37

هل هناك " لحظة فاصلة " كنت قبلها شيء وبعدها شيء آخر ؟

أغلب الظن ان في حياة كل فرد منا لحظة ما ، حدث ما ، كتاب ما ، قراءة ما ، فهم ما ، وعي ما ، حالة ما ، حادثة ما ، أو حتى " صدمة ما " .. عندما وقعت ، تغير كل شيء. كان قبلها شيء وبعدها شيء آخر. ليس المقصود التغير الكامل والتحول الى سوبر مان ، او التحول الى شخصية كاملة مختلفة بين يوم وليلة ، ولكن المقصود تلك اللحظة التي كانت بداية تغيير جوهري في تفكيرك وحياتك.

ربما هذا السؤال تحديداً من اكثر الاسئلة التي تشغل بال الناس بخصوص رصد الاختلافات الكبرى التي طرأت في حياتهم وحياة الآخرين. ما الذي جعل هذا الشخص صلباً بعد ان كان شخصية هشة ، ما الذي جعلها ناجحة بشكل كبير بعد ارتبط الفشل بإسمها ، ما الذي جعله يُلحد بعد مشوار من الإيمان ، ما الذي جعله يؤمن بعد مشوار طويل من الشك ، ما الذي حوّل شخصيته من شاب كسول أرعن الى شخصية متقدة الذكاء ؟

افهم أن هذه التغيرات الكبرى تأتي بناءً على تراكمات ونضج وخبرات، ولكن الأساس أنها " تبدأ في لحظة ما " ، أو بسبب أداة ما .. ثم بالتراكم والصقل تتحول هذه اللحظة الصغيرة الى مسيرة كاملة مختلفة تماماً عن السابق ..

هل رصدت هذه التغييرات في حياتك ؟ .. إن كانت الاجابة بنعم ، فأخبرنا عنها .. كيف كنت وكيف أصبحت ، وما هي تلك اللحظة / الأداة التي أوقدت شرارة التغيير في حياتك بشكل عام، أو جانب من جوانب حياتك " مهنيا ، وظيفيا ، اجتماعياً " بشكل خاص ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

40

لو كنت أملك 100 نقطة كنت سأفضل الإجابة على الموضوع كمجهول حيث سأجيب بحرية أكثر

لسبب ما عندما قرأت عنوان الموضوع، سألت نفسي مستغربا وهل من أحد لم يمر بهذه اللحظة الفاصلة في حياته؟

أعتقد بشدة بأن الجميع يمر بمثل هذه التجربة عاجلا أو آجلا ولو كان عن عمر يناهز التسعين

هل رصدت هذه التغييرات في حياتك ؟

نعم في وقت مبكر من حياتي عندما كان عمري 18 سنة، ومرة أخرى عندما كان عمري 22 سنة

إن كانت الاجابة بنعم ، فأخبرنا عنها .. كيف كنت وكيف أصبحت

كنت شخصا مجتهدا في دراسته، يخطط كثيرا لمستقبله بكل ساعة وأسبوع وشهر وسنة وذلك لأني تعودت التنظيم والالتزام

كانت تجمعني علاقة صداقة بوالداي في تلك الفترة فكنت أخبرهم بكل شيء قبل أي أحد وكانوا يشجعونني في كل خطوة، وكانت لديهم آمال كبيرة معلقة علي

في الشهور الأخيرة قبل امتحان الثانوية العامة، انتقلت إلى مدرسة جديدة بفترة الانقطاع للتحضير لامتحان البكالوريا الذي سيحدد مصيري ومستقبلي حسب ما جعلني والدي أعتقد

وبعد أقل من شهر جمعتني علاقة قوية بفتاة، ثم تطورت علاقتنا كثيرا بحكم الوقت الطويل الذي كنا نقضيه مع بعضنا بحجة الدراسة

كانت المرة الأولى التي أشارك شخصا رؤيته للعالم، وتأثرت كثيرا بآرائها ونظرتها في أمور كنت أعتقد أنها ثابتة راسخة لا تتغير

وباختصار شديد.. مر الوقت وبدأنا تقديم امتحان الثانوية العامة

بعد كل امتحان كنا نركض ونمشي نصف المدينة حتى نلتقى في الحديقة العامة، نخدع بعضنا بالوجوه الحزينة، ثم نضحك كثيرا ونحن نعيد ونتأكد من حل الأسئلة معا

وفي يوم امتحان الرياضيات، مادتي المفضلة.. أخطأت بالإجابة على جزء بسيط من أحد الطلبات السهلة كثيرا.. خرجت من المدرسة لا أصدق كيف حصل ذلك.. بدأت أمشي وعندما وصلت الحديقة لم أجدها..اعتقدت لأني تأخرت كثيرا.. انتظرت ساعة ثم عدت إلى البيت لأن هاتفي لم يكن معي، اتصلت مرات كثيرة ولم ترد علي

أرسلت رسالة نصية أعتذر لها وأخبرها بأني سأكون في مكاننا المفضل بعد ربع ساعة. وقبل أن أخرج يرن هاتفي لأسمع هذه الكلمات

-ميريام بالمشفى...

-أطلق عليها رصاص بالخطأ ...

-ماتت...

فيما بعد عرفت أنها قتلت بالخطأ فعلا لكن برصاص رجال الأمن الذي كان يحاول تفريق مظاهرة

وبعد يومين فقط أسمع خبر موت صديق لي بسبب شظية من قذيفة ضرب بها الجيش قريتنا التي أبعدني والدي عنها مع بداية الأحداث.

بالعودة لسؤالك وعذرا على الإطالة، لم أتغير مباشرة بتلك الأيام، لكنها بقيت معي تطاردني كل لحظة من حياتي إلى الآن.

تغيرت حياتي بعدها بشكل كامل، لم أجمع ما يؤهلني لدراسة الطب البشري مثلما رغب والداي دوما، بل خيبت أملهما بدراسة الهندسة المعمارية، ضعفت علاقتنا تدريجيا بعدما سافرت للدراسة في الجامعة، حيث سكنت لوحدي بعيدا عنهم 4 سنوات، ثم جاءت اللحظة اللحظة الفاصلة الثانية عندما أجبرت على ترك دراستي بعد تهديدي بالتجنيد الإجباري في صفوف نفس الجيش الذي قتل 9 أشخاص ممن أعرفهم، وقرابة مليون شخص لا أعرفهم

تغيرت خلال هذه السنين نظرتي بشكل كامل للحياة، واكتشفت بالأوقات الطويلة التي قضيتها وحيدا شغفي، فعلمت نفسي أمورا كثيرا واحترفت الرسم والتصميم والآن أنا أعمل كمصور ومصمم وأيضا مدرب لما تعلمته.

أعيش الآن في عمر الـ 25 في الشمال السوري، أعيش وحيدا كل أيامي في خوف دائم كل دقيقة، أرفض كل محاولات أهلي بإقناعي بالزواج والتخلي عن فكرة السفر كلما قمت بزيارتهم.

مررت بالكثير وما زلت أنتظر اليوم الذي سأسافر فيه، لكي أبتعد عن هذا البلاد، فقد شبعت من الموت، وأرغب ببدء حياة جديدة أولد فيها من جديد.

17

نعم في وقت مبكر من حياتي عندما كان عمري 18 سنة، ومرة أخرى عندما كان عمري 22 سنة

الحرب في سوريا خلقت جيلاً مُذهلاً من المراهقين والشباب الذين يفكّـرون بعقلية رجال ناضجين في الخمسينيات. كل سوري له قصة ما وألم ما وضربة ما حوّلت حياته تماماً ، صحيح ربما جعلته يحمل ذكريات وآلام لم يكن يطيقها في الظروف العادية، إلا أنها ساعدت في تطوير العقول بشكل كبير في كل مستوياتهم. تبدو معالم هذا التغيير واضحة في كل شيء تقريباً.

غير أن ما ذكرته في قصتك تعتبر من أقسى الأمور قطعاً، فكـرة " الطلقة " التي تنهي حياة شخص ما في لحظة. طلقة طائشة انهت حيـاة شخص عزيز لديك، وقذيفة خاطئة تؤدي بحياة مجموعة من الناس مثلي ومثلك دون أي مبرر .. رحيل شخص عزيز لمجرد خطأ ارتكبه شخص ما لم يكن في قمة تركيزه ، او لأنه احمق ، أو لأنه لا يكترث بأي شيء. هذه الحالة هي اكثر من يشعرك بفوضى الحياة وكم هي هشّة تختفي في لحظة دون مراعاة لأي شيء.

أتمنى أن تكون التجربتين وقوداً لإنضاجك فكرياً ونفسياً، وألا تكون سبباً في إحراقك فكـرياً ونفسياً. والفرق بين النضج والحرق شعـرة بسيطة.

والله في البداية كنت اعتقد انك ستتحدث عن خذلان من الحبيبة ونقمة تولدت لديك...

لكن ان يكون خذلان من الوطن ... هو اسوء من ذلك بكثير ... كان الله في عونك ولك مني فائق الاحترام والتقدير والاسى لفقدانك احبتك ....

17
schrodinger أضف ردا

دخول حسوب حقيقةً، كان بمثابة طفرة في حياتي كمراهق، الانتقال من عالم أحادي اللون لا أرى فيه سوى رأي الأغلبية الشائع، سواء في البيت أو المدرسة أو المسجد، إلى عالم متعدد الألوان، العديد من الآراء المتضاربة، التعرف على طرق تفكير مختلفة، تعلم النقاش، هذا كله كان صفعة قوية على عقلي الصغير، الذي انفجر ولم يعد أبداً كما كان.

11

العديد من الآراء المتضاربة، التعرف على طرق تفكير مختلفة، تعلم النقاش، هذا كله كان صفعة قوية على عقلي الصغير، الذي انفجر ولم يعد أبداً كما كان.

اتفق تماماً.. وبالمناسبة، في رأيي متابعة النقاشات بين الخصوم منفعتها أكبر بكثير من ان تكون طرفاً في هذه المناقشة. كأنها نبضات كهربائية متتالية بين الموجب والسالب ، الرأي والرأي الآخر تتوالي أمامك عينيك ، تبدأ أولاً بالإنحياز ثم تكوّن صورة كلية افضل عن الموضوع بمرورو الوق.

10

والدي كان انسان يحب نفسه و لا يهتم بعائلته و لا يؤدي أبسط واجباته وكان مهملنا خصوصا مادياً، فكنت أحس نفسي يتيماً رغم أن والدي حي، و كنت أتمنى أنه لو كان ميتاً على الأقل لا أكرهه

اللحظة الأولى :

أتذكر عندما كان في عمري 18 سنة، طلبت من أبي أن يعطيني بعض المال لأصلح أسناني الأمامية المسوسة التي كنت أخجل بها أمام أصدقائي و كانت مسببتاً لي عقدة نفسية في المدرسة و كنت اخجل حتى من الكلام، مع العلم هو كان مطلق أمي و متزوج بإمرأة أخرى، فطلبت منه أعطائي بعض المال حتى أرقعهم لكنه رفض و أخبرني أنه لديه الكثير من الأمور ولا يستطيع اعطائي ، فأخبرته ببراءة لكن أسناني أكثر أولوية ، فرد علي و قال "أنا أهتم بمستقبلي !!! " مع كان عمره 65 سنة ، فكان رده صاعقاً فعلاً و في ذلك الوقت قررت بناء نفسي بنفسي و نزعته من تفكيري، أؤدي واجباتي كإبن من احترام و غيرها لكن لا أنتظر منه شيئ كأنه غير موجود و فعلا تغيرت حياتي

و اللحظة التانية :

عندما أحببت فتاة و رفضتني رغم أنه العائلتين كانو متفاهمين أن يزوجوها لي ، و فهمت في تلك اللحظة أن الإنسان لا يأخد من الحياة ما يريد و لكن يأخد ما يستحق تعطيك الحياة نفس قيمة نفسك ، فلا تطلب شيئ أعلى من قيمتك و إذا أردت أفضل فكن أنت أفضل،

لو أردت اسقاط هذا المفهوم على الزواج، فسأقول كن لها محمد تكن لك خديجة، و لو أردنا إسقاطه في العمل، السوق يعطيك مال مساوي للقيمة التي تعطيها له و تغير الكثير من المفاهيم في حياتي بعدها و بدت أنظر للحياة بمنظور مختلف و لا ألوم الناس كثيراً و أركز على نفسي و أطور من نفسي

أما اللحظة الثالثة الفاصلة في حياتي هي أعيشها الآن :

أحببت فتاة و كنا متفاهمين على الزواج و فعلا كنا متوافقين لأبعد الحدود، لكن فجأة كما أصبحت لا ترد على مكالماتي ثم أرسلت لي رسالة أننا لا نستطيع أن نكمل مع بعض كان كلامها صادم فعلا، (كان فجأة بالنسبة لي فقط لكن أكيد قرار الإنفصال كان من مدة في رأسها و كانت تقلب الأمور في رأسها و تحاول نسياني بالتدريج)

و بكيت كثيراً لأيام رغم أني رجل (لأني أعلم أن المشاعر المكبوثة غير المتحرر تسبب عقد نفسية لهذا لم أكبث مشاعري و عبرت عليها) لأني فعلاً أحببتها كثيراً و تعلقت بها، لكن سألت نفسي لماذا كنت أبكي بشدة و لما تعلقت بها، و تعلمت شيئاً مهماً ، و أكبر سبب لتعلق الإنسان بأشياء أو أشخاص ، هو عدم حبه لنفسه أو عدم تقبله لنفسه وذلك يكون بسبب احساس بالنقص سواءاً من التجارب السابقة خصوصا في الطفولة قد تكون تكونت له عقدة من الصغر.

و للأسف أنا كنت آخد الحب من طرفها و أشبع نقصي من عدم التقبل من خلالها، و فهمت أمور كثيرة على نفسي و فعلا بدأت أحارب كل الكلاكيع الموجودة داخلي و أواجهها و الحمد الله أنا في تحسن و أعلم أنها ستكون لحظة فاصلة في حياتي القادمة.

بالمناسبة هي لم تصارحني بالسبب لكن أنا متأكد أن سبب إنفصالنا هو تعلقي بها مما ضيق عليها و جعلها تنفر مني و لا تحس بالإنجداب، في جميع الأحوال هي لا تستحق أن تكون معي في رحلة حياتي الصادقة.

جميل جدا ما تفضلت به وخاصة:

"و فهمت في تلك اللحظة أن الإنسان لا يأخد من الحياة ما يريد و لكن يأخد ما يستحق تعطيك الحياة نفس قيمة نفسك ، فلا تطلب شيئ أعلى من قيمتك و إذا أردت أفضل فكن أنت أفضل".

بالنسبة للزواج تأكد من أنه سيحصل لك عاجلا أم آجلا لاتقلق نفسك به كثيرا واستمتع بعزوبيتك (نصيحة من متزوج).

صاحب الرد الأول

شكرا لردك الجميلمشكلتي الحقيقية هي في التعلق الي عندي، و اكتشفت أني احتاج للعلاج النفسي و اغير أمور كثيرة في حياتي و أتخلص من عقدي النفسية، حتى أختار اختيار صحيح في المرات القادمة.

بالنسبة للزواج أكيد سيحصل أكيد، لكن مع من و هل سيكون ناجح وسعيد، دائما كل المتزوجين ينصحوننا بالإستمتاع بالعزوبية هل الزواج سيئ لهذا الحد ...؟ أو قامع للحريات ؟

هي هكذا طبيعة الانسان يبحث عن ما ينقصه حتى يدركه ثم يلتفت إلى أمور أخرى منها الماضية ويحن إليها.

الزواج ليس سيئا على الإطلاق وليس جنة كذلك ويتوقف الأمر على الطرفين ومدى نضجهما وتعاملهما مع بعضهما البعض.

فيما يخص الحريات نعم بعضها يتم استبداده بشكل كامل :-) منها ألعاب الفيديو ومشاهدة الأفلام والمسلسلات.

ويصبح يوم سعدك ان تذهب بزوجتك لبيت أبيها لقضاء بعض الوقت عندهم.

ههه، كما قلت هده هي الحياة، لا توجد حياة كاملة،

طب ممكن تعطيني نصائح حتى أحسن الإختيار للزواج و كيف أستعد للزواج و كيف أعرف الوقت المناسب لي للزواج ...

اكثر جملة اعجبتني عندك ...

في جميع الأحوال هي لا تستحق أن تكون معي في رحلة حياتي الصادقة.

هنا انت وصلت لنفس الربوة التي اقف فيها انا حاليا ... ووصلت درجة ان تفكر بحياة افضل دون ان يفسد فيها يومك الجميل اي شخص ...

نعم فعلاً، و رغم هذا لا أنكر أنها إنسانة رائعة و أتمنى لها الأفضل، كما أتمنى لنفسي الأفضل و الحمد الله.

و ربما يقدرنا على تخطي الأزمات

كنت آخد الحب من طرفها و أشبع نقصي من عدم التقبل من خلالها، و فهمت أمور كثيرة على نفسي و فعلا بدأت أحارب كل الكلاكيع الموجودة داخلي و أواجهها و الحمد الله أنا في تحسن و أعلم أنها ستكون لحظة فاصلة في حياتي القادمة.

ارجو ان تشرح لي هذه النقطة اكثر ، لانني اشعر انني مثلك لكنني لا افهم نفسي ولا افهم هذه النقطة

عندما تتعلق بشخص أو هدف أو اي شيئ في الحياة فهو ناتج عن الإحساس بالنقص، و هي تسد لك هذا النقص بطريقة أو بأخرى، فما عليك إلا أن تسأل نفسك لماذا أحبها أو لماذا أنا متعلق بها، قد تجد الإجابة مثلاً، لأنها تتقبلني كما أنا، أو لأنها تحبني، أو لأنها تحسسني بقيمتي أو لأني أريد أن أثبث نفسي أنه بإمكاني الإرتباط بإمرأة جميلة و ...،

عندما تجد الأسباب إسأل نفسك لماذا أحتاج شخص آخر يعطيني هته المعاني لماذا لا يمكنني أخدها من نفسي،

الآن تبدأ عقدك بالظهور، قد تجد مثلا أن أهلك غير متقبلينك كما أنت حتى أنت نفسك غير متقبل نفسك كما أنت، قد يكون بسبب عيب جسدي أو اي نقص آخر فيك، حلل كل الأسباب حتى تخرج بالأسباب الرئيسية

ثم حاول معرفة إذا كان بإمكانك التخلص من هذه العقد أو العيوب، إذا إدا كان عيب جسدي فحاول تقبله حتى لو كان عيب جسدي ففي الغالب مشكلتك أنهم سخرو منك من قبل، فيجب أن تحرر المشاعر المكبوثة لديك و بالتالي تتحرر تلك المشاعر،

و تصبح شخص كامل و لا تحتاج اي شخص آخر حتى تحس نفسك أنك إنسان كامل، و بالتالي لن تتعلق بشخص آخر بعد الآن.

يوجد شخص إسمه "محمد نجمو" هو كان له تجربة مع القلق و الهلع و شفي منها، و أصبح معالج بنفسي سلوكي و يساعد الناس في قناته أكيد ستفيدك في تغير بعض المفاهيم و فهم نفسك أكثر،

أتمنى تكون إجابتي قد نفعتك

اعتقد كلامك صحيح

لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب زوجتة ، ربما اكثر من اي شخص حالياً يحب زوجتة ، ولم يكن لدية اي شئ مما تقولة

يوجد فرق بين الحب و التعلق ، أنا ما أتكلم عليه هو التعلق و ليس الحب ،

الحب أحساس جميل خالي من الألم

اما التعلق لا ، إبحث عن الفرق بين الحب و التعلق حتى تفهم ماذا أقصد.

-2

لماذا ترتبط بفتاة قبل الزواج؟ هذا الأمر محرم وكما ترى كل مرة تخذلك إحداهما المرة القادمة بإذن الله تقدم للخطبة أولا دون معرفتها.

أنا صاحب التعليق الأول

معك حق و نسيت ذكر ذلك، بالمناسبة الإثنتين كنت مستعد لأتقدم للخطبة الأولى كانت تريد أن تمشي معي قبل ذلك و رفضت،

و التانية لا أدري كيف بدأت علاقتنا و لا أدري كيف انتهت قدر الله و ما شاء فعل، لكن كل كلامنا كنا في محدود جداً، حتى هي تعجبت أني لا أكلمها كلام حب و ضنت أني معقد، ربنا يرزقهم و يهديهم و يهديني إن شاء الله

-2

آمين، إن الله غفور رحيم التوابيت والمستغفرين.

أكثر من الدعاء في هذه الأيام المباركة.

مجهول أضف ردا

أعلم أنّ التعليق طويل بعض الشّيء ، ولكن هذه هي قصّتي الّتي أكتبها الآن وأنا أستمع لأذان الفجر.

في العادة لا أعلّق كمجهول ولكن هذه المرّة فعلتُ ذلك لأنني أريد أن أبوح ببعض الأشياء الّتي لم أبح بها إلى أي أحد من قبل.

كنت أهتمّ بدراستي كثيرًا ، أهملتُ حياتي الاجتماعيةّ والعاطفيّة ، أهملتُ نفسي ، كنتُ في عمر ال12 عوّدوني أهلي على عدم الخروج إلى الشارع أو الذهاب إلى هناك وهناك ، كنتُ دائمًا أجلس أقرأ في البيت أحصل أحيانًا على درجة كاملة 100% في دراستي ، حتّى في وقت فراغي عوّدوني والديّا ( وأجبروني أحيانًا ) على مجالسة البيت.

لم أكوّن أصدقاء من صغري كالباقي ، لم أعش تلك الطفولة الّتي هي بداية لتكوين شخصية اجتماعية واثقة من نفسها تشارك وتساهم في المجتمع ، مع أنّ والديّا ربياني وزرعا فيا قيم ومبادئ أخلاقيّة مثاليّة ( لا أشكر نفسي ولكن هذه الحقيقة ) ولكن لم ينتبهوا إلى ذلك الجانب ، أنّني سأعاني من الرهاب الاجتماعي والخجل الشديد عندما أكبر ، أنّني سأكون ضعيف اجتماعيًّا ، لهذا كنت قد قطعت عهدًا على نفسي ألّا أكرّر ما فعله والديّا معي في هذه النقطة مع أولادي في المستقبل ، لن أحبسهم في البيت ، سأربّيهم من الصغر على الثقة بالنفس ، سأزرع تلك الشخصية الاجتماعية فيهم التي أنا أطمح لها الآن.

أنا لا ألوم والديّا ومستاء منهم ، ولكن هذه الحقيقة وهذا ما فعلوه معي ، ومع ذلك أحبّهم جدًّا.

في عمر ال16 انفتحت على العالم الخارجي ، تعرّفت على نمط الحياة السائر في الخارج ، تعرّفت أكثر كيف يتعامل النّاس مع بعضهم ، من تلك اللحظة فكّرتُ في الاهتمام بحياتي الاجتماعيّة ، لم أكن أريد أن أبتعد عن الدراسة لأنّني إلى الآن متفوّق والحمد لله ، ولكن رأيت أنني كنت مدفون بين الناس ، قرّرت أن أصبح شخص آخر ، من تلك اللحظة في تلك الليلة في غرفتي قبل النوم قرّرت أن أهتم بموهبتي ، أن أكوّن أصدقاء ، فالحياة ليست بأسرها دراسة ، الحياة لها معنى أعمق من ذلك.

أنا إلى الآن داخل في نزاع فكري مع أهلي ( أبي وأمّي ) ، لا أعلم مابهم ، ولكن تفكيرهم تقليدي ( أعذروني في هذه الكلمة الّتي قد تزعج القليل ) بعض الشّيء ، يريدونني أن أدرس فقط ولا أخرج من البيت إلّا يوم الخميس ، وأنا أريد شيئًا مختلف تمامًا ، لا أريد أن أهمل دراستي ، لا بالعكس أبدًا ، ولكن أريد أن أرى جانب مظلم من نفسي ، أريد أن أرى ذلك الشخص الاجتماعي ، ذلك الشخص الموهوب ، ذلك الشخص الواثق بنفسه ، ذلك الشخص غير الخجول الّذي يحمرّ وجهه في كل مرّة يتحدّث فيها أمام مجموعة من النّاس.

التغيير الّذي حصل لي هو تغيير في الفكر والرغبة ، أمّا التغيير الحقيقي الملموس سيأتي بإذن اللّه.

مجهول أضف ردا

كنت ببلد غريب لا أتحدث لغته , بعيد عن أهلي مسافة 24 ساعة في الباص تم ضربي من اكثر من 10 اشخاص امام مئات الناس واخذو مني كل ما املك ولم يفعل احد شيئا حتى الشرطة لم تقترب وكل هذا لأنني سوري .. كيف اعود للمنزل, لا اعرف في المدينة سوى زوج خالتي طلبت من المارة هاتف حتى توقف احدهم اتصلت به . لم يأتي ليأخذني :)

انهرت وكانت صدمة علمتني الكثير

.....................................................

اللحظة التي اخرجني بها ابي من مدرسة داخلية ورأيت الديايلات المتفجرة في الشوارع .. وفي طريق الذهاب من مدينتي متنوجهين الى تركيا مباشرة حدثني ابي عن موت اقرب اصدقائي واقربائي .. كان صدمة لا مثيل لها وبداية التغير في حياتي

انهرت وكانت صدمة علمتني الكثير

انت ذكرت الموقف ولم تذكـر ماذا علّمك ؟ .. هل أصبحت بعده شخص عنيف ، هل اصبحت تعتمد على نفسك أكثر ، هل كانت الصدمة تمثل تغييراً إيجابياً أم سلبياً في حياتك لاحقاً ؟ .. انت ذكرت مواقف حقاً سيئة ، ولكن لم تذكر ما خرجت من وراءه بها .. اتمنى ان تكون النتيجة تغيير للأفضل

بالنسبة للموقف الأول .. كان احد اكبر المغيرات في حياتي لأنني لم أعد انتظر او اتوقع اي مساعدة من اي شخص حتى اقرب المقربين لي .. تعلمت ان الحياة ليس بها رحمة ونحن لا نفرق عن الحيوانات بشيء سوى اننا نتخفى تحت عبائة الانسانية .. وهذا الموقف جعلني انسى شيء اسمه خجل (الذي عانيت منه طويلا) , وبدأت أفكر بنفسي قبل التفكير بالآخرين ..ربما أصبحت أناني بعد هذا الموقف

اخي عماد متابع لك منذ زمن طويل ومعجب بمقالاتك وطريقة تفكيرك صراحة كنت اتمنى لو تحدثت لنا عن النقطة الفاصلة بالنسبة لك كيف كنت قبلها وكيف اصبحت بعدها

Watheq_Alshowaiter أضف ردا

انتكاسة الثورات العربية بعدما علقنا عليها الآمال العراض، وإذا بنا نتمنى الرجوع لأيام ما قبل هذه الثورات.

هل " الامور الجماعية " مؤثرة عليك فردياً الى هذا الحد ؟ .. بمعنى أن تشعر بالاحباط بشكل يشمل كل تفاصيل حياتك ويغيّرها بسبب ان الثورة فشلت ، هل هذا امر تراه واقعياً ، إلا اذا كنت من أصحاب اهواء السياسة ومن متابعيها عن كثب ؟ ..

صحيح ان فشل الثورات أثر في حياتنا ، رحّل الملايين ، زاد من فواتير الكهرباء ، ادى الى مشاكل ضخمة .. لكن فيما يخص حياتك الشخصية ، هل تعتبرها " صدمة " بالمعنى الذي يؤثر فيك فعلاً

هل " الامور الجماعية " مؤثرة عليك فردياً الى هذا الحد ؟

بما أنني في اليمن، وأعيش وقائع الحرب الدائرة حاليا، فالأمور ليست جماعية وإنما امتدت لكل فرد. لم يستلم والدي ومعظم قطاعات الحكومة رواتبًا منذ ٣ سنوات تقريبًا إلا في السنة ربما نصف راتب فقط! مقتل ابن عمي بتفجير انتحاري ومقتل العديد من أقرباء والدتي في جبهات القتال الدائرة، ومن سجن ومن فرّ خوفا من السجن. المسألة ليست مشاهدة من بعيد وإنما حقيقة أعايشها يوميا.

بمعنى أن تشعر بالإحباط بشكل يشمل كل تفاصيل حياتك ويغيّرها بسبب ان الثورة فشلت ، هل هذا امر تراه واقعياً؟

فشل الثورة، وليس مجرد انقلاب النظام (السابق) على الحكم، وإنما سيطرة ميليشيات طائفية إرهابية على الحكم ووجود طائرات تقصف (كل شيء) ولا يعنيها كان ذلك منزلاً مأهولا أم عرسا أم مجلس عزاء!

الإحباط أتى من عمل شيء عظيم كالثورة والتضحيات العظيمة التي بذلت وإذا بالأمور تزداد سوءا، الإحباط أتى من فقدان الثقة والمصداقية من النظام والمعارضة على السواء وكلهم مستعدين لحرق البلد إذا تتطلب الأمر ذلك، الإحباط أتى في أنك تتمنى تحسين وضعك المعيشي لتعيش بدون معاش، وتطالب بالمزيد من الحريات لتجد أن الواقع بمنع (كل الصفح والمحطات) إلا تلك التي تسبح بحمد الحاكم وتطالب بدولة مدنية تحفظ كرامة مواطنيها لتجد ممارسات الطائفية في الشمال والمناطقية بالجنوب مما يكسر القلب فعلًا.

لماذا الإحباط؟

  • لأنك تشعر أنك سواء شاركت بالحراك السياسي أم لم تشارك سيزداد الوضع سوءا وعليك أن تقبل بالثنائية اللعينة (إما الديكتاتورية وإما الحرب الأهلية).

  • لأنك مهما أردت أن تفعل شيئا ما بوطنك فهناك دول خارجية ستقضي عليك وتخرب ما بنيته.

  • لأنك ترى بلدك المتصدر في الفقر وتفشي الأمراض والقتل وتجد في نفسك نوع من تأنيب الضمير في خروجك الثوري سابقا.

  • لأنك تعاني في الكهرباء، والماء، والغاز، والمواصلات، والبترول وفي الأشياء التي لم تكن تفكر فيها قبل الثورة.

  • لأنك تشعر أنه لا يوجد حل ولا توجد فائدة.

صحيح ان فشل الثورات أثر في حياتنا ، رحّل الملايين ، زاد من فواتير الكهرباء ، ادى الى مشاكل ضخمة ... لكن فيما يخص حياتك الشخصية، هل تعتبرها " صدمة " بالمعنى الذي يؤثر فيك فعلاً...

نعم، وهذا أدى بي -وبغيري- إلى مراجعات فكرية عميقة لكثير من المسلمات الدينية والسياسية والفكرية التي لم تكن لتخطر في بالنا بسبب الكثير من الجدالات التي لا تنتهي والأفكار المتضاربة والصدامات الكبيرة والحوادث التي لم تكن بالحسبان.

لا أجد إلا أن أقول لك:

{قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون} الزمر

{..إنا لله وإما إليه راجعون..} البقرة

أخطات في كتابة الآية أخي.

صحيح، لم أنتبه، السبب هو التصحيح التلقائي الموجود في المزرار (لوحة المفاتيح)

{إنا لله وإنا إليه راجعون} البقرة

abdallahhas أضف ردا

الحقيقة لا أعلم مالذي يجب أن أقوله.. أتمنى أنك ومن حولكم بخير.. فقط أردت أن اعبر عن تعاطفي معكم..

لما لا … راجع فلم في سبع سنين (فلم وثائقي يتحدث عن التحول الفكري لاشخاص بعد الثورة المصرية) … بعضهم كانوا متدينيين و من جماعة الاخوان بعد الثورة تركوا الاسلام … ما اعتقد ان هذا شيء يستهان فيه

ضغط كبير تعرضوا له، هناك من يحتمل وهناك من يصمد

نعم ولكن لا أظن انها لحظات كبيرة في وقتها وإنما تكون بدايات تغييرات مستقبلية حتى لو يكن هناك نية بالتغير..نوع من التغيرات التي تأخذ وقتا وتصقلك بطريقة فريدة..

قرأت مشاركات الأعضاء على موضوعك ولدي افتراض مسبق بأن هذه اللحظات غالبا ما تكون لحظات صعبة الهضم نفسيا وعقليا..لم أقرأ أي مشاركة للآن عن شخص تغير يسبب حصوله على منحة أو سفر إلى بلد آخر...ربما انا على خطأ لذلك سأتابع المشاركات.

عودة إلى تجربتي الشخصية، أظن أكثر لحظة فاصلة كانت بعد أن بدأت التعافي من اكتئاب حاد في سنين الثانوية والجامعة، حيث أصبحت أكثر صدقا مع نفسي وقراراتي الشخصية كما صرت صريحة ربما بشكل brutal أحياناً مع الأشخاص الآخرين..وهذا أيضاً ساعد في تقدير قيمة الوقت الإضافي الذي نحصل عليه يومياً..الأمر في الحقيقة هبة فريدة يجب أن نلتفت لها بوعي أكبر..لم أصدق أنني كنت سأتجاوز سنة الواحد وعشرين من عمري..وها أنا ذا :)

ربما تريدين شخص ان يتكلم على ان السفر او المنحة على انه النقطة فاصلة في حياته ، ريما لانك من تحتاجين ذالك. ..

التجارب الوردية لا تغير جوهر الأشخاص .. هذا رأيي

لا لم يكن هذا قصدي، أتفق معك في جملتك الأخيرة..وهذا ما عنيته، لا يبدو لي أن اللحظات الفاصلة تكون مبهجة مطلقاً ولذلك أحببت أن اتابع الردود لاتحقق من شيوع هذا.

ربما تريدين شخص ان يتكلم على ان السفر او المنحة على انه النقطة فاصلة في حياته ، ريما لانك من تحتاجين ذالك. ..

لا فقد حصلت على منحة بالفعل وسافرت ولم تكن تجارب نوعية كما ظننت.

ولما لا؟

السفر والاغتراب والبدء بحياة جديد, ممكن ان اتجعل من الشخص اكثر نضجا حسب رأي

ليست التجارب الوردية بقدر أنها قد تكون فرص عظيمة أتتك، لم يكن السجن ليغير الكثير للأفضل.. ولا الحرب أليس كذلك..؟

لذلك خير لي أن تأتيني الفرصة وأنا في سلام وعافية.. من أن تأتيني في تجارب قد لا أخرج منها إلا وتدحرجني إلى أسفل..

Kanaria_m أضف ردا

أظنني تغيّرت للأسوأ بعد حدوث كثير من الأمور، أوّلها حين كنت في عامي الجامعي الأوّل..

حينها كنت قد بذلت جهدًا جبارًا للإلتحاق بكلية الطب.. ولكن خلال الفصل الدراسي الأول رسبتُ. لم أحدد أهدافي وأولوياتي. كنت قد تبنيت هوايات جديدة وبدأت أهتم بأشياء كثيرة وأعطيها الكثير من وقتي ( تعرفون بداية الفترة الجامعية- يكتشف المرء أن العالم أوسع بكثير من المدرسة والواجبات التافهة والقراءة والنوم، خاصة حين تكون شخصًا لا يقوم بالكثير من الأشياء وانطوائي) . حسنًا.. كان رسوبي صدمة عظيمة لي ولكل من حولي أيضًا. لقد كنت متألقة دائمًا!

المهم، كانت صدمتي صدمتين. كنت معتادة على إخبار أمي بكل تفاصيل حياتي، كنت حينما بدأت بالاهتمام بأشياء جديدة وبناء صداقات جديدة أخبرها بذلك، اندفاعًا وفرحًا، ولأنني كنت شخصًا لا يتوارى، وساذجة لأبعد الحدود.

بعد رسوبي وجدت أن أمي غاضبة وهذا أمر طبيعي، لكنها كانت "تعايرني" بذلك طوال الوقت، لم تتوقف عن إهانتي.

كانت تقول "صديقتك فلانة! فعلت كذا وكذا وأنت فاشلة ولا تستحقين الاحترام" " تحسبين نفسكِ ذكية لكنك في الحقيقة غبية ولا فائدة ترجى منك" " الكتب التي تقرأينها لا تزيدك سوى جهلًا وغباء" وأشياء من هذا القبيل.. تخيلوا فقط هذا النوع من الإهانات كان متواصلًا لمدة أشهر. كانت فقط تبحث عن صورتها أمام الناس، وأنا لم أعرف ذلك أبدًا. لطالما افتخرت بي، ولكنني في لحظة أصبحت أسوأ إنسان في العالم، سمعتها مئات المرات تقول عني أشياء أفقدتني صوابي.

منذ ذلك الحين بدأت أفقد شغفي بأشياء كثيرة وصرت أرى جميع الأشخاص مزيفين. لأنني بعد أن نجحت في سنواتي الجامعية اللاحقة ( وكان ذلك متوقعًا لأنني شخص يحب الدراسة وتحصيل العلم أصلًا) عادت أمي لتقول عني أشياء مغايرة، وتتفاخر بي بطريقة تثير الاشمئزاز في نفسي.

كل ذلك أثّر فيّ سلبًا بالطبع. كانت تلك أوقاتًا مفجعة تعرضت فيها لإهانات كثيرة أفقدتني ثقتي وإيماني بنفسي، ولم أعد أتعامل بسجيتي مع أي أحد ذلك.

لقد تعرضت للكثير من المواقف المحرجة في حياتي، وعشت حروبًا، وكنت على شفا الموت مراتٍ كثيرة، لكنها كانت تجارب بناءة زادتني وعيًا وصلابة بتراكمها.

لكن شيئًا شخيفا ك(رسوب غير متعمّد قابل للتدارُك) كان يدفعني إلى حافة الجنون. آنذاك تأذيت بطريقة لا يمكنني وصفها أبدًا.

وأن تبني نفسك من جديد، وتحاول استعادة ثقتك بنفسك وتألقك هو أمر صعب للغاية بالتأكيد.

حياتي كلها قائم على لحظات التغيير،بالنسبة لي أرى بأن المعاناة و الألم و الظروف الصعبة التي يمر بها الإنسان هي الدافع القوي للتغيير، لاأستطيع تحديد تلك اللحظة التي تقصدها لأني كل يوم أحاول أن أتعلم و أجرب كل جديد، فحياتنا ماهي إلا تراكمات من الخبرات و التجارب الصغيرة التي لانشعر أحيانا بأننا نخوضها.

بالطبع، قبل وأثناء نشر نتائج الامتحان النهائي..

مررت بلحظتين فاصلتين كبيرة أثرت على تعامل شخصيتي مع الواقع و العالم من حولي.. (لست بصدد ذكرها )

أظن أيضا أنه يجب أن ننتبه إلى اللحظات أو المواقف الفاصلة الصغيرة لأنه مع مرور الزمن سترى أنها أثرت على شخصيتك بشكل أكبر من المواقف الكبيرة.

هذه النقطة أعتقد الوحيدة التي قد تكاد تكون مشتركة بين أغلب الناس على إختلافاتهم خاصة لكل الذين قد تجاوزوا عتبة العشرين من العمر ... و كأنها محطة فرض المرور عبرها للكل ...

-3

what about u ?