Sulafat Alfani سلافة الفن

يوم جديد .. معركة جديدة لخوضها

38 نقاط السمعة
1.66 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اتفق معك وهذا منطق البشر الذي يحير .. وهو سؤال يجب ان يطرح لأي حكومة ومجتمع ... لندرك هنا بأن هذه الأفكار لم توجد أساسا من أجل البشرية بل وجدت للأغنياء الذين قادرين على انفاق أموالهم بهكذا مشاريع
اتفق معك .. لأنني وجدت اصلا من برر للأمر بالمقال الذي قرأته فقد ذكر أحدهم بأن على الاقل البشر يفعلون هذا باختيارهم ، اي لن يُجبر احد على تعديل جينات ابناه الا من أراد ذلك ! "طبعا مع التغافل عن كون الأطفال سيجبرون على تحمل طبعات قرارات اباءهم "
لا احد ينكر دور هذا التطور وأثره على العالم ولكن كما قلتي اعتاد البشر عبر التاريخ التمادي بخصوص هذه الأمور .. وكما ذكرتي رويدا رويدا سيحصل الأمر ، انها مسألة وقت ليس إلا اليس من المفروض ان يساعدنا التقدم والتكنولوجيا ليس التطور في مجال العلوم فحسب بل حتى نظرتنا الأخلاقية يجب ان تصقل فلماذا أشعر بأننا مقبلين على عصور الانحطاط؟ نعم كلامك في محله سيزداد الفوهة الطبقية أكثر، وسنكون بمواجهة موجات ظلم وقهر لم نشهده قبلا حتى .. ومع عدم
ليس بالضرورة ان يعني هذا ايقاف العلم للأبد .. نحن لا نرغب فقط ان نستيقظ يوما ما على كوارث كان بإمكاننا التدخل او فعل شئ حياله .. على العموم لا اعتقد بأن هناك من يهتم للوازع الأخلاقي على أي حال ، ما يهم كمية الأموال المتدفقة والتي ستضغ وتمول هكذا مشاريع ، والصحوة الأخلاقية ستكون متأخرة كالعادة .. فمثل نصوصي هذه او مقالات هكذا هي ليست الا تحذير لن يلقى له بال الا بعد فوات الأوان
لا يمكننا أن نستبدل العلم او التعليم باي شئ او نفكر حتى بالأستغناء عن المؤسسات التعليمية.. ولكن لديك وجهة نظر بطرحك لموضوع العمل أو الإنتاج مع التعليم، ليس شرطا ان يكون هناك توافق ولكن بإمكاننا البحث عن حلول دمج وإصلاح بالمؤسسات التعليمية او المناهج. أما بخصوص "جني المال" فهو مشكلة أعاني منها أنا شخصيا، وجدت نفسي غير قادرة على جمع المال وحتى التعرف على الطرق التي تجعلني أحصل على المال ،ما يؤثر سلبا على استقلالي المادي وعلى طموحي واهدافي المسقبيلة
اقرئي نصي مجددا رجاء
كلنا على دراية بمسؤليات الزواج ، البيت .. عدى بعض الحمقى، الذين يفكرون بالابناء كشركاء لهم 😅 ما قصدته حتى ابناءك حين يكبرون يوما سيعون بأن الأعمال المنزلية مسؤليتهم عند الزواج وليست مسؤلية أبناءهم
عليك محاولة طلب مساعدة أحيانا ببساطة .. رغبتك بأن لا تعيش في الماضي شئ، وحقيقة كونك لا تملك أدوات للتعامل مع بعض الأمور او الأحداث بحياتك شئ آخر .. لا نستهين بالآفاق التي قد تفتح لنا بسبب طلب مساعدة او دعم ونحن بعصر يمكنك إيجاد أي شئ تقريبا ان بحثت عنه. وصدقيني مجرد قراءة كتب او اقتباسات لا تفيد حقا كما نتخيل أحيانا "أتحدث عن تجربة".
الأدوار التي تلعبها يلاحظ فيه هذا الحضور القوي والأداء المميز حقا .. شعرت خلال الفيلم بأنها هي مارغريت تاتشير
حينما أعود بالزمن وأستمع احيانا لشارات أغاني سبيستون ،أحس بشعور مهيب حقا ، كرتون أنا وأخي مثلا وغيره من البرامج التي كانت تبث في نفوسنا بطريقة مباشرة او غير مباشرة قيم راقية للغاية وانسانية. عندما أنظر لجيل تيك توك الان أشعر بالشفقة عليهم مقارنة بالعوالم التي صنعناه نحن مع أسبيستون ..
لأن النضال مسؤلية ومعركة لا يحب الجميع خوضها، بأحيان كثيرة لا تجلب لصاحبها سوى المعاناة والشقاء خصوصًا بمجتمعات يسود فيها الجهل والتعصب بصورة مخيفة .. ولا يمكن لأي إنسان حتى ان يطلب من شخص أو يحثه على أحداث تغيير ان لم يكن بإرادته او راغب بتحمل تبعيات هذا الأمر.
ذكرني ما كتبت بتغريدة صادفتني قبلا ،مضمونها بأن الجمال قيمة تستشعر لا ترى
القراءة خصوصا لا يجب أن تكون ضاغطة هكذا، ومعكِ حق في وصفه بأنه "فعل ذاتي بامتياز" .. صحيح ان القراءة ضمن نوادي أو رفقا أمر مستحسن ويجعلنا نتبادل المعارف ونقوي من مهاراتنا في النقاش ويجعلنا نكون ضمن مجتمعات ومعارف تشاركنا نفس الاهتمامات مثلا والآراء وغيره من الأمور ،ألا أني مع السنين الماضية تعلمت القراءة وحدي دون الاكتناف لمناقشة أحد أو الانضمام لأي نادي؛ لأن القراءة كانت ولازالت فعل وجودي بأمتيازا بالنسبة إلي ،فلنقل أنها أحد اللغات التي أتقنتها بالحياة .
تذكرني بقول الكاتبة أليف شفاك برواياتها جزيرة الأشجار المفقودة، حين وصفت الطيبة بأنه هكذا أحيانا يأتي بطريقة ساذجة لأنه عفوي وتلقائي .. فالطيبة عموما تبدو سذاجة خصوصا حين تبدر بصورة عفوية منا ودون تخطيط مسبق وهو ما يجعلنا بطبيعة الحال عرضة للاسقلال او الإساءة ..
هذا النوع من التحول العاطفي نعم موجود، ولم أكن لأنظر إليه من هذه الناحية لولا تجربتي الشخصية في التعليم وربط هذا بمثال الملكة ليتيزيا .. هذه النقطة التي رغبتُ بتوضيحها ليس كل تنازل في الحب سلبي بالضرورة ،أحيانا هي بذرة لنسخ أفضل من ذواتنا. ان لاحظتي مثال الملكة ليتيزيا فهي لم تذب داخل المؤسسة الملكية، بل أستطاعت حتى تغير صورة الملكة التي كانت راسخة في عقول الناس قبلا "وهو أمر يحتسب لها" أي قامت بالعمل داخل المؤسسة ذاتها بدل الذوبان
معكِ حق، بما أن الحب رغبة صادقة ونية طيبة من أصلها؛ فلما تتحول لشئ آخر!
كيف للحب أن يجعلنا نتخلى عن أخلاقنا ؟! والحب نفسه "قيمة" أنسانية .. ربما عليك أن تعيد تعريف الحب وتسميته، لأن الحب الذي أعرفه يرتقي بالإنسان لا يحبط به. لو كان القاضي يحب أبنه كما تقول فهناك مسائل هكذا مشابهة لمهن أخرى كالطب الذي لا يُسمح أحيانا للطبيب بإجراء عملية جراحية لشخص مقرب منه مثلا وهكذا دواليك" ذكرني ما ذكرت بمقطع من مسلسل شاهدته" وفعلا يمكن أن يكون الحب أحيانا أنانيا ولكنه لا يتركنا نتخلى عن أخلاقنا بل العكس أنه
لا شك لدي مما ذكرت، لكن ما دفعني لكتابة تساؤلي هذا هو أني انتبهت قبل أيام حين كنت أبحث عن مواقع او تطبيقات تساعدني على تقوية مهارتي اللغوية ،بأن هناك ملايين من هذه المواقع الإلكترونية والتطبيقات التعليمية والقنوات التي كانت جميعها تقريبا تؤدي الغرض ،ولكن احترت وتوهت بشأن أختيار أي من هذه الوسائل، ما جعلني أفكر بالمقابل لو كانت هناك أدوات تساعدني مثلا في عملية الفرز هذه وترى ما تناسبني بناء على وضعي ومستواي الأكاديمي مثلا .. عندها كتبت ُ
أوافقك القول، ولكن م قصدته هو كثرة المواقع الإلكترونية والتطبيقات التعليمية التي تزخر بها الإنترنت .. فأن أردنا مثلا تعلم لغة معينة ونرغب بأدوات تعليمية كتطبيق او موقع او قناة، فكيف لنا أن نجد ضالتنا بينما هناك ملايين من هذه الأدوات، فلذلك الا يجب أن تكون في الجهة المقابلة أيضا جهود مثمرة او مبذولة من أجل إيجاد حلول لهذه المعضلة من خلال إنتاج أدوات فرز بالمقابل أكثر تساعدنا على الاختيار أو الانتقاء بناء على وضعنا وامكانياتنا"مستوانا الأكاديمي مثلاً" وهكذا
ليس تحديدًا ولكن طالما كنت من الأشخاص الذين قادرين على قراءة ما بين السطور ؛ ما هي الأمور المقبولة او تلك التي لا يجوز لنا الأتيان بها على أي حال، مقدرتي على ملاحظة هذه الأمور ورصدها جعلني نوعا ما أعيش على أمل أرضاء الآخرين بدل الاكتراث بذاتي وهو أمر سبب لي ألم عانيتُ منه كثيرا .. فهذه الآلية التي تستخدمها الجماعة او المجتمع ليس بالضرورة جيدة للجميع فالبعض يعاني منها ..
صحيح، فمشاعر مثل العار كانت تُستخدم كوسيلة لضبط سلوك الأفراد داخل القبيلة. فعندما يخالف أحدهم ما اعتادت عليه جماعته، كان يتعرض للنبذ أو الطرد، وهو ما يجعله يعيش معزولًا. هذا الشعور بالعار أو الخوف أو الخجل كان يدفع الفرد إلى التوقف عن أي تصرف مخالف، وبهذه الطريقة حافظت المجتمعات على عاداتها وتقاليدها. وحتى اليوم ما زال هذا الأسلوب حاضرًا بشكل أو بآخر في مجتمعاتنا.
أوافقك القول، أعتقد بأن هذه النقطة التي أردتُ أيصالها ..
التجارب الشخصية خصوصا لا تقدر بثمن، وهي حقول معرفية تختلف من شخص لأخر؛ لأنها تتأثر بقناعاتنا وقيمنا الشخصية ورؤيتنا للامور حولنا .. كان يختلط علي ما ذكرتيه أيضا ، سعيدة لأنك أدركتِ هذه النقطة.
معك حق خصوصا حين يتعلق الأمر بالنساء، فطالما كان العار متجذر في تربية ونشأة الأناث عبر التقاليد والعادات.
أوافقك كنتُ من الذين يشجعون هذه الرياضة ويكترثون لها بشدة أيضا، منذ صغري ولكن أكتشفتُ أيضا بأن متابعتي لكرة القدم ليس نابع عن رغبتي الحقيقة فعلا بحب هذه الرياضة بل كان سلوك مكتسب أو فلنقل تقليد لأخوتي الأكبر أكثر منه شئ نابع عني، ومنذ اعترفت بهذا الأمر والنقطة تركت مسألة التشجيع برمته وانصرفتُ عنه ،بل العكس وجدتُ نفسي لا أفهم هذه الرياضة كما كنت أعتقد وهناك فعلا سلوك همجي من أغلب مشجعيه .. أراه مضيعة للوقت لا أكثر. لكن أيضا