كنت ُ بجلسة أجتماعية مع بعض معارفي حين قطعت حديثنا إحداهن مستحضرة كيف تعامل أم لأولاد، أبناءها وتتفاخر بذلك أمام الآخرين في المجالس، حيث تتباهى بأن أطفالها ينجزون لها كل شئ دون أي اعتراض "طبعا مع التحفظ على الأسلوب الذي تستخدمه ضدهم"، كيف يغسلون الأطباق وينظفون ويكنسون ،لوهلة يبدو الأمر وكأنه بر والدين ولكن الأمر يتعدى إلى استغلال ومعاملة أطفالك كخدم أو عبد لك ، يقومون بالأعمال التي كانت مسؤليتك عند الزواج. ما المشكلة حين يساعدني طفلي ويرغب مثلا بتقديم
المرأة الحديدية "مارغريت تاتشير"
فيلم المرأة الحديدية من بطولة "ميريل ستريت " ، هو فيلم لا يستعرض فقط حياة "مارغريت" بل يفتح أعيننا على الحياة التي عاشتها و الظروف التي تعاملت معه، اعجبتُ للغاية بشخصيتها وآرائها التي بعضها سأكون على خلاف معها اليوم بالتأكيد ولكن أرى تلك الآراء بأنها هي التي أضفت تعريف على شخصها وقرارها ومنصبها وهو أمر أحترمه بلا شك. في البداية انتقدتُ طريقة عرض الفيلم .. حياتها ما بعد السياسية أو التقاعد ومعركتها مع التقدم في السن"ظننته فيلم يركز على حياتها
الكتابة فعل وجودي بامتياز
الكتابة فعل وجودي بامتياز، انها النجاة ضمن بيئات يعد تعريف الحياة فيها مرادف للموت والحرمان.. ما فائدة كتابة سطور، ان كان الذكاء الصناعي قادر على كتابة نصوص وكتب بأعداد خيالية وبصورة مختصرة ومنظمة للغاية ،أعني ماذا بقي لنا البشر كي نقوم به او نكتب بخصوصه اليس كذلك ؟! ولكن أيضا من أكون ان لم اكتب، ما الحياة، وما الوجود .. الكتابة ليست فقط تساؤلات بل امتدادات لهواياتنا أيضا. أنا سلافة الكاتبة اليوم، غدا ،بعد غد .. أنا موجودة عبر الكلمات
حين لا يكون التغيّر تخليًا عن الذات
صادفني قبل فترة مقطع "ريلز" على إنستغرام يتحدث عن علاقة الملكة ليتيزيا بفيليب السادس، ويربط بين آرائها السابقة المنتقدة للنظام الملكي وبين موقفها اللاحق بعد الزواج. لا ريب أنها كانت تنتقد النظام الملكي قبل تعرفها على فيليب، لكن هذا التحوّل يبدو لي مفهومًا. فالحب، شئنا أم أبينا، قادر على إعادة تشكيلنا؛ لا كتنازل سلبي بالضرورة، بل كقوة تغيّر زاوية نظرنا، وتعيد ترتيب أولوياتنا. أستحضر هذا المعنى كلما فكرت بتجربتي الشخصية. بدأت تطوعي في مدرسة ابتدائية بدوافع عملية بحتة: مال، شهادة،
كيف نختار مصادر المعرفة في عصر الفوضى المعلوماتية؟
أصبحت هناك مصادر كثيرة ، ألا يجب بالمقابل أن تكون هناك أدوات فرز أكثر تساعدنا على الانتقاء بين هذه المصادر بدل الغوص والغرق فيها؟ على أن يكون هذا الانتقاء مبنيًا على شخصياتنا، ووضعنا، واحتياجاتنا.
العار ليس شعورًا فرديًا، بل أداة اجتماعية تُزرع في الضحايا
شاهدت قبل فترة فيلماً وثائقياً من إنتاج DW باللغة العربية، تناول موضوع الخجل والعار لدى الإنسان وكيف يرتبط هذا الإحساس العميق بالانتماء الاجتماعي وبآليات البقاء داخل القبيلة أو المجتمع. عرض الفيلم فكرة أن هذا الشعور لا ينشأ صدفة، بل هو نتاج تربية اجتماعية تبدأ منذ الطفولة، عندما يُؤدَّب الطفل ويُوجَّه بنبرة تحذيرية حول ما عليه فعله وما عليه تجنبه. هذه التوبيخات والتوجيهات المتكررة تُشَكِّل تدريجيًا إحساسًا داخليًّا بالخوف والعار، يؤثر في كيفية رؤية الإنسان لنفسه وللآخرين. ركز الفيلم بشكل خاص
الشر، بكل بساطة، انعكاس للداخل البشري
الملاحظ في بعض أفلام الرعب الآن، إنو الصورة النمطية اتغيّرت تمامًا عن مصّاصي الدماء، والكائنات الفضائية الغازية، والوحوش… الخ، واتحوّلت لصورة تانية بتمثّل تجسيد مساوئ النفس البشرية. الشر بقا عبارة عن انعكاسات للشخصيات، وتجسيد لجوانب مظلمة فيهم. زي فيلم Smile و Us… الخ. حتى في الأنميات؛ زي ناروتو. ثعلب الذيول ما كان إلا وحش محبوس داخل ناروتو، وفعليًا ممكن يكون داخل أي شخص فينا—ودي النقطة الأساسية في حبكة الأنمي وجوهره. وبرضو في Death Note… "لايت" هو البطل والشرير في نفس
فوقية وأستعلاء
لفت انتباهي أمر حين كنت أدرس اللغة الإنجليزية مرة، بدرس القواعد، صفات الملكية بالتحديد حين أردت شرح الضمير "It" .. حيث أتذكر قلت بأنه ضمير يستخدم لغير العاقل، ولأوضح الأمر أكثر قلت بأني أقصد بغير العاقل الحيوانات كالكلاب والحمير والجمادات كالسيارة وغيرها ،ولفتني الأمر أني استرسلت بالحديث عن الامر وشرحه كما كان قد شُرح إلي قبلا ؛حين كنت بالمدرسه من قبل معلميني. كان علي توضيح الأمر ببساطة فقط بقولي أن غير العاقل ما قصد به او قصده علماء اللغة والنحو