هالة الماجري @Mejri_Hela

نقاط السمعة 54
تاريخ التسجيل 15/05/2019
آخر تواجد 9 ساعات

كيف تختار فيلماً

الحياة قصيرة. حاول قدر الامكان أن تتجنب إهدار ساعتين منها على فيلم لن تستمتع به. لا تثق بالإعلانات الدعائية، حتى ما قبل نهاية اسبوع افتتاح الفيلم .. وأخيرا، اقرأ المراجعات. -كيف تقرأ مراجعة: الناقد الجيد يجب ان يقدم صورة واضحة عن فكرة الفيلم من أجل ان تقرر ما اذا كنت تريد مشاهدة الفيلم ام لا. مرة تلقيت مكالمة من قارئ سألني عن رأيي في فيلم Cries And Whispers فقلت له أني اعتقد انه أفضل فيلم في تلك السنة (دون ان اتكلم عن الفيلم). فقال: «اوه، شكرا، لا يبدو أنه شيء نريد مشاهدته». - كيف تختار كاتب مراجعات: بما انك لن تحضر 9 من كل 10 أفلام تقرأ عنها، فابحث عن شخص تستحق مراجعاته القراءة بحد ذاتها (دون مشاهدة الفيلم حتى) ابحث عن كاتبك في أسلوب الكتابة، في التنظير، في الملاحظات على الفيلم. لا تبحث أبداً عن ناقد موضوعي (غير متحيز)، النقد كله ذاتي (متعلق بالرأي الشخصي). تسلمت رسالة مرة من أحد القراء يطلب مني أن احتفظ بآرائي الشخصية بعيدا عن مراجعاتي، فأرسلت اليه رداً اطلب منه فيه أن يحتفظ بآرائه الشخصية هو بعيدا عن رسائله ..

الناقد الأشهر روجر ايبرت.

الأديب "ماريو بارغاس يوسا"

يقول '' ماريو بارغاس يوسا '' الروائي والصحفي الاسباني في احدى مقالاته :

كان '' بورخيس '' ينزعج كثيرًا كلما سُئِلَ “ما هي فائدة الأدب؟”

قائمة كتب للقراءة

ترشيحات كتب و عناوين من " متراس"

رضوى عاشور تُصدر " لكل المقهورين أجنحة "...

" نحن مقهورون يا رضوى، أوطان تقيم في المقابر والسجون والمنافي، وكم نحن بحاجة إلى أجنحة..." مريد البرغوثي

أعلن مريد البرغوثي، زوج الكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور عن الإصدار الجديد لها و الذي يحمل عنوان ' لكل المقهورين أجنحة'. كتاب جمع فيه مريد و ابنه الشاعر تميم البرغوثي كل مقالات رضوى في الأدب والنقد والسياسة والتعليم.

و في تغريدة له على حسابه على تويتر، قال مريد إنه أرسل الكتاب الى «دار الشروق» في القاهرة، بعد جمعه إرث صاحبة «ثلاثية غرناطة» طوال عام. التغريدة التي كشفت عن الكتاب، ضمنها الشاعر الفلسطيني، بكلام وجداني عن الراحلة، متوجهاً لها بالقول: «نحن مقهورون يا رضوى، أوطان تقيم في المقابر والسجون والمنافي، وكم نحن بحاجة إلى أجنحة. أنتِ معي لكني أقول لك: تعالي». يذكر أن عاشور صاحبة سيرة واسعة في الأدب والنقد، حظيت بحفاوة عالية من النقاد والقراء، منذ باكورتها «أيام طالبة مصرية في أميركا» (1983)، لما اشتملت عليه انتاجاتها من علاقة مشتبكة مع تغيرات الواقع والتاريخ والثقافة والسياسة.

مُفارقة ...

هو ...

نَفَضَ غُبار عظمي، نثره فتات قمح يُحرق هو الآخر دون إيجاد دلو ماء ينجيه المحرقة، قمح لا ينبت سنابل المحاولة في تجاوز المتجاوز بطبعه، ملء ثقل حَبّه يغادرني دون وداع... قرر في قحط ظهيرة أن يجعلني أدرك أن لا نهاية قد تأتي دون رياح، و أن سبع عجاف ستأتي لامحالة أو كان سيكذبني إسمه التأكيد...

لا تحبني ...

لقد التهمتي كما تلتهم الأسود الأرانب دون أن تترك لها أثرا( كنت أبالغ في حب هذا التعبير حتى أصابني)، مدينتي التي هربت نحوها من بحر لا أحبه، يغرقني موجه إذ لامس ركبتاي، أعلم أن لا أحد يغرق من هذا اللمس، لكنه يغرقني فأهرب...

مدينة أصلي و فصلي و كل مابه يكتمل وجودي المادي و المعنوي لا تحبني، بكل هذه البساطة، كشخص لا يحب الشتاء، وآخر لا يحب غمس الخبز في كأس حليبه ، كأخرى لا تحب عصير القصب، كخوفه من الموت وحيدا...

سجينة الإنتظار

منذ سنوات لم تصلني رسالة واحدة مكتوبة بخط أناملك تحمل بين ثنايا كلماتها عنوانا ثابتا لك و خبرا يقينا أنك بخير. منذ سنوات بتمام ساعات النهار فيها ودقائق الليل لم تكلف نفسك بكتابة أسطر قليلة تسكت جوع سؤالي عنك مع كل ساعي بريد يطرق باب بيتنا .على مدار سنوات كاملة وأنا انتظر بحماقة ابنة، بحماقة طفلة صغيرة لم تتجاوز السادسة من العمر تجري وتسقط، تنهض وتسقط من جديد وهي تحاول اللحاق بك ومنعك من الذهاب نحو غربة أضاءت لك سواد واقعك بأوهام أنوارها.

في مشهد درامي محبك الإخراج لا يغادر ذاكرتي أبدا، كانت تلك الطفلة تجري وتتعثر على طول الممر الفاصل بين باب غرفتها والباب الخارجي للمنزل، كانت تبكي بشدة، طفلة لا تحتمل رؤية والدها يجمع بكل ما أوتي من قسوة و غضب ملابسه ويضعها داخل حقيبة سفر بنية اللون و يذهب بعيدا، طفلة لا تستطيع نطق إسم والدها بالشكل الصحيح، لازالت أثار دماء إقتلاع سن فكها السفلي تغطي نصف وجهها و أصابع يده، طفلة تفهم وتدرك أنها المرة الأخيرة التي تراه فيها، لذلك هي تبكي، تبكي بشدة و تتعثر.

سأكون بين اللوز .. العودة الأخيرة

1- بطاقة فنية للكتاب :

العنوان : سأكون بين اللوز

رواية " الكتب التي التهمت والدي " .. رحلة البحث عن مفقود الكتب

" ثمة عدة أماكن يمكن أن يتوه فيها المرء، لكن لا يوجد مكان أكثر تعقيدا من مكتبة " بورخيس

لقد خصص ألفونسو كروش، الكاتب البرتغالي الحاصل على جائزة الإتحاد الأروبي سنة 2012، هذا العمل الأدبي لكل من يريد أن يتوه عن عالمه الرتيب داخل عالم مواز من السحر ، لا حدود له، لا نهاية له...

تدور أحداث الرواية حول رحلة بحث الفتى ' الياس بوفين' عن والده ' فيفالدو بوفين' الموظف الحكومي في المكتب رقم 7 لمصلحة الضرائب. فيفالدو رجل مولع بقراءة الكتب حد الشغف و الهوس إذ كان " دائما يريد الكتب، مزيدا من الكتب" ، كان كل يوم يحمل معه إلى العمل مجموعة كتب لقرائتها خلسة. ذات مساء، و بينما كان متظاهرا بالعمل ،اختفى من مكتبه دون أن يترك خلفه أي اثر. لقد ابتلعته رواية 'جزيرة الدكتور مورو' .

سطر كروش رحلة الياس في بحثه عن والده بين أمهات كتب الأدب الكلاسيكي مثل جزيرة الدكتور مورو ، ودكتور جيكل ومستر هايد (روبرت لويس ستيفنسون) ، الجريمة والعقاب (فيودور دوستويوفسكي) ، و٤٥١ فهرنهايت (راي برادبري).. فهل ينجح فتى الثانية عشرة في ايجاد والده الضائع؟