كيف تتعامل مع مشاعر وأفكار القلق الاجتماعي إن كنت حاضرا في وسط اجتماعي؟ طبيعي لمن أصابه القلق الاجتماعي منذ الصغر إذا عالج الاضطراب في سن متأخر يجد نفسه ضعيف في مهارات التواصل الاجتماعي ، كيف يمكن اكتساب هذه المهارات في هذه المرحلة العمرية ؟
كيف أسند نفسي على كيانات متغيرة!، إلى أين أذهب في هذه الحياة! ،حتى الصلاة والدعاء لم تعطيني من ذلك الأمان! ، إلى أين أذهب، أخبروني أين تجدون ماتطمنون به قلوبكم!، عجزت عن مواجهة خوفي فتسببت بخسائر كثيرة، لاأستطيع أن أُكمل الطريق فأنا لستُ ببعيد عن الجبان، أنا جبان، هش وفاشل، فشلت في مواجهة أمور كثيرة كان من المفترض أن تسري بي نحو الأفضل، لكن فات الأوان، لاشيء أنتظره سوى الموت ليحررني من هذه القيود الوهمية التي صنعتها الأحداث والظروف وربما
غالبا عندما تتحاور مع مثل هؤلاء الأشخاص تجد من طباعه ضعيف الحجة والمنطق وصوته مرتفع ويعتمد على الأكثرية أو السلطة في بناء رأيه.
أنا شاب أشعر بفقدان المعنى والغاية في كل شيء بالرغم من حبي للتجربة، أجرب كل شيء لكن يأتيني شعور بالفراغ بعدها، لاأجد أي معنى في كل هذا، لمن مر بهذه المرحلة من حياته وتجاوزها، ماذا فعلت؟
ماذا ستفعل لو مررت بنفس الحالة , ماهي أول خطوة ستخطوها بعد هذه الفترة الطويلة , ماذا ستفعل حتى تخرج من هذه القوقعة و تفكر في مستقبلك ؟ لأني لاأعرف كيف أبدأ ؟ ,عقلي مشوش و الخيارات أمامي متاحة ولا توجد لدي فكرة كيف أتعامل مع هذه الأزمة ؟
هذه المشكلة لم تظهر لدي إلا مؤخرا لأني في السابق كنت شخصا لايملك أي هدف لحياته و كان يعيش في منطقة الراحة لكن بعد أن أصدرت قرار تغيير نفسي و حياتي وضعت لنفسي أهداف صغيرة أنجزها كتعلم اللغة الإنجليزية أو القراءة أو أي عمل يخطر على بالي , لكني في منتصف الطريق أصبت بحالة التشوش و عدم التركيز لأني أريد أن أتعلم كل شيء و أريد أنجز كل شيء وهذا ماأثر على تحقيق أهدافي و أحيانا لا أنجز شيء بسبب
ماهي نصائحكم لشخص يريد أن يبدأ أن يخالط الناس ويبدأ حياة جديدة بالتأقلم مع الخارج؟، أتمنى تعطوني بعض الطرق التي تكسر حاجز الخوف بالتدريج.
السلام عليكم أود الدخول إلى الموضوع بدون مقدمات،تخرجت من الجامعة منذ سنة وأنا حاليا أشعر بالضياع لاأعلم ماذا يجب علي أن فعل في هذه المرحلة؟، لأني لاأمتلك خبرة كافية عن تخصصي أو علاقات اجتماعية أو شيء آخر، أصبح خروجي من المنزل نادرا، لاأعلم كيف أتواصل مع العالم الخارجي، يئست من الحياة و أصبحت كالإنسان الذي يعيش داخل فقاعة يصعب الخروج منها، أنا أعاني من هذه الحالة منذ فترة، أشعر بأن سنين عمري تضيع، لاتوجد لدي علاقات خارجية سوى أسرتي،أنا ضائع
هل يمكن للإنسان أن يحقق السعادة في هذه الحياة دون الحاجة إلى الإيمان بقوة عليا كالإله وما شابه؟، وماهي السعادة؟، وهل هي حقًا موجودة أم هي وهم و سراب نطارده؟
مرحبا , اكتشفت هذا الموقع منذ فترة و سجلت فيه و قررت أن أشارك فيه , لكن كنت أريد آرائكم حول هذا الموقع ,وهل عاد إليكم بفائدة ؟
انعدمت الرغبة عندي في التواصل مع الناس، صرت أنعزل كثير، ماأحس فيه أشياء جديدة عندهم، حياتهم عادية مثل حياتي حتى لو بدا لي العكس، حتى لما أتكلم مع أحد أتكلم كلمة وكلمتين وأسكت، أنا إنسان أعيش داخل عقلي أكثر شيء، إنسان بارد لايهتم بالخارج، حياتي داخل عقلي