لماذا تكون الخدمات المخصصة للنساء أقل جودة ومهملة في الغالب؟

فكرت هذا الشهر في استئناف عادة السباحة في الصيف بدات ابحث في حالة حمامات السباحة غير المزودة بفلاتر تعمل طوال الوقت عن يوم الصيانة الأسبوعي وبسبب تجارب سابقة مع نظافة حمامات السباحة، قررت أنني لن أذهب إلا في اليوم التالي للصيانة وفي أول ساعة من اليوم، حتى لو كان موعد الافتتاح السادسة صباحًا.

بدأت أبحث على الإنترنت، ولفت نظري جدول حمام سباحة الترسانة؛ إذ كانت الصيانة يوم الثلاثاء، وبالتالي فإن اليوم الأنظف هو الأربعاء.

بحثت في الجدول عن اليوم المخصص للسيدات، فوجدته يوم الاثنين، أي أقذر أيام الأسبوع على الإطلاق لأنه الأخير قبل الصيانة.

أزعجني أنني مضطرة للاختيار بين الخصوصية والنظافة، وأزعجني أيضًا أن يكون الأمر من الصعب اعتباره مجرد مصادفة؛ فاحتمال اختيار اليوم الأخير تحديدًا من بين أيام الأسبوع السبعة لا يتجاوز 15%.

كما أنني لاحظت تكرار الأمر في أماكن كثيرة. فغالبًا ما تكون النتيجة عند توفير أوقات أو أماكن لعدم الاختلاط هي تخصيص الجزء الأقل اهتمامًا أو الأقل نظافة للنساء.

وفي الشواطئ أيضًا، لا يُوفَّر سوى شاطئ واحد أو اثنين في مصر كلها، رغم ازدياد عدد المنتقبات والجمهور المتوقع لتلك الأماكن. فعلى سبيل المثال، كنت أنا وأخواتي نبحث عن مكان من هذا النوع لأن أخي لم يكن يرغب في الذهاب معنا، لكننا لم نجد وقتها إلا مكانًا واحدًا في الساحل، وكان مزدحمًا وأغلى من غيره.

بل إن عبارة أماكن مخصصة للنساء كثيرًا ما تُترجم عمليًا إلى ركن فقير الخدمات، مهمل، ومتكدس.

ولا أعرف إن كان السبب هو القوة الاقتصادية الأكبر للرجال، أم ميل النساء إلى السكوت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن تجارب ..أحياناً تكون الخدمات واحدة لكن لا يوجد نظام عند النساء فيتعاملون بعدم مسؤولية مما يفسد المكان ويبدو أنه غير نظيف، دائماً يتعب عمال المساجد في الطابق العلوي المخصص للنساء، يتعبون في التنظيف، السجاد غير نظيف، هناك من يدخل بالحذاء، ناهيكِ عن الدوشة التي تفسد على المصلين صلاتهم في الطابق السفلي، أشعر أحياناً أن هناك حنة في الدور العلوي خاصة في صلاة التراويح. أكثر من مرة لا يستطيع الإمام البدء في الصلاة بسبب ذلك. كانت من ضمن مسؤولياتي في الجيش إمام وخطيب في مسجد قطاع عسكري. أول شيء عملته أغلقت الدور العلوي تماماً وجعلته للمبيت وللعساكر الساهرة في الخدمات. رغم أن عدد النساء محدود جداً. لكن هناك أولويات واستخدامات أفضل وتوقعت ما الذي سيحدث لو فتحته على البحري.

عن عبدالله بن عمر قال: لا تمنَعوا إماءَ اللَّهِ أن يصلِّينَ في المسجِدِ فقالَ ابنٌ لَهُ: إنَّا لنَمنعُهُنَّ. فغضِبَ غضَبًا شديدًا وقالَ أحدِّثُكَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ إنَّا لنمنعُهُنَّ ( أخرجه ابن ماجه (16) واللفظ له، وأخرجه البخاري (900)، ومسلم (442)

أولاً في الدولة الأموية قاموا بفصل الجنسين عن بعضهم في أماكن الصلاة، ثم تم منعهم بشكل كامل، والأن نسير بنفس السنة المبتدعة، لا أدري لماذا نُصر على الفصل الشديد بين الجنسين، هل لأننا لازلنا نحتاج لزيادة عدد المكبوتين والمتحرشين، أم لأن دماء القريشيين الذين كانوا يوئدون بناتهم من الغيرة لازالت تجري في عروقنا، لا أعلم، لكن على كل حال سئمت هذه الثقافة

عن عبدالله بن عمر قال: لا تمنَعوا إماءَ اللَّهِ أن يصلِّينَ في المسجِدِ فقالَ ابنٌ لَهُ: إنَّا لنَمنعُهُنَّ. فغضِبَ غضَبًا شديدًا وقالَ أحدِّثُكَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ إنَّا لنمنعُهُنَّ ( أخرجه ابن ماجه (16) واللفظ له، وأخرجه البخاري (900)، ومسلم (442)

كان هناك مسجد آخر. لكن المسجد الذي في مسؤوليتي لم أدخل في طابقه العلوي أحد. مع العلم أنه لم تطلب مني واحدة أن تدخل المسجد كل من طلب رجال.. ولم أكن أدخلهم لأن الطابق العلوي كان مخصص لأغراض عسكرية وإنسانية بحتة. أيضاً هذا ليس منع أنا لست زوجها لأمنعها. كما أن صلاة المرأة في بيتها أفضل.

أولاً في الدولة الأموية قاموا بفصل الجنسين عن بعضهم في أماكن الصلاة، ثم تم منعهم بشكل كامل، والأن نسير بنفس السنة المبتدعة، لا أدري لماذا نُصر على الفصل الشديد بين الجنسين، هل لأننا لازلنا نحتاج لزيادة عدد المكبوتين والمتحرشين، أم لأن دماء القريشيين الذين كانوا يوئدون بناتهم من الغيرة لازالت تجري في عروقنا، لا أعلم، لكن على كل حال سئمت هذه الثقافة

يعني قبل الدولة الأموية كان يصلون بجانب بعضهم؟ 😂

ما أعلمه أن الرجال أيام الرسول كانوا يصلون في أول المسجد والنساء خلفهم. لكن هذا كان مجتمع الصحابة.

اليوم عندنا تحرش وشقط ومعاكسات.. وبنات يذهبن بملابس لا تصلح للصلاة.

كيف سنتعامل مع هذه الأمور في نظرك؟

نعم كانوا يصلون في نفس المسجد، لو كان هذا غير جائز وغير سليم تربوياً لما سمح به الرسول فحتى هؤلاء الصحابة كانوا بشر وهناك عشرات وربما مئات الايات في ذمهم في القران، بل ومنهم الأعراب والمنافقون والفاجرين إلخ، حتى أن عمر قال لرسول الله مرة لو حجبت نسائك فإنهم يدخل عليهن البر والفاجر، لذا فهم ليسوا ملائكة كما تظن، ومع ذلك ليس في الدين هذا العنت الشديد الذي إزداد وتزايد بعد موت الرسول وكأن الرسول كان الفاصل الذي يفصلنا عن العودة لعهد متعصبين قريش مرة أخرى

كيف سنتعامل مع هذه الأمور في نظرك؟

لماذا لا يكون منعنا الشديد للجنسين من الإختلاط منذ طفوتلهم وتشديدنا على العنت والكبت هو المتسبب في هذه الأمور كلها برأيك؟

لماذا لا يكون منعنا الشديد للجنسين من الإختلاط منذ طفوتلهم وتشديدنا على العنت والكبت هو المتسبب في هذه الأمور كلها برأيك؟

لا يوجد في مجتمعنا لا كبت ولا عنت. هذا ليس في الدين ولا حتى في المجتمعات المحافظة. تتحدث عن مجتمع آخر؟

إن كنت تسمي وجود حدود في التعامل كبت.. وأن هذا هو سبب البلايا بين الجنسين. فإذن في نظري أن لا تدعوا للحرية والانفتاح بل للانحراف.

ما هو تعريفك للكبت والعنت؟ أنت ترى منع النساء من الصلاة مع الرجال، ويمكنني تخمين أنك من المؤيدين للنقاب، أيضاً ترى بأحقية الرجل في إجبار الأنثى على البقاء في منزل دون عمل أو إختلاط، رأيت هذا في العديد من ارائك، أيضاً هناك من يرون منع التواصل بين الجنسين إلا في الأمور الضرورية جداً، ويعارضون إختلاط الجنسين في التعليم والعمل، ويرفضون أي شكل من أشكال الصداقة او الزمالة، كل هذا اسمه كبت وعنت، وهذا الكبت والعنت لم يكن موجوداً في النص الديني أبداً، لكنه وُجد بواسطة هؤلاء المتعصبين الذين أعطوا لأنفسهم الحق بالحديث باسم الدين، وتوالت الأجيال على ذلك

نحن لا ندعوا لإنحراف، بل ندعوا للعودة إلى الإتزان دون تفريط في العلاقات ولا إفراط في المنع، فالطريقان نهايتهم واحدة، كما رأينا جميعاً في مجتمعنا

المكان اصلا في المساجد يكون سيئ التهوية وافقر معماريا ، اي انه اقل منذ التأسيس ، كما ان تجربتي مع حمامات السباحه هو تخصيص اليوم الاقذر ، اعتقد بتفكيرك الذي يتجاهل المشكلة لو رايت حال الحمام لقلت ان السبب في اتساخه هذا اليوم هو انه للنساء وليس انه من الاصل اخر واقذر ايام الاسبوع ، ربما التفكير المتحيز في حد ذاته يحتاج لفحص ، هل بسبب ان الرجل يعرف نفسه بانه ليس امراءة يقوم بطريقة ملتفه بمدح نوعه عن طريق الانتقاص من الضد ؟

في تلك الحالة سيتحول نوعه في حد ذاته لميزة حتي لو لم يكن لديه ميزة اخري .

مساهكتك فيها تعميم لموقف على أنه ما يحدث دائماً، منذ أيام ذهبت لجيم لأشترك فيه كان الوقت الأفضل للنساء وهو من الصباح للعصر، ومن بعد العصر للرجال، أي بمنطقك الرجال أخذو أكثر وقت يكون فيه الجيم قذر. لذا لا أظن أن ما حدث معك مقصود. وإن كان مقصود فهو لاعتبارات خاصة بالبيزنس نفسه وليس بالجنس. بمعنى أنه لو أغلب الزبائن رجال فيفضل أن تقدم الخدمة الأنسب لهم في المواعيد التي تناسبهم والعكس.

الجيم لا يكون قذر اصلا الا لو كانت الادارة قذرة ، الجيم الذي اذهب اليه يتم تنظيفه طوال اليوم ، هناك عاملة متخصصه تمسح في الاجهزة والارضيات طوال الوقت .

كما ان مثال حمامات السباحه مختلف فهي - ان لم تتوفر فلاتر دائمه - يتم تنظيفها مرة في الاسبوع اي ان هناك ايام انظف وايام اقذر .

لم تكن هناك فترة للنساء بل يوم كامل واني لاتسائل ما الفارق بين يوم الاثنين والاربع مثلا ؟ كلها ايام في وسط الاسبوع لا تتاثر بالاجازات ولا اي شئ ، الفارق الوحيد ان الاثنين هو الانظف والاربع هو الاقذر كما ان هذا يتكرر في اماكن سباحه كثيرة جدا بشكل لا يمكن تبريره بفرق وقت الفراغ بين الجنسين .

اول مرة في حياتي اسمع هذا الرأي، بل ان الاماكن المخصصة للنساء سواء جامع او حمام سباحة او قاعة او جيم حتي تكون هي الانظف والاكثر ترتيبا وهذا نعرفه جميعا، الرجال اغلبهم مهملون جدا في النظافة والنظام، قد يكون هذا الصوت بسبب انهم يجلبون اطفالهم رغم انها مسؤولية مشتركة اصلا لكن جرت العادة في مجتمعنا علي هذا، لكني كنت اسكن في المدينة الجامعية وكنت اسمع راي الفنيين مثلا عندما يدخلون لاصلاح شيء لدينا اننا نعيش في فندق بالمقارنة بمدينة الشباب بسبب نظافة وتنظيم البنات لغرفهن.

أغلقت الدور العلوي تماماً وجعلته للمبيت وللعساكر الساهرة في الخدمات. رغم أن عدد النساء محدود جداً.

وما ذنب من كانت تستخدمه لما خُصص له؟ من أكثر الأمور المزعجة لنا أننا نسير في الشارع نحتاج إلى الصلاة ولا نجد إلا مساجد الرجال مفتوحة في حين أن أقسام السيدات مغلقة ولا تفتح إلا وقت الصلاة أو لا تفتح على الإطلاق!

بدلًا من أن يكون هناك مشرف للمسجد، نأخذ العاطل بالباطل ونمنع الخدمة تمامًا؟ هل هذا حل؟

وما ذنب من كانت تستخدمه لما خُصص له؟

قضيت في المكان ما يقارب العشرة أشهر لم تقترب أنثى من المكان لطلب الصلاة. الأنثى الوحيدة كانت كلبة من الجبل وأسميتها سعاد وظلت في المكان إلى أن سلمت أغراضي وأخذت شهادة إتمام الخدمة. لكن بشكل دوري كان هناك عساكر تحدث لهم مشاكل أثناء الخدمة. رأيت أنهم أولى بالطابق العلوي.. عساكر شقيانة شخص يشد خدمة 12 ساعة في صحراء أولى.

من أكثر الأمور المزعجة لنا أننا نسير في الشارع نحتاج إلى الصلاة ولا نجد إلا مساجد الرجال مفتوحة في حين أن أقسام السيدات مغلقة ولا تفتح إلا وقت الصلاة أو لا تفتح على الإطلاق!
بدلًا من أن يكون هناك مشرف للمسجد، نأخذ العاطل بالباطل ونمنع الخدمة تمامًا؟ هل هذا حل؟

معك حق. لا يجب تعميم الغلق لكن يشترط الحفاظ على المكان.

@eman_hamdy_0

@Habeba_Sadoun

أدخلوا وصلوا في مصلى الرجال، فهذا جائز في الأصل ولكن لم يمنعه سوى المتعصبون بعد أن أغتصبوا الحكم وتولوا على رقاب المسلمين، صلوا في المساجد ومن إعترض ضعوا أحاديث الصلاة المشتركة في عينه وأخزأوا بها عينه، فهؤلاء لا يفقهون من الدين شئ بل يستخدمونه كأداة عندما يوافق مصالحهم نظرياً فقط

ولكن هذا غير منطقي في وسط تلك المجتمع، فلقد سمعت أن هناك رجلاً كبيراً في السن قام بسب فتاة والتشكيك في شرفها لمجرد أنها دخلت تصلي في مصلى الرجال لأنه لم يتوفر مصلى نساء في المنطقة وكانت تخشى أن يضيع عليها الفرض، وتلك النماذج موجودة ومنهم من يمد يده على الفتاة أيضاً فما بالك بترك مصلى النساء والصلاة في مصلى الرجال.

هذا المثال دليل على وجود هذه العقلية التي نتحدث عنها بكثرة، كان على هذه الفتاة أن تُقاضيه، نحن ليس علينا أن نستسلم لسطوة هذا الفكر وإنتشاره وإنما علينا أن نحاربه ونعم قد يحدث بعض الصدامات في البدايات لكن هذا التصادم مهم جداً لمواجهة هذا الفكر وإجباره على التراجع كما حدث من قبل تصادم كبير مع عمل المرأة في بداية إنتشاره ولكن مع الصدمات المتكررة والعقوبات الرادعة أجبرناهم على التراجع ونالت المرأة حريتها، بهذه الصدمات المتكرره يصبح الأمر مسألة رأي عام ويتم إجبار المؤسسة القضائية والتنفيذية بالتدخل لتنظيم هذه المسائل المنسية، وعند تدخلهم بالطبع كل ذي حق سيأخذ حقه وحتى لو المؤسسة الدينية حاولت المناورة أو الإعتراض سيتم الضغط عليها ثم تنحل المشكلة بالكامل، تغيير المجتمع يحتاج هذه الشجاعة ويستحقها

لكن مع الأسف لا يتحلى كل النساء بالشجاعة التي تجعلهم يواجهون ذلك المجتمع وأفكاره

لا أعرف الكثير عن المسابح والشواطئ لكن على كل حال هذه نتيجة طبيعية بعد كل ما نراه في المجتمع من تمييز ضد المرأة، لكن لماذا لا تذهبين لشاطئ أو مسبح مختلط هل تتعرضين لمضايقات أم لا تحبين الإختلاط

هناك اماكن يكون الاختلاط فيها مقيد للمراءة ، مرة قطعت رحلة ساعتين ذهابا وايابا لاذهب لحديقة المستقبل وهي في احدي المدن الجديدة فقط لاستمتع بتجربة النوم علي العشب تحت الشمس وتسلق شجرة كما كنت افعل في طفولتي و اخذ صورة عليها ، هذا لان تلك الحديقة تمتد لاكثر من مائة فدان والمسافات بين البشر فيها تكون واسعه جدا وفيها امن جيد ، وايضا ركبت دراجة .

لا يمكن الشعور بالامان والراحه والخصوصية في الاماكن المختلطة لهذا وتكون الحركة مقيدة جدا ورسمية وانا ارغب باحتضان الاشجار كالهيبز 😂

ايضا لو هناك شواطى غير مختلطة سانام علي الشاطئ بحرية.

غالبًا المرأة لن تبادر بالاعتراض على شيء لأنها أكثر خجلًا. لن تجعل نفسها فرجة أو تتحدى القائمين على الخدمة وحدها. في حين أن الرجال أكثر حركة ومبادرة.

الأمر لم يقتصر فقط على الأمور الترفيهية، لكن غالباً ما ألاحظ أن حتى في المساجد مصلى النساء دائماً ما يكون بدائياً والاهتمام به وبجماله وبنظافته شبه منعدم، عكس الجزء الخاص بالرجال غالباً ما يكون التهوية به أفضل وحتى الاهتمام بمظهره وجماله يكون أفضل بكثير.

ليس فقط الاهتمام بالعنايه اليوميه التي يمكن ارجاعها لقلة عدد المتواجدين بل تاسيسه وتشطيبه نفسه مختلف .