أن الإنسان الطيب والفعل الطيب أساس كل خير، إلا أن بعض الطيبين قد ينعتون بالمغفلين، أو يقعون في الغفلة، يحسنون لمن يضرهم، ويمدحون من يشوههم ويكرمون من يهينهم بقصد الطيبة والفعل الحسن.
لذلك، يأتي السؤال ما وجه الشبه والاختلاف بين الطيب والمغفل؟
وهل إحسانك لمن أساء إليك طيبة أم غفلة؟
التعليقات