هل لازم وجود الضرب في التربية ؟!!!!!!

اغلبنا اضرب و هو صغير لكن مراحل الضرب مختلفة جدا تفرق من شخصية حساسه الي اي شخصية اخري أنا شخصية حساسة عندما كنت اُضرب من اهلي كنت اقعد اعيط و ده خلاني اعمل عملية لكن ليست المشكله هنا المشكله في الآن عندما اُضرب جسمي مش بيحس بالم حتي عندما اهزر ما اخي الصغير و يعضني مثلا لا أشعر بالم وقتها أشعر به في اليوم التالي ممكن ذراعي يوقف عادي بسبب العضه دي مكان العضه ينتفخ شويه عادي أشعر بالم رهيب .

حدث معي موقف كنت رايحه اركب العربية و اتخبطت اول ما دخلت العربية الكل استغرب ازاي مافيش رد فعل مني علي أثر الم لكن تاني يوم مكان الخبطه ورم و فيه الم كبير جدا

برأيك ما سبب هذا بصراحة شيء عجيب و هل حدث معك نفس الموقف او ما يشبهه من قبل ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا ضد الضرب في التربية لأنه يترك آثار نفسية رهيب. وأرى ما يحدث معك له علاقة بالطريقة التي يتعامل بها جسمك مع الألم بسبب تجارب صعبة في طفولتك. الجسم يتعوّد يطفئ إحساسه الفوري بالألم كنوع من الحماية. بالنسبة لي لم يحدث معي فأنا أشعر فورًا بالألم

اتفق معك، لكن اغلبنا تعرض للضرب في صغره وهذا ترك ندوب علينا يصعب علينا معالجته او التعامل معه بعد ما كبرنا .. يختلف استخدام الضرب من طفل لطفل او من شخص لشخص، انا شخصيا إنسانة حساسة للغاية ولم يكن استخدام الضرب كاسلوب تربية ناجعة معي فقد جعلني أنسانة معقدة لا أكثر ويصعب التعامل معي ،بالنسبة لأشخاص مثلي التعامل باللين ناجع معنا واستخدام خطاب لغوي يخترم إنسانيتنا ،لكن ما لاحظته ان البعض وخصوصا من ينشأ ببيئات تستخدم الضرب كوسيلة تعليم او تربية تنشأ دون إرادة لغة عنف، لدرجة ان هناك بعض الأطفال لا يستجيبون الا للعنف كلغة تواصل وهو أمر محزن للغاية

كبرتُ على قناعة راسخة: أنا ضد الضرب بالمطلق. ورغم أن أهلي ربّوني على قدرٍ من الشدّة أحيانًا، إلا أن التجارب التي مررت بها جعلتني أفهم تأثير هذه الأساليب على الطفل من الداخل.

أتذكّر عندما كان والدي يريد تأديبي، لم يكن يلجأ إلى الضرب. كان فقط يمسك أذني من طرفها السفلي ويفركها قليلًا. طريقة بسيطة… لكن وقع الكلمات التي كان يقولها وقتها كان أشدّ علي من أي ألم جسدي. كنت أشعر بالخجل، بالاختناق، وكأن الأرض تنشق لتبتلعني. هذا وحده يكفي ليُظهر كيف أن الكلمة قد تترك أثرًا أعمق من العقوبة الجسدية.

أما والدتي، فكانت تستخدم “الشبشب البلاستيكي”، يلسع ويترك أثرًا أحمر على الجلد. لكن الغريب أننا لم نكن نحزن منها. كنّا نهرب ونضحك بعدها، ونعتبرها الأم الحنونة التي تُنفّس غضبها وتعود لطبيعتها.

والدي كان مختلفًا. كان يقال إن “يده مالحة” — أي أن ضربته لو حصلت تكون مؤلمة، لذلك كان يتجنّبها. والأهم أنه كان يكرر على أمي: “إياكِ وضرب الوجه… ضرب الوجه يقتل شخصية الطفل.”

هذه العبارة ترسّخت في ذهني حتى اليوم.

مع الوقت أدركت أن المشكلة ليست في شدّة الضربة أو خفّتها، بل في الرسالة النفسية التي تصل للطفل: الخوف، الإحراج، انكسار الذات. لذلك أنا اليوم أرى أن الضرب — بكل أنواعه — ليس وسيلة تربية، بل وسيلة تخلّي عن التربية.

من الملحوظ أن عدد ليس بقليل من الأهالي يستعملون العنف في تربية أولادهم للأسف...

هل تعتقد أن السبب فقط من نسخهم للطريقة التي تربوا هم بها أم قد تكون هناك عوامل أخرى جعلتهم يتبعوا هذه الطريقة في التربية؟

عليك مراجعة طبيب فربما يوجد خلل في الاعصاب و حاسة الالم

فكرت في ذلك بالفعل لكن عادة هؤلاء الأشخاص يفقدون إحساس الألم بالكامل حتى آلام الجهاز الهضمي ولا يشعرون بالحمى لو مرضوا، لكن صاحبة المساهمة تقول أنها تشعر بالألم في اليوم التالي، أمر غريب ويستدعي فعلاً زيارة طبيب!

كيف لا أشعر بالم؟! اشعر بكل الم حمي او برد اي الم أشعر لكن فكره اني أشعر بالم الضرب تاني يوم او ممكن بعد اسبوع او شهر المهم يومها افتكر انا رجلي او اي جزء فيه الم بسبب الضرب

لم يتم ضربي وأنا صغير لكن أعرف البعض من أصدقائي تعرضوا للضرب منهم من كان حساس للضرب وحتى لو صاح فيه أحد، ومنهم من كان لا يأبه لأي ضرب بل كان الضرب يزيده شراسة وعناداً.

نفهم من هذا أنه رغم كون الظروف واحدة إلا أن رد فعل الإنسان يختلف باختلاف تكوينه النفسي أو الشخصي حتى وإن كانوا إخوة تربوا في نفس البيت أو ربما توأماً!

بالتأكيد يولد الإنسان وهو يحمل عديد من السمات النفسية التي تحدد شخصيته وتفكيره وتفاعله مع الواقع، لذلك ليست التربية هي المحدد الوحيد لسلوك الإنسان بل ببساطة موروثاته التي ولد بها.

أنا مش طبيب فمعرفش ايه سبب حالتك دي وانصحك أكيد بمراجعة متخصص، لكن عموما ضرب الأطفال من وجهة نظري اسوأ سلوك تربوي ممكن الأباء يتخذوه مع أبناءهم، وأظن انه نابع من كسل وتخاذل لاتخاذ اجراء تربوي مناسب مع الأبناء لما يغلطوا، وللأسف آثاره بتمتد مع الأبناء لسنين وممكن تنعكس على تربيتهم لأبناءهم لما يكبروا

أعتقد أنه مرتبط بالطريقة التي يتعامل بها جسمك مع الألم والصدمات الجسدية. بعض الأشخاص، خاصة من اعتادوا منذ صغرهم على التعرض للأذى أو الضرب، يصبح لديهم نوع من تأجيل الشعور بالألم، أي أنهم لا يشعرون بالألم فور حدوثه، لكن التأثير يظهر لاحقًا على شكل وجع أو تورم بعد ساعات أو في اليوم التالي.

لدي زميلة أيضًا مرت بنفس التجربة ولاحظت أن جسمها يتصرف بنفس الطريقة عند الإصابات المفاجئة، حيث يخف الألم أولًا ثم يظهر لاحقًا بشكل أكبر مع التورم أو الكدمات.

ماذا فعلت صديقتك ؟!انا أحاول قدر الإمكان ألا اُضرب او اجرح او اي شيء.