E R W I N @schrodinger

نقاط السمعة 1.3 ألف
تاريخ التسجيل 14/11/2016

فاقد الشيء ربما يعطيه

يقال أن فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن هل تسري هذه القاعدة دائماً؟

الشخص المحروم من مشاعر الاهتمام والحنان ربما يكون أكثر الناس إعطاءاً لهما. عندما يريد الشخص أن يتعامل من حوله معه بطريقة معينة؛ فاقداً إحساساً، وراغباً في الحصول عليه؛ فإنه يحرص على الفيض بالمشاعر نفسها أملاً في استردادها بالمثل.

هل أنت غارق في الماضي أم حبيس المستقبل؟

لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بآت العيش قبل الأوان
واغنم من الحـاضر لـذاته فلـيس فى طبع الليالي الأمان

هذه الأبيات التي ترجمها أحمد رامي عن الفارسية من مقدمة رباعيات الخيام تحثنا على العيش في الحاضر وعدم إعطاء الماضي والمستقبل الاهتمام الأكبر، وتقريبا الجميع متفق على أن ذلك بمثابة طريق مهم للوصول إلى السعادة والرضا، ولكن أصبحت أكاد لا أصدق بوجود هذا الشخص الذي يعيش في الحاضر، لم أر أحداً يدّعي امتلاك بالسعادة والسلام الداخلي بسبب أنه يعيش في الحاضر ويستمتع باللحظة الراهنة، ربما لأنه لا يوجد من هو قادر على فعل ذلك، الجميع إما غارق في ذكريات الماضي أو حبيس تفكيره المستقبلي، وكلاهما بلا شك أمر مرهق للغاية وأحياناً محزن ومثبط.

بالنسبة لي، كشخص لا يفكر تقريباً إلا في المستقبل، أمُرّ من وقت للآخر بحالة من الانهماك التام في عمل معين أعطي له كامل اهتمامي وبالفعل أشعر بقدر عال من الرضا والراحة أثناء وبعد ذلك. لكن أن يصبح ذلك طريقةً للعيش، فذلك ما زال يمثل لي اللغز الأكبر.

ما الدليل على وجود أي شيء سوى المادة؟

لطالما كان الدليل العقلي على وجود خالق للكون المادي مقنعاً نوعاً ما من باب أنه لا بد للعالم المادي من مسبب غير مادي، ولكن ما الدليل أصلا على أن العالم المادي له مسبب؟ دائماً ما يفسِر العلم الكون بقوانين الطبيعة والمادة، ويفسر الدين قوانين الطبيعة والمادة بأن لها مسبب وخالق. هل يوجد دليل على وجود مسبب لقوانين الطبيعة؟ لماذا لا نفترض على أن قوانين الطبيعة أوجدت نفسها، أو كما يقال عن الإله أنه لم يُخلق، فلتكن إذا قوانين الطبيعة والعالم المادي لم تُخلق وبالتالي فهي أول شيء موجود ولا يوجد سواها، هل هناك ما يعارض هذه الفرضية من ناحية عقلية أو علمية؟ وهل هذه هي نفسها فلسفة وحدة الطبيعة التي تفترض أن الوجود والإله شيء واحد؟

تذكر أنك في مجتمع فلسفة

أيهما أسهل: فرض الرأي الخاص بي أم تقبل الرأي المخالف؟

هناك مجتمع علماني تُفرض فيه حرية التصرف الشخصية مادامت سلمية مثل حرية اختيار الملابس، المشكلة أن هناك شخص متدين يريد تربية أبناءه على الدين الذي يرفض التعري¹، ولا شك أن ذلك سيكون صعباً في ظل وجود أشخاص غير متدينين ويحبذون التعري، حيث تكمن المشكلة في أن الطفل سيتعلم أن التعري غير مسموح به ثم سيخرج للشارع ليرى بعض الناس عراة.

حسنا فليكن المجتمع متديناً إذاً، هناك شخص غير متدين لا يؤمن بأن هناك حدود للتعري ويحبذ التعري في فصل الصيف نظرا لارتفاع درجة الحرارة ولكن لا يمكنه فعل ذلك وفق قوانين المجتمع وبالتالي فإن حريته ستقمع بالرغم من أن مبرره قوي وليس مجبراً على تحمل الحر.

النفس البشرية، محل دراسة علمية أم اجتماعية؟

أطرح هذا الموضوع لتسليط الضوء على عدد من الأفكار والدراسات والعلوم المتعارف عليها، يعقبها تساؤل لست أدري إجابته أطرحه بهدف فتح باب النقاش عن ما إذا كانت دراسة النفس البشرية، هي أحد موضوعات العلوم التجريبية أم علوم الاجتماع؟

أولاً: علوم طبيعية وعلوم اجتماعية:

تنقسم العلوم (أي كل ما يستطيع الإنسان دراسته ومعرفته) إلى نوعين أو ثلاثة:

العلوم الطبيعية:

أين تذهب بأفكارك في العادة؟

حسناً، لم أكن أنوي ذلك، ولكن وجدت نفسي بشكل تلقائي أطرح نفس السؤال الماضي، ولكن، السؤال هذه المرة عن الأفكار وليست المشاعر، والسبب:

أنا شخص كثير التفكير، overthinker، أحياناً أفكر بدلاً أن أعمل، وهذا شيء مدمر، لكن ليس موضوعنا، موضوعنا هو التفكير في الظروف العادية وبشكل عام، إن لم يعبر الإنسان عن ما يطرأ على مخه من أفكاره فلا أعلم كيف سيتحمل عقله، وبالتأكيد -كما هي العادة- للناس في تعبيرهم عن أفكارهم مذاهب، الشخص الذي يكتب كثيراً على السوشال ميديا مثلا أعتبر أن غاية ذلك الأساسية هي أنه يود مشاركة أفكاره باستمرار، هناك أشخاص أجدهم ينشرون بعض الآراء على فيسبوك كل بضعة دقائق! قد يجد البعض الأمر مضيعة للوقت، ولكن في الحقيقة أنا أستمتع بمتابعة هؤلاء، لأنني أرى في ذلك فرصة لمعرفة كيف يفكر شخص آخر، وهو أمر غير متوفر بكثرة في الحياة العادية. أيضاً، هناك أشخاص لو سألتهم أين تذهبون بأفكاركم لو قالوا لي نشاهد أفلام "وودي ألن" سأتفهم تماماً ماذا يقصدون وسأجد ذلك وسيلة منطقية وناجحة، الأفلام والكتب والمحتوى الفني والإبداعي بشكل عام من أفضل الطرق وأصدقها لمشاركة الأفكار، والنفع عائد على المتلقي كما هو الحال مع المبدع صاحب الأفكار نفسه، مشاهدتك لفيلم أو قراءتك لكتاب أو رواية هي بشكل ما مشاركة لأفكار شخص معك، وإعادة ترتيب لأفكارك كردة فعل على الفكرة الموجهة لك.

أين تذهب بمشاعرك في العادة؟

هل تتذكر فترة معينة قريبة كنت تعاني فيها من عدم استقرار عاطفي أو اضطراب نفسي كالقلق أو الوحدة أو الاكتئاب؟ هل أصبت من قريب بنوبة حادة من الحزن؟ هل تأثرت بمشاهدة فيلم أو سماع أغنية أو خبر محزن لدرجة البكاء؟ لابد أنك كشخص طبيعي تتأثر ببعض المشاعر الحادة والغير المرغوبة من حين لآخر، ولكن ماذا فعلت حينها؟ كيف استطعت تخطي هذه الفترة بسلام؟ هل قمت بالاستسلام وانتظار مضي الوقت؟ أم زرت طبيبك النفسي؟ أم تحدثت مع أحد صدقائك أو أقربائك؟ هل نفع أيٌ من ذلك؟ اذكر لنا الطريقة التي تتبعها في تلك الحالات.

ولكن دعني الآن أقترح عليك التالي، أريد منك أن تفكر في آخر فترة قمت فيها بتجربة جرعة عالية من العاطفة، أمر مثلا قد دفعك إلى البكاء، أو مشكلة نفسية كنت تظن أنك لن تستطيع التخلص منها، أو -في حالة كنت مراهق أو صغير السن- فكر في آخر علاقة كنت تكن فيها بالحب لأحد الأشخاص، فكر في ذلك الشخص الذي لم تكن تتخيل أنك تستطيع العيش بدونه...

كيف كان يومك قبل وجود الانترنت؟

اتفقنا أنا وأقرب أصدقائي الذي أتواصل معه افتراضياً أن يغلق هو الانترنت لمدة يومين وسأكتفي أنا بإغلاق مواقع التواصل، على أن نتحدث مرة أخرى سوياً في صباح اليوم الثالث. لم تمر عدة ساعات حتى شعرت بشعور شديد من الوحدة. في البداية قمت بترك المنزل والذهاب لشراء الطعام، وبعد عودتي، قضيت بعض الوقت في التنظيف ثم حل مسائل رياضية، ولكن فور انتهائي وجلوسي وبدئي في إحمال عقلي بالأفكار، بالإضافة إلى سماع الموسيقى، أكاد لا أحتمل شعور الوحدة والحزن والحرمان العاطفي والرغبة في مشاركة هذه الأفكار مع صديقي أو غيره مرة أخرى.

تماديت في التفكير قليلاً وتخيلت كيف سيكون الحال لو استمريت بدون تواصل لعدة أسابيع أو شهور، كيف سأحتمل هذا الشعور؟ هل سيلجأ المخ للبحث عن بديل؟ هل ربما يكون ذلك محفزاً للعمل بجدية على تطوير علاقات في العالم الواقعي بدلاً من العالم الافتراضي سهل الوصول؟

ما هي المشاكل التي عانيت منها كمراهق؟

فلنعد بالذاكرة إلى فترة المراهقة، ولتكن من 15 إلى 20 عاماً. بلا شك هي واحدة من أعقد وأهم الفترات في حياة الإنسان، الفترة التي يبدأ الشخص فيها بالتفكير في في نفسه وفي العالم من حوله، وتتكون فيها جزء كبير من شخصيته. وهي أيضا الفترة التي قد تكون صاحبة العدد الأكبر من المشاكل والأزمات النفسية، فالبعض يلقى صعوبة في الاندماج في المجتمع، فيصاب برهابٍ اجتماعي أو وحدة ونحوهما، والبعضُ يعاني من مشاكلَ فكرية وأزمة هوية، وبالطبع ذاق البعضُ مرارةَ أزمات التفكك الأسري، والقائمةُ تطول! كلها أمور تترك في نفس المراهق أثراً كبيراً يكاد لا يختفي من حياته مرة أخرى.

بالنسبة لك، ما هي المشاكل التي عانيت منها أثناء تلك الفترة، سواء كانت اجتماعية أو نفسية أو فكرية؟

هل حياة الإنسان مهمة للحيوان؟

إن كان هناك حيوان مهدد بالانقراض على حافة الموت، ويمكن إنقاذه في سبيل موت إنسان، هل سنفضل حياة هذا الحيوان على الإنسان؟

التنوع البيولوجي مهم لحياة البشر على هذا الكوكب، فوجود الحيوانات مهم وضروري، بل له دور محوري ومؤثر على حياة الإنسان، يمكنك مشاهدة هذه الحلقة من برنامج الدحيح للتعرف على المزيد:

ما يمنعك من الاندماج في العالم الواقعي؟

لاشك أن الفجوة بين العالمين الواقعي والافتراضي أصبحت واضحة وضوح الشمس، وأن مشاكل نفسية مثل الوحدة والرهاب الاجتماعي قد زادت ويعاني منها الكثيرون بسبب أن حياتهم اليومية الأساسية أصبحت افتراضية بشكل كامل، وما الواقع إلا عالم بديل لها، والعدد الأكبر من هؤلاء يشكو ويتذمر بشأن أنهم لا يستطيعون الاندماج في العالم الواقعي ولا يجدونه مرضياً لأمنياتهم وتصوراتهم للحياة الاجتماعية التي يصبون إليها، وذلك إما لصعوبات نفسية أو لمشاكل تخص المجتمع نفسه، وبذلك فلا بديل للعالم الافتراضي الذي أبوابه مفتحة أمام الجميع بدون ضغوطات ولا حدود.

أريد معرفة تجاربكم الشخصية أو تجارب أشخاص تعرفونهم يشكون من الوحدة والانعزال بسبب الطفرة بين هذين العالمين، وما هي أسباب تلك المعاناة؟ وما هي الأشياء التي تتمنى أن تتغير في الواقع ليصبح الاندماج فيه أسهل؟

ما هي مساهمتك المفضلة لديك؟

أثناء تصفحي لموضوعاتي القديمة على حسوب قمت بالدخول على أحد مشاركاتي التي أسعد بأنني أقدمت علي نشرها حينما قمت بترجمة أحد الردود على سؤالٍ نُشر على موقع Quora يخص موضوعَ "رغبة وصول الفرد إلى معرفة كل شيء على وجه اليقين" بالرغم من أن الترجمة ليست اختصاصي وكان الأمر غير مخطط له تماماً.

هنا رابط المشاركة لمن لم يره:

أرأيتم من الإرهابي الآن؟

حادث الأمس أثر في كثيراً ولم أتوقف عن التفكير في الأمر منذئذ، كشخص معتدل وحيادي في كل ما يخص السياسة والدين، حيث أنني لست منحازاً إلى أي حزب ولا دين، أتعامل مع الأمر فقط على أنه جريمة في حق الإنسانية، وليس بعيداً أن أكون أنا أو من أحبهم ضحايا الحادث القادم. حينما تستمع إلى صدى وسائل الإعلام وآراء الناس حول الحادث، لا تتعجب من أن الإرهاب لم ولن يتوقف، هذا لأن الجميع يحرص على أدلجة الإرهاب، المسلم يتنظر من غير المسلم قتله حتى يتسنى له إتهام الغرب بالإرهاب، والغرب فور وقوع حادث إرهابي على يد مسلم يستغل الفرصة ليلحق صفة الإرهاب بالمسلمين، وهكذا أصبح الأمر عبارة عن مباريات إرهابية، أنا قتلتلك هذه المرة وأنت ستقتلني المرة القادمة وكل ما يهمني هو أن أقول "أرأيتم من الإرهابي الآن؟" لكن أرواح الأبرياء ليست إلا تفاصيل هامشية!

ماهو الكتاب الذي شعرت أثناء قراءته أنه يواسيك؟

كتاب بشري وليس مقدس.

مراجعة فيلم First Reformed: رجل دين في أزمة وجودية

مراجعة فيلم الدراما والإثارة First Reformed، أحد أفضل أفلام 2018 التي لم تنل القدر الكافي من التقدير والإشادة.

هل يجب علي القلق حيال التوجهات السياسية للدول؟

بصفتي شخص في مقتبل العمر ولديّ العديد من الطموحات والأحلام وما إلى ذلك من التفكير الساذج في أغلب الأحيان الذي لا ينفك عن من هم في هذا العمر، يشغل جزء كبير من تفكيري في المستقبل إيجاد دولة مناسبة للعيش بالطريقة التي أحلم وأطمح بها. لكن من بين المشاكل التي تقتحم هذا التفكير الوردي هي السياسة، على الرغم من عدم مبالاتي بالسياسة في حد ذاتها حتى أنني أكاد لا أهتم بمتابعة الأخبار، لكن لديّ نوع من أنواع الفوبيا تجاه التعصب بشكل خاص، وأكبر أنواع التعصب بشكل عام هو التعصب السياسي أو الراديكالية. بالنسبة لي، ومن وجهة نظري الحالية، لا أجد سبب مقنع يجعل إنسان يتعدى على حرية إنسان آخر من ممارسة للعنف والقتل سوى التعصب السياسي والجشع وحب السيطرة والتسلط، في النهاية كل ما يهمني هو الحفاظ على حياتي وحريتي، لا أريد أن أذهب إلى دولة ما، وإذ فجأة يقرر فريق سياسي متطرف تنفيذ عملية إرهابية من أجل فرض وجهة نظره، ثم أكون أنا الضحية. أو أن يصدف وأن يكون الحزب صاحب النفوذ معادي لشيء معين صادف أيضاً وأن كنت أمثله بدون علم مني، كالمعاديين للمسلمين على سبيل المثال أو الشرق الأوسطيين. هذا ما يؤرقني بشكل جوهري حيال التوجه السياسي للعالم أو للدولة التي أطمح بالانتقال إليها وأقضي معظم الوقت في قراءة طريقة تفكير السلطة السياسية لهذه الدول أو مستقبلها لكي أكون قد أخذت بجميع الاحتياطات الممكنة.

ارفَعُوا الفاعلَ ونائبَهُ

رسالة من صفحة مختصة باللغة العربية، قد تكون مفيدة لرواد حسوب..

10 أفلام من إنتاج 2018 ستمنحك قدراً معقولاً من التسلية

بعد مشاهدة قرابة الـ50 فيلم من إنتاج عام 2018، هذه قائمة بـ10 أفلام ستمنحك قدراً كبيراً من التسلية. المعيار الوحيد الذي اخترتُ على أساسه هذه الأفلام هو مستوى المتعة والتسلية التي تتميز بها، بعيداً عن التقييم النقدي والقيمة الفنية، بصيغة أخرى؛ هذه ليست أفضل أفلام العام، ولكنها أفلام مسلية بشكل عام تناسب مختلف الأذواق، أما عن أفلامي المفضلة خلال العام سأكتب عنها مع اقتراب حفل الأوسكار بعدما أشاهد الأفلام المهمة المتبقية.

عن الإيمان والدين والانحياز التأكيدي

الدين عند أغلب الناس مبني على الاختلاف، أي أن معتنقي الدين الواحد يمكنهم الإيمان بأشياء مختلفة تصل إلى التناقض في أغلب الأحيان، سواء قضية تحريم وتحليل، أو الاعتقاد بصحة شيء غيبي وعدم الاعتقاد بصحته ... الخ

هل يمكنني كتابة هذا العنوان بشكل أفضل؟

ربما يكون العنوان غريب لكن ستعرف المقصود منه بعد قليل، في هذا الموضوع سأتحدث معكم كشخص كمالي (perfectionist) بوضوح عن معاناة أن تحمل هذه الصفة.

أفلام ذات شعبية واسعة لم تستمتع بمشاهدتها؟

تجربة مشاهدة الأفلام هي تجربة معقدة للغاية، وشخصية (subjective) إلى أبعد الحدود، ليس شرطاً أن تستمتع بمشاهدة الفيلم الذي يحبه ويعشقه الملايين، ولا شرطاً أن تكون أكثر الأفلام التي وجدتَّ متعة في مشاهدتها ذات شعبية واسعة، وذلك بسبب أن تجربة المشاهدة تؤثر عليها العديد من العوامل التي تحيط بالتجربة، مجرد توقيت مشاهدك ومزاجك النفسي وقت مشاهدة الفيلم قد يؤثر على تجربة المشاهدة بشكل عميق، هذا كله بعيداً عن الأذواق والتفضيلات الشخصية التي لها علاقة بالفيلم بشكل مباشر، لذلك كل حكم (غير نقدي) على فيلم هو غير موضوعي على الإطلاق وإنما راجع إلى تواصل المشاهد مع الفيلم، وكونه غير موضوعي ليس سيئاً أبداً بالمناسبة.

هل يجب أن أتوقف عن خداع الإله؟

في السطور القادمة سأوضح بعض النقاط التي تخص موضوع وجود الإله من عدمه ومواقف من الأديان، وكل فقرة تتبعها سؤال أريد منكم الإجابة عن هذه الأسئلة بعد قراءة الموضوع كاملاً.

رشح لي كتاباً عن فلاسفة العصر الذهبي للإسلام

مرحبا أيها الحسوبيون، لم أكتب هنا منذ فترة، أرجو أن تكونوا بخير.

أنا مبتدئ في قراءة الفلسفة، قرأت كتاب ويل ديورانت "قصة الفلسفة" وهو كتاب رائع جعلني متحمس لقراءة المزيد من الكتب، كنت سأبدأ في قراءة كتاب آخر شبيه لهذا...

أفضل أفلام 2018 قبل دخول موسم الأوسكار

انقضت ثمانية أشهر من العام وأصبحنا على أعتاب موسم الأوسكار الذي ينتظره جميع محبي السينما، ليس انتظاراً للحفل نفسه ولكن لأن الأفلام الجيدة تأتي أضعاف أفلام باقي العام. شخصياً أنتظر خلال الأربعة أشهر القادمة حوالي 50 فيلماً، وهذا العدد مقارنة بما شاهدته خلال الأشهر المنصرمة كبير جداً، شاهدت حتى الآن من أفلام السنة 14 فيلماً فقط، بعضها كان جيداً صراحة، ولذلك أرشح لكم بعضها لتشاهدوها قبل أن تنهال علينا عشرات الأفلام خلال الفترة المقبلة.

ما هي مدينة أحلامك؟ ولِمَ؟

من عاداتي الشخصية، البحث عن مميزات وسلبيات الدول والمدن المختلفة في أرجاء المعمورة، حيث يمثل لي على عكس أغلب الناس العيش في بلد واحد طوال الحياة كابوساً لا أرغب فيه أبداً، لا أحبذ فكرة الاستقرار (المكاني) بل أفضل الترحل والتنقل وتجربة العيش في أماكن مختلفة والمعرفة عن البلاد المختلفة والتعامل مع مختلف الثقافات، ربما لأنني منذ الصغر لم أجرب فكرة الاستقرار وكان والديّ دائماً مرتحلين من مكان لآخر، عشت خلال 20 عاماً في دولتين مختلفتين، وفي أكثر من مدينة ومكان في كل دولة، ولا أرغب في التوقف عن ذلك.