23

اغلاق إيجي بيست .. أزمة قرصنة المحتوى عملياً وأخلاقياً

في الايام الاخيرة حجبت مصـر موقع تحميل الأفلام ومشاهدتها عبر الانترنت " إيجي بست " الذي يعتبر من اضخم مواقع هذا النوع في الويب العربي. الموقع تخصص لسنوات طويلة في توفير نسخ ممتازة مترجمة لكافة الافلام والمسلسلات العربية والعالمية وتوفيرها للمشاهدة المجانية الحرة عبر الانترنت، والتحميل المجاني لها.

وبغض النظر عن سبب الحجب في هذا التوقيت، تعالى مرة أخرى تيّاران مختلفان. تيار يدعم بشدة اغلاق هذه المواقع من باب الحفاظ على الحقوق الفكرية وذمّ القرصنة ، وتيار يعترض على هذا الاجراء ويصفه بأسوأ إجراء ممكن.

بالنسبة لي، أميل للمعسكر الثاني. كدول عالم ثالث تقبع تحت الجهل والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، هذه المواقع التي تقدم الافلام المقرصنة كانت هي السبيل الوحيد خلال العشرين عاماً الماضية في تنوير عقول ملايين الشباب وربطهم بالعالم الخارجي، ولولاها - هذا المواقع والنسخ المضروبة والمزيّفة من كل شيء - لأصبحنا نعيش في عالم محدود منعزل يعيش أصحابه على مشاهده المسلسلات العربية الرديئة ، والأفلام العربية التي تدور معظمها حول التفاهة ولا شيء آخر.

قرصنة المحتوى المرئي كانت سبباً في جعل الملايين الذين يعيشون في فقر وأزمات معرفية ووعي محدود ، يفهمون ماذا يحدث في الخارج، حتى لو تسببت في أعراض جانبية من ازمات الفكر ايضاً. لولاها لأصبحنا مثل الهنود الحمر الذين فوجئوا بالاوروبيين المدججين بالمدافع والاسلحة المتقدمة عندما وضعوا أقدامهم على شواطئ العالم الجديد.

ومع ذلك، لا يمكن وصف الأمر كله بالاخلاقي او القانوني، ولا يمكن بأي حال قبوله او اختيار لطيفة لتبريره كفعل طبيعي.

أزمة الاختيار ما بين " الإستفادة مع نقص القدرات " و " عدم الاستفادة وإتباع النظم الأخلاقية " .. هل الأمر اقرب لشعور االجائع للمعرفة ومضطر لسرقتها ، في الوقت الذي يؤنبه ضميره على هذا الفعل ؟

ما رأيك ؟ .. من أي الفريقين أنت ، ولماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

لولا القرصنة لأصبحت الأفلام والكتب متاحة للمرفهين فقط، الطبقة المتوسطة والمسحوقة لن يدفعوا فلسًا للترفيه أو الثقافة وهم يعيشون أزمة أولويات. كما ذكرت القرصنة فتحت عقولنا لعوالم لن نراها لو لم تقرصن وتحضر لنا مجانًا. وحتى الآن مع انتشار منصات المشاهدة المدفوعة تظل نسبة المحتوى السينمائي التي تغطيه هذه المنصات محدود جدًا وشبه خالي من الأفلام الكلاسيكية والأوروبية والآسيوية. (نتفلكس) صاحبة المحتوى الأَكثر من الأفلام لا زالت لا تقارن مع مواقع عربية رديئة مليئة بالإعلانات، والأفلام التي فيها لا تشبع الشخص الذي اعتاد على التورنت أو إيجي بيست والكم الهائل من الأفلام.

المشكلة تكمن في انهم لم يقوموا بإغلاقه من أجل المتحوى الابداعي اللذي صرفت عليه الشركات الملايين من اجل اظهاره بأحسن الطرق المثلى، بل اغلق لأجل بعض المسلسلات العربية التافهة اللتي اغلبها لايرتقي لمستوى فن وكل ماتحتويه هو الكثير من الامور التافهة حتى حينما تشاهد هذا القرف لن تستوعب شيئ الا ان فلان خان فلانة وعلان يعشق علانة وما الى ذلك من الامور السخيفة اللتي تضر أكثر مما تنفع.

الحقوق تبقى حقوق

بالفعل الحقوق تبقى حقوقاً ... هل يحق لي أن أسرق المحل الخاص بك لأنك تبيع جوالات نوكيا قديمة لا ترتقي الا مستوى الأيفون ؟

اؤيد اغلاق المواقع التي تسهل القرصنة، وليس كل مواقع القرصنة بالمجمل.

المشكلة هنا لا علاقة لها بالأخلاقية أو عدم الأخلاقية بالنسبة لي، أعتقد أن موضوع القرصنة لا يمكن أن يكون فيه "كلمة حاسمة" لطرف على الآخر، هناك دائماً مبررات من السببين، وغالبا جميعها تصب في "حقوق فلان" و "أوضاع فلان". برأيي المشكلة الرئيسية لا علاقة لها بدخل المواطن العربي ولا بسهولة الدفع الإلكتروني، ولكن ببساطة بوجود أو عدم وجود أي عرض أو طلب على المواد الرقمية أو البرمجيات.

ولا أعني هنا البرمجيات التي تقع بشكل قاطع خارج نطاق الأسعار للمواطن، ولكن تلك التي تقع ضمن نطاقه أو التي يمكن أن تقع ضمن نطاقه، على سبيل المثال اشتراكات منصات الأفلام أو المسلسلات. اشتراك نيتفليكس هنا سعره 2$ شهرياً، ربما يكون الرقم أقلّ أو أكثر في مصر لو كان للشركة ترخيص هناك. برأيي من يمتلك وقتاً يستطيع اضاعته على نيتفلكس لمشاهدة ساعة أو ساعتين أو عشرة يومياً، فهو يمتلك دولارين يمكنه دفعهما كل شهر. كمن يمتلك عادة تدخين سيئة، أو يحب الحلويات.

المشكلة ليست بالسعر بنظري، وليس بوضع المواطن العربي، وليس بعدم اخلاقية القرصنة وليس بعدم توفر أساليب للدفع، هناك الكثير من الحلول سهلة التطبيق والموجودة فعلاً في مصر والتي يمكن استخدامه كوسائل للدفع (من الهاتف وحتى كروت الشحن أو إن أردت الدفع المباشر من خلال ماكينات الصراف الآليّ). المشكلة بسيطة، لا يوجد عرض ولا يوجد طلب، ويوجد طريق أسهل بكثير للحصول على كل التسلية مجاناً.

لذا؛ اقطع الطريق السهل، وفّر بديلاً رخيصاً، واترك الناس لتدفع. من يرغب بالمواد المقرصنة هناك دائما التورنت، ولكن للمستخدم اليومي سيكون من الأسهل دفع بضعة جنيهات للحصول على ما يريده بدلاً من الركض وراء التورنت. بالطبع سيكون هناك فئة تتبع هذا الطريق البحريّ ولكن الجزء الأكبر من المستخدمين، الكبار في العمر ومن لديهم الوقت لتضييعه، سيقومون بدفع الجنيهات.

بمجرد فتح طريق جديد للشركات وتوفير سوق للمستخدمين سينتقل الغالبية إلى الخدمات المدفوعة، افضل دفع دولارين في الشهر لمشاهدة مسلسلاتي السخيفة بدلاً من المجادلة مع التورنت وتضييع الوقت للعثور على ما أرغب به.


اؤيد أن للقرصنة دور كبير بالنهضة، ولكن هناك خطوات أخرى يجب أن تتبعها لتستمر النهضة بالصعود بدلاً من أن تبقى في مكانها. لتطوير القطاع الرقمي عليه أن يكون مربحا كي يرغب الناس بالاستثمار فيه، وهذا دور الدولة في جعله مجالاً قابلاً للاستثمار. لا يمكن ترك مواقع ضخمة مثل ايجي بيست تستأثر بملايين المشاهدات بدلاً من مواقع رسمية قانونية ضمن فئة سعرية منطقية لسكان المنطقة.

ولا أعني مجدداً أن سكان الشرق الأوسط عليهم أن يستيقظوا في الغد ويبدأو بدفع المال لكل الشركات التي قرصنوا برمجياتها، هناك بعض الأشياء التي يستحيل فعلها ضمن خطوط الكسب الموجودة في الدول العربية حالياً، ولكن على الناس الحركة بهذا الاتجاه بشكل أو بآخر.

حركة الأموال من جيوب الناس إلى شركات تعمل على تقديم أشياء يرغب به هؤلاء الناس سيجعل الجميع سعداء، ووجود مكان يمكن للناس إنفاق أموالهم عليه للحصول على خدمات لا يمكنهم الحصول عليها في مكان آخر سيشجعهم على العمل وجمع المال... الجميع فائزون لو انفتح سوق جديد كامل لكي يبيع الناس خدماتهم فيه دون أن تؤكل حقوقهم.

EmadAboulFotoh أضف ردا

أتفق مع الاطار الكلي لرأيك، في الواقع هو رأي مُعتبر محايد للشريحة العظمى مما نتحدث عنهم.

لكن في رأيي، تبقى الازمة باقية. انت متصوّر ان عبيـر التي تعيش في قرية هامشية على حدود مدينة هامشية في مصر، والتي يعتبر جهاز الكمبيوتر ووصلة الانترنت لها النافذة الوحيدة في العالم، لديها القدرة على دفع دولارين شهرياً لنت فليكس ؟ .. الامر اعمق بكثير - كما ذكرت - من إطار الفقر، لحالة استسهال في استخدام المحتوى المفتوح، في ظل تعقيد الامكانيات سوءً على مستوى وسائل الدفع أو حتى المطالبة بدفع مبلغ بسيط شهرياً.

هذه البلاد - الشرق الاوسط ككل - تعيش كلياً تقريباً على استخدام المنتجات والخدمات المُقرصنة - بإستثناء الخليج -. كل شيء مُقرصن تقريباً، وكل شيء من هذه الأشياء المُقرصنة كانت سبباً في انتعاش المستوى الفكري لشريحة واسعة من الناس، وساعدتهم من التحول من الزومبيز التي تملأ الشوارع الى بشر يملكون نواة وعي ما.

الأمر يبدو انه متعلّق بفوبيا الدفع نفسها، القلق من كلمة دفع. خصوصاً ان دول الشرق الاوسط تعيش حالة انهيار شاملة ، فحتى القادر يجد انه طالما وُجد المنتج مجاناً بجودة ممتازة، فلماذا أضطر للدفع في المقابل ؟

مثال حدث لي مؤخراً، ذهبت لشراء كتاب الكون الانيق من معرض الكتاب. كتاب صدرت طبعته الاولى عام 1999 ، ومضى عليه عشرين عاماً ، وجدته بسعر 360 جنيهاً. الحقيقة أنني لو ملياردير وأقضي الصيف سنوياً في الكاريبي ، لن ادفع 360 جنيهاً لشراء كتاب كهذا ، فما بالك عندما اكون أعيش في مجتمع يعاني غلاءً هائلاً وازمات اقتصادية من كل الانواع. والكتاب - نفسه - متوافر على رفّ آخر بسعر 30 جنيهاً بنسخة " مضروبة " ممتازة في كل شيء تقريباً.

من الذي أجبرني على هذا السلوك كمشتري ؟ .. انا أم دار النشر التي تفترض انني سأدفع 360 جنيها على كتاب استطيع الحصول عليه مجاناً أصلاً ؟ .. كلانا مظلوم ، انا اريد الاستفادة بأقل تكلفة والخروج من قاع الجهل والملل والغباء وتراجع الجودة في كل منتج فكري ومرئي وانساني في محيطي، وهم يريديون ان يتجنبوا الخسارة..

الامر مختلف بخصوص أمثلة ايجي بست ونتفليكس طبعاً، لكن التعامل معها يتم بنفس العقلية من طرف المُشتري ..

فيبدو ان الامر متشابكا من زاوية المُستخدم، مزيج من ثقافة شراء الرخيص طالما بجودة جيدة ، وفوبيا دائمة من الدفع حتى مبالغ بسيطة طالما يوجد البديل ، في نفس الوقت المسئول عن انتاج الخدمة او المنتج - خصوصاً بمعايير عالمية - غير قادر على مجاراة هذه المهازل التي تحدث في الدول العربية غير النفطية على الاقل، لانه لو حاول مجاراتها حتماً سيتعرض لخسائر ما.

سوق الكتب مختلف عن سوق التكنولوجيا من ناحية ردة فعل المستهلك، الفرق أن سوق الكتب من المستحيل ان ينتعش بأي شكل من الاشكال دون واحد من اثنين: دعم الدولة او حركة السوق الكبيرة. عدى عن هذا ستبقى أسعار الكتب قادمة من المريخ. ولا علاقة هذا من خوف المشتري، له علاقة بأن الكتب عادة سوق خاسر لكل الأطراف ويجب دعمه بطريقة ما ليعيش...

سوق البرمجيات مختلف، هناك أولاً ما قلته أنت، مستخدم معتاد على المجانيات دون حدود قانونية، وهذا يمكن تغييره شيئاً فشيئاً من خلال نزع الخدمات السهلة ووضع خدمات رخيصة بديلة عنها. عبير في القرية لن تتعب رأسها بتحميل التورينت والبحث في المواقع المختلفة لمشاهدة مسلسلها المفضل، بل ستشتري اشتراكا وتشاهده بسهولة.

وقد تقول، مال عبير ونيتفلكس، كل في عالمه، ولكن هنا الفكرة أن عبير لن تذهب لنتفلكس لتشاهد الاعمال العالمية من البداية، بل لمشاهدة اعمال محلية مشهورة سلفاً، ومن ثم ستنتقل لأشياء أخرى لو أرادت.

الخطوة الأولى أن تجعل عبير تدرك أنه عليها العمل والدفع لتحصل على تسليتها، ولو أرادتها مجاناً عليها أن تصبح أكثر "فلهوة" من بقية فتيات الحي. في الحالتين الكل كاسبون، المجتمع، عبير، شركة المحتوى.

هناك أيضاً الشركات التي لا تمتلك سنداً قانونياً يجعلها قادرة على انتاج أمور محمية دون قلق، وهذا يجعل العرض قليل... ولو كان هذا مختلفاً لشاهدت الكثير من مسلسلات نتفلكس العربية بالمصرية وتوجها من المنصة لجذب المشاهدين من تلك المنطقة بأي طريقة ممكنة... وهم قادرون على ذاك بالمناسبة لو أرادوا.

من المهم أولاً بدء الحركة من طرف الدولة أو إحدى الشركات الكبيرة كي يتوجه السوق نحو منطقة أفضل... بقائه في حالة القرصنة والعشوائيات يجعل شريحة كبير من المستخدمين عالقة في كون "لن ادفع شيئاً لأحد" الذي يضر الجميع بالنهاية

هذا يبقى مشروطاً برغبة الدولة تطبيق حقوق الملكية والنشر وليس إحتكارها أو التباين في تعاملها مع قضايا مماثلة لأشخاص مختلفين .

شخصياً أراها حركة قمعية من الدولة المصرية الديكتاتورية خصوصاً لو قرأت القصة خلف الموضوع كله ويبقى التسائل هل سوف تتعامل السلطات المصرية بمثل هذا الحزم مع قضايا حقوق ملكية فكرية / إبداعية أخرى لا يقبع ورائها خوجات أو عسكر ؟

الحقيقة وجهة نظرك أخ عماد موضوعية تماماً ومنطقية كذلك .. ولكن على جانب أخر: القرصنة تعد سبب لضرب الإبداع في مقتل .. يعني أتخيل لو أن شخص مبدع مثل حمزة نمرة لو كان تم قرصنة ألبوماته سيخسر خسائر فادحة ولن تقوم شركة الانتاج بتمويل أي ألبومات قادمة ده ومع الوقت سنخسره تماماً .. هناك أيضاً أشخاص مبرمجين أعرفهم فشل مشروعهم بسبب أن برامجهم تم قرصنتها رغم كل السبل لتي بذلوها لحماية منتجهم.

هذا الموضوع له مردود ايضاً على الأنشطة التجارية فمثلاً تجد شخص في تأسيس نشاطه الخاص قد يدفع مبالغ طائلة في الديكورات والأثاث وأي عناصر مادية لا تتوفر مجاناً بينما لا يدفع أموال مقابل شراء ترخيص برنامج لأنها سهلة ومتاحة بشكل مقرصن! وكأن المسألة ليست مسألة دين وأخلاق ومبادئ تمنعنا من أخذ شيء بدون حق حتى لو كان أمامنا.

إيمكان البعض أيضاً بفكرة القرصنة حرم البرمجيات الحرة من ميزتها الرئيسية لكونها مجانية.. فطالما الكل يعتبر كل شيء مجاني في نظره فما هي ميزة المواد الحرة عن المدفوعة؟!

للذلك أنا أرى أن المشكلة تكمن في العقليات وطريقة التفكير .. يجب علينا أن ننبذ فكرة القرصنة تماماً كمبدأ لا يقبل التجزئة .. وعندما يؤمن الأشخاص بهذا المبدا تبدأ مرحلة الاستثناءات وهو إذا كنت فقير لا تقدر فعلياً على ثمن هذا المنتج الرقمي فيمكنك أن تستخدم (مضطراً) نسخة مقرصنة بشرط أن يكون (للاستخدام الشخصي فقط الغير تجاري).

العبارات التي وضعتها بين الأقواس مهمة جداً ويجب أن يؤمن بها الكل أولاً .. لأنه للأسف البعض حينما يقرا ما وضعته في منشور يعتبر هذا "مبرر" وليس "استثناء" .. لا يؤمن بأن ما يفعله يعتبر سرقة وقرصنة .. تجد أشخاص لا يهتمون بالموضوع بتاتاً ويعتبرون أن هذا أمر عادي ولا يظن أن الرقمي لا يدفع فيه أموال! بل ويصل الأمر إلى أنه لو كان لديه مقدرة مالية لا يقوم بشراء أي شيء! بل والمؤسف أنك تجده يستخدم برنامج معين في نشاطه ويربح مبالغ كبيرة ولا يفكر في دفع قيمة برامجه.

الخلاصة: يجب أولاً نشر مفهوم تحريم استخدام المواد المقرصنة .. بعد ذلك تأتي مرحلة الاستثناء لمن لا يقدر عليها مادياً.

بغض النظر عن الدافع الأخلاقي فإن مثل هذه المواقع يغتني أصحابها على حساب المنتِج الأصلي للمادة الفنية ويروجون لنوع رديء جدا من الإعلانات . في اعتقادي لا يوجد إنسان سوي لا يدرك أن هذا الأمر غير أخلاقي وقبيح ولا يختلف عن السرقة بأي شيئ .

مع هذا أحترم جميع الأشخاص الذين يعترفون أنها سرقة ولا يفتخرون بها رغم أنهم يقومون بها لعدم توفرهم على بديل أو لعدم توفرهم على المال .

  • الشيء المزعج في هذا الأمر هو محاولة الأشخاص لتجميل أمر قبيح وإباحته بدلاً من الإعتراف أنهم يفعلونه رغم قباحته ، شخصيا أقوم بتحميل المحتوى المقرصن مراراً وتكراراً ولكنني لا أحاول تجميل الأمر ، سلوكي خاطيء مهما كانت الأعذار التي سأقولها وأتمنى أن أجد بدائل أخرى غير إباحة وتجميل أمر مخالف للشرع والقانون والذوق .
ar_syria أضف ردا

المعذرة ولكن ما تقوله هراء واستعطاف بحت, فالمساواة بين الآشخاص لدافع غير نبيل و غير قانوني هو امر فارغ منه وليس منطقي. وان كان للطبقة الفقيرة القدرة على دفع تكاليف الاتصال بالانترنت وشراء هاتف او لابتوب فلما لا يمكنه دفع ثمن رخيص للحصول على محتوى افضل او ما يبحثون عنه ؟ طريقة التفكير بالمسكنة برايي هي من اقل الطرق التي يمكن للشخص ان يدافع بها عن حق من حقوقه وحتى هي ليست من حقه (المحتوى الذي قضى اصحابها سنوات للعمل عليها من اجل اعطائك اياها).

كما لو انك تحرض السارق على السرقة اكثر من اجل هدف سامي وهو نشر المعرفة في حالتك. بالآختصار ان لم يكن لهم القدرة على المشاهدة فليس عليهم ذلك من الآساس. هذا من وجهة نظري

فالآشخاص التي تعمل ايضا من حقها ان تعيش و تحصل على المال وان انتشرت القرصنة بهذا الشكل فلن نستيطع حتى ان نرتقي بمحتوانا كعرب و المنافسة حتى بين بعضنا. و الشاهد هو الواقع الذي بررته في تدوينتك.

عالم محدود منعزل يعيش أصحابه على مشاهده المسلسلات العربية الرديئة

كثير من مواقع قرصنة الأفلام تطبع اللوجو الخاص بها على الفيلم لأنها تخاف أن يتم قرصنة منتجاتها المُقرصنة أصلاً ، لا تُحس بتعب الآخرين لكنها تشعر بتعبها .

آه ... القرصنة. موضوع تكرر كثيراً و النقاش فيه يدور حول نفس النقاط، لكن تعليقي هذا سيركز على الجانب الذي تغفله معظم التعليقات و قليلة هي التعليقات التي تتطرق له، و هو جانب حفظ المحتوى من الفقد و الضياع.

قبل 9 أشهر، أي في شهر أغسطس من العام الماضي، حذف مؤسس موقع emuparadise كل ملفات roms من موقعه بسبب موضوع الحقوق، و إن لم أكن مخطئاً بسبب شكوى ننتندو، لكن بدل الاكتفاء بألعاب الطرف الأول من ننتندو، حذف جميع الملفات المتعلقة بكل شيء. ملفات roms هي نسخ رقمية للألعاب القديمة التي صدرت على منصات ألعاب قديمة، و يمكن حالياً تشغيل هذه الملفات من خلال المحاكيات. بطبيعة الحال، هذه الألعاب تعد مقرصنة، و تحميلها و لعبها غير قانوني.

مجال تطوير الألعاب في الماضي لم يكن مثل الآن. شركات تطوير ألعاب كثيرة أفلست و لم تنجح في بيع حقوق ألعابها أو حتى بيع العنوان فقط، نعم، يمكن بيع الاسم فقط دون ملفات تطوير اللعبة، بالتالي صارت تلك الألعاب مجهولة الحال، لا تعرف إن كان لها طرف يبيعك إياه، أو من طريقة معلومة لتجربة تلك الألعاب. الطريقة الممكنة الوحيدة لتجربة تلك الألعاب من خلال roms. قرصنة تلك الألعاب جعلها موجودة و باقية حتى الآن و لم تضع كما فقد مطوروها.

يطرح البعض حل خدمات البث مثل نتفلكس بديلاً للمحتويات المقرصنة، لكنها ليست كذلك. تتيح خدمات البث للمستخدم الوصول للمحتوى الموجود لديها لكن ليس امتلاكه، إذ أنك في هذه الخدمات تستطيع تصفح و مشاهدة الأعمال الموجودة لديها، لكنك في واقع الأمر لا تمتلك أي شيء مما تشاهده، أنت فقط تصل إليه عبر هذه الخدمات. إضافة لكل هذا، أنت مع خدمات البث تبقى رهن العقود التي تجريها خدمات البث مع المنتجين و الموزعين و محدودية التراخيص. انظر لكم المحتوى الذي كان موجوداً في نتفلكس و أزيل لاحقاً بسبب انتهاء العقود و التراخيص. هذا عكس شراء نسخ فيزيائية (أقراص Blu-Ray تحديداً) من الأفلام و المسلسلات التي تكلف كثيراً لكن لا يتأثر الشخص بأي عقد أو ترخيص ينتهي، فهو يملك نسخة اشتراها بماله. تمثل النسخ الرقمية المقرصنة من الأفلام و المسلسلات البديل الحقيقي للنسخ الفيزيائية المكلفة و التي قد لا يمكن إيجادها بسهولة.

بختلف مع حضرتك

القرصنة تظل قرصنة، ومن تطوروا تفهموا لم يكن نتيجة القرصنة

فاسمح لي فأنا من محافظة بعيدا عن القاهرة والأسكندرية

وكثير من الناس حتى الآن لا يربطهم بالإنترنت سوى الفيس بوك

ولم ولن يعرفوا هذا الموقع ولم يسمع عنه الكثيرون

بل هناك الكثير لا يملك حاسوب في منزله ويرى أنها رفاهية يمكنه الاستغناء عنها تماما

أما الباحثين عن الأفلام فحدث ولا حرج وهم لا يبحثون عن الأفلام التي تتحدث عنها

بل عن أفلام من نوع أخر وهي أفلام مرفوضة أخلاقيا ودينيا

أما من يبحث عن أفلام ومسلسلات عبر الانترنت فهو يبحث عن أعمال قد عرضت مسبقا أو تعرض في وقت بحثه

وبسبب هذه القرصنة العديد من الفنانين توقفوا عن العمل أو قاموا بتأسيس قناة على اليوتيوب لعرض أعمالهم بدلا من قرصنتها

شعور الشخص عند سرقة عمله هو شعور سئ حقا

تحياتي

-2

"..بل عن أفلام من نوع أخر وهي أفلام مرفوضة أخلاقيا ودينيا.."

ليس من حق أحد فرض وصايته على الاخرين، ما هو مرفوض لديك شأنك وحياتك الشخصية، لكن ما ليس من حقك هو محاولة فرض اختياراتك وأفكارك ومعتقداتك على الاخرين،


السرقة والقرصنة تبقى غير أخلاقية، لكن هل نحرم الفقراء من الوصول الى المعرفة والعلم والثقافة والفن والترفيه لأنهم فقراء وليس لديهم امكانيات حتى لشراء رغيف يومهم فما بالك بشيء اخر، هل نحرم هؤلاء؟ طبعا لا

بسنت سالم أضف ردا

اولا انا لم اقم بفرض وصايتي على أحد ولا اقوم بفرض اختياراتي أو أفكاري أو معتقداتي على أحد وأعلم جيدا ان الأراء تختلف وقد قلت مرفوضة أخلاقيا ودينيا ولم أقل أنها أرائي أنا

وهل تظن أن الفقير الذي لا يجد ما يشتري به رغيف خبز ليومه سوف يدفع المال لمشاهدة فيلم عبر الانترنت؟؟؟

هل تظن أنه سيفتح النت خصيصا لمشاهدة فيلم سيرلانكي مثلا لم يسمع عنه من قبل؟؟؟

إذا أردت أن تنشر العلم والمعرفة فيوجد ألاف الطرق وأخرها بالنسبة الفقير هو الانترنت

إذا كان اخرها بالنسبة للفقير هو الانترنت ! ما هو اولها ؟

حتى الان من افضل المسلسلات التى شاهدتها في حياتي the big bang theory و Breaking Bad

والتى استفدت منهم بشكل كبير جدا ليس في اللغة فقط بل في مستوى التفكير والكثير من المعلومات

الاهم من ذلك ، هل هذه المسلسلات كانت تعرض على التلفاز او الانترنت العربي بشكل رسمي ، الاجابة لا

وإن كانت تعرض على القنوات العربية لدينا مع كل خمس دقائق من المسلسل هناك فاصل اعلانات بينهم لمدة ربع ساعة

قوت يومهم وتعليم أبنائهم هو المبدأ الأساسي، انا من تلك الطبقة والتي ترى في النت رفاهية كبيرة ونادرا ما يقومون بادخاله للمنازل الا للضرورات القصوى

بل حتى أجهزة الكمبيوتر لا تتواجد الا بسبب احتياج الابناء له من اجل الدراسة

ومنهم من يتعامل مع النت من أجل العمل فقط

أما عن الاعمال الفنية والتي تعرض فأنا لا أستطع الحكم عليها كوني غير متابعة لها

انا من نفس الطبقة التى تتحدثين عنها ، وما تعلمته من الانترنت من دورات وكورسات لم اكن استطيع ان اتعلمة على ارض الواقع بسبب التكلفة المادية ، وكذلك الجودة التى فانا واثق تمام الثقة انها لن تكون بنفس الجودة ستكون اقل من ذلك

انا أعلم جيدا ما تتحدث عنه وانا بالتأكيد لا أتحدث عن الكورسات والدورات لأن أغلبها يقدمها أشخاص بأنفسهم وعن تجربتهم أو على الأقل هؤلاء من أتتلمذ على يدهم

ولكني أتحدث عن الأعمال الفنية وعمن يتحدثون أن الأعمال الفنية من أفلام ومسلسلات هي ما يبحث عنه الفقراء في عالم الإنترنت خاصة الأفلام والمسلسلات التي لا تعرض على شاشات التلفزيون العربي

-1

شكرا على التقييم السالب هه

سيدي الفاضل انا لم أعطي تقيما إيجابيا كان أو سلبيا

بالأساس يبدو أن وراء إغلاق إيجي بيست وأشباهه، في هذا التوقيت، له سبب آخر غير موضوع القرصنة نفسها وإلا لكانوا أغلقوها منذ زمن على أساس دعاوي المنتجين والمغنيين سابقًا على مثل هذه المواقع.

هذه المواقع التي تقدم الافلام المقرصنة كانت هي السبيل الوحيد خلال العشرين عاماً الماضية في تنوير عقول ملايين الشباب وربطهم بالعالم الخارجي

ومن قال لك إن الأفلام سبب لتنوير العقول ؟ ، بل إن الأفلام الغربية تعطي صوراً مزيفة للحياة في المجتمعات الغربية وهي السبب التي أدت إلى إنتشار الفحش بين المجتمعات الإسلامية والأفلام العربية هي مجرد تقليد للأفلام الغربية . إتق الله في كلامك يا رجل .

وبالتالي كنت أتوقع منك أنك تدعو الشباب إلى القراءة ، فما شغلهم عن القراءة سوى الأفلام والمسلسلات ؟!!

-1

ثمانية عشرة ساعة مضت وبدون رد يا @EmadAboulFotoh‍  ؟ ، لا تدعني أفسر صمتك لشيء آخر ...

من الناحية الشرعية فالقرصنة ممنوعة بكل أنواعها، تخيل أنك تعمل في مكاتب الدولة على حواسيب بويندوز مقرصن و برمجة على فيجوال ستيديو مقرصن و و و....المشكل في توفير البديل قبل العمل على غلق مثل هذه المواقع، الدول العربية لا تمنحك أي إمتيازات و لا يمكنك أن تحصل على إشتراك في Netflix و لا أن تشتري نسخة رسمية من البرامج التي تستعملها و أنت تحصل على راتب لا يكاد يكفيك الأكل و الشرب...يعني المواد المقرصنة هي البديل لدول العالم الثالث...و لهذا فأنا مع المعسكر الثاني...

رأي البسيط اني مع اغلاق مواقع القرصنة هذه و لو اني احد مستخدميها! لماذا

ببساطة مجال الترفيه ليس حاجة ملحة جدا كالماكل و المشرب, اي انها امور غير مهمة

ثانيا هناك بدائل و باسعار رخيصة فنتفليكس تكلف 7 دولار بالشهر و مبلغ كهذا يعتبر تافه لمشاهدة مكتبة ضخمة من الافلام و المسلسلات

ثالثا الاهتمام بشعوب المنطقة من قبل الشركات المتجة للمحتوى الترفيهي, عندما تعلم الشركات ان سكان هذه المنطقة تحصل على منتجاتها مجانا(عن طريق القرصنة) فانها لن تهتم بهم كعمل حملات تسويقية و اعلانات و خلافه

رابعا المبدأ مهم المواد المرقصنة هي ثمرة جهود اخرين نحصل عليها بالمجان اي انها سرقة.

EmadAboulFotoh أضف ردا

رابعا المبدأ مهم المواد المرقصنة هي ثمرة جهود اخرين نحصل عليها بالمجان اي انها سرقة.

هذا عصب المشكلة بالفعل. هي سرقة، واحيانا تبدو غير مبررة ، ولكنها سرقة ساعدت الكثيرين في التطوّر - في رأيي - وهذا لبّ الازمة ومناط النقاش. وبالمناسبة، لا اعتبر المحتوى المرئي من مسلسلات وافلام محتوى " ترفيهي " بمعناه الكامل، بقدر ما يحمل بداخله ترفيه يطوّر صاحبه ويوسّع مداركه بشكل افضل. فهو ترفيه ضروري ان جاز التعبير

وحتى وإن كان ترفيهيًا محضًا، فمن عساه يقول أنّه غير ضروري؟ الترفيه - خصوصًا لنا نحن العرب كما قلت آنفًا - ضروري جدًا للاستمراريّة وهو الحافز الأوّل في هذه الحياة.

وهو الحافز الأوّل في هذه الحياة

هذا إن كان صحيحًا، فهو مصيبة، ويجب تغيير هذا الوضع.

من قال ان الترفيه والثقافة والفن غير مهمة، اذا اكتفينا بالاكل والشرب فما الفرق بيننا وباقي الكائنات؟

نتفليكس نعم أسعارها رخيصة ولكن أولا هناك من ليست بالنسبة له رخيصة وفي المتناول ثانيا لا تحتوي نتفليكس على كل الانتاجات، ثالثا هناك من ليس لديه اتصال دائم بالنت أو اتصال ضعيف وبالتالي يحتاج الى تحميل ثم المشاهدة بدون اتصال.

موضوع غير موفق فانت هكذا تبرر للقراصنة قرصنتهم كمثل تبرير للسارق فعلته او المتحرش جريمته

تخيل اتبع الجميع نفس المبدء التبرير

الحقوق يجب ان تحفظ او سوف نبقى من دول العالم الثالث

بعدم حفظها سوف تجد ان المنتجين توقفوا والباعة اغلقوا والمجتمع انحصر على نفسه

مكافحة القرصنة ﻻ تقل اهميتها عن مكافحة السرقة فكليهما جريمة فالفرق بينهم ان احدهم الكترونية

لولا القرصنة لما أنتشرت الكثير من الأعمال بأنواعها إلى الجماهير العريضة والغير مستهدفة سواء كانت مسلسلات أو أفلام أو كتب أو أنمي ومانجا وبخصوص النقطة الأخيرة العالم العربي بلأساس لم يكن سوق مستهدف للصناعة اليابانية فقط أنظر اليوم كم هي اليابان محبوبة بين الشباب المتأثر بالثقافة اليابانية من وراء هذه القرصنة وهذا دون ذكر السوق الجديد الذي بدأت طلائعة تتمو في الشرق الأوسط جميعة من أقراص فيديو أصلية عالية الجودة ومجسمات للشخصيات وبوسترات ومانجا مطبوعة ومهرجانات كوسبلاي وأنمي بشكل عام وتنمي زيارة اليابان، إذا لم تكن دولة اليابان وشعبها الرابح الأكبر في هذه الحالة ولم يكتسبوا قوه ناعمة عالمية فلا أدري ماذا يكون هذا وعليها فالتقس، هل يا ترى كان ليكون مسلسل لعبة العروش ليحضى بهذه الشهرة ويصل لعدد كبير من الناس دون القرصنة التي أتاحت للجميع فرصة وإمكانية مشاهدتة أليست القرصنة تجلي من تجليات الدمقرطة .

-3

أليست القرصنة تجلي من تجليات الدمقرطة .

ذكاء بلا حدود

مدرسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى

-_-

لو أردت من تعليقك أي شيء أخر سوى الإهانة لكنت تفضلت ونقدت كلامي لكن هذا يظهر معدنك على الرغم من أنك مجهول .

-1

ماذا عن ويكيليكس والوثائق السرية المحجوبة عن العامة والشعوب والتي بعضها هز أركان دول كبرى وجعل الحكومة تركع للإرادة الشعبية والدستورية في كثير منها !! أرى الكثير من التشابهات في الحالة العربية العامة وفي قضية الملكية الفكرية والإنتاج الثقافي خاصة أن هذه الثقافة المنتجة للجمهور سوف تشكله وتؤثر فيه وربما تصنعه لذلك لا أعتبرها قضية شركات الإنتاج أو الدولة بقدر ما هي قضية الشعب والبشر عموماً فهي قضية عامة خاصة في هذه الحالية وإتجاة الحكومة المصرية العسكرية نحو إحتكار قطاعات الإقتصاد والثقافة المصرية وأبرز الأمثلة السارية منذ عدة سنوات الان بتعيين ضباط جيش في جميع المؤسسات الإعلامية والثقافية المدنة ووصل الأمر إلى دور الأوبرا المصرية ورجاءً لا تسمحوا لذلكرتكم بخيانتكم فالبارح فقط تصارع أكبر ممثل في الوطن العربي مع السلطات المصرية ممثلة بالعسكر (المعينيون في مواقع مدنية) على رقابة السلطة وتحليلها وتحريمها لما هو ممكن وغير ممكن وهو الشيء الذي أنعكس في أول رمضان بعد هذا الصراع والذي تم فيه تصوير أبناء سيناء بالإرهابيين بالتوازي مع أعمال الجيش والحكومة المصرية في تهجير وتدمير وإعدام أبناء الرمال المقدسة وما التضيق على التناقل الحر للمعلومات أي كانت في ظل سلطة مماثلة ذات عمر طويل كما شرعت لنفسها إلا جملة من جمل القمع والسلطوية التي تمارسها السلطة الأمر الذي يذكرك بالدول السلطوية الحديثة التي عاثت فسادً في الأرض وفي شعبها ولهذه الأسباب أدعو الجميع لقراءة المشهد بسياقة وليس بمثالياتة التي يعرفها الجميع فلا يختلف أثنان على صحة قانون مكتوب .

كثير من الألفاظ الضخمة مثل "قرصنة" توحى بالسرقة وعدم احترام حقوق الغير والحرام من النواحى الدينية ولكن فكر معى

اذا ابتكر عالم أمريكى دواء لمرض قاتل ليس لهذا المرض دواء فى بلادنا ووضعت الشركات المنتجة سعر لهذا الدواء بالملايين

ولا يستطيع مواطنى العالم الثالث دفع هذا المقابل ، هنا السؤال لن أقول لك هل تقوم بسرقة الدواء؟ ولن أقول لك هل تقوم بسرقة الفكرة وصناعته؟

ولكن السؤال هل يحق لهذه الشركات حجب الدواء عن غير القادرين ؟

أظن من الناحية الاخلاقية اذا اعتبرنا سارق هذا المنتج مذنب فإن محتكره مجرم

أكثر من ذلك كيف نشأت الصناعة فى أمريكا ؟

أنا عندي سؤال ببالي انا كنت استخدم ايجي بيست قبل سنين والتحميل كان بطيء ويقطع اعتقد انه ينفع المصريين اكثر شيء لان الخادم او السيرفر مصري؟

مع الفريق الثاني،

فلسفة الانترنت مبنية على الوصول الى المعلومة والمحتوى بكل الطرق، الاختيار بين الطريق الاخلاقية القانونية من غيرها يبقى اختيار المستخدم.

اذا كان لديك الامكانية ماديا للدفع فلا أعتقد أن التكاليف الصغيرة جدا لخدمات مثل نتفليكس وغيرها ستثنيك عن الدفع،

لكن في الجانب الثاني هناك دول العالم الثالث منها دول المنطقة التي ترزح تحت وطأة الفقر والمعاناة والتخلف والمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية... شعوب هذه المنطقة وباقي دول العالم الثالث من حقها الوصول الى المعرفة والعلم والثقافة والفن والترفيه اذ لا تقل ولا توجد في مرتبة ثانية وراء الأوروبي والامريكي والياباني، ...

أتفق معك أنه بفضل الانترنت والقرصنة (منتديات من بداية الالفية، التورنت، ..) استطاع جزء كبير من شباب المنطقة من الهروب والخروج عن وصاية الحكام العرب ودكتاتوريتهم وشيوخ ورجال الدين وسلطتهم المعنوية التي لا تقل دكتاتورية عن سلطة الحاكم بل هي أشد اذ ترتكز على النقل قبل العقل، ...

بفضل هذه المواقع والمنتديات والتورنت، استطاع جزء مهم من شباب المنطقة، تنوير عقولهم، والانفتاح على العالم، والنجاة والهروب من التفاهة والرداءة التي ترزخ فيها المنطقة على كافة المستويات، ...

الرائع في الانترنت، انه هنالك دائما حل لكل مشكلة، وحجب موقع أو تطبيق، لن يوقف ولن يثني الشباب بهمتهم في ابتكار حلول جديدة، والوصول الى ألف طريقة وطريقة للاتصال بالعالم.

-2

تستطيع أن تقول: أن القرصنة بسبب رداءة الانتاج

أو أن تقول

رداءة الانتاج بسبب القرصنة

أو رداءة الإنتاج لرداءة الإنتاج