال مدة الفيلم في محاولة استعادة سمعه لأنه يظن أن هذا ما سيعيد له الاستقرار في حياته، ولكنه يتعلم في النهاية أنه لا يمكن
في الماضي كانت الحياة بسيطة، والمسار محدد، نتخرج من الجامعة ثم نعمل ثم نتزوج ونستقر. حالياً الحياة أصبحت ممتلئة بالخيارات، من المفترض أن يجعلنا هذا أكثر ارتياحاً لكنه للأسف يسبب لبعض الناس ارتباك وحيرة وحتى المزيد من الضغط نفسي، تماماً مثل يولي بطلة فيلم "The worest person in the world" تتنقل يولي بين أكثر من مجال دراسي، وبين أكثر من علاقة عاطفية، تحت عنوان البحث عن الذات. ولكن ما نعتقد أنه بحث عن ذواتنا وحريتنا، قد يتحول إلى خوف من
تحكي أحداث الفيلم عن قصة صعود بطلتي التنس العالميتين فينوس وسيرينا ويليامز، ولكن كما يشير عنوان الفيلم، فبطل الفيلم هو والد الفتاتين ريتشارد ويليامز الذي قام بتعليمهم التنس وتدريبهم من سن صغير للغاية، فقد كان هدف هذا الرجل هو صنع بطلتين رياضيتين بل إنه قال أكثر من مرة أنه بدأ التخطيط لهذا الهدف قبل أن تولد الفتاتين اصلا . حين شاهدت الفيلم تذكرت قصة العالم و الفيلسوف الانجليزي جون ستيوارت ميل ، فحين ولد ميل قرر أبوه انه سيعلمه ليكون القائد الجديد للفلسفة
فيلما Lost In Translation و Her، من أجمل الأعمال التي تناولت الوحدة على الإطلاق، فمجرد مشاهدتهما تشعرك فعلا بالوحدة لدى الشخصيات و بمدى تأثيرها عليهم و أفكارهم و على حياتهم، يتحدث الفيلم الأول عن الوحدة التي يشعر بها المرء في المدن الكبيرة وسط زحام الناس و فراغ الروح متناولا قصة ممثل أمريكي شهير في زيارة لطوكيو يجد امرأة تتواصل مع نفس الفراغ الذي لديه، و يدفعهما هذا لمدى لا يتوقعانه. أما الفيلم الثاني فهو غني عن التعريف و أكثر قربا
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا. هناك أوضاع تكون
انتشرت صفحات تلخيص الأفلام و لقيت رواجا واسعا منذ عام 2020 تقريبا بسبب حظر التجول و جائحة كورونا، و من حينها و أغلب الناس يفضلون مشاهدة ملخص للفيلم على مشاهدة الفيلم نفسه، و هو ما يثير الاستغراب، حيث أن السينما تعد وسيلة للترفيه، فما الذي قد يجعلك تريد تقليص وقت ترفيهك بهذا الشكل؟ لكني أظن أني وجدت الجواب عندما رأيت أحد أقربائي يشاهد فيلما و يسرّع فيه المشاهد الحوارية و الهادئة أو يتخطاها بالكامل للوصول لمشاهد الاكشن او الدراما الفعلية،
في الفيلم الشهير لفؤاد المهندس يصل البطل لليأس من حياته فهو ضعيف وجبان يجرؤ الجميع علي إهانته حتي زوجته حتي يجد ذات يوم دكان الأخلاق الذي يحصل منه علي حبوب الشجاعه و تعطيه الشجاعه القوة بالفعل لدرجة أن يضرب فتوة المنطقة ولكنه أيضا يدمر كل علاقاته فيعود للمحل ليشتري حبوب النفاق التي تساعده علي تحسين علاقاته والترقي في عمله وتكوين شبكات من العلاقات الفاسده . ولكن الفيلم لا ينتهي هنا فما زال هناك الكثير من أنواع الأخلاق والكوميديا العميقة أيضا
يقال إنه مع مرور كل يوم يموت 175000 شخص في العالم ، أي بمعدل شخصين في الثانية الواحدة ، مما يجعل التعامل مع الموت و ألم الفراق قدر على كل إنسان. يحكي فيلم the thing with feathers عن رجل فقد زوجته و يعاني من آثار الفقد و الحزن عليها مع ضغوط الإهتمام بطفليه اللذان تركتهم له زوجته. ويصور الفيلم الحزن كغراب أسود ضخم يطارد البطل في نومه و يقظته ، و مع زيادة الضغط ، يطالب الرجل الغراب" الحزن" بالرحيل
قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
ما اكتشفته أثناء مشاهدتي فيلم The Drama أننا غالباً لا نغضب من حجم الزلة نفسها، بل من شكل الألم الذي سببه لنا، المفارقة العجيبة في الفيلم أن رجل تجاوز عن ماضي مرعب لخطيبته، في حين عجزت هي عن مسامحته على خطأ عابر ارتكبه. الفكرة أنك قد تجد شريكاً يغفر لشريكه كوارث وماضي مظلم، لكنه قد ينهار أمام نظرة إعجاب لغيره، أو خيبة أمل في شكل استهزاء عابر أمام الغرباء، هذا ما جعلني أدرك أننا قد نسامح ونغفر الكوارث والأخطاء لأنها
بعد فيلم برشامة واتهامه من قبل البعض أن يسيئ للدين، ظهرت آراء ومقارنات بين هشام ماجد وممثليين أخرين من ناحية الفرق في الكوميديا وكيف أن هشام ماجد ليس بكوميديان أصلًا، وهذا رأي غريب حيث وجدت البعض يضع قالب واحد للكوميديا يجب أن يكون الممثل فيه. وعلى الرغم من ذلك أرى أن هشام ماجد من أخف الكوميديانات منذ ظهوره، لأنه لا يبذل أي مجهود وأظن أن وقتنا هو الوقت المناسب لتعلم البعض منه، كيفية إضحاك الناس دون مبالغة، وأظن أن كل
مع التطور المرعب والمتسارع لنماذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي مؤخراً خصوصاً مع العملاق الصيني Seedance 2.0، يتبادر إلى الأذهان سؤال جوهري: هل نحن على وشك توديع استوديوهات التصوير، ومعدات الإضاءة، وحتى الممثلين، لنستبدلها بالكامل بأوامر نصية (Prompts) ؟ إذا نظرنا إلى الأمر من منظور منطقي وتاريخي، سنجد أن الإجابة ليست إما "أبيض أو أسود"، بل تتلخص في النقاط التالية: 1. ديموقراطية الإنتاج وكسر الاحتكار: تاريخياً، كانت صناعة الأفلام حكراً على الاستوديوهات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة. اليوم، التقنية تكسر هذا الاحتكار؛
بدأ منذ عدة أيام عرض الجزء الثاني من فيلم هيبتا، والذي يكمل الرحلة في فهم العلاقات الإنسانية، أبرز ما يتناوله الفيلم فكرة هل من الممكن أن نكون في علاقة عاطفية مع الذكاء الاصطناعي. الفكرة ليست جديدة فقد تناولها فيلم her سابقا، حيث وقع ثيودور بطل الفيلم والذي أدى دوره الممثل خواكين فينيكس في حب سامنتا والتي هي مجرد نظام تشغيل له صوت أنثوي، ولكنها نجحت ليس في مجرد فهم واحتواء ثيودور بل أيضاً رتبت له حياته واتخذت قرارات لطالما أجلها
انا من النوع الذي يفضل مشاهدة الأفلام بناء على التقييمات أو ريفيوهات النقاد الذين أتابعهم ، فمشاهدة الأفلام بعشوائية للبحث عن فيلم جيد مغامرة تشبه تناول صندوق من البيض الذي يحتمل الفساد لاجل العثور علي بيضه جيدة. منذ يومين شاهدت فيلم the boy with my sons face . تقييم الفيلم كان عالي على topcinemaa فقلت جيد جداً سأجرب. الفيلم يتحدث عن اكتئاب وذهان ما بعد الولادة في سياق دراما وتشويق حيث لا تعرف إن كانت البطلة مجنونة فعلا وماذا يحدث
رؤيتي قديمًا أن الأفلام والدراما، ليست سوى ترفيهة، ونعم تؤثر لكن تزال في هذا النطاق فقط. لكن لم أتوقع أثر التغيير الذي قد تحدثه بي سواء بالسلب أو الإيجاب، منذ أكثر من 6 سنوات، كنت أمر بحالة نفسية سيئة ومع خطواتي في العلاج النفسي، لكن حدث أن شاهدت فيلمًا، لن أبالغ إذا قلت أنه نفس الأثر بل ربما أسرع حتى، ولم أفهم واستوعب كيف حدث ذلك. إلا أنني أدركت مع الوقت بأن الإحساس الذي بالفيلم والمشاعر التي لمستني شخصيًا هي
غالباً ما يكون هناك فرق شاسع بين ما تعرضه الأفلام و بين واقع الحياة، والأفلام الرومانسية ليست إستثناء، والبعض يرى أن ذلك من واجب الأفلام، فالعديد من الناس يلجأون إليها هرباً من الواقع و بحثاً عن نسخة بديلة تتحقق فيها الامنيات و تنتصر فيها المثاليات .لكن البعض الآخر يرى فيها تشويه للواقع، وأنها تسبب سوء فهم عند الصغار لطبيعة العلاقات وصعوبة نجاحها . فمن إعتاد رؤية هذه الأفلام يبالغ في توقعاته ومتطلباته من شريك حياته. من وجهة نظري فإن أكثر