16

كيف كان يومك قبل وجود الانترنت؟

schrodinger

اتفقنا أنا وأقرب أصدقائي الذي أتواصل معه افتراضياً أن يغلق هو الانترنت لمدة يومين وسأكتفي أنا بإغلاق مواقع التواصل، على أن نتحدث مرة أخرى سوياً في صباح اليوم الثالث. لم تمر عدة ساعات حتى شعرت بشعور شديد من الوحدة. في البداية قمت بترك المنزل والذهاب لشراء الطعام، وبعد عودتي، قضيت بعض الوقت في التنظيف ثم حل مسائل رياضية، ولكن فور انتهائي وجلوسي وبدئي في إحمال عقلي بالأفكار، بالإضافة إلى سماع الموسيقى، أكاد لا أحتمل شعور الوحدة والحزن والحرمان العاطفي والرغبة في مشاركة هذه الأفكار مع صديقي أو غيره مرة أخرى.

تماديت في التفكير قليلاً وتخيلت كيف سيكون الحال لو استمريت بدون تواصل لعدة أسابيع أو شهور، كيف سأحتمل هذا الشعور؟ هل سيلجأ المخ للبحث عن بديل؟ هل ربما يكون ذلك محفزاً للعمل بجدية على تطوير علاقات في العالم الواقعي بدلاً من العالم الافتراضي سهل الوصول؟

لا أتخيل حتى كيف سأستطيع النوم مثلا وبداخلي كم من الأفكار حبيسة عقلي، قد يكون سبب كتابتي لهذا الموضوع هو في المقام الأول محاولة لتجنب ذلك.

هذا كله يجعلني أتسائل، كيف كانت الحياة الطبيعية قبل وجود الانترنت أو مواقع التواصل؟ هل كانت العلاقات الواقعية أكثر كثافة وأهمية؟ أم كان الشخص أكثر صبراً وانغلاقاً واكتفاءاً بذاته؟

أريد إجابة ممن عاشوا هذه الفترة كبالغين، لا كأطفال أو مراهقين، لأن فترة الطفولة مختلفة وقد جربتها شخصياً ولا يمكن المقارنة بينها وبين حياة الشخص في الكبر من هذا المنظور.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما أتذكر أننا كنا نقضي معظم الوقت في مشاهدة التلفاز أو ألعاب الحاسب .. ما يميز هذه الأشياء عن الانترنت أنها لا تعزلك تماما عن الواقع إذ في الغالب ستشاهد التلفاز مع أفراد عائلتك أو تلعب بالحاسب مع أخ او صديق

أو اونلاين؟

واضح أني أتحدث عن حاسوب غير موصول بالانترنت

كنت طفلة في ذلك الوقت، فأنا من مواليد التسعينات، لكن والدتي أخبرتني أنهم كانوا يستعملون الكتب في التسلية ويقرؤون الروايات ويتزاورون، وبالنسبة للبنات كن يقمن بأعمال تطريز وكنفا وغيرها من الحرف، وأحيانا الرسم؛ للاسف كل هذه الامور النافعة ضاعت مع وجود الإنترنت.

عندما كنت في الصف الرابع الإبتدائي كنت أقوم بعمل مفارش في وقت الفراغ من باب التسلية، وكانت تزين غرفتي.

كنت طفلة في ذلك الوقت، فأنا من مواليد التسعينات، لكن والدتي أخبرتني أنهم كانوا يستعملون الكتب في التسلية ويقرؤون الروايات ويتزاورون، وبالنسبة للبنات كن يقمن بأعمال تطريز وكنفا وغيرها من الحرف، وأحيانا الرسم؛ للاسف كل هذه الامور النافعة ضاعت مع وجود الإنترنت.

لا أصدق أن هذا اليوم أصبح حقيقًا لنتحدث عن عالم بلا إنترنت كماضٍ سحيقّ، العالم بشكله الحالي وثورة الانترنت العظيمة لا تزال يافعة (أربعين عامًا من هذا الثورة بشكلها الحالي)، وهنا أعتبر نفسي من الفئة المحظوظة التي عايشت الانتقال بين مرحلتي عالم بلا كمبيوتر وإنترنت إلى مرحلة الجميع لديه إنترنت، أجد نفسي محظوظة ليس فقط للشهادة على التغيير الكبير السلبي والإيجابي، ولكن لأنني حظيت بوقت فراغ كبير في عمرٍ لم تكن فيه لي مسؤوليات كبيرة مما مكنني من الإطلاع على عدد هائل من الكتب و المعارف، حيث كنت أنهي في مرحلة المدرسة كتابين إلى أربعة أسبوعيًا بسهولة، ولا يقتصر الأمر فقط على "إنهاء" هذا العدد من الكتب بل يتجاوزه إلى أنه الإستفادة منه كانت كبيرة وفعّالة، وهذا أيضًا ينطبق على المواد الدراسيّة التي لا زلت أذكرها بعد أكثر من عقد من الزمن، أعتقد أن هذا ناتج عن عدم وجود الكم المخيف من المُشتتات كعصرنا الحالي.

لكن السؤال الأهم

هل كانت العلاقات الواقعية أكثر كثافة وأهمية؟ أم كان الشخص أكثر صبراً وانغلاقاً واكتفاءاً بذاته؟

هل كانت هناك مثل هذه الحاجة الملحة للتواصل مع الآخرين والشعور السريع بالوحدة إن استقل الشخص بنفسه لعدة دقائق؟

<<هل كانت العلاقات الواقعية أكثر كثافة وأهمية؟ أم كان الشخص أكثر صبراً وانغلاقاً واكتفاءاً بذاته؟

بكل تأكيد، فلم يكن هناك إنترنت تتعلم منه، فمثلا إذا أريد تعلم الرسم على الزجاج أذهب لقريبة لنا لأتعلم منها....عندما كنت أذهب لجدتي يوجد وقت فراغ كبييير جدا كانت تحكي لي وتتحدث معي وتعلمني أشياء كثيرة.....عندما أقارن مع اطفال اليوم أجدهم متكيفيين مع الهاتف.

هناك اعتقاد لدي لا اعلم مدى صحته؛ لكن عندما يحتاج الإنسان لتكوين صدقات يفعل ذلك، فقبل النت كنا مضطرون على الاندماج مع البيئة المحيطة، ونثابر من أجل خلق ميولات مشتركة وحوار يشد الجميع، لتكون الجلسة ممتعة.

أما اليوم فإن كان الحديث لا يعجب أحد سيفتح الهاتف، ويعيش في عالمه الخاص.

هل كانت هناك مثل هذه الحاجة الملحة للتواصل مع الآخرين والشعور السريع بالوحدة إن استقل الشخص بنفسه لعدة دقائق؟

لا أعتقد ذلك فكان لدينا أعمال مهمة وممتعة، كما أن العلاقات تتسم بالصدق والعمق.

يعني سأضرب مثال شخص يأكل شريحة تفاح وحيدة على الفطور، بعد خمس دقائق سيحتاج للمزيد، لكن آخر تناول فطورا مثاليا سيظل بالساعات دون أن يفكر في الطعام

مشكلة الوحدة أو قلة الكثافة في تبادل الأفكار عند الإنقطاع في عصرنا مقارنة بجيل قبل الأنترنت تكون في نقطتين

الأولى أن النسبة الغالبة تستخدم الأنترنت يومياً أصبح روتين حياتي لذلك عند الإنعزال عنه بالتأكيد سيأتيك شعور الوحدة لأن القلة القليلة من ستنتهج هذا المسار على عكس الجيل السابق لم يتاح له خيار الأنترنت كعالم ثانٍ ليعيشه لذلك الجميع يعيشون الواقع فلا شعور للوحدة فيه.

والنقطة الثانية أن الجيل السابق لم يتوفر لديه الأنترنت لذلك حياته الطبيعية بكثافتها البسيطة والقليلة ووحدتها البسيطة لم تكن مشكلة لديه لأنه لا يفكر بوجود خيار آخر يوسع فيه دائرة تواصله لذلك يعيش حياته بدون تفكير بالوحدة أو قلة الكثافة لاسيما أن من يعيش معه لا يتوفر له خيار الأنترنت لذلك الوحدة تصبح أقل.

انا لاحظت ان مواقع التواصل الاجتماعي تاخذ من وقتي الكثير لذلك حذفت حساب الفايسبوك , لكن دائما ما يخالجني شعور قوي كلما قمت بانجاز عمل بانني يجب ان اخبر اصدقائي كالعادة او اشارك معهم فيديو مضحك او نقوم بعمل اتصال جماعي و قاومت هذا الشعور بصعوبة فأنا شخص يقضي أغلب وقته على الحاسوب لساعات طويلة من 12 الى 19 ساعة باليوم , كنت اشاهد العديد من الافلام و مسلسلات الانمي و ربما هذا ما جعلني اتعود على عدم وجود فايسبوك , حتى انني اصبحت اذهب للمقهى و معي حاسوبي لاجد بعضا من اصدقائي للحديث معهم لسد فجوة اللا تعبير .

ثم لاحظت انني اصبحت املك العديد من الوقت و اصبح تعلمي للغات البرمجة اسرع حتى انني اصبحت اتقن اللغة اليابانية ههه.

اسف ان كانت قصتي خارجة عن المطلوب لكن غلبتني مشاعري من كثر الكتم و ارادت التعبير قليلا ههه

يا صديقي انت مدمن

و انصحك تمر برحلة تعافي الي هيه تررك الاجهزه الكترونية

راح تصيبك اعراض انسحابية

مثلا تبلد في المشاعر الشد العضلي الم في الرأس الم في البطن و اعراض اخرى لكنها شيأ فشيأ تذهب حاول اكتساب عادات جديدة

تستطيع ان تعزل نفسك في مكان غير منزلك اما اذا بقيت في منزلك و عزلت نفسك عن النت لن تستطيع ذلك لان نفسك ستغلبك و هذا عن تجربة

أليس من الممكن أن يعزل مواقع التواصل عنه، بدلا من أن يعزل نفسه عنها!

أرى أنه موضوع إرادة، ليس إلا.. فلو ذهبت إلى الصحراء لتعزل نفسك عنه، وما زالت الرغبة لديك في تصفحه، أظن أنك ستستخدمه إن لم يكن لديك إرادة وهدف.. خصوصا بعد ما يريد إيلون ماسك أن يفعل! ها ها!

أنا قصدت من أراد أن ينقطع عن الأنترنيت لمدة معينة حتى يراجع أفكاره و كما يقال السفر يحل ألف مشكلة.

دعني أخبرك أنه لم يتم تصميم تلك المواقع بهدف التواصل -وإن كان اسمها مواقع التواصل- وإنما صممت للإدمان.. فهذا هو الهدف الأساسي.. ربما لا تعلم أن هناك من يدعى بال"مهندس الاجتماعي"! كثير منهم يعمل لدى تلك المواقع، فهدفه الرئيس، كيف يجعلك تقضي أكثر وقت ممكن على تلك المواقع! كيف يجعلها مناسبة لك.. هل تساءلت يوما لماذا التمرير للأسفل لرؤية المنشورات الجديدة! بالرغم من أن الكتب والصحف من اليمين أو اليسار.. فإن هذا يجعلك تشعر وكأنك تفقد شيئا، فتظل تمرر لأسفل وللأسفل بلا هدف.. بل أحيانا تمرر بدون أن تقرأ ما تراه.. وكأن إصبعك يتحرك بدون إرادتك!

فشخصيا ابتعدت عن كل تلك المواقع لمدة عشرون يوما تقريبا، وقد كنت أقضي ساعات عليها يوميا -للأسف-.. وقد استطعت بفضل الله.. وفي أول عدة أيام شعرت بأنني في صحراء.. ولكن اعتدت الأمر ولم أنزعج إطلاقا.. وأهم ما جنيته من تلك الفترة.. السلام النفسي -بدرجة لا تتصورها-، الوقت..

وبالنسبة للتواصل.. فمن أراد الحديث معك فليتصل بك أو فليذهب إليك.. فهذا ليس بالصعب.

أما الحديث على تلك المواقع يمدد وقت الحديث إلى أضعاف، وفي أشياء لا فائدة منها..

ربما لا أستطيع وصف ما أريد لك تماما، ولن تشعر بما أريد قوله.. لأنك لم تخض التجربة..

أدعوك لخوض تلك التجربة الرائعة!!

ولكن لا تترك "حسوب" هـاهـا!

وقد نشرت موضوعا عن ذلك الأمر.. أدعوك لمشاهدته

وهذا هو الرابط الخاص به:

أما بالنسبة للعلاقات والتواصل فأنا شخص يفضل الحديث وجهاً لوجه .. لا استسيغ الحديث مع شخص ما مهما كانت العلاقة قوية من خلف الشاشة .. لا أتحمل الأمر لأكثر من نصف ساعة!

هذه هي المشكلة، العلاقات الواقعية أكثر تعقيداً، حيث من الصعب جداً العثور على أصدقاء لهم نفس الاهتمامات أو كما يقال like-minded، مما يجعل التواصل الافتراضي الخيار الأقرب والمفضل حتى ولو كان أقل إرضاءاً.

... وبار صغير بالقرب مني أستطيع الذهاب إليه في حال رغبت بالحديث مع شخص ما أو أشخاص ما حول فكرة ما.

هل تقصدين الحديث مع الغرباء؟ أم مقابلة الأصدقاء في هذا البار؟

كونك نيرد سيصعب عليك البحث عن الأصدقاء لكن اذا كنت من الأشخاص الشائعين

(يشاهدون الكرة - يلعبون فورت نايت وببجي - يقلدون كل ترند ) فستجد من يشبهك في كل مكان

ما هي هذه الاهتمامات؟

شخصياً أعاني من كون اهتماماتي تميل للانطوائية، السينما، الفلسفة والتاريخ، الموسيقى الكلاسيكية، كلها أمور بالرغم من أن المهتمين بها قليلون، أيضاً يمارسها الشخص وحيداً في العادة، ولذلك يصعب عليّ جداً إيجاد أشخاص لهم نفس الاهتمامات.

إلا أنني اشترك معك

لديّ العشرات من الأصدقاء الافتراضيين الذين يشتركون معي في أغلب الأمور، لكن الأمر مختلف تماماً في الواقع لسوء حظي. وللأسف لا تكفيني العلاقات الافتراضية وليس لوجودها أصلا تأثير ملموس في حياتي.

هذه هي المتعة بحد ذاتها

لم أقل أني لا أستمتع بها، ولكن لا أحب أن أقضي حياتي كلها وحيداً.

إذا كانوا الأشخاص يعيشون في نفس البلد.

ليسوا كذلك.

لكن ربما عليك أن تخفض " سقف توقعاتك " إذا كنت ترغب بصحبة.

إذا كان معنى ذلك أن أرضى بـ"أي صحبة" فلن أفعل ذلك مجدداً، إما أن أجد أشخاص مثيرين للاهتمام وإلا فأفضل أن أبقى وحيداً. تقديم التنازلات عند اختيار الأشخاص الذين أود مرافقتهم لم يقدم لي أي فائدة تذكر.

-3

بار؟!!

هدانا الله وإياك!

ههههههه صدقاً احتجت لاقراء التعليق ثلاث مرات متتالية لاجد الكلمة الوحيدة التى شدت انتباهك ^^

المعذرة إن كنت أسأت الفهم، لكن كلمة "بار" إذا أطلقت هكذا فمعناها معروف.

أتمنى لكِ حياة سعيدة في الدنيا والآخرة بعيداً عن هذه الأمور.

انا من مواليد 1986 - عاصرت كلا الفترتين ما قبل الانترنت والهاتف المحمول وما بعدة

اول خط انترنت دائم تم تركيبة فى منزلى عام 2006 - وهذه السنة كانت بعد تخرجى من المرحلة الثانوية ب 3 سنوات وكنت بعمر (20 سنة)

فى عام 2000 هو اول مرة استخدم فيها الانترنت من خلال الاتصال بالهاتف الارضى والذى يعرف تقنياً باسم DailUp وكان تحت رقابة الاسرة ومعارضتهم فى نفس الوقت - حيث التكلفة الباهظة لاستخدام الانترنت بالاضافة لتعطيل خط التليفون الارضى لاستخدام الانترنت

من عام 2000 حتى 2003 - لم يكن هناك اى اهتمام يذكر ممن فى نفس عمرى بالانترنت - لم نكن نحتاج للاتصال من خلال الانترنت - وفى نفس الفترة لم تكن الهواتف المحمولة متاحة لنا - تربيت منذ الصغر على لقاء الاصدقاء او الاقارب من خلال الذهاب اليهم - وان اردت الاتصال بوسيلة اخرى فكانت الهاتف الارضى - فقط للتأكد من وجودهم فى المنزل قبل الذهاب لهم .

تحصيل المعلومات بالنسبة لى ولمن اعرفهم فى خلال تلك الفترة كان من شراء الكتب او المجلات - والاذاعة والتلفزيون

وسائل الترفيه كلها كانت ملموسة - لعب كرة القدم فى الشارع - تأجير الدراجات - صالات البلياردو وتنس الطاولة - محلات الاتارى (اجهزة العاب الكترونية ما قبل البلايستيشن وخلافة)

فى نهاية عام 2003 انتشرت اجهزة الكمبيوتر المنزلية فى اغلب المنازل المصرية - واخذت فى الازدياد بشكل كبير جداً وانخفضت اسعار اشتراكات الانترنت - ولكن حتى هذا التوقيت ما زال جيل الثمانينات لا يستخدمة فى التواصل - لكن استخدم كمصدر معلوماتى بديلاً للكتب - وازدهرت المنتديات فى هذا الوقت وخصوصاً التى بها اقسام للحاسب الالى - حيث كان المجال مازال وليدا

وحتى عام 2005 كنا نعيش دون الحاجة للانترنت - كنا نستخدم اجهزة الكمبيوتر لساعات - لكن بدون الانترنت - حتى ظهر ال Facebook عام 2006 وبدأ بالانتشار كالنار فى الهشيم - بدأت العزلة تظهر على مستخدمى الانترنت واصبح الجميع بتقابلون على الفيس بوك بدلاً من المقابلة وجهاً لوجه - وتحول الامر من كونة اداة للاستخدام الى ادمان - حتى اصبحت كلمة حذف الحساب بمثابة الموت للبعض

والبعض الاخر يعتقد ان فيس بوك هو العالم الذى من خلالة يعرف كل شئ - وبدونة سيكون فى معزل عن العالم - على الرغم ان العكس صحيح - وانتشرت خدمات اخرى كثيرة تعتمد على التأثير الادمانى لها -

فكما يحدث مع السائل - "انة بشكل ما لا يستطيع التخلى عن الانترنت" - لا ننكر ان الوضع الان اصبح مختلف عن عام 2000 او ما قبل - فالانترنت اصبح جزءاً رئيسياً من حياة العالم اجمع

انا استطيع العيش يدون انترنت - لانى تربيت على هذا منذ صغرى - لكن سيدفعك مجتمعك لاستخدامة - مثلاً حين تعمل فى شركة ما - يطلب منك بريدك الالكترونى - او اى وسيلة انترنت للتواصل - فان امتنعت عن استخدام الانترنت فستفقد هذه الوسيلة وبالتالى الوظيفة نفسها

اغلب الصحف انتقلت جرائدها من الطباعة الورقبة الى الصورة الالكترونية فى شكل مواقع - هل ستقطع الانترنت وتبحث عن الجرائد الورقية - كيف والصحيفة نفسها لا تصدر مطبوعة - قيس على ذلك خدمات عديدة

اذا كنت تتحدث عن هل يمكنك الامتناع عن مواقع التواصل من عدمة - فالامر يختلف عن الانترنت ذاتة - الانترنت يشبة التليفون الارضى - مجرد وسيلة اتصال - ليس منها ضرر - لكن الفيس بوك - هو اسبتدال لحياتك الواقعية بحياة افتراضية - ولها العديد من الاضرار النفسية - بالاضافة لان الشركات المقدمة لخدمة التواصل الاجتماعى تنشئ خدماتها بطريقة تجعلك مدمن

لا تنسى ان هذه الخدمات كالفيس بوك مجانية - لماذا ؟!

تذكر هذه المقولة دائما "If you don't buy a product , you are a product " اذا لم تشترى منتج ، فانت المنتج

انت سلعة يتم استخدامها على الانترنت -

فى النهاية الانترنت ليس ضرورة للحياة - انما مجرد وسيلة يستخدمها المجتمع وانت جزء من هذا المجتمع .

أشكرك على السرد الوافي.

اذا كنت تتحدث عن هل يمكنك الامتناع عن مواقع التواصل من عدمه...

أردت فقط معرفة هل كان هناك -قديما- هذا الشعور السريع بالوحدة والرغبة في التواصل عندما يخلو الانسان بنفسه أم أن الوحدة والاكتفاء بالذات كانت أمراً معتاداً ولم تظهر هذه الرغبة الملحة في التواصل الدائم إلا عندما وُجد عالم آخر يمكنك الدخول فيه في أي وقت وبالتالي لست بحاجة إلى أن تبقى وحيداً معزولاً مرة أخرى؟

أعتقد أننا لا نحتاج للتكنولوجيا إلا بعد إختراعها, وغالباً لن تجد الفئه العمرية التي تبحث عنها هنا في حسوب, على كل سوف أشارك بتجربتي.

يوم ميلادي في سنة 1998 لم أعش كثيراً قبل الإنترنت ومواقع التواصل ولكن ما أتذكره كانت الزيارات العائلية أكثر وكنت أقضي الوقت في الشارع مع الأصدقاء في الأغلب.

عادة يصعب على الإنسان ان يستدعي الذكريات البعيدة.وهو ما يعبر عنه كتاب الفلسفة بالحفر في الذاكرة..لكن ،باستطاعتي أن أقول إن الناس في هذا خلاف.

فمنهم من شغلته الانترنت و استحوذت على تفكيره،وذلك لسهولة استخدامها في الحصول على المعلومة.فاصبح لا يتصور حياة دونها.

وأقر أن الإنترنت خلقت تصورا للسلوك الاجتماعي غيرت في نمط العلاقات الحقيقية،حتى كادت تقضي على بعض المظاهر.

ومن ذلك يبقى الإنسان قادرا على التكيف مع كل طارئ.

كانت الفترة الذهبية من حياتي.

سأتحدث عن فترات العطل الصيفية، كنت اذهب للمدرسة القرآنية صباحا ومساءا، لكن كان لدي حاسوب مع اخوين اكبر مني فالمنزل، فكنا نقسم استخدام الحاسوب على 3 فترات،

كنت العب neo geo وهي برنامج يحتوي على عدد كبير من العاب الاركيد، كانت ممتعة بحق

كان يوجد صديق لأخي يحضر كل فترة مجموعة سيديهات لألعاب، اتذكر مقدار الحماس الذي كان ينتابني عندما يأتي، كان اخي يطردني من الغرفة عندما يأتي مع ابتسامة "فيما بعد" كنت افهمها لسذاجتي

في فترة من الفترات تعطل الحاسوب، كنت العب بالاتاري الخاص بأصدقائي، كان اكبر احلامي ان احصل على واحد

ياه يالها من أيام