أرأيتم من الإرهابي الآن؟

  • schrodinger

حادث الأمس أثر في كثيراً ولم أتوقف عن التفكير في الأمر منذئذ، كشخص معتدل وحيادي في كل ما يخص السياسة والدين، حيث أنني لست منحازاً إلى أي حزب ولا دين، أتعامل مع الأمر فقط على أنه جريمة في حق الإنسانية، وليس بعيداً أن أكون أنا أو من أحبهم ضحايا الحادث القادم. حينما تستمع إلى صدى وسائل الإعلام وآراء الناس حول الحادث، لا تتعجب من أن الإرهاب لم ولن يتوقف، هذا لأن الجميع يحرص على أدلجة الإرهاب، المسلم يتنظر من غير المسلم قتله حتى يتسنى له إتهام الغرب بالإرهاب، والغرب فور وقوع حادث إرهابي على يد مسلم يستغل الفرصة ليلحق صفة الإرهاب بالمسلمين، وهكذا أصبح الأمر عبارة عن مباريات إرهابية، أنا قتلتلك هذه المرة وأنت ستقتلني المرة القادمة وكل ما يهمني هو أن أقول "أرأيتم من الإرهابي الآن؟" لكن أرواح الأبرياء ليست إلا تفاصيل هامشية!

كنت أفسر الأمر دائماً على أنه عصبية ودوجمائية من قبل المتطرفين، لكن اتضح ان هناك مشكلة أخرى وهي تناول حتى غير المتطرفين للأمر، المسلم غير المتطرف يدين التطرف الذي يلحق بالمسلمين، والمسيحي الغربي الغير المتطرف يدين التطرف لأنه ينال من أبناء عرقه وهويته، وهذا يقودنا إلى استنتاج أن حتى غير المتطرفين يريدون الانتصار لأيديولوجيتهم وليست القضية هي الإرهاب والقتل بشكل عام، ولذلك لا أتوقع أن ينتهي الأمر ابداً، طالما القضية الكبرى هي أدلجة الإرهاب وليس القضاء عليه، ترديد عبارات مثل الأرهاب الإسلامي أو الإرهاب المسيحي لن تزيد الأمر إلا كراهية كل طرف للآخر، وبالتالي: المزيد من العمليات الإرهابية بدافع هذه الكراهية. لا يقابل التطرف دائما وأبدا إلا بتطرف آخر، وهنا يأتي السؤال: أين المعتدلون؟ أين اللامنتمون لأي من الطرفين؟ لماذا لا يضع هؤلاء حداً إلى هذا العبث؟ لماذا أصواتهم ليست مسموعة؟ لماذا لا يُحارَب الإرهاب وفقط الإرهاب؟ لماذا لا يتوقف تسمية الضحايا حسب دينهم أو عرقهم؟ لماذا القضية الكبرى هي الأيديولوجية وليست النفس البشرية؟ كيف يمكن أن يعيش شخص بأهداف وأحلام في عالم بائس كهذا لا يرجى برؤه؟ كيف يمكنني أن أعيش مطمئناً وأنا أتوقع تفجيري في أي وقت فقط لأن هناك شخص يريد أن ينتصر لأديولوجيته؟

هل وجودي في المنتصف لن يسفر إلا عن هجمات من الطرفين؟ أم هل سينتصر من هم في الوسط يوماً؟

[كالعادة لا أعلم أين أضع هذا الموضوع، إن كان هناك مجتمع مناسب فلينقله مديره مشكوراً]

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

الحل بسيط .. منع وسائل الاعلام من تسييس و تغيير مجرى القضيه ...

وسائل الاعلام و شخصيات دينيه مشهورة على الفيسبوك و تويتر ...

الجميع يحرض و كأننا دائما نحن المظلمون ..

الارهاب و القتل في جميع الطوائف بلا اسثناء ...

الحادث الارهابي و إن حدث فإنه لا يمثل توجهات دولة و شعوب بأكملها كما يصورها بعد الشخصيات الدينيه ...

هل مثلا داعش تمثل توجهات المسلميين هل كل المسلميين متطرفيين لا طبعا !

مثل الفكره ...

الآن يصنع جيل جديد مغسول العقل ... يتم توجيهه نحو كره جميع المخالفيين لهم في العقيده و التوجه الديني ... اذن مزيد من العنف سيطال الجميع ...

لا سلام طالما لا رقابه و لا سيطرة على المحرضيين .. سواء اصحاب البدل السوداء ... او اصحاب السطوة الدينيه ...

ما يجمعنا الانسانيه ... فوجودنا على هذا الكوكب اللعين لن يستمر إلى الملانهاية ....

الجميع يقتل باسم الرب و الله !

وكأن الله خلقننا لننهي حياة بعضنا البعض !

الجهل و السياسه و ضعف تطبيق القوانيين و العقل الجمعي و الاعلام جميعها طرق تؤدي لنفس الجحيم ....

الجميع يقتل باسم الرب و الله !

ليس الجميع، هناك من يقتل أيضًا لأجل المصالح وبمسميات إنسانية، وتعلم من أقصد، وأنا أقول هذا فقط للموضوعية.

سأكتب بعض النقاط المتفرقة عن الموضوع:

  • الناس متحيزة بطبيعتها مهما ادعت غير ذلك.

  • المتطرفون موجودون في كل مكان حتى في الأشياء التي لا تستحق التطرف.

  • المعتدلون هادئون طيبون، هذا لا يثير أحدا.

  • الإنترنت أتاح لجميع الناس التحدث بكل ما يخطر على بالهم. ماذا تتوقع من جميع الناس؟

  • الدنيا بحسب التصور الإسلامي دار ابتلاء وليس دار عدالة وجزاء تام. هذا يريح القلب.

  • تحدث في بلدي اليمن وبعض الدول الشقيقة الفضائع يوميا، لا أحد يأبه. لذا ليس من المطلوب مني أن أشعر بكل مصائب العالم.

  • تحدث في كل أنحاء العالم جرائم يومية، بعضها ينتشر والآخر لا أحد يعلم به.

  • لم يتسن للبشرية الكم الهائل المستمر من الأخبار يوميا كما هو اليوم. تخيل لو حدثت هذه الجريمة قبل مائة عام.

  • مشاهدة الأخبار دائما ليست من الحكمة في شيء.

  • إذا كنت منتقدا فانتقد نفسك، أسرتك، أبناء مذهبك، أبناء ملتك. وهكذا. لأنك تريد لهم الخير. لا أحد ينتقد عدوه.

  • ليكن شعارك قوله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

  • ما الذي سيجعل العالم مكانا أفضل؟ اهتمامك بجارك أو تحسينك لعملك أو منشورك الناري العابر للقارات.

  • من قرأ فضائع التاريخ هان عليه ما يحدث حاليا.

  • علينا أن نسأل أنفسنا جيدا "هل نتمنى في قرارة أنفسنا هداية المخالفين أو فناءهم؟"

  • قد يبدو من العبث الاهتمام بقطة صغيرة وسط كل هذا الدمار. تذكر حديث الرسول عن زرع الشجرة وإن قامت الساعة!

  • أي إنسان يوجع قلبك في منشوراته، الغ متابعته واحظره إن تتطلب الأمر.

  • الإجرام باق مع بقاء البشرية، المعاني الإنسانية السامية باقية كذلك. اختر ما تريد.

  • ليس عليك إبداء وجهة نظرك في كل الأمور وخاصة تلك المتعلقة بأعمال غيرك.

وهذا يكفي، أريد النوم.

فيلم من تقديم فيلسوف؟ يبدو مثيراً للاهتمام.

شكراً على الترشيح.

المسيحيون بعدم اتباعهم للمسيح عيسى عليه السلام وعجرفتهم وغرورهم قتلوا أعدادًا من البشر تفوق ما قتلته الأمم الأخرى.

وباقي الأمم بريئة؟ ماذا تريد أن تقول تماماً؟ هناك مسلمون باتباعهم للدين، حسب رأيهم، قتلوا أعداداً كبيرة! هل تحمل المسيحيون أكثر من باقي الأمم جريمة الإرهاب؟ هل ما يهمك أكثر هو أدلجة الإرهاب أم التوقف عن الإرهاب بغض النظر عن مرتكبه؟ لسنا بصدد إحصائية هنا لكي نحدد من قتل أكثر من من، هذا لن يحل أي شيء، رجاءاً توقف عن اتهام الآخر، الكل مذنب والكل يجب عليه حتماً أن يراعي النفوس البرئية بغض النظر عن الأيديولوجية.

أنا طرحت حقيقة Fact بكل تجريد ولم أضع لها أبعاد كما تفضلت أنت.

وما فائدة هذه الحقيقة في التعقيب على حادث إرهابي سوى الأدلجة؟

هذا ليس مهم

المهم انه كتبها بالانجليزية "Fact " و هذا يعني انه مثقف و لا داعي للرد على تعليقك

عادةً لا أستعمل الكلمات الأجنبية (وتحديدا الإنجليزية) في حديثي اليومي ولا حتى في كتاباتي إلا للحاجة أو ما ندر وكان لها استعمال مختلف هنا يختلف عما طرحته في تعليقك، تحياتي.

القاتل مخبول ومتطرف يميني حتى التأكد من كونه مُسلِم عندها يصبح إرهابي، كلي يقين أن الجاني سيحاكم محاكمة صورية ويخرج على وجهه ابتسامة (و«سلملي على إعدام»، هذا ما قلته لصديقي عندما قال سيعدم الجاني في النهاية).

و من قال لك أنه لا يرد علي من يقول بإرهابية الاسلام و تحريضه علي العنف ؟..اظن انك لم تتابعه من قبل..و بحسب فهمي لما قاله فهو يقصد أن هناك إرهابيين مسلمين و مسيحيين و من كل الأديان و الطوائف و المذاهب الأخري..لذا فكما لا تريد أن يقول أحد أن الإسلام دين الإرهاب لمجرد مجموعة من الأشخاص قاموا بفعل ارهابي ؛ فلا يجب أيضا أن تقول علي اي دين أنه دين ارهابي لمجرد مجموعة من الأشخاص الذين قاموا بعمل إجرامي من هذا الدين

لم ندّع نحن -كمسلمين- أن دين هذا الشخص إرهابي ولم نطالب بتجديد خطاب دينه للقضاء على أفكاره الدينية، ولم نطالب بحذف النصوص التي تحرض على العنف في دينه، ولم نطالب بنسف دولته وإذلال أهل ديانته.

اتعلم يا اخي لماذا من الاصل يقولون ان الاسلام دين ارهاب او ان المسلمين ارهابيين ؟ تري لماذا ؟ بسبب وجود الكثير من المجرمين مسلمين ؟ لا ليس هذا السبب..السبب هو ان هؤلاء الارهابيون يتحدثون بإسم الاسلام و منضمون لجماعات اسلامية_او تعتبر نفسها اسلامية_كداعش مثلا..فعلي سبيل المثال اذا قام بشار الاسد بقتل الكثير من الناس فهذا لا يجعل الغرب يقول بأن الاسلام دين ارهاب..متي يقولون ان الاسلام دين ارهاب اذن ؟ فقط حينما يقوم بشار الاسد مثلا بقتل مجموعة من غير المسلمين مستشهدا ببعض ايات القرآن التي قرأها او اقتبسها من سياقها ..بإختصار انهم يقولون ان الاسلام دين ارهاب لأن المسلمون الارهابيون اغلبهم يتحدث بإسم الدين و ليس لأنهم مجرد مسلمون

اما عن سؤالك : لماذا لا يطالبون بتغيير الخطاب الديني في باقي الاديان ؟ ذلك لان اغلب المجرمون من هذه الاديان لا يتحدثون بإسم الدين

لو قارنا عدد القتلي الذين قُتلوا على مر التاريخ بسبب المسلمين مقابل غيرهم أضعاف أضعاف القتلى قد قتلوا لأسباب لا تتعلق بالإسلام وبواسطة أشخاص لا ينتمون للإسلام كما ستجد أن قتلى المسلمين ضخمة مقابل كل ما يروجون له في الإعلام أن الإسلام يحث على الجهاد إلى آخره وأن أتباعه هم أصل الإرهاب!

قد يكون ذلك صحيح .. و لكن الاهم من ذلك..كم شخص منهم قتل بإسم الدين ؟ هذا هو الاهم..و عموما لا يمكننا عمل احصائية دقيقة عن عدد القتلي من المسلمون او المسيحيون او غيرهم و ذلك لأن هناك الكثير من حوادث القتل لا تنتشر حتي في الاعلام ( و خصوصا قبل عشرون عاما او اكثر )..و في الحقيقة لا أري ان هذه الاحصائيات مهمة اصلا فهو لن يغير من حقيقة ان اغلب او جميع الاديان تقريبا فيها اشخاص ارهابيين و بالتالي من الافضل التركيز علي القضاء علي الارهابيين او ادانتهم بغض النظر عن دينهم

أما عن الإسلام فوبيا و عدم وجود مسيحوفوبيا أو يهودوفوبيا فذلك اعتقد بسبب وجود الكثير من الإرهابيين المسلمين ( كما يعتقدون ) يقتلون بإسم الاسلام علي عكس باقي الأديان تجدهم يقتلون لسبب سياسي أو حتي ديني و لكن بدون أن يتحدث بإسم الدين

يؤسفني عندما أناقش أحدهم بشأن الإرهاب أنه يظن أن علينا محاربة الإرهاب وعدم أدلجته؛ لأنه يظن أن العالم يريد السلام حقا! العالم يا صديقي مليئ بالطوائف والأديان التي تتصارع على السلطة والبقاء، لا يمكنك أن تبقى محايدا في هذا العالم، إما أن تنحاز إلى الحق وإما أن تنحاز إلى الباطل وإما أن تنحاز لهواك، في كل الأحوال ستنحاز لشئ ما بوعي أو بدونه فأنت إنسان هذه طبيعتك هذه فطرتك.

اتفق معك جدا في هذا الجزء..و في الحقيقة اري انه لا احد يريد الحق او الباطل بل الكل يريد ان يذهب وراء اهوائه ( ما يسمي بالإنحياز المعرفي ) .. و لذلك لا احب دائما المناقشان لانها ستنتهي بلا فائدة في النهاية

في الحقيقة ليس المهم هو انحياز أي شخص إلى أي حزب أو دين، أنا شخصياً أنحاز كثيراً لحزب معين أو معتقد، لكن الفارق الوحيد أنني لا أنسب نفسي إليه، ولا أتحدث بلسانه، وليس لديً أهداف ومخططات سياسية أو دينية تتعلق بهذا الحزب أو المعتقد. لكن غضبي وأسفي الشديد هو لعدم وجود الأولوية، الإنسانية وأرواح البشر ليست أولوية لأي فريق، الجميع يضع مخططاته فوق الإنسانية، المسلم يريد الانتصار للإسلام حتى لو تطلب هذا حدوث أبشع الجرائم، والعرق الأبيض يريد القضاء على الأجانب والغزاة كما يسميهم حتى لو تطلب ذلك إبادتهم جميعاً. لكن أين من يكترث للإنسانية ولا يريد أن يموت شخص بريء بدم بارد؟ إنه فقط المعتدل الذي يريد العيش في سلام وأمان بلا مخططات وشعارات أيديولوجية يلهث وراءها، وهؤلاء للأسف تبين برغم وجودهم أنهم ليس لديهم صوت، وستبقى الكلمة العليا دائماً وأبداً للمتطرفين أصحاب الأهداف السياسية القذرة، ولذلك حتى هذا النقاش والنداء لا أتوقع أن يجدي نفعاً، كنت أظن أن الجميع يريد السلام ولكن الآن لم أعد أستعجب تحول الكوكب إلى ساحة قتال وراء القوة والتسلط، ومن سيدفع الثمن؟ أنا وأنت، نحن مجرد دمى وممثلين سنقوم بأدوار الأبرياء الذين يموتون لكي يصل أصحاب الدور الأول لأهدافهم، ثم يأتي شخص ويهاجمني بافتراضه الذي ليس له أساس بأنني لا أنتقد الغرب عندما يسمي المسلمين بالارهابيين! هو يعتقد أنني ضد أدلجة الإرهاب في هذه الحادثة فقط دفاعاً عن مرتكبها وتحاملاً على الإسلام، لكن في الحقيقة أنت لا تعلم أنني لا أهتم بشأن أهدافك الدينية ولا بأهدافه العرقية هو الآخر، ما يهمني هو حياتي وحياة الأبرياء المهددة من قِبَلكما أنتما الإثنان. وإن كان هناك إله رحيم حقاً تعبده، لا تتوقع أن يكافئك أنت على نشر الكراهية وبث العداوة باسمه واسم الدين، لأن ذلك لن يزيد إلا من إزهاق أرواح المزيد من البشر. إن كنت حقاً تعتقد أن دينك يأمر بالإنسانية وأن حياة الإنسان هي أغلى شيء، فيجب عليك إدانة الإرهاب بغض النظر عن مرتكبه. أما إن كانت لديك أهداف سياسية فاعترف ببساطة أنك تعبد إله سادي يريد منك الانتصار له على حساب أرواح البشر.

هل تريد أن تقنع نفسك بأن الإرهابيين الذين ينتمون إلى الإسلام أكثر من باقي الأديان؟!!

لا لم اقل ذلك..قلت ان المسلمين الارهابيون "الذين يتحدثون بإسم الدين" اكثر من غيرهم من باقي الاديان الذين يتحدثون بإسم الدين

هل ما فعله القاتل في مذبحة المسجد أقل بشاعة مما تفعله داعش مثلا؟ أليس ذلك قتل وذاك قتل أيضا؟ لماذا لم يقابل هذا القاتل بالقصف وتخريب بلاده وتحويلها إلى ساحة حرب باسم محاربة الإرهاب كما فعلوا ذلك في الدول العربية؟!!!

لا ليس اقل بشاعة من داعش..و لكن هل يعقل ان تحول بلده ( استراليا ) الي ساحة حرب لمجرد شخص واحد قام بعملية ارهابية ؟ هذا لم يحدث في اي دولة من قبل سواء عربية او غير عربية..متي تتحول استراليا الي ساحة حرب ؟ حينما يكون هناك جماعات كبيرة متطرفة وقتها بالتأكيد ستتحول الي ساحة حرب و لكن لا يمكن ذلك بسبب شخص واحد او اثنين بالتأكيد..كل ما عليك يا صديقي ان تتخلي عن نظرية المؤامرة و تسأل نفسك بحيادية عن اذا كانت هذه الظروف متشابهة اصلا ام لا

المضحك في الأمر أنه حتي الآن لا يوجد دليل علي أنه مسيحي أو أنه قال ذلك أو ردد عبارات مسيحية أثناء هجومه علي المسجدين ! لا اعلم لماذا_وللأسف_ اشعر ان هناك مجموعة من المسلمين " أصبحوا سعداء " بعد هذا الحادث لسبب أنهم وجدوا دليل أن المسيحيين ايضا إرهابيين ( رغم أن وجود مجموعة من دين معين تقتل فهذا لا يعني أن جميع المؤمنين بهذا الدين إرهابيين و هذا ينطبق علي الاسلام و المسيحية و جميع الأديان الاخري )

  • حادث الامس أوضح أن الإرهابيين ليسو الف او عشرة الالف أو حتي مليون بل أكثر من ذلك..فحينما تري الكثير من الناس يستغلون الحدث لينشرون التعصب و الكراهية بين الناس فهؤلاء لا يقلون عن الإرهابيين في شئ سوي ان هؤلاء يساعدون في حدوث الجرائم و الاخرون هم من يفعلون الجرائم

  • لا نعلم حتي الآن عن طريقة مضمونه لنزع التعصب مع هؤلاء الناس سوي نزع مخهم منهم و تركيب مخ جديد :)

يا عزيزي التطرف والكراهية تشعبت وانتشرت وهي الآن معظمها خلايا نائمة ستنفجر يوما ما. حادثة الأمس والحوادث السابقة ما هي إلا بداية لقادمٍ مظلمٍ وبعد سنين ستنفجر هذه الخلايا وسيشعر العالم بخطرها بعد فوات الأوان. أرى أننا ننجرف لهاوية ببطء شديد ولن نعود منها إلا بضحايا والله المستعان.