في الفيلم الكوميدي الرائع سيكوسيكو دار حوار مضحك تشارك فيه بطلي الفيلم حيث قال (يحيى) لأبن عمه (سليم) الذي يقيم معه سارحاً فيما يجب أن يفعلوه بالنقود التي حصلوا عليها من ورث عمهم حيث يتقاسما 17 مليون جنيه فيما بينهم :
- يحيى : عارف أول حاجة هعملها بالفلوس هغير عربيتي وأجيب عربية bmw ، تاني حاجه
يقاطعه سليم بحسم ساخراً : خلاص مفيش تاني حاجة أنت مفكر نفسك في 2017
بالإسقاط على الواقع الفعلي أتذكر جملة لميس الحديدي تتحدث مع وزير الإسكان الذي يتحدث عن وحدات سكنية لمحدودي الدخل تبدأ من 4 مليون جنيه (منذ 4 سنوات ) هذا الحوار؟ فأصبح من شبه المستحيل أن يتزوج أو حتى يعيش أي شاب حياة طبيعية يتمتع فيها بحقوقه الأنسانية ، وزادت بالمقابل نسبة العنوسة في مصر ، بل وزادت الاحتياجات المعيشية الطبيعية لتوفير مأكل ومشرب وملبس ودفع فواتير إلى مستوايات غير مسبوقة بل وجنونية .. وأنا هنا لن أرغب في مناقشة الأمر على صعيد سياسي حيث لا يملك أي شخص التأثير عليه ، ولكن أحب أن أناقش مع كل من يقرأ كيف أستطاع هو التغلب على الأسعار الجنونية والعيش وسط كل هذا الجنون ما الحيل القوية أو البسيطة التي يستخدمها لإدارة أمواله أو للتغلب على أي مشاكل مادية في زمن أصبح فيه 8 مليون جنيه مبلغ لا قيمة له؟
التعليقات
هناك من ينظر لأن ٨ مليون جنيهًا ليس لهم قيمة، وهناك من ينظر لأن ٨ جنيه لهم قيمة، صدق أو لا تُصدق.
الشخص الأول في الغالب لديه احتياجاته الأساسية في الحياة وأكثر، فلديه يأكل ويشرب ويلبس ويسكن فهذه الأشياء لديه من المسلمات لذلك ربما لا يشعر بها ويتطلع للأعلى والأعلى، أما الثاني فهو في الغالب شخص يُقدر قيمة المال وما يمكن للجنيه الواحد فعله، فقطعة خبز قد تنقذ إنسانًا من الموت جوعًا، وفي الغالب هذا الشخص يكون ممن يصارعون لتوفير أقوات يومهم، أو ممن لديهم درجة إيمان ورضا عاليتين.
كلامك صحيح تمامًا، وأحيانًا يصيبني ذهول عندما أرى بعض الفقراء يطيرون فرحًا بخمسين جنيهًا وكأنها كنز عظيم، بينما نحن في أوقاتنا الحالية قد نضيع نفس المبلغ بسهولة في شراء قطعة شوكولاتة أثناء التنزه، خاصة مع هذه الأسعار التي أصبحت تجعلنا نفكر مرتين قبل أن نشتري، حقًا قيمة المال تتغير حسب الظروف والنظرة، وهذا يذكرنا بأهمية الامتنان لما لدينا مهما كان بسيطًا.
نعم بكل تأكيد نظرة الناس مختلفة للمال، فهناك من يرى بأن بعض المال كفيل للحياة وهذا ما يكفي، وهناك أخر يرى بأن المال لا يكفيه ويحتاج المزيد لإنفاقه.
الأمر لا يرتبط هنا فقط بطريقة نظرتنا للمال يا أندرو ، بل الطريقة التي تنخفض بها قيمة العملة المحلية بسبب التضخم فتنخفض معها الأصول المالية لتصبح بقيمة النصف أو أقل ، وهذه كارثة مؤكدة لكل شخص أجتهد لإدخار مبلغ فأصبحت قيمة المبلغ أقل يوماً بعد يوم ، هذه كارثة طالت العديد من الأشخاص أنا واحداً منهم لذا بوجهة نظرك كيف تواجه تلك المشكلة بشكل فعال كيف مثلاً تدير نقودك أو تدخر بطريقة فعالة؟
أحيانًا يصيبني ذهول عندما أرى بعض الفقراء يطيرون فرحًا بخمسين جنيهًا وكأنها كنز عظيم
رحم الله كل فقير يا بسمة 50 ج قد تكون ثمن وجبة صغيرة متواضعة لفرد واحد فقط ، ولكن الفقراء (من هم تحت خط الفقر) يملكون ميزة قد لا يملكها الكثير من الأغنياء هي حسن التدبير ، وإدارة الأموال وحتى توفير الموارد (بالمفاهيم الخاصة بهم) فقد تجدي لديهم حسابات دقيقة لسعر 7 أرغفة خبز ومثلهم فلافل و عبوة فول فتطعم أسرة كاملة أو تطعم فقير لوجبتين وربما ثلاثة
ولكن هل بي أن أسئلك يا بسمة هل لك طريقة فعالة لإدارة المال لديك توفر بعض النقود أو حيل تلجئي إليها لخفض الميزانية أو لإدارتها بشكل فعال؟
أحب اتباع الاستراتيجية التي تقول: ادخر مما تنفق، لا تنفق مما تدخر، بمعنى أنني كلما قمت بعملية شراء أو إنفاق أقتطع جزءًا صغيرًا وأضعه جانبًا كنوع من الادخار الخفيف فمثلاً، لو اشتريت شيئًا بـ100 جنيه أُخصص 10 جنيه كادخار فوري، أتعامل مع الأمر كأنه لعبة ذكية أو تحدي شخصي، وأحيانًا أستخدم تطبيقات تساعدني على تتبع هذه المبالغ الصغيرة، ومع الوقت أُفاجأ أن المبالغ التي ادخرتها أصبحت جيدة جداً دون أن أشعر بأي حرمان.
أما الثاني فهو في الغالب شخص يُقدر قيمة المال وما يمكن للجنيه الواحد فعله، فقطعة خبز قد تنقذ إنسانًا من الموت جوعًا، وفي الغالب هذا الشخص يكون ممن يصارعون لتوفير أقوات يومهم، أو ممن لديهم درجة إيمان ورضا عاليتين.
ربما أختلف معك جذرياً في تلك النقطة فالتعطش والطموح لا يرتبط بالحالة المادية ولا يعد الطموح شخص متواضع أو الشخص المفتقر للطموح هو راضي ومسلم ويمتلك إيمان أكبر ، دعيني أبسط لك الفكرة ـ أنا كنت أدخر مبلغ مالي تعبت جداً في إدخاره وحتى أجلت مشاريع أرتباط كي أقوم بإطلاق مشروع (بسيط) يمكنني من خلاله توفير دخل ثابت ومع بعض التوفيق يكون متنامي وهذا من شأنه أن ييسر لي لاحقاً تعويض مبلغ الزواج وعيش حياة بسيطة تتوفر فيها المتطلبات الرئيسية التي يحتاجها كل بيت فقط كان المشروع يحتاج لمبلغ أعلى قليلاً وكنت في طريقي لتوفيره ، ولكن مع أرتفاع الأسعار الهائل والتضخم أصبح المبلغ بين ليلة وضحاها بقيمة النصف ، وبعد سنة قل للثلث - فلم يصبح له ذات القيمة - وعدت بعدها لسنتين للخلف بسبب انخفاض المبلغ بسبب التعويم والتضخم.
وليس بالضرورة أن يكون الشخص الراضي عديم الطموح، فقد يكون راضيًا وطموحًا بنفس الوقت، أي أنه يُقدر ما لديه ويمتن له ويسعى كذلك للأفضل.
*نصيحة جانبية:
إذا كان لديك مالًا ولن تستثمره في الحال وتعيش بدولة اقتصادها متزعزع فالأفضل شراء سبائك (فضة أو ذهب) بالمال حتى لا يفقد المال الأصلي قيمته.
هذه النصيحة تعلمتها متأخراً وكنت أتمنى أن أدخر المال السابق في شكل سبائك فضة أو ذهب ، لكن أنا حالياً في مرحلة أكون أو لا أكون أنا أستعد لإطلاق مشروعي الأول بقرب نهاية العام وبإذن الله سيكون له مردود إيجابي
لماذا الفقر دائما ملازم للإيمان؟
هل عندما نفقد القدرة على تحصيل المال وربما السبب يكمن في النظام العام مكرسا" الهوة بين الناس نقول حينها رزق هذا الشخص قليل ،معدوم الحيلة والحال .
السبب طبعا معروف من الاحتكار والاستغلال والجشع والطمع ولا دخل لايمان الرجل ام لا في ذلك ومن أكثر ما استغرب مطالبة الناس عامة لابسط امورالحياة الفطرية والطبيعية من الماكل والملبس والطبابة والتعليم وهي حق لكل البشر على وجه البسيطة.
لا، ليس بالضرورة.
قد يكون المرء غنيًا ولديه رضى وإيمان ويعرف قيمة الـ٨ جنيهات، والعكس.
وقد يكون المرء فقيرًا ولديه رضى وإيمان ويعرف قيمة الـ٨ جنيهات، والعكس.
على حسب الشخص نفسه وتفكيره وقناعاته.
لكن لنكون صرحاء في الغالب من سيقدر قيمة الـ٨ جنيهات هو الأحوج إليهم.
نعم أنا لا أقول أن مبلغ 8 مليون جنيه هو مبلغ بسيط ، ولكن كان في طفولتي مبلغ مليون جنيه يكفل العديد من الأشياء بل يجعل الشخص ثرياً ، والمبلغ حالياً كما يشير الفيلم قد يكفي فقط لتبديل سيارة فاخرة ، وبالحقيقة أصبح محدود الدخل بالنسبة لطبقة معينة هو الشخص الذي يشتري وحدة (شقة ) بقيمة 4 مليون جنيه ، هذا مرعب بوجهة نظري لأن وتيرة التضخم تتصارع بشكل رهيب (النقود ببساطة خاصة التي ترتبط بالعملة المصرية الرسمية) تنخفض قيمتها بشكل مرعب - لذا يعد الاستثمار في تلك الفترة في مشاريع محلية - حتى وإن كان بحذر وذكاء فسيكون أمر مقلق أو قد لا يكون ذو جدوى هذه زاوية لا يجب إغفالها ، بالإضافة لكون الأمر يحتاج منا لكثير جداً من المهارة في إدارة الأموال والتوفيق من الله وعدم الإخفاق، ومن وجهة نظرك لو كنت تملكين هذا المبلغ 8 مليون جنيه مثلاً أو أقل كيف كنت ستقومي باستثماره بشكل ناجح؟
هناك جانب آخر وهو على الصعيد النفسي، بالنسبة لي مثلا ، اتذكر انه كان لدي بعض الاوراق لاشياء التى اتمني شراؤها فب المستقبل ، ولكن اصبحت كلمل تذكرتها يصيبني الحزن لانها اصبحت مستحيلة فقمت بتقطيعها والقائها في القمامة.
بالنسبة لموضوع الزواج مثلا، أصبحت اتحدث لنفسي ان هذا لن يحدث ابدا فربما قبل سنوات كان يأتيني بعض أحلام اليقظة عن احلام او اماكن اتمني الذهاب اليها مع زوجتي وأطفالي لكن الان اصبحت ابعدها عن ذهني أولاً بأول حتى توقفت تمامًا.
حتى أن والدتي كثيرا ماتقول لي " بكرة تتجوز وتخلف " فأقول لها " في المشمش مستحيل يحصل" فتغضب وتقول أن أتوقف عن قول هذه الكلمات.
ولكن بالنسبة لي ليست كلمات، فلم يعد لدي أحلام.
اتمنى فقط أن يبقى لدي مال لأكل وأشرب حتى أموت.
كيف أستطاع هو التغلب على الأسعار الجنونية والعيش وسط كل هذا الجنون ما الحيل القوية أو البسيطة التي يستخدمها لإدارة أمواله
على الصعيد المادي فأصبحت أفكر دائما في شراء الأشياء التى أستعملها دائما بكميات اكبر في العروض للتوفير.
أقوم بكتابة كل مصاريفي أولاً بأول
لا أخرج بكميات كثيرة من المال عند الذهاب لشراء شئ حتى لا اجد نفسي قد اشتريت اشياءً لا احتاجها.
أقوم بشراء الأشياء ذات الجودة العالية والتي تكون صالحة لفترة أطول ولو كانت أغلى ثمنًا ولكن تبقى صالحة لفترة أطول بدلاً من شراء أشياء رخيصة تتلف بسرعة.
يؤسفنى أنى أتخذ نفس راى والدتك فى ترفك مع هذا الأمر، فلا أخفسك سراً الأمر صعب والتحدى كبير وأشهد الله أنى أعاني معاناة كبيرة واتمنى أن أتزوج فى أقرب وقت ولكن المعيشة والتكاليف لايعلم بها إلا الله والحال من بعضه.
لكن العقلية هى التى ستفرق بين شخص وأخر فأنا أحاول وأعافر وسأظل أعافر حتى أموت إن شاء الله وسيكرمنى ربي متوكلاً عليه.
لكن لو أنك تعمل موظف وفقط لن تفعل شئ ويجب ألا تحلم نهائياً
ولكن عليك قراءة كتاب إسمه أثر الشينكانسن اليابانى مترجماً
يمكنك تحقيق 10 أضعاف ماتحققه الأن ولكن بوضع أهداف أكبر 10 مرات من الاهداف التى تحققها الأن.
لو انك تتقاضى راتب 4000 جنية وقلت لك اريدك ان تضاعف هذا الراتب فتفكيرك كله سينصب نحو الجد والإجتهاد وإنك تشتغل شغلانتين.
ولو انك تتقاضي راتب 4000 جنية وقلت لك أردك ان تضاعف هذا الراتب 10 مرات ليكون راتبك الشهرى 40 ألف فلن تفكر بنفس الشكل بل ستفكر بطريقة أخرى اكثر ذكاء طبعا لاتفكر خارج إطار الحلال لأنه ستكون نقمة عليك ولكن فى الحلال كيف يمكنك تحقيق 40 ألف شهريا؟!
هل الامر ممكن بطريقة ما، ما اطلبه منك عمل عصف ذهنى لإيجاد طريقة يمكنك تنفيذها أو تعلم أحد قام بتنفيذها وحقق 40 ألف شهريا بسهولة؟!
أو مثلا شخص حقق 2 مليون فى سنة بطريقة حلال 100% هل يمكنك ذلك والبحث عن طريق يمكنك من خلاله فعل ذلك؟!
- تنويه لم أحصل بعد على شئ كهذا ولم أحقق بعد شيئاً كهذا ولكن هذه الفكرة التى فى الكتاب أود منك أن تضع هدفاً أكبر بكثير من المتواجد فى رأسك الان وتوكل على الله وإستعن بالله ولاتعجز.
و انك تتقاضى راتب 4000 جنية وقلت لك اريدك ان تضاعف هذا الراتب فتفكيرك كله سينصب نحو الجد والإجتهاد وإنك تشتغل شغلانتين.
ولو انك تتقاضي راتب 4000 جنية وقلت لك أردك ان تضاعف هذا الراتب 10 مرات ليكون راتبك الشهرى 40 ألف فلن تفكر بنفس الشكل بل ستفكر بطريقة أخرى اكثر ذكاء طبعا لاتفكر خارج إطار الحلال لأنه ستكون نقمة عليك ولكن فى الحلال كيف يمكنك تحقيق 40 ألف شهريا؟!
ألا ترى معي مصطفى أن تلك الأفكار خيالية أكثر منها واقعية محسوسة ملموسة على أرض الواقع؟! الحقيقة أني لا أومن بأي كتب في التنمية الذاتية أو التحفيزية أو ما شابهها من هاتيك الكتب التي فقط تكسب على حساب الفقراء ممن يقرؤونها! هم أمثال صاحب قناة اليوتيوب الذي يقول لك بعنوان جذاب: كيف تكسب ألف دولار بالساعة: طريقة جربة مائة بالمائة؟! ولكن لو صح ذلك وصحت طريقته لما شاركها معه واحتفظ بسرها لى أبد الآبدين لتكون حكراً عليه! هو فقط يريد أن يكسب بضعة دولارات من ألاف المشاهدات التي يجنيها ممن يتوقون إلى تحقيق الاكتفاء ولا نقول الثراء.
لا أخفيك سراً أننى حتى الأن منذ تبنى هذه العقلية لم أحقق هذا حتى الان لأن الأمر يدخل فى بند الرزق والرزق من الله.
ولكن بالسعى والأخذ بالأسباب يرزقنا الله تعالى.
ما أقوله لك أننى حينما وضعت الموضوع فى عقلى وبسطته لطالب فى كلية الطب وشرحته له وكنت أتوق لعمل مشروع مشترك أنا وهو للتحقق من هذه الفكرة نجح معه، مع أن هذا الطالب إحتكر الفكرة نفسه ولم يشاركها معى إلا أن الفكرة سليمة 100% أن هذا الطالب تمكن من جهد شهرين متتابعين فى العمل على مشروع ما إستطاع أن يحقق منه مكاسب من خلال التسويق له فقط خلال العام التالى وبفضل الله إستمر الامر معه حتى الأن قولوا ماشاء الله تبارك الله، ربنا يرزقه ويزيده. (بالمنسابة هذا الغلام ماشاء الله تبارك الله اللهم إحفظه يتقي الله - وتذكر أن قلة الرزق تكون بسبب المعاصي والذنوب والله أعلى وأعلم)
فكرة إنه الموضوع طلع صحيح وإتحقق يعنى مجهود شهرين بشكل ذكى يمكنك من التكسب لفترات إزاى بقي دور على طريقتك!
أنا حتى الأن لم أجد طريقتى كمصطفي !! لأن الطريقة الى إتفقنا عليها هوا لديه فيها know how ولكنى كنت لأساعده فيها بأشياء عدة وأنفذها له ولكنه أثر التعلم على مساعدتى له ومشاركته فى مكاسبها.
لذلك أنا حتى الأن أبحث عن طريق ملموس حلال يمكننى تحقيق من خلاله هذه الفكرة! وأنا مؤمن بها!!
ما رأيك الان خالد؟!
فقط لا أريد ردك أريد منك 3 - 5 دقائق فى البحث عن مصادر الدخل سلبي!!
فقط لا أريد ردك أريد منك 3 - 5 دقائق فى البحث عن مصادر الدخل سلبي!!
قد أتفق معك في جانب مصادر الدخل السلبي وهي معروفة لنا ولكن هل تعتقد أن تلك الطرق تجدي نفعًا قريبًا؟ لا بالطبع هي تحتاج إلى صبر كبير وطول بال وتمهيد الأرض وحرثها وبذر البذور وري الأرض وانتظار وقت الحصاد وهذا لن يتحقق في شهر أو شهرين!
أعجبني الحوار بينك يا خالد أنت ومصطفى فكلاً منكم يمثل جانب من طريقة تفكيري
الأول جانب طموح يرى الفرص ويسعى لتحقيقها ، والثاني يرى الواقع ويرى صعوبة تحقيق تلك الفرص ، أعتقد أن مصادر الدخل السلبي كثيرة وربما تجربتي وسعي فيها لتوفير حياة تتوفر فيها الأساسيات هي أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني غير متعجلاً بالزواج نظراً للمسؤليات المرتبطة بها وأنه لن يكون لدي المساحة نفسها من التجرية والفشل ، وهو رهان مخيف أن تراهن فيه حرفياً بعمرك ومستقبلك معاً لكن أنا متفائل لأني أتبع أساليب علمية في التعلم والتطبيق والتجريب وهي الوسائل التي بالفعل جعلت لدي خبرة ممتازة مثلاً في صناعة المحتوى والتربح منه بشكل أكبر والاستعانة بالذكاء الاصطناعي كانت من أحد الأسباب الفعالة في تسهيل إدارة تلك العملية ولكنها كما أشار (خالد) الأمر يحتاج لبعض الوقت ولن يتحقق بين ليلة وضحاها أقل وقت هو 6 شهور على الأقل حتى ترى بعض النتائج القليلة من الدخل السلبي.
ماشاء الله أنت خير مثال على ما أقول مع أنك لم تنفذ طريقة للدخل السلبي ولكنك تعمل جاهداً على تحقيق مكاسب من المتاح سواء المحتوى أو الذكاء الإصطناعى ولكنك تعمل على الهدف الذى أخبرت به بالأعلى تعمل على مضاعفة ما تكسبه حاليا الضعف وليس ال 10 أضعاف لأنك حتما إذا فكرت فى مضاعفة مكاسبك 10 أضعاف الحالية ستفكر بطريقة مختلفة تماما عن الطرق المعتادة لدى العوام.
فقط أطلب من حضرتك 3 - 5 دقائق قبل أن ترد وأخبرنى ماهو الذى قد يكون متاحا لك فى وضعك الحالى حلالا لتكسب بعد عام من الان 10 أضعاف ما تكسبه الأن وليس محاولة أن تجعله يتضاعف ضعفين أو يزيد قليلاً ،لا بل 10 أضعاف ماتحققه الأن؟!
*طبعا خذ الوقت والصبر المطلوبين ولكن الهدف 10 أضعاف!
فقط أطلب من حضرتك 3 - 5 دقائق قبل أن ترد وأخبرنى ماهو الذى قد يكون متاحا لك فى وضعك الحالى حلالا لتكسب بعد عام من الان 10 أضعاف ما تكسبه الأن وليس محاولة أن تجعله يتضاعف ضعفين أو يزيد قليلاً ،لا بل 10 أضعاف ماتحققه الأن؟!
المشروع الأول الذي أتمنى تحقيقه ولكن سيكون له بعض التكلفة وسيحقق 10 أضعاف أو أكثر هو إنشاء موقع للعمل الحر مخصص في تصميم الإعلانات بالذكاء الاصطناعي ويتيح للمستقلين بداية من الطلبة من 13 عام بالعمل على الموقع وتصميم الإعلانات وبناء بروفايل شخص موقع يشبه إلى حداً ما لينكدا أن ولكن بمواضفات مختلفة ومخصص فقط لمهام الدعاية والإعلان وسيتولى الموقع استقطاب العملاء بنفسه للإعلان عن المشاريع مع إتاحة الفرصة لكل المستقلين لتقديم عينات من العمل المطلوب وبناءاً عليها يتم فوز المستقل بالمشروع .
بالطبع هناك تفاصيل كثيرة ودقيقة تتيح لهذا الموقع التفرد والمنافسة ولكن هو مشروع يحتاج الكثير من التخطيط وميزانية تصميمه وإطلاقه مكلفة تصل إلى 50 ألف دولار .. وهو بالتأكيد مبلغ لا أملكه ولكن أخطط لأن أصل له في مرحلة ما بإذن الله .
ولكن تكلفة الإستخدام من قبل المستخدمين ستكون أرباحه جبارة وكبيرة وستستقطب مستثمرين من كل حدب وصوب عااش جداً.
هذا مثال على فكرة المضاعفة 10 مرات وإن نفذته ويمكنك ذلك بأمر الله ستكون مليونيراً بلا شك.
أشكرك على التشجيع ولكن أنا حالياً أقف أمام العائق الاستثماري لا أمتلك بالحقيقة المبلغ المطلوب كما أنني لست على استعداد في تلك المرحلة لإدخال مستثمر وإذا دخل مستثمر فيجب أن يتم هذا وفق شروطي وهي عدم اليهمنة أي أن يدخل برأس المال فقط ، هذه فكرتي كما أن المشروع له سياسة خاصة أتمنى أن لا يتدخل فيها أحد ، ولهذا قد يكون الطريق الأصعب بوجهة نظري هو توفير المبلغ والبدأ من نماذج صغيرة على الأقل تتيح لي تحقيق أرباح مقاربة لـ 25 أو 30 ألف دولار وهناك مشاريع أصغر أعمل عليها حالياً تتعلق ببيع (منتجات رقمية) قد تحقق تلك النتائج وحتى ربما أكثر وبالتالي توفر لي أن أبدأ المشروع دون الحاجة لمستثمر أو الحاجة لمبلغ بسيط للإنطلاق .. وأعتقد أن هدفي الأساسي لم يكن الثراء بقدر القيام بتنفيذ مشروع يعبر عن طموحتي ويكون حجر أساس لها ... وأظن هذا المشروع قد يحقق ذلك بإذن الله.
يعجبنى طريقة تفكيرك وأتمنى لك التوفيق بإذن الله لتحقق طموحاتك، التى بالمناسبة فكرة المنتجات الرقمية تستهوانى منذ فترة ليست بقليلة جداً ولكنى لم أنفذ منها أى فكرة حتى الأن.
لماذا يا صديقي مصطفى المنتجات الرقمية بالأخص لمن يمتلكون خبرة في مجال تخصصوا فيه هي من أشد وأكبر الأصول ربحية على الأنترنت ولا تحتاج تكلفة أو خبرة كبيرة في تنفيذها ، فقط عليك تحضير محتوى كورس أو كتاب يستعرض خبراتك في مجالاً ما وتدع الذكاء الاصطناعي يساعدك في بناء كل شيء فقط تذكر أن يكون هذا بإشرافك وتضع فيه بصمتك وخبرتك ولمستك الأنسانية ثم يتحول الأمر لكتاب أو كورس لا يحتاج للتخزين أو الشحن ويباع حتى ملايين المرات ويحقق أرباح تفوق توقعاتك .. فقط عليك بدأ التجربة.. أنا لدي بالفعل العديد من المنتجات الرقمية التي أقوم ببيعها سواء قمت بتصميمها بنفسي أو قام آخرين بتصميمها مقابل عمولة أو أجر .
هى تجدى نفعاً ولكن بصبر وطول بال أتفق مئة بالمئة معك.
الطالب الذى أخبرتك عنه مكث 3 شهور لاينام ماشاء الله عليه ربي يزيده ويرزقه أجازة السنة بدلاً من أن يعمل كما يعمل كل عام فى تركيبات الكهرباء كعامل، عمل فى تنفيذ فيديوهات الكورس وهوا ماشاء الله لايملك إلا هاتفه وفقط والحمد لله وفقه الله لتحقيق شئ، وفرحت جداً له لأن حالتهم الماديه كانت تمر بوقت صعب بعد حل ميسور مروا بأزمة مادية فهذا رزق من الله لهم ربي يزيدهم ويبارك لهم فى رزقهم، والقرب من الله والتقوى لهما سر كبير فى الرزق الواسع والجد والإجتهاد والصبر على الشئ يحقق الأمر لكنه ليس مستحيلا، هكذا نقف سوياً على أرض صلبة يمكنك أن تضع هدف لمدة عام بأن تحقق 2 مليون جنية بأمر الله عن طريق تنفيذ طريقة من طرق الدخل السلبي غير التقليدية التى يسعى لها الجميع وبالصبر والجد والإجتهاد لاشك أنك ستصل بإذن الله وإن لم تحقق 2 مليون فعلى الأقل ستحقق 500 ألف أو جتى ممكن 200 ألف وهذا قد يكون جهد سنين لناس أخرين من حولك وليس جهد عام واحد.
يؤسفنى أنى أتخذ نفس راى والدتك فى ترفك مع هذا الأمر
رأيك وأحترمه.
واتمنى أن أتزوج فى أقرب وقت
الله يرزقك بزوجة وأطفال صالحين.
ولكن عليك قراءة كتاب إسمه أثر الشينكانسن اليابانى مترجماً
إذا كان هناك كتاب يعطى الناس طرقًا تجعلهم يكسبون عشرة اضعاف المبلغ الحالي لما كان هناك فقير على وجه الأرض.
بوضع أهداف أكبر 10 مرات من الاهداف التى تحققها الأن.
صدقني لا أهتم يا صديقي، ولا أهداف لدي.
دائمًا ما كنت اقرأ كلمات مثل لو كنت تعلم ان غدًا أخر يوم بحياتك ماذا ستفعل وما إلى ذلك.
لو كان غدًا أخر يوم بحياتي فلن أفعل شيئًا سأنتظر فقط الموت.
حتى أن والدتي كثيرا ماتقول لي " بكرة تتجوز وتخلف " فأقول لها " في المشمش مستحيل يحصل" فتغضب وتقول أن أتوقف عن قول هذه الكلمات.
ولكن بالنسبة لي ليست كلمات، فلم يعد لدي أحلام.
للأسف هذا حدث معي حرفياً قبل وفاة والدتي ، ومن المؤلم والمحزن أن يؤل بنا الحال لتلك النتيجة التي لم يكن لن يد فيها من قريب أو بعيد بسبب الإدارة السياسية الخاطئة
على الصعيد المادي فأصبحت أفكر دائما في شراء الأشياء التى أستعملها دائما بكميات اكبر في العروض للتوفير.
أقوم بكتابة كل مصاريفي أولاً بأول
أقوم بشراء الأشياء ذات الجودة العالية والتي تكون صالحة لفترة أطول ولو كانت أغلى ثمنًا ولكن تبقى صالحة لفترة أطول بدلاً من شراء أشياء رخيصة تتلف بسرعة.
أعتقد أن هذه طرق ذكية ولكن هل هي فعالة معك أو توفر لك مبالغ جيدة ؟
للأسف هذا حدث معي حرفياً قبل وفاة والدتي
الله يرحمها ويغفر لها ويرزقها الجنة.
أعتقد أن هذه طرق ذكية ولكن هل هي فعالة معك أو توفر لك مبالغ جيدة ؟
لا أستطيع القول أنها توفر مبالغ جيدة أو كبيرة، ولكن في هذه الأوضاع فالشخص يحتاج للإستفادة بأكبر قدر من كل جنيه.
هناك حيلة قالتها لي صديقة يوماً ما، بسيطة لكنها فعالة جداً تقول دائماً لا تدع المال يتحكم بك، بل تحكم أنت فيه، فبدلاً من التفكير في كم هو كبير المبلغ، تبدأ بتقسيمه إلى أجزاء صغيرة وتخطط كيف تصرف كل جزء بحكمة، كأنك توزع قطعة حلوى بين أصدقائك حتى لا تختفي فجأة، وفي زمن أصبح فيه 8 ملايين لا تساوي كثيراً سيكون التنظيم والوعي بالتفاصيل الصغيرة هما سلاحك الأقوى، لأن المال مهما كثر إذا لم نديره بحكمة، سيهرب منا أسرع مما نتخيل.
هذه حيلة فعالة جداً يا بسمة ولقد جربتها بنفسي ... فأنا تخليت طوعيتاً عن الكثير من المصاريف مثل (عدم الجلوس على القهوة) أو الذهاب لرحلات كبيرة أو شراء أي شيء باهظ الثمن لست في حاجة إليه وضخ المال على 3 أفرع ..
- إحتياجاتي المعيشية الرئيسية ومسؤليتي
- إدخار مبلغ بسيط للطوارئ أو للمستقبل
- مبلغ مخصص لتطوير أدواتي أو شراء كورسات أو الإنفاق على المشاريع أو الإعلانات بشكل مدروس
هذه العوامل مؤثرة للغاية وشديدة الفعالية معي حتى تلك اللحظة ولولا انني كنت أقوم بذلك من فترة لوجدت نفسي في وضع أسوأ بكثير