عماد أبو الفتـوح @EmadAboulFotoh

مُدوّن حر .. مهتم بشكل خاص برباعية ( العلم - الأدب - الإنسـانيات - ريادة الأعمال ) .. تابعني على تويتر @Emadaboulfotoh

نقاط السمعة 10.9 ألف
تاريخ التسجيل 17/12/2013

ما هو تعريفك للتحرّش ؟ .. هل كل المضايقات ضد الانثى تعتبر تحرّشاً ؟

الايام الماضية قامت الدنيا ولم تقعد بخصوص اتهام لاعب في المنتخب المصري بالتحرّش بفتاة مصرية، التحرّش كان عبر التهديد وليس اللمس. لاحقاً ، اتضح انه تحرّش ضد فتاة مكسيكية ، وان التحرّش هنا كان عبر إرسال صور حساسة لها. لاحقاً، توالت اخبار التحرّش وتحول الخبر الى أزمة في معسكر المنتخب المصري.

اعطوه فرصة أخرى. كان هذا التعليق الذي علّقه محمد صلاح ، لاعب ليفربول بخصوص هذه الازمة ، بإعتبار انه أخطأ فعلاً ، ولكن هذا لا يعني ان يتم ذبحه تحت المقصلة.

انقضى نصف 2019 .. ما أنجزته وما أخفقت فيه

بإنقضاء شهر يونيو الحار ، المفترض - اذا اعتبرنا فرضاً أن الأرض تبدأ الدوران من اليوم الأول في يناير حول الشمس - ، فنحن بذلك قطعنا ما هو أكثر من نصف دورة حول الشمس. 6 أشهر كاملة كانت مليئة بالتفاصيل الدقيقة والمُشاهدات والحياة والليالي التي ذهبت للنوم فيها وانت شاعر بكل الإحباط ، وليالٍ اخرى لم تستطع النوم من فرط الأمل - ربما - ..

كيف كان النصف الأول من 2019 معك ؟ .. هل كان تقليدياً - ستة أشهر أخرى عادية بلا انجازات تُذكر - ، استثنائياً في الانجازات ، الإخفاقات فيه تزيد عن الانتصارات ، هل تغيّر وضعك الثقافي / الاجتماعي ، هل خضت تجارب سفر تستحق الذكـر ، هل حصلت على وظيفة / تخليت عن وظيفة ، الخ .. ؟

متلازمة الاحتراق النفسي الوظيفي .. هل مررت بها ؟

الاحتراق الوظيفي ، أو ما يعبر عنه عادة بـالـ Burn out ، هو متلازمة نفسية تصل الى مستوى توصيف " المرض " ، يمرّ المريض بها بمجموعة تغيرات كبـرى في سلوكياته النفسية والعصبية والجسدية تبدأ بالإرهاق، وتمرّ بمتغيرات عديدة قد تصل بصاحبها الى الوفاة، او كما يطلق عليه اليابانيين : الكاروشي.

هذه المتلازمة تظهر من فرط الاهتمام بواجبات العمل بشكل يحيل الحياة الطبيعية للإنسان الى جحيم. ضغوط مستمرة، شعور دائم بالتوتر ، شعور دائم بالإرهاق، ميل دائم الى الاكتئاب ، الشعور بالغضب السريع، الملل الشديد ، الارهاق الشديد بمجرد تذكـر انك يجب أن تنهض من فراشك لتؤدي مهام وظيفتك سواء كان عملاً مستقلاً أم تقليدياً، ناهيك عن الذهاب الى مقر الشركة.

تربية الأولاد .. ام " غسيل مخ " للأولاد ؟

بعض الأطفال عندما أرى والديهم أشعر بشفقة جارفة. ما ذنب هذا الطفل أن ينشأ ويترعرع ليصبح نسخة جينية من أبيه، خصوصاً لو كان أباه أصلاً نسخة تحيل الواقع جحيماً كل يوم.

بعض الآباء يربّون أبناءهم بعقلية الإنقسام الميتوزي لإنقسام الخلايا، انا أرى الامور بهذه الطريقة أرتدي ملابسي بهذه الطريقة أتكلم بهذه الطريقة، اهتم بهذه الأمور، أكـره هذه الامور. ودورك كإبن لي أنجبتك من حيواناتي المنوية أن تفعل ما أفعله بالضبط، سواءً في طريقة حياتي أو فهمي للأمور أو طريقة ملبسي، وأن تحب ما أحب، وأن تكره ما أكـره.

الـ Life Coaching .. محتوى مفيد أم نصب آخر ؟

خلال الفترة الماضية بدا واضحاً أنتشار نوعية عجيبة من " الكورسات " ، أكثر غرابة مما كان سائداً في الماضي حيث انتشرت دورات " التنويم المغناطيسي " و " الممارس المعتمد " و " دورة الإيحاء " .. انتقلنا الآن الى نوعية أخرى من الكورسات ، تأخذ العناوين التالية :

  • دورة " اسماء الله الحسنى " ، يقدمها يوتيـوبر مصـري وقيمتها بالدولار الأمريكي. خلال هذه الدورة ستتعلم كيفية " تفعيل " كل اسم من اسماء الله الحسنى ، وانعكاسه على حياتك. ومن التعليقات والمشاهدات ، يبدو أن عدد كبير من الجماهير يهتم بشدة بهذا الكورس.

  • دورة " وقاية طفلك من الإلحاد " ، يقدمها داعية إسلامي مقابل 50 جنيه استرليني.

  • كورس " العلاج بالطاقة " .. يبدو هذا الكورس قديماً مُستلهماً من بداية الألفية، إلا أنه مازال ساري المفعول حتى الآن خصوصاً عندما يقدمه واحد من أكبر " المعالجين بالطاقة ".

  • كورس " تعلمي الانوثة " اونلاين ، تقدمه احدى السيدات التي تمرّن الفتيات على الانوثة بإطار ديني محافظ. الكورس قيمته بالجنية والدولار.

  • وأخيراً ، وهو أكثر ما أثار اللغط مؤخراً ، دورة تدريبية للتربية السليمة للمراهقين مقابل 3 آلاف جنيه للفرد الواحد !

كل شخص من هؤلاء تم التسخيف من دوراته ، خرج ليعلن انه حائز على درجات جامعية من كليات ومدارس دولية تسمح له بالتدريس ، وأن هذه المجالات وغيرها هي علوم معترف بها دولياً ويتم نقلها للجمهور العربي. وفي الاغلب يكون له جمهور شرس من المدافعين.

الدفاع هذه المرة يأتي على صيغة أن هذه الدورات ليست تنمية بشرية بل " لايف كوتشينج " ، أو تدريب حياتي يقوم به المحاضر بنقل تجربته الحياتية للحاضرين، ومن حقه ان يحصل على اموال مقابل هذه الخبرة ..

أزمة " الضرب " في الأسرة العربية زواجاً وتربية

عندما يأتي الحديث عن الضرب أو التعنيف الجسدي فنحن نتحدث عما يبدو سلوكاً اجتماعياً عربياً متجذراً. صحيح ان العالم كله يشهد ظاهرة العنف في نطاق الاسرة الواحدة، إلا أن الكثير من التشريعات القانونية الرادعة في العديد من دول العالم تجعل من العنف الجسدي جريمة تستوجب عقاباً رادعاً، سواءً في حق الأبناء أو في نطاق الأسرة بين الأزواج والأخوة والاقارب.

منذ فتـرة خرج إمام الجامع الأزهر الشيخ أحمد الطيب بتصريحين مهمّين ، الأول كان يتحدث ان معنى الضرب دينياً هو مجرد ملامسة جسد الزوجة بما يعادل عصـرياً " فرشاة الأسنان ". لاحقاً ، خرج بتصريح آخر قال فيه أنه يتمنى أن يعيش حتى يشهد بعينيه تشريعات تُجرّم الضرب في العالم الإسلامي، وهو ما اعتبر تصريحاً ثورياً لقيادة دينية كبيرة في العالم الإسلامي.

هل كلمة " خصوصية " لها أي معنى / أهمية في عالمنا العربي ؟

في رأيي، ربما واحدة من أهم نقاط الخلاف بين العرب وبين أي أمة أخرى تتمحور حول " الخصوصية ". كثير من العرب يتعامل مع مفهوم الخصوصية بإعتباره رديفاً للاهانة، إذا طلبت من أحدهم ان يمنحك خصوصيتك سواءً في اهتماماتك أو مكانك أو اي نشاط تمارسه، غالباً ما سيتراوح رد فعله ما بين النظر لك بعدم فهم - لا يستوعب أنه ليس مُرحّباً به - ، وليس انتهاءً بنظرات الشكّ فيك.

مع وجود استثناءات طبعاً وعدم التعميم، إلا أنني دائماً ما أصاب بالذهول من حجم انتهاكات الخصوصية التي تحدث كل يوم، بل ربما كل ساعة في حياتنا. تجلس في مواصلة عامة تتصفح هاتفك، تجد كل من حولك يحدقون في هاتفك بدون أي خجل. تخبر صديقاً عن اعتذارك بخصوص موعد أو " خروجة " ما ، فيشعر بإهانة بالغة بدلاً من أن يتفهم موقفك. تسمع موسيقى معيّنة، فيكون رد الآخرين بأن الموسيقى التي تسمعها هُراء رغم انك لم تطلب رأي أحد. الخ ..

نتفليكس تصدر مسلسل " ما وراء الطبيعة " قريباً .. رعب عربي " جيد " اخيراً ؟

منذ عدة أيام اعلنت شبكة نتفليكس أنها بصدد تحويل سلسلة " ما وراء الطبيعة " الأدبية التي تخوض في عوالم الرعب الى مسلسل. السلسلة الشهيرة بين الشباب العربي والتي كتبها الكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق كانت قيد مشروعات انتاجية عديدة على مدار سنوات باءت جميعها بالفشل، حتى جاء إعلان نتفليكس بهذا الصدد.

من المتصوّر أن يأتي المسلسل بأسلوب الحلقات المستقلة، كل حلقة تمثّل قصة جديدة من قصص الميتافيزيقيا التي تميزت بها السلسلة.

أسوأ ما تواجهه في مسيـرتك المهنية كمُستقل ؟

مزايا العمل الحر عديدة ومعروفة للكل. انت تعمل من منزلك وأنت ترتدي المنامة ، تأكل كما تريد ، تنام كما تريد ، الاجر يعتمد بشكل اساسي على انجازك للمهام وليس حضـورك لبيئة العمل، تعمل فجراً أو عصراً لا فرق. لديك القدرة على حشد الافكـار بشكل أكثر سلاسة من وجودك في بيئة عمل مُزعجة أو يكثر فيها المقاطعات الفكـرية.

الا انها مثل أي شيء آخر لها جانب مُظلم. بل ربما احياناً يكون جانبها المُظلم للبعض هو بمثابة مميزات للبعض الآخر..

دافعت عن رأيك بعنف ثم اتضح لك انك مُخطئ تماماً .. ما الخطوة التالية ؟

فلنتخيّل موقفاً يوضح الفكـرة مباشرة :

انت الآن من الداعمين لفكـرة الارض المُسطّحة. الفكـرة تستهويك بشدة ، قمت بكتابة مقالات عنها ، ثم جمعت هذه المقالات في كتاب نشرته بإسمك في السوق ..

هل هناك " لحظة فاصلة " كنت قبلها شيء وبعدها شيء آخر ؟

أغلب الظن ان في حياة كل فرد منا لحظة ما ، حدث ما ، كتاب ما ، قراءة ما ، فهم ما ، وعي ما ، حالة ما ، حادثة ما ، أو حتى " صدمة ما " .. عندما وقعت ، تغير كل شيء. كان قبلها شيء وبعدها شيء آخر. ليس المقصود التغير الكامل والتحول الى سوبر مان ، او التحول الى شخصية كاملة مختلفة بين يوم وليلة ، ولكن المقصود تلك اللحظة التي كانت بداية تغيير جوهري في تفكيرك وحياتك.

ربما هذا السؤال تحديداً من اكثر الاسئلة التي تشغل بال الناس بخصوص رصد الاختلافات الكبرى التي طرأت في حياتهم وحياة الآخرين. ما الذي جعل هذا الشخص صلباً بعد ان كان شخصية هشة ، ما الذي جعلها ناجحة بشكل كبير بعد ارتبط الفشل بإسمها ، ما الذي جعله يُلحد بعد مشوار من الإيمان ، ما الذي جعله يؤمن بعد مشوار طويل من الشك ، ما الذي حوّل شخصيته من شاب كسول أرعن الى شخصية متقدة الذكاء ؟

نعم للزواج .. لا للإنجاب ؟!

في السنوات الاخيرة ظهـر تيار مرتفع الصوت يدعو الى " اللا انجابية ".. اصحاب هذا التيار يرون أن الزواج أمر جيد ، لكنهم يعارضون فكـرة الإنجاب من الأساس. في الوقت الذي يعيش فيه بعض المتزوجين حالة من الحزن بسبب تأخر إنجابهم للأبناء ، يذهب هذا التيار الى اتجاه معاكس تماماً : لديهم القدرة على الانجاب ولكنهم يرفضون.

الاسباب عديدة، أكثرها يقع ضمن مبدأ : لماذا أجلب للحيـاة شخصاً آخر يعاني فيها الامرّين ويتألم ويتعرض لمخاطر ومعاناة طائلة، لمجرد انني شخص أناني احب أن أنجب الاطفال لتسليتي وإشعاري أنا بالأبوّة أو الأمومة. بينما هو يعاني من أزمة " الوجود " بكل مشاكله لاحقاً : الأزمات والمشاكل والامراض والحاجة والحيرة والاكتئاب والمفاجآت وغيرها ..

اغلاق إيجي بيست .. أزمة قرصنة المحتوى عملياً وأخلاقياً

في الايام الاخيرة حجبت مصـر موقع تحميل الأفلام ومشاهدتها عبر الانترنت " إيجي بست " الذي يعتبر من اضخم مواقع هذا النوع في الويب العربي. الموقع تخصص لسنوات طويلة في توفير نسخ ممتازة مترجمة لكافة الافلام والمسلسلات العربية والعالمية وتوفيرها للمشاهدة المجانية الحرة عبر الانترنت، والتحميل المجاني لها.

وبغض النظر عن سبب الحجب في هذا التوقيت، تعالى مرة أخرى تيّاران مختلفان. تيار يدعم بشدة اغلاق هذه المواقع من باب الحفاظ على الحقوق الفكرية وذمّ القرصنة ، وتيار يعترض على هذا الاجراء ويصفه بأسوأ إجراء ممكن.

رمضـان 2019 .. ماذا في جُعبتك ؟

كل عام وكل الحسوبيين بخير ..

كالعادة ، يظل شهر رمضـان هو الشهر الأبرز على مدار العام كله من حيث الاختلاف في الروتين اليومي. كل شيء يتغير تقريباً، بدءً من مواعيد النوم والاستيقاظ ، العمل ، الاهتمامات ، الصلوات ، مسار الحيوية اليومية. ومع ذلك، يبقى شيء عظيم في هذا الشهر ، عندما يندمج حماسك للعبادة مع حماسك مع امورك اليومية فيما يخص العمل ، الثقافة العامة ، التعلم الذاتي ، وطبعا الدراسة النظـامية.

ما رأيك في دمج الإباحيـة في المحتـوى الابداعي ؟ .. غيم اوف ثرونز نموذجاً

مع بدء الحلقة الأولى في الموسم الثامن والأخير من مسلسل " لعبـة العروش " ، وانفجار السوشيال ميديا للحديث عنه ، كواحد من أهم وأبرز وأشهر المسلسلات التي شهدها التاريخ من حيث الجماهيرية والمتابعة والحبكة والخيال والمؤثرات البصرية والصوتية. إلا أنه كالعادة يبرز في الطرف الآخر سؤال مُلح : ماذا عن الإباحية المُفرطة في المسلسل ؟

أول صورة للثقب الاسود .. ما رأيك في الربط بين الظواهر الكونية والنصوص الدينية عموماً ؟

لحظة كتابة هذه السطور تم الاعلان عن أول صورة حقيقية مُلتقطة لثقب اسود. حدث علمي يستحق الاحتفاء بلا شك ، بإعتبار ان كافة الصور الخاصة بالثقوب السوداء كانت صوراً مُصممة كمبيوترياً بناءً على تصورات العلماء ، تصورات العلماء التي اتضح انها دقيقة بشدّة بخصوص شكله وتكوينه على اي حال. تبقى الريادة دائماً لعلماء الفيزياء النظرية الذين يمكنهم استنتاج الحقائق على الورق بالمعادلات، قبل التوصل للتقنيات التي تؤكّد صدق معادلاتهم تلك.

لديك فرصة لمقابلة عالِم وأديب ومُبتكر ورائد أعمال .. من هم ؟ .. ماذا ستسألهم ؟

كل شخص له ايقونة ما في عالم الفكر والعلم والتقنية والبيزنس، اعتاد أن يشعر بالميل له دون غيره.

اذا اتيح لك ان تغيّر مسارك الوظيفي Career Shift .. ما هو ؟ .. لماذا ؟ .. وهل تجرؤ ؟

لي صديق تخرّج في كلية الطب، وعمل كطبيب لعدة سنوات. عندما قابلته منذ فتـرة، أخبرني أنه الآن " مبرمج " في احدى الشركات، وأن اللقب الذي يُنـادَى به طوال الوقت : الباشمهندس دكتـور .. من باب الدعابة .. ( الباشمهندس لقب يُطلق - عادة - في مصر على كل من له علاقة بعالم الهندسة والبرمجة والتصميم عموماً )

ما هي معاييرك بخصوص الـ Co Founder الذي تستعين به في مشروعك المحتمل ؟

من الأساسيات الشائعة أن اطلاق شركة ناشئة هو وجود Co founder واحد على الأقل .. الشريك الذي سيتحمّل معك الأيام السوداء ، ويشارك في وضع الخطط والتنفيذ والتحرّك وتحمل الأعباء وتوزيع المهـام.

نصيحة عملية واحدة فقط تشاركها مع الآخرين في هذه المجالات .. ماذا ستكون ؟

الكل لديه فيض من النصائح التي يشاركها مع الآخرين. بعضها ينجح ، كلما كانت النصيحة ترددها اوسع وقابلة للتطبيق في حيوات الآخرين، وبعضها يفشل لأنها نصيحة نابعة من تجربة شديدة المحدودية، متعلقة فقط بصاحبها وتجربته.

هل هناك شعرة فاصلة بين " التحرش " و " المضايقة " و " طلب التعارف " ؟ .. أم كلّهم شيء واحد ؟

انتشر في الايام الاخيرة واحد من الفيديوهات التي ربما تعيد الجدل مرة اخرى لمفهوم التحرّش من بين مفاهيم اخرى مثل الصداقة او طلب التعارف ..

إذا كان لديك آراء غير شائعة Unpopular Opinion .. ألقِها هنا

ثمة تريند منتشر على السوشيال ميديا الاسابيع الماضية ، بخصوص الآراء غير الشائعة #unpopular opinion .. او الآراء المثيرة للجدل التي تعتبر عكس التيار أو السائد في أي موضوع يخطر بالك ..

كل هؤلاء المبتسمين على انستغرام .. هل تتأثر بالسوشيال ميديا ؟

عندما اتصفح انستغرام من وقت لآخر - بالصدفة - أشعر أنني اعيش في كوكب آخر ... كل هؤلاء المبتسمين ، كل هؤلاء الذين يلتقطون الصور لأنفسهم امام المرآة في صالات الجيم ، كل هاته الفتيات الجميلات التي لا يفعلن شيئاً سوى رقصة الكيكي ..

الى أي مدى لاحظت تغيّر شخصيتك في السنوات الأخيرة ؟

ربما أكثر شيء مثير للدهشة - والحرج ربما - خاصيـة الـ Memory في الفيسبوك ، الذي يذكـرك من وقت لآخر بخصوص منشور قمت بكتابته منذ ثلاثة اعوام ، لتقف مشدوهاً امامه .. كيف كنت بهذه السذاجة والسطحية ؟ .. كيف كنت أعيش بهذا الفكـر ؟

ما حققته في النصف الأول من العام .. وما تخطط له النصف الثاني

بداية شهر يوليو / تموز من كل عام، تعني أنك قد اعطيت ظهـرك لنصفه الأول الذي ولّى بغير رجعة ، وأنك في استقبال نصفه الثاني الذي بنهايته ينتهي العام كله ، ويأتي عام جديد يُضاف الى العُمـر ، وخطوة اخرى الى القبر ..