Sulafat Alfani

22 نقاط السمعة
489 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
القراءة خصوصا لا يجب أن تكون ضاغطة هكذا، ومعكِ حق في وصفه بأنه "فعل ذاتي بامتياز" .. صحيح ان القراءة ضمن نوادي أو رفقا أمر مستحسن ويجعلنا نتبادل المعارف ونقوي من مهاراتنا في النقاش ويجعلنا نكون ضمن مجتمعات ومعارف تشاركنا نفس الاهتمامات مثلا والآراء وغيره من الأمور ،ألا أني مع السنين الماضية تعلمت القراءة وحدي دون الاكتناف لمناقشة أحد أو الانضمام لأي نادي؛ لأن القراءة كانت ولازالت فعل وجودي بأمتيازا بالنسبة إلي ،فلنقل أنها أحد اللغات التي أتقنتها بالحياة .
تذكرني بقول الكاتبة أليف شفاك برواياتها جزيرة الأشجار المفقودة، حين وصفت الطيبة بأنه هكذا أحيانا يأتي بطريقة ساذجة لأنه عفوي وتلقائي .. فالطيبة عموما تبدو سذاجة خصوصا حين تبدر بصورة عفوية منا ودون تخطيط مسبق وهو ما يجعلنا بطبيعة الحال عرضة للاسقلال او الإساءة ..
هذا النوع من التحول العاطفي نعم موجود، ولم أكن لأنظر إليه من هذه الناحية لولا تجربتي الشخصية في التعليم وربط هذا بمثال الملكة ليتيزيا .. هذه النقطة التي رغبتُ بتوضيحها ليس كل تنازل في الحب سلبي بالضرورة ،أحيانا هي بذرة لنسخ أفضل من ذواتنا. ان لاحظتي مثال الملكة ليتيزيا فهي لم تذب داخل المؤسسة الملكية، بل أستطاعت حتى تغير صورة الملكة التي كانت راسخة في عقول الناس قبلا "وهو أمر يحتسب لها" أي قامت بالعمل داخل المؤسسة ذاتها بدل الذوبان
معكِ حق، بما أن الحب رغبة صادقة ونية طيبة من أصلها؛ فلما تتحول لشئ آخر!
كيف للحب أن يجعلنا نتخلى عن أخلاقنا ؟! والحب نفسه "قيمة" أنسانية .. ربما عليك أن تعيد تعريف الحب وتسميته، لأن الحب الذي أعرفه يرتقي بالإنسان لا يحبط به. لو كان القاضي يحب أبنه كما تقول فهناك مسائل هكذا مشابهة لمهن أخرى كالطب الذي لا يُسمح أحيانا للطبيب بإجراء عملية جراحية لشخص مقرب منه مثلا وهكذا دواليك" ذكرني ما ذكرت بمقطع من مسلسل شاهدته" وفعلا يمكن أن يكون الحب أحيانا أنانيا ولكنه لا يتركنا نتخلى عن أخلاقنا بل العكس أنه
لا شك لدي مما ذكرت، لكن ما دفعني لكتابة تساؤلي هذا هو أني انتبهت قبل أيام حين كنت أبحث عن مواقع او تطبيقات تساعدني على تقوية مهارتي اللغوية ،بأن هناك ملايين من هذه المواقع الإلكترونية والتطبيقات التعليمية والقنوات التي كانت جميعها تقريبا تؤدي الغرض ،ولكن احترت وتوهت بشأن أختيار أي من هذه الوسائل، ما جعلني أفكر بالمقابل لو كانت هناك أدوات تساعدني مثلا في عملية الفرز هذه وترى ما تناسبني بناء على وضعي ومستواي الأكاديمي مثلا .. عندها كتبت ُ
أوافقك القول، ولكن م قصدته هو كثرة المواقع الإلكترونية والتطبيقات التعليمية التي تزخر بها الإنترنت .. فأن أردنا مثلا تعلم لغة معينة ونرغب بأدوات تعليمية كتطبيق او موقع او قناة، فكيف لنا أن نجد ضالتنا بينما هناك ملايين من هذه الأدوات، فلذلك الا يجب أن تكون في الجهة المقابلة أيضا جهود مثمرة او مبذولة من أجل إيجاد حلول لهذه المعضلة من خلال إنتاج أدوات فرز بالمقابل أكثر تساعدنا على الاختيار أو الانتقاء بناء على وضعنا وامكانياتنا"مستوانا الأكاديمي مثلاً" وهكذا
ليس تحديدًا ولكن طالما كنت من الأشخاص الذين قادرين على قراءة ما بين السطور ؛ ما هي الأمور المقبولة او تلك التي لا يجوز لنا الأتيان بها على أي حال، مقدرتي على ملاحظة هذه الأمور ورصدها جعلني نوعا ما أعيش على أمل أرضاء الآخرين بدل الاكتراث بذاتي وهو أمر سبب لي ألم عانيتُ منه كثيرا .. فهذه الآلية التي تستخدمها الجماعة او المجتمع ليس بالضرورة جيدة للجميع فالبعض يعاني منها ..
صحيح، فمشاعر مثل العار كانت تُستخدم كوسيلة لضبط سلوك الأفراد داخل القبيلة. فعندما يخالف أحدهم ما اعتادت عليه جماعته، كان يتعرض للنبذ أو الطرد، وهو ما يجعله يعيش معزولًا. هذا الشعور بالعار أو الخوف أو الخجل كان يدفع الفرد إلى التوقف عن أي تصرف مخالف، وبهذه الطريقة حافظت المجتمعات على عاداتها وتقاليدها. وحتى اليوم ما زال هذا الأسلوب حاضرًا بشكل أو بآخر في مجتمعاتنا.
أوافقك القول، أعتقد بأن هذه النقطة التي أردتُ أيصالها ..
التجارب الشخصية خصوصا لا تقدر بثمن، وهي حقول معرفية تختلف من شخص لأخر؛ لأنها تتأثر بقناعاتنا وقيمنا الشخصية ورؤيتنا للامور حولنا .. كان يختلط علي ما ذكرتيه أيضا ، سعيدة لأنك أدركتِ هذه النقطة.
معك حق خصوصا حين يتعلق الأمر بالنساء، فطالما كان العار متجذر في تربية ونشأة الأناث عبر التقاليد والعادات.
أوافقك كنتُ من الذين يشجعون هذه الرياضة ويكترثون لها بشدة أيضا، منذ صغري ولكن أكتشفتُ أيضا بأن متابعتي لكرة القدم ليس نابع عن رغبتي الحقيقة فعلا بحب هذه الرياضة بل كان سلوك مكتسب أو فلنقل تقليد لأخوتي الأكبر أكثر منه شئ نابع عني، ومنذ اعترفت بهذا الأمر والنقطة تركت مسألة التشجيع برمته وانصرفتُ عنه ،بل العكس وجدتُ نفسي لا أفهم هذه الرياضة كما كنت أعتقد وهناك فعلا سلوك همجي من أغلب مشجعيه .. أراه مضيعة للوقت لا أكثر. لكن أيضا
كثيرين الصراحة لا يبدون انتباه لهذه النقطة او حتى بال للغة، بالرغم من أن اللغة سلاح ذو حدين ليس فقط بالعتاب أو التوبيخ ،حتى تاريخيا كانت اللغة السبب بنشوء أنظمة وقوانين مستبدة وتم تأويل كثير من القصص والروايات لغير أهدافها الحقيقية .. كون الشخص ينتبه لألفاظه وطريقة كلامه واستخدامه للغة، حتى بحياته اليومية فهو يدل على ذكاءه اللغوي وانتباه او أدراكه لهكذا نقطة مهمة. والتربية اللغوية هي تربية قيمية أيضا، ووجب على الاباء والامهات الاكتراث لهكذا أمور والانتباه لمفرداتهم والفاظهم.
اتفق معك، لكن اغلبنا تعرض للضرب في صغره وهذا ترك ندوب علينا يصعب علينا معالجته او التعامل معه بعد ما كبرنا .. يختلف استخدام الضرب من طفل لطفل او من شخص لشخص، انا شخصيا إنسانة حساسة للغاية ولم يكن استخدام الضرب كاسلوب تربية ناجعة معي فقد جعلني أنسانة معقدة لا أكثر ويصعب التعامل معي ،بالنسبة لأشخاص مثلي التعامل باللين ناجع معنا واستخدام خطاب لغوي يخترم إنسانيتنا ،لكن ما لاحظته ان البعض وخصوصا من ينشأ ببيئات تستخدم الضرب كوسيلة تعليم او
وهنا يلعب مفهوم الشراكة والحب دورها على ما أعتقد، حيث وحده الحب المحرك الأنساني الذي يجعلنا نفكر بمساحة لهذه الأحتمالية ؛ أن تجد من يختارك رغم عيوبك وما بك من أعطاب ويكمل الرحلة معك ،أو تكملا الرحلة معا .. بالنسبة إلي الزواج وحتى الأنجاب ليست أولوية ،مالم أنظر لكل جروحي خصوصا جروح الطفولة وأبدأ رحلة الشفاء على الآقل وأن كلفني هذا دهرًا ، أما أن أكون أم كفؤة لأطفالها أو أختار المحاولة على الاقل بالسعي نحو الطريق دون كلل أو
لا تتزوج ان كان كل عبئ طفولتك ووالديك فوق أكتافك ،إياك وأن تفكر بذلك ؛لأنك ستلقي تلك الحمولة لا محالة على شريكك وأطفالك ، وستكون الابوة أو الأمومة ليسا الا مجرد عبئ على أطفالك .. الشفاء ثم الشفاء وخصوصا أولئك الذين عانو من حياة أسرية صعبة ومشاكل نفسية جمة ، الزواج والأنجاب مسؤلية كبيرة وهو من الأمور التي أدركتها مؤخرا حسب تجاربي وأدركت بأن له أستعدادات! كنتُ سابقا أعتقد بأن الزواج والأنجاب متتابعان ومرتبطان بالحب والشخص المناسب أو الشريك المناسب
لا أعتقد بأنه يصير مبرر لتصرفاتنا السيئة ،بل العكس لترينا أيضا طبيعة هذا الوجود وقسوته، وفوق هذا لنمعن في ذواتنا نحن البشر بدل إلقاء اللوم على كيانات أو أمور أخرى ونتحمل نتائج أفعالنا والمسؤولية عن المعاناة التي نسببها لأنفسنا ولمن حولنا ..
آه صح، أنا أيضا قابلني هذا الوثائقي على ما أعتقد، كان الصيد بهدف الترفيه ولكن الثمن هو أرواح أطفال .. وهذا ما يخيف حقا، إقبال البعض عن أمور شنيعة لمجرد مقدرتهم على ذلك ،حين يشعرون بأن لا سلطة أعلى منهم أو رقابة أو قانون ، وهو ما يجعلك تمعن التفكير والنظر بكل فرد في المجتمع تعيش معه، وتمارس حياتك معه ،مجرد التفكير بالأمر وحده مخيف حقا .
شكرًا لكِ على تعليقك اللطيف 🌿 أتفق معك أن الجانب اللغوي نفسه قد يكون في الأصل أداة للتسهيل والتصنيف، ولا أحمله هو بذاته أي نوايا أو أحكام. الفكرة التي حاولت طرحها في النص تتجاوز التصنيف اللغوي بحدّ ذاته، وتتعلق أكثر بالثقافة التي تقف خلف اللغة، وكيف أن بعض المفاهيم—حتى لو نشأت بريئة—تصبح جزءًا من طريقة رؤيتنا للعالم وتعاملنا معه. ما يلفتني ليس الضمير It تحديدًا، بل المنطق الذي يجعل الإنسان مركزًا للتصنيفات كلها، ويعطي نفسه موقع “العاقل” مقابل كل ما