هل يجب أن أتوقف عن خداع الإله؟
- schrodinger
- 2018-10-28T11:10:20+00:00
- 2018-10-28T11:12:18+00:00
في السطور القادمة سأوضح بعض النقاط التي تخص موضوع وجود الإله من عدمه ومواقف من الأديان، وكل فقرة تتبعها سؤال أريد منكم الإجابة عن هذه الأسئلة بعد قراءة الموضوع كاملاً.
(1)
الإيمان .. اللاأدرية .. الإلحاد
إذا قمنا باستعراض هذه المذاهب الثلاث فيما يخص وجود الإله من عدمه، فسنجد أن كل مؤيدي هذه المذاهب موافق على أن الحقيقة مجهولة والعقل البشري قاصر على الوصول إلى الحقيقة المطلقة، ومع ذلك فإن المؤمن يميل أكثر إلى فرضية وجود الإله ويصدق ديناً من الأديان يجده أكثر منطقية لسبب من الأسباب، ربما وجد نفسه معتنقاً له بالوراثة، أو ربما فعلاً يجد تفسيره هو الأكثر واقعية، لكن هذا المؤمن لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يبرهن على صحة معتقده بأي طريقة، في الطرف الآخر فإن الملحد يميل إلى عدم وجود إله أيضاً لسبب خاص به، ربما يجد جميع الأديان غير منطقية أو لا تستهويه أو لسبب ما خاص به، لكن هذا الملحد هو الآخر لا يستطيع بأي طريقة أن ينفي وجود الإله فعلاً، ولذلك فإن كلاً من الملحد والمؤمن متفق ع أنه ليس هناك دليل أو برهان صريح وواضح على صحة معتقدهما، بغض النظر عن قوة إيمانهم/عدم إيمانهم الشخصي، هذا لا يترك لنا إلا الطرف الثالث وهو اللاأدرية وهو أن الشخص يعلم تماماً أنه لا يستطيع التوصل إلى الحقيقة ولذلك هو يرضى بذلك ويعيش حياته بطريقة طبيعية إما بمحاولة الاستمرار في البحث عن ما قد يعتقد بصحته في يوم من الأيام، بأن يتحول إلى ملحد أو مؤمن، وإما بالاستسلام لحقيقة أنه لا يمكن الوصول للحقيقة ويتوقف عن البحث عنها.
هل الحقيقة شيء ممكن الوصول إليه؟ إن لم تكن كذلك فما الذي قد يدفعني للانحياز لأحد الطرفيين ولا أبقى لا أدرياً محايداً فقط؟
(2)
رهان باسكال
إن كان وجود إله من عدمه شيء لا يمكن معرفته ببساطة (unknowable) فإن الشخص قد يلجأ لأحد سبيلين، الأول أن يظل مؤمناً على أية حال فهو فالنهاية لن يخسر شيء، سواء كان هناك إله أو لم يوجد فهو مؤمن على أية حال، وهذا ما يعرف برهان باسكال، ولكن هذا الرهان واهي جداً من عدة نواحي، مبدأياً، هناك أكثر من إله يؤمن بهم الناس في العالم، فأي الآلهة سأراهن عليه؟ ربما أراهن على إله المسلميين، ثم نكتشف في النهاية أن هناك إله آخر هو الصحيح، وبذلك فأنت ذاهب إلى جحيم هذا الإله لأنك لم تؤمن به، الأمر الثاني أن هذا الإيمان سيكون إيمان شكلي فقط وليس يقين قلبي أو باقتناع، ولذلك فأنت هنا فقط تحاول خداع الإله، وربما بسبب ذلك سيكون مصيرك للجحيم أيضاً لأنك تخدع هذا الإله فقط ولا تؤمن به.
هل سيقبل الإله الذي راهنت عليه وصادف أن كان هو الإله الصحيح هذا الإيمان المخادع الذي كان فقط من باب الاحتياط وليس من باب اليقين والاستسلام؟
(2.5)
للمسلمين بشكل خاص
هناك نوع من اللا أدرية يسمى اللاأدرية الإيمانية (Agnostic Theism) وهو أن يكون الشخص مؤمناً بوجود بالله ولكن بدون يقين قلبي، أي أنه مؤمن ولكن في نفس الوقت لا يعتقد بأن هناك دليل على صحة معتقده، لا سبيل له لمعرفة ذلك، ولكن على أية حال هو مؤمن.
هل أعمال الشخص مقبولة في هذه الحالة؟ماذا إن كنت غير قادر على الاقتناع بالدين ولكن مع ذلك أواجه صعوبة في تركه؟ هل صلاتي مقبولة بالرغم من أنني مؤمن فقط بناءاً على رهان باسكال وليس عن اقتناع ولا عن يقين في القلب؟
(3)
رهان الملحد
السبيل الآخر الذي قد يلجأ له الشخص هرباً من رهان باسكال، هو أن لا يعتقد الشخص بوجود إله، ولكن يعيش حياته بطريقة طبيعية وجيدة، وأن يحاول التعامل مع الناس بالأخلاق وأن يكون صالحاً وأن يلجأ دائماً للخير بدلا من الشر، فإن كان هناك إله فإن هذا الإله سيكون رحيم وبذلك لن يعاقب هذا الشخص لأنه عاش حياة طيبة، وإن لم يكن هناك إله فإن هذا الشخص لم يخسر شيئاً بل ترك أثراً جيداً في العالم. أي بدلاً من أن تخدع الله وتزيف إيمانك به، فإنك تستطيع أن لا تؤمن بإله وتعيش حياة طيبة وفي النهاية سيتفهم الإله موقفك إن كان موجوداً.
هل رهان الملحد أكثر منطقية؟
(4)
خطوة للوراء
تخيل معي إن كنت مؤمناً مسيحياً أنك بدلاً من أن تولد لأسرة مسيحية في بلد مسيحي ولدت في بلد عربي لأسرة مسلمة ونشأت على الاقتناع بالإسلام، أو تخيل كمسلم لو ولدت في الصين مثلاً لأسرة بعيدة عن الدين ونشأت على كره الدين وكانت صورة الإسلام بالنسبة لك هي الإرهاب. هل تعتقد أنك اخترت اعتقاداتك في أي من هذه الحالات؟ هل هو سهل بالنسبة للشخص المسلم أن يقتنع بالمسيحية التي نشأ معتقداً أنها على خطأ، هل هو سهل بالنسبة للملحد أن يقتنع بالإسلام الذي تكون صورته في عقله بأنه لا يمكن أن يكون هو الدين الصحيح، هل اختار المسلم هذا أو اختار الملحد ذلك؟ ربما لو نشأت في بيئة مختلفة لكانت معتقداتك مختلفة تماماً وحينها كنت ستعتقد أن المسلمون فقط هم من يدخلون الجنة أو أن الأديان كلها مجرد هراء في حالة الملحد.
هل الإنسان مخير في ما يعتقد؟ أليست الموروثات هي من تتحكم في عقل المؤمن أو الملحد؟ أليس من الصعب جداً بالنسبة لملحد أن يقتنع أحد الأديان ومن العسير بالنسبة لمؤمن أن يترك دينه؟
في النهاية ..
أين الحقيقة؟ وكيف يمكن الوصول إليها؟
هل قرأت عن جميع الاديان وفهمت فلسفتها حول الاله كي تعطي لنا هذا الإستنتاج ؟؟
رغم ان الله في الاسلام يغضب يتاقم يعاقب يحب ويكره ويجرب (يختبر) فكيف تقول عنه ليس كمثله شيئ وهو يحمل صفات الشعور وردة الفعل ؟
بالرغم أن "الله ليس كمثله شئ" مقولة تُعظم وتُمجد الإله وتجعله فى وجود مفارق إلا إنها تنسف كل الإدعاءات والقصص التى روجت عن الإله فأنت لا تستطيع أن تقول بأن الإله مادة لوجود كيانات مادية لذا الله غير مادى وهى رؤية منطقية تحقق "ليس كمثله شئ" بالرغم أن السرد الدينى لم يمنحنا هذه الرؤية ليدخله فى التشخيص فكل الصفات الإلهية كالرحيم والكريم والغفور والمنتقم والجبار الخ تعارض "ليس كمثله شئ" وتثبت أن من أبدعها فكر بشرى فتلك الصفات يوجد مثلها لدى البشر كذلك القول عن غضب وإنتقام الله فهى صفات ومشاعر بشرية مفعمة بالإنفعال تجعل الإله خاضعاً للفعل يمارس رد فعل إنفعالى لا تستقيم مع ليس مثله شئ كما ستنهار الأساطير والقصص والأوامر الإلهية كقصة العرش مثلا فكل هذه الصفات والسمات والكينونات والأحداث والمشاهد يوجد مثيلها فى البشر بغض النظر عن حجم ومقدار حضورها وقوتها ,فنحن نتحدث هنا عن ليس كمثله شئ فى المطلق أى إستحالة وجود أى تقارب أو تشابه أو مثيل ومن هنا إذا كان الله ليس كمثله شئ فكل ما يروج عنه في الاديان غير صحيح اذن.
(a) يجري
و(b) يجري
و(c) يجري
ولكن كلهم يجرون بطرق مختلفة عن بعضهم البعض
فعندما يقال ان الله يغضب او يحب
فهي ليست بالمشاعر التي نعرفها نحن للانسان
انما مشاعر خاصة بالله وحده تليق به ومختلفة عنا نحن البشر
فمثلا يقال "الله حاسس بينا"
ولكن كيف لله ان يحس بنا والاحساس دليل علي وجود اعضاء حيوية للاحساس مثل العين واليد والاذن
وهذا ما يقع فيه الكثير من الملحدين
الفكرة الاساسية من الاحساس هنا ليست احساس حرفي انما احساس معنوي
وتستعمل للدلالة علي معرفة الله بنا فنقول ان الله يحس بنا اي انه يعرف شعورنا وما يحدث لنا وليس كتشبيه ان لديه عين مثلا يرانا بها
لذلك عندما نقول "ليس كمثله شئ" ونقول "ان الله يغضب" اي انه غضبه ليس كمثله شئ وليس كالغضب الانساني الذي يرفع الأدرينالين وارتفاع الدم للبشرة انما غضب يليق به هو ــ عز وجل ــ
او مثلا عندما نقول انه السميع
فلا يقصد ان لديه اذن يسمع به
انما يقصد انه يسمعنا بطريقته الخاصة التي تليق به والتي تليق بقول "ليس كمثله شئ"
اول تعليق لي -
- الله في وصفه مشابه للبشر بطريقة واضحة جداً ، نفس الكلام الذي تكتبه هنا ، كنت اقوله للناس الاخرين عندما كنت مسلم ، وكنت مقتنع به بشدة و لكن بعد تركي للدين " بعد بحثي الخاص " اصبحت ارى كم كنت احمقاً و انا ادافع ، حرفياً لم يكن عقلي يعمل من قبل حينما كنت ادافع عن الدين ، الامر كمن وقع في غرام فتاة ، ستجده يراها الافضل دائماً.. بغض النظر عن الحقيقة ..
الله عزيز ذو انتقام ؟؟ لماذا يحتاج للانتقام ؟؟
هل ستسميه انتقام خاص بالاله ؟؟ انه لن يفرق اي شيء عن ما نفعله نحن البشر
لن اتحدث طويلاً ، و لكن لافرق بين و صف الله في القرآن و وصف الآلهة الوثنية من قبله سواء في الاساطير النوردية او غيرها ،، الفرق الوحيد ان الديانات السماوية تجعل الاله مجهول فلا احد يحق له تخيل شكله لانه لن تسطيع ان تعلمه الخ ...
انظر جيداً ستجد ان الله ، النسخة الجديدة من الالهة الوثنية ،، حتى في آيات القرآن وانت تقرأها يعطي اهمية بالغة للآلهة الوثنية و انها ليست نداً له الخ و يكرر انها لا تسمع و لا ترى و لا تتكلم ، و ليس في هذا اي وصف يجعله افضل منهم فلو حكمنا من بعيد على الدين الاسلامي استطيع ان اقول بكل اريحية انه هو ايضا لا يسمع و لا يرى و لا يتكلم ، و هنا حجة و بينة تجعلك ترى مدى ضعف حجج القرآن ، اذ انه يحارب الالهة الوثنية لعدم قدرتها على فعل اشياء معينة يستطيع هو فعلها ، و لكنه في نفس الوقت لم يثبت انه يستطيع فعلها ،، و لنتحدث بطريقة بعيدة عن كل هذا .
اذا كان الله الاله فعلاً و القرآن معجز بكلامه ... لماذا يمكن لاشخاص اخرين كتابة ايات مثل القرآن ؟؟ يمكنك البحث على الانترنت وترى هذا الموضوع
ثانيا القرآن جاء على ٢٣ سنة ، و لا يمكن لاي احد الجزم ان النبي كان امياً ، و هذه فترة طويلة ، و أيضاً يا ليته كتاب مفيد !
اذا انشق القمر فعلاً لماذا لم تسجل هذا الحضارات الاخرى ؟
اذا كنت تظن ان الدين سبيل للاخلاق فلأكون صريحاً ما سبب الانحطاط الاخلاقي في بلداننا الا الدين و سأتكلم باختصار المؤمن دائما يجب ان يكون انانيا منذ لحظة ولادته لانه يرى كل من خالف دينه على خطأ و هذا ما تربى عليه ، والانانية في الاديان تكون على شكل نفاق لانه اذا رأى شخصا لا يؤمن بدينه حمد الله عالنعمة في نفسه ؟؟؟؟؟ و ماذا يعني الحمد هنا ؟ انه يظن فعلاً و لو حتى لم يدرك ذلك انه الاله منّ عليه بفضله وانه فعلاً يستحق هذا و الذي امامه كافر زنديق ،، ربما يدعوه للإسلام او يدعوا له ، و لكنه يفعل هذا لأجل رفع درجاته في الجنة او لاجل ان يرضي ضميره بانه فعل ما عليه ،، و لكنه لايعلم ان التفكير بهذه الطريقة يجعلك دائما تظن انك الشخص الافضل بدون ان تدرك ، و لهذا تنتشر عندنا نظريات المؤامرة و الحرب على الدين الخ ،، و لا يدري المسكين ان هذه الدول التي يعتقد انها تحارب دينه يتمنون ان تبقى على دينك ليوم مماتك.
ربما تعلم او لا تعلم ، و لكن اذا تمسكت بتعاليم الاسلام حقاً ستتحول لإرهابي و في نفس الوقت ستنظر على انك مجاهد في سبيل الله
هل تعلم انه يحق لك اخذ النساء ملك يمين من الحرب ؟ هل تعلم انه يمكنك ان تجبرهم على الطلاق من ازواجهن ؟ هل تعلم انه يحق لك ان تضاجعهم ؟ هل تعلم لو اتى صديق لك وأردت ان تجعله ينام مع عبدة عندك تسطيع فعل هذا ؟ هل تعلم انها لو كانت متزوجة من عبد اخر عندك تستطيع ان تطلقها و تهديها لاي شخص اخر بدون الرجوع لزوجها ؟ هل تعلم ان كل هذا حلال في الاسلام
هل تعلم اننا بسبب الدين نعيش في دول العالم الثالث حقوق المرأة منعدمة " لا اتحدث عن الحجاب فهو حريتها " حقوق الانسان منعدمة ، حقوق الحيوان منعدمة ؟
هل تعلم انه ما زلنا نكذب على انفسنا و نقول ان السبب بعدنا عن الهنا ؟؟ و ان هذه الكلمات لا تختلف عن كلمات الناس في العصور المظلمة ؟
هل تعلم ما يعني ان تعلق فشلك على عدم ارضائك إلهك ؟؟ هل تعلم انك تعيش بعقلية العصور المظلمة ولكن العالم متطور لدرجة اننا لا نعلم اننا نعيش فيها
لقد اختصرت الشرح علي
بعد بحثي الخاص
اي انك قمت فقط ببحثك الخاص بك وليس البحث الحقيقي الذي يجب علي الشخص فعله
تذكرني باحد البرامج التي رايتها من فترة حيث في احد الحلقات ظهرت سيدة وتقول انها قامت بعمل مشروب جديد شربة واحدة منه تكفي لان ترجع يدك كما كانت لو كانت مبتورة(مقطوعة)
وعندما سالها المضيف عن كيف قامت بعمل هذا المشروب قالت نفسك قولك
قمت بعمل بحثي الخاص
فسالها عن اذا كانت درست الطب وعلوم النباتات وغيرها فقالت "كلا فالامر لا يحتاج فقط قم بالبحث علي الانترنت وستجد كل شئ"
فقال لها هل جربت ذلك المشروب علي شخص مقطوع يده ونجح الامر فقالت "لا لان لا احد يريد ذلك وان المشروب مازال في اوله ولكن الامر سوف ينجح نظريا لاني قمت بالبحث علي الانترنت ووجدت بعض النباتات التي بها الكثير من الفيتامينات وغيرها من الامور التي تساعد علي بناء الخلايا لذلك فان المشروب سوف ينجح"
لك ان تتخيل مدي اقتناعها بما فعلته ومدي اقتناعها بــ"بحثها" ذلك
اتعرف ما المشكلة الحقيقة
اني لو قدمت لك لاختبار في الدين مثلا (وليس اختبار المدارس الابتدائية ذلك)
فانا متاكد انك سوف تفشل فيه (فشل ذريع)
اتعرف لماذا؟
لان الاسئلة والمواضيع التي طرحتها مجابة عنها من الاساس ولكنك علي ما يبدو فقد "بحثت ببحثك الخاص"
وهذا دليل كافي علي مدي قلة علمك بالدين
وما شاء الله عليك
لانك فقط وجدت نفسك في دول العالم الثالث فاصبح الدين هو المسبب
كاننا فعلا نهتم بالدين في دول العالم الثالث
او كان دول العالم الاول ملحدة هي الاخري نسيت ان دول مثل اليابان والمانيا وغيرها كلها لها ديانات
ولكن الفرق الوحيد بيننا وبينهم
هو الاهتمام بالعلم فهم اهتموا بالعلم اكثر فنجحوا
بينما نحن لم نهتم بشئ لا بعلم ولا بدين فلم نحصل علي شئ لا دنيا ولا اخرة
يا رجل ؟؟؟
بحثي الخاص كان عن الحقيقة ، و لا ادري لماذا تظن اني جاهل لقد امضيت طفولتي كلها في حفظ القرآن و الصلاة ، حفظت القرآن كاملاً ، و كنت ملتزماً جداً لعمر ال ٢٠ سنة ،، ليس القصة حول ان كانت هذه الشبهات مردود عليها او لا ، نحن نقوم بلي الحقائق و نقنع انفسنا دائماً بأننا على حق !!
ابحث عن الحقيقة بدون لي الحقائق و اختلاق الاعذار ، من اصعب الاشياء في الدنيا ان تعترف انك على خطأ ، ربما تقول لي لا ليس كل الناس ! و لكني لا اتكلم بطريقة سطحية ، اذا اخطأت مثلاً في اي شيء واعترفت انك على خطأ ، راجع الموضوع بعدها ستجد انك اعترفت انك على خطأ لأن هذا سيجعلك ترضي ضميرك و ايضاً يجعلك شخصاً صالحاً في نظر مجتمعك " اي انه ليس اعترافا بالخطأ بقدر ما هو الفعل الصحيح في مجتمعك " ، و ليس بنظر البشرية ،، لذلك انت تفكر من داخل دائرة مجتمعك و عاداتك و تقاليدك و لن تسطيع الخروج من هذه الدائرة في التفكير غير بصعوبة جداً ، اتذكر حينما بدأت اترك الاسلام للمرة الاولى كنت احس اني اعيش في فراغ ، كان الوضع صعباً جداً علي .
و بالنسبة للمثال الخاص بك فهو ينطبق على الأديان ، فهي قامت ببحثها الخاص و كل من آمن ببحثها هذا يعتبر و كأنه مؤمن تابع لها لانه لم يبحث بنفسه و لم يجرب و لن يملك الفرصة ليجرب على حد ادعائها بانه لم يجربه احد .
و بالنسبة لجملتك و كأننا فعلاً نهتم بالدين ؟؟ هل تمزح معي !! ، نحن اكثر دول مهتمة بالدين و الجميع يعلم هذا ، انه يدخل في جميع تفاصيل يومك ، لقد كنت مثلك ذات يوم اقول ان السبب هو البعد عن الدين ما سبب تخلفنا ، و لكني كنت دائم التفكير ما هي الاسباب الحقيقية وراء تخلفنا فعلاً .. هل تعتقد ان الدول المتقدمة فعلاً تهتم بالدين !! راجع نفسك ..
و ان الدين يجعلك متكبراً و أنانياً بدون ان تشعر ..
و عموماً لم اكن سأكتشف ان الدين كذبة ، و لكن انه فقط حظي ، اني شخص دائم التفكير لدرجة اني وصلت الى يوم قررت انه يجب علي التفكير في الدين بحيادية ، لانه في ذلك الوقت كانت تقتلني فكرة لماذا من يولد لعائلة غير مسلمة سيدخل النار ، و بدأت افكر هل انا لو و لدت كذلك هل سأصبح مسلم .. هل فعلاً هم يستحقون ذلك لأنهم لم يبحثوا عن الحقيقة ؟ واذا فكرت بهذه الطريقة سأصبح انانياً !! ،، ثم لماذا الله لم يساوي بينما في الفرص ،، لو كان فعلاً عادل !! كنت لتجد نسبة المسلمين متعادلة ولو قليلاً بين الدول المختلفة ،، و بدأت احاول التبرير بكل الطرق و قرأت كل مايمكن قرائته دفاعاً عن الاسلام ، و لكنه كان كلام غير عقلاني ... طبعاً لم يحدث هذا في يوم و ليلة لقد استمريت قرابة سنة ابحث فقط عن الحقيقة ، و احب ان اضيف مجدداً حدث هذا بعد ان درست الدين و كنت احفظ القرآن كاملاً
مجرد ملاحظة: التشبيه شيء والتمثيل شيء آخر. فعندما أقول هذه التفاحة مثل تلك التفاحة، فأنا هنا أجعلها مماثلة لها، أما وجود وجه شبه فليس ممتنعاً بين الخالق والمخلوق، لسبب بسيط، وهو أن الخالق موجود، والمخلوق موجود، والخالق ليس المخلوق، إذن فكلاهما موجود، وهذا يعني وجود وجه شبه في كونهما موجودين.
وكذلك الخالق يعلم أشياء، والمخلوق يعلم أشياء، فكلاهما يعلمان، لكن الفرق أن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق (مثلاً وجود الخالق قائم بذاته لا يعتمد على شيء independent، أما وجود المخلوق فيعتمد على شيء آخر dependent)، وكذلك العلم، فعلم الخالق أكبر وأوسع من علم المخلوق، وهكذا.
لماذا يكلف اله الاسلام ملائكة لخدمته؟
هل هم خدام الاله حرفياً؟.
كذلك لماذا يقبض عزرائيل جميع الارواح حتى روحه والوجود بأصله كان لإختبار الانسان فقط.
لا أظن لها اجوبة مقنعة .
احتاج الي بعض الاعداد من اجل العرض
فانا فاشل في عرض المواضيع
ولكن عموما سوف استخدم بعض الادلة التاريخية مع بعض الفلسفة الفكرية التي توضح ذلك
وايضا سوف اقوم بنفي بعض الخيارات الاخري حتي يتبقي لنا خيارات قليلة ثم انتهي بالـقران والمعجزات العلمية فيه
وبالطبع سوف اقوم بعمل بعض الابحاث قبل ان انشر الموضوع في الراي الاخر وعن ماذا يقول
فعلي ما اعتقد اني قرات في احدى مواقع الملحدين بعض الامور التي تقول ان المعجزات العلمية التي في القران مثلا كانت موجودة قبل نزول القران
لذلك سوف اقوم بالبحث حتي اقلل قدر الامكان من حدة النقاش وعرض التفسيرات بطريقة واضحة
واتجنب تلك التي بها الشكوك واعرض تلك التي لا شكوك عليها
وغيرها الكثير من الاشياء التي اقوم باعدادها
فكما قلت فانا لست بجيد في عرض المواضيع لذلك احتاج الي الاعداد
الـقران والمعجزات العلمية فيه
أعتقد أنه يجب عليك مراجعة هذا الموضوع، لأنه ضعيف جداً من وجهة نظر الكثيرين
من الممكن أن تشاهد هذا الحلقة لتعي ما أقصد
الأدلة فطرية، سليمة وواضحة قبل أن تتلوث وسائل كسبك للمعرفة.
ليس على كل من يؤمن بإله أن يورد لك أدلة (من التي تقبلها أنت فقط) تثبت لك ذلك.
نحن بالفطرة نعبد الله (حتى دوكينز يقول ذلك)، ولكن بعد أن تلوثنا أصبحنا نشك بالأمر الواضح.
الفطرة، العقل، والحواس كلها نتيجة للتطور الدارويني (حسب معتد الداروينيين)، لذلك كلها لها نفس المنزلة من الصحة، لا يمكنك تهميش الفطرة ثم الإيمان بالحواس فقط. على أي أساس تهمّشها؟
طبعًا أنت تمزح.. لا يمكن عرض كل الأدلة هنا..
في حال كنت تبحث بالفعل عن وجهات نظر منطقيًة فشاهد كتب العقيدة، فيها جواب على كل الشبهات.
إن كنت لست متفرغ لذلك فأنصحك بمشاهدة بعض الفيديوهات من اليوتيوب مثل سلسلة رحلة يقين للدكتور إياد قنيبي، وسلسلة أنتي إلحاد للدكتور أحمد خيري العمري، وفيديوهات قناة إرجع لأصلك، .. وهناك الكثير غيرها.
وضعت لك القنوات التي تعرض أدلة الإسلام فقط لأنك طلبت ذلك.
الجواب المقنع بالنسبة لي هو الجواب المثبت علميًا.
اتستطيع اثبات ان الانسان اصله قرد فعلي ما اعتقد ان الملحدين يؤمنون بتلك النظرية
او لنقل اتستطيع ان تثبت لي اثباتا علميا لتغير احد الفصائل او انواع الحيوانات الي نوع جديد كليا
او حتي تستطيع ان تثبت لي ان الكون قد انشأ من عدم
فعلي كلامك فانت تقتنع بالاشياء المثبتة علميا فقط
ومع ذلك فانت مقتنع ان الانسان اصله قرد وانه يوجد تطور للحيوانات وان الكون قد انشا من عدم
ولكن عموما فقد قلتها في تعليق اخر
فسوف اقوم باثبات وجود الله بالادلة والبراهين وغيرها وانشرها في مجتع ثقافة ولكني لا انتظر اقتناعك انت بها بل انتظر شخصا اخر لارى رايه في الموضوع شخص بالفعل يقتنع وليس مجرد شخص ياخذ الامر على هواه حتي يحصل علي مناله من الدنيا ويرتاح ضميره بما يفعله
العلم لم يثبت لحد الساعة ان الكون قد نشئ من العدم
نظرية التطور صحيحة علمياً ولك ان تبحث فيها من جهات رسمية
لما تعتقد ان اي ملحد يعتقد بالجزم بتلك وتلك؟ ليس كل ملحد يرى ان الكون من عدم وليس كل مسلم متدين يرى ان الانسان لم يكن قردا
العلم لم يثبت لحد الساعة ان الكون قد نشئ من العدم
اذا من اين نشأ الانفجار الكوني العظيم وهل يمكنك اثباتها علميا
نظرية التطور صحيحة علمياً ولك ان تبحث فيها من جهات رسمية
اثبت لي ذلك علميا وانا لا اقصد مجرد تغيير طفيف بل تغير كلي من حيوان الي حيوان اخر
وليس كل مسلم متدين يرى ان الانسان لم يكن قردا
اي مسلم يعرف الدين فعلا وليس مجرد متدين وملتزم يعرف ان الانسان لم يكن قردا بل كان بشرا وكان اسمه ادم ــ عليه السلام ــ وقد خلقه الله ــ عز وجل ــ
أنت لم تقرأ حرفاً عن التطور، لأن النظرية لم تقل أن الإنسان أصله قرد. عالج هذه الفكرة ثم تحدث عن الأمر.
اذا من اين نشأ الانفجار الكوني العظيم وهل يمكنك اثباتها علميا
الم اقلك لا تجزم بما يعتقد الملحدون لانهم مجرد اشخاص مثلك ومثل اي شخص اخر ولكن لديهم قناعات وهكذا .. انفي لك شيء فتأتي لي بشيء اخر تطلب مني اثباته وكأني قلته لك.
اثبت لي ذلك علميا وانا لا اقصد مجرد تغيير طفيف بل تغير كلي من حيوان الي حيوان اخر
يا هذا ادرس وابحث في النظرية وستعلم جيدا كيف حدث كل ذلك الامر سيطول هنا كما ان القرد لم يصبح انسانا بهذه السرعة وانا متيقن ان هذا ما جعلكم لا تصدقون النظرية.
يا هذا ادرس وابحث في النظرية وستعلم جيدا كيف حدث كل ذلك الامر سيطول هنا كما ان القرد لم يصبح انسانا بهذه السرعة وانا متيقن ان هذا ما جعلكم لا تصدقون النظرية.
بغض النظر عن صحة النظرية. اعترف أنك أيضًا لم تقرأ عنها إلا القشور وأنت تردد فقط كلام أشخاص دون البحث والتحقق بنفسك.
نعم أنا اردد كلام أشخاص واغالط بقول هذا للطرف الاخر المناقش.
اجتماع المجتمع العلمي عليه
العلاقة بينهم لا يفصلها سوى اختلاف العبارة، الاثبات العلمي هو ما اجتمع عليه المجتمع العلمي في إثبات صحته او تفسيره او تحليله او حتى معاينته ..
اذا كانا امران مختلفان فبين لي ذلك
- حذف بواسطة المستخدم
صراحةً كنت أنتظر تعليقك من بين بعض الأشخاص الذين ما زلت أنتظر إجاباتهم.
لم أفهم ردك على السؤال الأول، أنت متفق على أن الحقيقة شيء لا يمكن الوصول إليه، ولكن مع ذلك لا يجب أن تبقى لا أدرياً، هكذا فهمت.
ولكن لماذا؟ لماذا أصبح مؤمناً ويكون الكون بلا إله مثلاً أو أن كل الأديان خاطئة، أو أصبح ملحداً وقد يكون في النهاية للكون إله وأحد الأديان صحيحة، لماذا أنحاز لشيء غير متأكد من صحته؟
في حالة القصص التي قد تختلقها لي، فلا ضرر أن أبقى لا أدرياً حيالها، فلست مهتماً في الأصل لا بإثباتها ولا نفيها، الانحياز في هذا الأمر لن يجدي نفعاً.
الأمر الآخر هو في حالة كان هناك إله، فهل من المنطقي أن لا يكون لهذا الإله رسالة؟ نعم قد أفترض بأنه رحيم وقد يسامحني ويحاسبني على أفعالي فقط، ولكن ماذا إن كان قد أرسل هذا الإله رسالات مقنعة وصادف أن اقتنع بها البعض كأن يكون مثلا إله المسيحية هو الصحيح ومن حسن حظ الذي ولد مسيحياً أن اقتنع بها، أي أنه كان هناك أدلة على وجوده ولكنني فقط لم أبحث عنها جيداً، هل سيسامحني حينها على تقصيري في البحث؟ أو على عدم اقتناعي بها؟
أيضاً بم أن هذا الإله عادل، فكيف سيساوي بيني وبين المؤمن الذي وهب حياته لهذا الإله وبحث عنه وعبده، بينما أنا اخترت الطريق المختصر وافترضت بأنه سيسامحني.
ما قصدته في السؤال الأخير هو هل الإنسان له الاختيار الكامل في اعتقاده؟ كيف أعرف أنني لم أقتنع بمعتقد ولست فقط أعاند وأتحامل لكي لا أقتنع به، مثلاً المؤمن مهما وضحت له منطقية الإلحاد فلن يغير رأيه لأنه ببساطة لا يريد ذلك، والملحد كذلك لا يريد الاقتناع بالدين فسيرفض أي دليل على صحته (بافتراض وجود دليل)، هذا الأمر الذي يجعلني أتسائل، لو كان هناك إله وكانت له رسالة، وعرضت علي هذه الرسالة، قد أكون رفضتها لعدم الاقتناع، وربما أكون قد رفضتها لأنني لا أحبذ اعتناقها، هل أنا حر في هذا الأمر؟ أم أن الحالتين سواء؟
- حذف بواسطة المستخدم
نعم من الصعب والمتعب جداً أن تكون لا أدرياً حيال كل شيء لست متأكداً منه، لكن الأمر ليس باختياري، لو أنني لا أدرياً فأنا لم أختر ذلك، الأمر أنني لم أقتنع بأي من وجهات النظر، ولا أستطيع أن أرغم نفسي بالإيمان بشيء! لا أعلم لماذا أصبحت أميل إلى الحتمية.
بمقياس دوكنز أحسد الأشخاص أصحاب الدرجة 1 و 7 وأتمنى لو كنت مثلهم، بالرغم من أنهما متناقضين وأحدهما حتماً على خطأ والآخر صحيح، لكن كلاهما يعيش حياته مطمئن، فالمؤمن 1 يعلم تماماً أنه سيدخل الجنة، والملحد 7 يعلم تماماً أنه لا حياة بعد الموت، ولذلك كلاهما ليس عليه أن يقلق حيال أي شيء، لكن أصحاب الدرجات (3/4/5) وخاصة 4 هم المعذبون، سيعيشون حياتهم كاملة في حالة من الشك والتردد والألم النفسي، لكن هل منهم من اختار أن يكون بهذه الحالة؟ لو كان الأمر بيد الشخص لاقتنع بأحد الطرفين وعاش في سلام.
المشكلة بالنسبة لي أن الأمر أصبح يسبب لي هاجس، لا أريد أن أكون بدرجة 1/2 أو 6/7 ثم أكتشف في النهاية أنني كنت على خطأ، لو كنت بقيت من البداية على أحد هذه الدرجات المتطرفة لكان الأمر أفضل بكثير، الأمر محير بشدة وال7 درجات كلها لا ترضيني منها ولا أتصور حياتي في أي واحدة منها! ماذا سأفعل؟ صراحة لا أعلم. هل لك تعليق؟
- حذف بواسطة المستخدم
في محاولة للإجابة على أسئلتك ,مع أني لا أظنها ستكون إجابات شافية لو كنت مكانك أو حتى في مكاني ,لأني شخص لا يقتنع بسهولة بظنون وأفكار وإستنتاجات الآخرين ,بل أقوم بالبحث عن إجابات بنفسي والحقيقة أنه لا يمكنك التوقف على البحث أبدا لأن هذا العالم لديه الكثير مما يخفيه ,فعليك دوما البحث والتنقيب وعدم التوقف عن البحث أبدا طوال حياتك عسى أن تصل للحقيقة يوما ما .
1.حسب رأيي الخاص" أن تبقى محايدا لا أدريا فقط" ليس بالإختيار المتاح ,فأنت لن تبقى بنفس التفكير غدا لأن هذه الدنيا دوارة ,ولكن من الأحسن أن لا تبقى مكانك وتتحرك لتصل مبتغاك بشكل أسرع لأنه ليس بالضرورة أن توصلك الدنيا إلى الحقيقة أو مبتغاك فقد تزيدك ضياعا.
2.لا أعرف جميع الآلهة إذا لا يمكنني إجابتك.
3.رهان الملحد ساذج ومغامر مغامرة قد يفوت الآوان لإصلاحها لذا هذا ليس حلا.
4.نعم الإنسان العاقل الناضج مخير فيما يعتقده ,لأنه بعد أن يكبر عقلك وينضج وتصير له القدرة على التمييز والقياس فهنا لاتحكمه أي موروثات بل يقتنع بما يريده ويرضى به ,من واجبنا ككبار البحث والسؤال ليس التشكيك السؤال.
5.الحقيقة في مكان ما,والأكيد أنه لا يمكنك الوصول إليه إلا بالبحث والتنقيب وفعل كل ماهو ممكن .
ما الحل إذن؟
ماذا إن كان أحد الأديان صحيح وهناك أدلة على صحته ولكنك لست مقتنعاً بهذه الأدلة، هل سيتسامح الإله مع عدم اقتناعك؟
نعم يجب ان يتسامح لعدة اسباب اهمها هو التساؤلات التي سنطرحها عليه إن تقبل ذلك.
اللاعدل .. الظلم .. الخرافة وغيرهاا
تتكلم معي بإستهزاء على ما اعتقد .. فلا يمكنك الدخول في نقاش تجهل فيه المقصود بماهية الخرافة او على الاقل تبحث عن ايضاح لها.
اللاعدل والظلم كثير جدا ومتنوع وهو بحده من الاسباب الواضحة التي تثبت خرافة الاديان فأنا بذاتي بجسدي وروحي لو ولدت في مجتمع اخر غير المجتمع الاسلامي فسيكون مصيري النار بالتأكيد .. صحيح أنا لم أبحث في الاديان وكانت لدي الحرية في ذلك ام انني كنت ابن قبيلة منعزلة او شخصاً ريفي لم يفتح الكتاب قط.
تتكلم معي بإستهزاء على ما اعتقد .. فلا يمكنك الدخول في نقاش تجهل فيه المقصود بماهية الخرافة او على الاقل تبحث عن ايضاح لها.
لا أعلم لما تحسست من استفساري، أنا فقط طلبت إيضاح لأن كلامك مبهم وغير واضح.
ومازالت لم تتوضح لي نقطة الخرافة. كيف ستسأل أو ستحاسب الله على الخرافة؟
بجسدي وروحي لو ولدت في مجتمع اخر غير المجتمع الاسلامي فسيكون مصيري النار بالتأكيد
لا يوجد شيء في الإسلام يقول هذا.. الله وحده يعلم من في النار ومن في الجنة، والله سيحاسب كل على حسب ظروفه، فمثلًا الملحد الذي لا يؤمن بالإله رغم كل الأدلة لا يتساوى حتمًا مع المؤمن غير المسلم، الله وحده من يعلم الفرق بينهما.
انني كنت ابن قبيلة منعزلة او شخصاً ريفي لم يفتح الكتاب قط.
الإسلام لا يقول أن كل غير المسلمين في النار، الإسلام تكلم عن أهل الفترة (1)
==============
(1)
https://ar.wikipedia.org/wikiأهل_الفترة
كيف ستسأل أو ستحاسب الله على الخرافة؟
الاديان تعتمد بشكل رئيسي على الماورئيات في تفسير الظواهر الغريبة او في وضع أسس لها والعلم الان يقوم بطريقة مباشرة او غير مباشرة بطمس هذه الميتافيزقيات من الوجود، .. الامثلة واضحة وكثيرة
فلما جعل الله من هذه الخرافات مبدءاً أساسياً لأصحاب الفكر المحدود اؤلائك الذين عاصروا الانبياء .. الرعب والترهيب والتهديد المصبوغ بالخرافات والاساطير جعل منهم مسلمين حقاً بمعنى الكلمى وليس لان قلوبهم ارادت الاسلام.
لا يوجد مسلم في العالم سيقول لك انه يريد الجنة فقط لانها جنة بالمعنى العام لها والذي يوحي بالخير والسعادة على قدر الوصف بل لانه يخاف من النار وحتى لو نفى ذلك فهو في داخله خائف تماماً .
على حد علمي أن ايا من غير المسلمين كافر بالضرورة ومن لم ينطق الشهادتين لم يؤمن وسيشرك ومن اشرك فالعقاب هو مصيره .. هل يعاقب الله الغافلين عن الاسلام ؟
يعني أمامك خيارين (برأيي خيار واحد ولكن دعك من ذلك الآن) الخيارين هما إما وجود الإله أو عدم وجوده، اللاأدرية هي أسذج رهان لأنك اخترت خيار خاطئ تمامًا، هو خاطئ كونه غير موجود.
أمامك إما صح أو خطأ، إما TRUE أو FALSE. إذا اخترعت خيار ثالث من عندك فستكون نسبة صحته صفر.
اللا أدري لم يختر شيء لتقول أن اختياره خاطئ، هو مستسلم لحقيقة أنه لا يمكن الوصول الحقيقة، لكنه لم يجزم بشيء.
لكن ومع ذلك، أنت تقول أنه يجب على الشخص أن يقتنع بأحد الرهانين، أي الرهانين هو الأكثر منطقية برأيك؟
اللا أدري لم يختر شيء لتقول أن اختياره خاطئ، هو مستسلم لحقيقة أنه لا يمكن الوصول الحقيقة، لكنه لم يجزم بشيء.
عدم اختياره هو اختيار.
لكن ومع ذلك، أنت تقول أنه يجب على الشخص أن يقتنع بأحد الرهانين، أي الرهانين هو الأكثر منطقية برأيك؟
حقيقةً أنا لم أصل لمرحلة الرهان، فأنا مقتنع بوجود إله تمامًا، ولكن إن كنت تسألني عن أي الرهانين أكثر منطقية فسأقول لك رهان المؤمن.
رهان الملحد كما ذكر سابقًا في تعليق آخر لي أنه خاطئ في ذاته، فالملحد الغير مقتنع بوجود إله لا يمكن أن يسعى لإرضاء شيء غير موجود، بالتالي هو حصل على مكافئته بالدنيا.
حقيقةً أنا لم أصل لمرحلة الرهان، فأنا مقتنع بوجود إله تمامًا
قد أكون مؤمنا تماماً بوجود إله، لكن لست متأكداً من صحة أي دين.
إن كنت تسألني عن أي الرهانين أكثر منطقية فسأقول لك رهان المؤمن.
مبدأياً اسمه رهان باسكال وليس رهان المؤمن، لأن من يلجأ إلى الرهان ليس مؤمناً وإنما يتظاهر ويراهن على ذلك.
ثانياً، هل تعتقد أن الإله سيسامح الشخص على هذا الخداع؟ أليس من النفاق أن لا تكون مقتنعاً بصحة معتقد، ومع ذلك تمارس شعائره؟ ماذا يريد الله بالضبط؟ شخص يقوم بالشعائر بدون معنى، أم يريد أشخاصاً يؤمنون به؟
الأمر الآخر في رهان المؤمن، أيُّ المعتقدات التي يجب أن يراهن الشخص عليه؟ ما رأيك بشخص يراهن على المسيحية ثم يتضح له فالنهاية أن معتقده كان الخاطئ؟ الأمر نفسه بالنسبة للمسلم.
اقنعني بأن رهان باسكال منطقياً.
فالملحد الغير مقتنع بوجود إله لا يمكن أن يسعى لإرضاء شيء غير موجود
هو غير مقتنع بوجوده لكنه لا ينفي وجوده، وسبب فعله للخير هو أنه لو كان إله فإن هذا الإله قد يرضى عنه، لذلك لا يمكنك أن تنفي أن نيته دنيوية فقط.
وعمومًا لا أرى فكرة اللجوء إلى الرهان فكرة صائبة
الأمر ليست اختيارياً لهذه الدرجة، أنت مؤمن لعدة أسباب، ربما يكون لك يد بشكل بسيط فيها، لكن الشخص المحايد الذي يجد أمامه مئات المعتقدات المختلفة ولا يوجد دليل قاطع بصحة أي منهما، ماذا على هذا المسكين أن يفعل؟ إن كان الأمر بيده لتمنى وجود دليل مقنع ليقتنع بأحد المعتقدات ويعيش حياته مرتاحاً.
هل تعتقد أن الإله سيسامح الشخص على هذا الخداع؟ أليس من النفاق أن لا تكون مقتنعاً بصحة معتقد، ومع ذلك تمارس شعائره؟
لا مشكلة طالما التزمت بقوانين الله.
عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله عليه وسلم فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أأدخل الجنة؟، قال: (نعم) رواه مسلم.
الأمر الآخر في رهان المؤمن، أيُّ المعتقدات التي يجب أن يراهن الشخص عليه؟ ما رأيك بشخص يراهن على المسيحية ثم يتضح له فالنهاية أن معتقده كان الخاطئ؟ الأمر نفسه بالنسبة للمسلم.
بالنسبة للإسلام فليس هناك أي معلومة تفيد أن كل مسيحي في النار. بل يحرّم علينا الخوض في ذلك، لأن الله هو من يحاسب الناس.
بالنسبة لي لا أستطيع إفادتك بالكثير حول رهان باسكال لأني غير مقتنع بفكرة الرهان أصلًا.
هو غير مقتنع بوجوده لكنه لا ينفي وجوده، وسبب فعله للخير هو أنه لو كان إله فإن هذا الإله قد يرضى عنه، لذلك لا يمكنك أن تنفي أن نيته دنيوية فقط.
رب العالمين سيحاسبه على نواياه، هو أعلم كيف يحاسبه.
بالنسبة للرهان فلم يعد لدي الكثير.
الأمر ليست اختيارياً لهذه الدرجة، أنت مؤمن لعدة أسباب، ربما يكون لك يد بشكل بسيط فيها، لكن الشخص المحايد الذي يجد أمامه مئات المعتقدات المختلفة ولا يوجد دليل قاطع بصحة أي منهما، ماذا على هذا المسكين أن يفعل؟ إن كان الأمر بيده لتمنى وجود دليل مقنع ليقتنع بأحد المعتقدات ويعيش حياته مرتاحاً.
صدقني كنت على حافة الإلحاد وربما كنت لاأدرياً دون أن أشعر. ولكن الأدلة التي أرجعتني قوية وواضحة لا مجال للشك بها أبدًا. وهذه الأدلة الواضحة أمام كل البشر. لكن ربما يتأثر البشر برأي القوي فيتبعونه، أو على الأقل يواجهون صعوبة في مواجهته، ربما لأن أغلب من يبحثون في الفلسفة الماورائية يبحثون في كتب الغرب دون غيرهم من المعاصرين المسلمين...
ماذا على هذا المسكين أن يفعل؟ إن كان الأمر بيده لتمنى وجود دليل مقنع ليقتنع بأحد المعتقدات ويعيش حياته مرتاحاً.
عليه أن لا يهمّش الفطرة، دعني أوضح لك:
1- الفطرة تدفعنا لعبادة الله.
2- إذًا الله موجود داخل كل نفس فينا.
3- وسائل المعرفة المتوفرة لدى الإنسان هي الفطرة، العقل، والحس.
4- الفطرة، العقل، والحس، كلها أدوات تطورت لدى البشر لإبقائهم عل قيد الحياة.
5- إذًا لا توجد ضمانة على صحة أحدها.
6- إذًا على الإنسان أن يأخذ بها كلها جميعاً، حيث أنها كلها بمنزلة واحدة، ولا توجد وسيلة مؤهلة لتهميش أخرى.
7- إذًا على الإنسان عدم تهميش الفطرة.
8- إذا نظرنا إلى العبارة 1 و2 والعبارة 7 فستعرف أن الأسلم هو عبادة الله بكل وضوح.
9- العقل البديهي يقول لنا أن هناك مسبب أسباب (أعلم أنك ربما ستقول أن حجة الأكويني تم الرد عليها، لكن فكر في الخيار الآخر المتاح، وهو أن الكون أزلي، وهذا هو الغير منطقي).
10- الحس يرينا أثر الإله.
11- مع 8 و9 و10 لا يوجد أي مجال للشك بوجود الله.
شخصيًا أصنف نفسي مؤمن بشدة وهو ما لا يعجب دوكينز، "أنا لا أؤمن، أنا أعرف".
الحقيقة المطلقة غير موجوده صديقي.
هل هذه العبارة "الحقيقة المطلقة غير موجوده" حقيقة؟
الحقيقة واضحة فطرية ولا تحتاج إلى كل هذا البحث والعناء، ولكن "أصعب المهمات توضيح الواضحات" كما يقول د. قنيبي.
يمكن الوصول اليها فقط في حال شخص عاد الى الحياه بعد الموت واخبرنا ماذا حصل معه, وهذا ايضا مستحيل.
هل تقول أن الحس هو المصدر الوحيد للمعرفة؟ ما الذي يضمن لك أن الحس يعطيك معرفة صحيحة؟
بدل المحاولة للإجابة عن أسئلتك التي ستطول.. إسمح لي أن أقترح عليك الموسوعة التالية التي ذكرنتي بها طريقة طرحك، أولا لأنك بدأت بالتمهيد للسؤال: هل الحقيقة شيء ممكن الوصول له؟ لأن الموسوعة بدأت بالفعل بمحاولة الإجابة عن السؤال في قسم سمته زاد الرحلة ولاحقا لم تكتفي بالتطرق لما قد يترتب عن أسئلة من طرف الملحد والؤمن واللاأدري فقط.. بل شملت حتى الهندوسية والبوذية والكثير....
أعتذر على عدم الإلتزام!
هل الإنسان مخير في ما يعتقد؟ أليست الموروثات هي من تتحكم في عقل المؤمن أو الملحد؟ أليس من الصعب جداً بالنسبة لملحد أن يقتنع أحد الأديان ومن العسير بالنسبة لمؤمن أن يترك دينه؟
الامر يعتمد علي ماذا تتعلم والي اي مدي وصلت في علمك الذي ورثته
فاذا ولدت علي الاسلام فتعلم الفكر الاسلامي اولا واذا ولدت علي المسيحية تعلم الفكر المسيحي اولا واذا ولدت علي الالحاد تعلم الفكر الالحادي اولا ####من ثم تعلم بقية العلوم
لما لانك اذا ما تعملت معتقدات مختلفة عن المعتقدات التي ولدت عليها فسوف تكفر بمعتقداتك
فترى الكثير من الملحدين الذين كانوا مسلمين قد تركوا الاسلام لانهم وجدوا فيه الكثير من المتناقضات
ولكن ضعهم في اختبار الدين ستجد ان علمه بسيط وفي نفس الوقت عندما تتعلم معتقداتك اكثر فسوف تعرف اذا ما كانت صحيحة ام لا
فمثلا
في الدين المسيحي يقولون ان المسيح عيسي عليه السلام ما هو الا انه ابن الله وهذا ما يتم توارثه ويتم تعليمه في الكنائس ولكن اذا تعلمت اكثر في معتقداتك اي اذا تعلمت دينك المسيحي اكثر ستجد انه لا توجد اي اية في كتابهم تدل علي ان عيسي هو ابن الله والكثير من الاشياء المتشابهة فتجد ان المسيحيون يقولون شيئا ما ولكن عندما تتعلم الدين المسيحي كله ستجد الكثير من المتناقضات
لذلك فان ترك المعتقد الذي ولدت عليه يكون بسبب واحدة من هذه الاشياء
1- انك لم تتعلم المعتقد الذي ولدت عليه فلم تفهمه جيدا فتشك فيه
2- ان تتعلم المعتقد الذي ولدت عليه كله فتجد فيه الكثير من المتناقضات فتشك ان هناك احد عدل عليه فتتركه
3- ان تتعلم نصف المعتقد (حال كثير من ملحدي اليوم) فنظرا لان علمك بسيط ولم تتعلم كل شئ فتجد متناقضات فتظن انك في السبب رقم 2 اي انك تعلمت المعتقد كله ولكن هناك متناقضات فيه ولكنك فعليا تعلمت جزئا منه فقط
اذا فان الشئ الاساسي الذي يضمن ان تبقي علي دينك هو واحدة من اثنان
1- ان تثق ثقة عمياء في معتقدك دون ان تفكر فيه
2- ان تتعلم معتقدك كله ولا تجد له اي متناقضات او اشياء تثبت نفيه
وعلي حد علمي فان الاسلام لا يقبل النقطة الاولى اي ان تبقي فقط بثقة عمياء بل يجب علي المسلم ان يتعلم دينه فان قرات في السيرة والتاريخ الاسلامي في عصوره الذهبية ستجد انه يتم تعليم الفقه والتفسير والقران كله من ثم يختص الشخص في علم محدد سواء كان علم في الدين كالتفسير او علم بعيد عن الدين كالفيزياء والرياضيات
رغم انه سيتم ادخالك الجنة لو وثقت ثقة عمياء دون تعلم الدين ولكن ستكون في منزلة اقل من الذين تعلمه
ولكن اتعرف لماذا يقول الدين الاسلامي انه يجب تعلم الدين كله قبل اي علم اخر؟
بسبب النقاط التي ذكرتها في مبدأ ترك المعتقد فكلها تدل علي ان المعتقد خاطئ ولكن الاسلام يعرف انه ليس باخطئ فيقول تعلموني واخضعوني لذلك الاختبار حتي اثبت لكم اني لست بخاطئ
ااخذت تلك النقطة اولا لاني سوف احتاجها في بقية تفسيري
هل الحقيقة شيء ممكن الوصول إليه؟ إن لم تكن كذلك فما الذي قد يدفعني للانحياز لأحد الطرفيين ولا أبقى لا أدرياً محايداً فقط؟
الحقيقة موجودة وستصل اليها اذا بحثت عنها واستخدمت التفسير الذي قدمته في النقطة الاولى
فتخيل مثلا انه لا يوجد شئ اسمه ديناصورات
لماذا؟ لان تلك كذبة ونحن لا نشاهد اي ديناصورات اليوم وتلك الموجودة في المتاحف ما هي الا شمع يضحكون به عليك لكي يحصلون علي المال من دخولك لذلك المتحف
فكما تري فانا لا ارى الحقيقة لاني لم ابحث عنها ولم اتعلم انه يوجد شئ يسمي بالانقراض وشئ يسمي بالحفريات
(المثال مجرد تشبيه للفكرة وليس تشبيه للقضية كاملة)
لذلك اسئل نفسك سؤال
الي اي مدي وصلت فيه من علوم حتي اعرف اذا ما كانت هناك حقيقة ام لا؟
اذا كانت اجابتك (لايوجد اي حقيقة من الاساس حتي ازيد علمي فيها) فانت بالظبط مثل ذلك الشخص الذي يقول لا وجود للحفريات
واذا كانت اجابتك(لست بعالم ولكن الامر لا يحتاج الي ان اكون حتي افهم) فانت ايضا مثل ذلك الشخص
اما اذا كانت اجابتك(لم ابحث كثيرا في الامر لاني اعتقد لا يمكن اثبات الحقيقة) فعندها اقول لك ان توجد حقيقة فقط ابحث عنها بالطريقة الصحيحة
هل سيقبل الإله الذي راهنت عليه وصادف أن كان هو الإله الصحيح هذا الإيمان المخادع الذي كان فقط من باب الاحتياط وليس من باب اليقين والاستسلام؟
لا اعلم بشان الديانات الاخري
ولكن في الاسلام هناك خمس اركان اساسية اولها ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله ومن ثم بقية الاركان
اي انه اذا لم تكن مؤمنا او تشهد بالفعل علي وجود الله وانه بالفعل الاه واحد فانت لست مسلما
لذلك فان المراهنة لن تنفع معك
من الممكن ان تراهن مثلا علي احد الديانات ومن ثم تبحث في تلك الديانة كما وضحت في التفسير الاول وتعرف اذا ما كانت بالفعل هذه هي الديانة الصحيحة ام لا من ثم تراهن علي اخري
حتي تحصل في النهاية علي ديانة واحدة او معتقد واحد فتؤمن به بالفعل ليس لمجرد المراهنة وانما بسبب نفي بقية المعتقدات
فكانه لا وجود لخيار اخر حتي نقول عليها مراهنة
هل رهان الملحد أكثر منطقية؟
قرات الجزيئة كلها وقد رايت مرة من احد المرات فيديو لشيخ يسمي بالدكتور ذاكر نايك
احدهم وجه له نفس السؤال وهو (انا اقوم بكل شئ خير وكل شئ جيد وفي النهاية اترك في نار ابدية فاين تلك الرحمة)
فاجابه وقال له
هل تستطيع النجاح في سنة دراسية وانت رسبت في احد المواد رغم انك حصلت علي الدرجة النهائية في البقية
بالطبع لا لا يمكن ان تنجح في سنة دراسة لانك فقط تفوقت في 4 مواد والمادة الخامسة لم تحصل فيها علي اي درجة
فتعتبر راسب وتعيد السنة وهل من العدل ان تنجح انت ذو المادة الراسبة مع شخص حصل علي الدرجة النهائية في كل المواد وتكونان علي نفس الناصية فاين العدل من ذلك
(التشبيه هو تشبيه للفكرة وليس تشبيه للقضية كاملة)
لذلك فان "رهان الملحد الجيد الطيب" ليس بشئ يمكنك اتخاذه
بخصوص النقطة رقم (2.5) الخاصة بـ(للمسلمين بشكل خاص) فكما وضحت كلما نفيت بقية المعتقدات وثقت في ان دينك هو الاكثر منطقية وستجد ان قلبك يزداد ايمانا وكلما تعلمت دينك اكثر اما فسوف يزداد تعلقك به لانه سليم او ان تشك فيه لان خاطئ وبالطبع بما اننا نتكلم عن الاسلام فستجد انك تتعلق به اكثر
في النهاية
اللاأدرية هي مثل ذلك الشخص الفاشل الموجود في نهاية الصف الذي لا يذاكر ظنا منه انه سينجح لصعوبة المذاكرة
(التشبه تشبيه للفكرة وليس للقضية كاملة)
ايضا انصحك بعلم يسمي بـ(مقارنة الاديان) هو علم يختص في تعلم الاديان الاخري والمعتقدات الاخري ومعرفة اذا كانت متناقضة مع نفسها ام لا وافضل مثال اعرفه لشخص تعلم ذلك العلم هو الدكتور ذاكر نايك فعلي ما اعتقد عندما يقومون بذكره دائما مايذكرونه علي الشكل(الدكتور ذاكر نايك باحث في مقارنة الاديان و....) لذلك من الممكن ان يفيدك ذلك العلم
اسمحلي ان ارد عليك صديقي على بعض النقاط في ردك .
الحقيقة موجودة وستصل اليها اذا بحثت عنها
الحقيقة لا تكون حقيقة الا بوجود براهين او ادلة مادية تدعمها وليس كلام انشائي وافتراضي كتب في قديم الزمان , كيف ستثبت وجود الله حسب التصور الاسلامي وتجزم انه موجود بل وتقنع شخص غير مسلم بذلك ؟
الديناصورات
الديناصورات لم تصبح حقيقة الا بعد ان تم اكتشافها واكتشاف الاحافير التي تدل على ذلك ولو قام شخص بالتشكيك بوجودها بالامكان اقناعه بسهولة ,مثالك غير موفق ولا تستطيع اسقاطه على القضايا الوجودية مثل لماذا نحن هنا , او لماذا خلقنا الله , او ماذا بعد الموت لانه في هذه الحالات حتى الان الدليل غير موجود يمكن ان يكتشف في المستقبل لكن في الوضع الحالي لا تستطيع ان تنفي او تثبت اي شيء .
قرات الجزيئة كلها وقد رايت مرة من احد المرات فيديو لشيخ يسمي بالدكتور ذاكر نايك
احدهم وجه له نفس السؤال وهو (انا اقوم بكل شئ خير وكل شئ جيد وفي النهاية اترك في نار ابدية فاين تلك الرحمة)
فاجابه وقال له
هل تستطيع النجاح في سنة دراسية وانت رسبت في احد المواد رغم انك حصلت علي الدرجة النهائية في البقية بالطبع لا لا يمكن ان تنجح في سنة دراسة لانك فقط تفوقت في 4 مواد والمادة الخامسة لم تحصل فيها علي اي درجة فتعتبر راسب وتعيد السنة وهل من العدل ان تنجح انت ذو المادة الراسبة مع شخص حصل علي الدرجة النهائية في كل المواد وتكونان علي نفس الناصية فاين العدل من ذلك
1)وهل من العدل ان ادخل اختبار وانا لا اعلم عن ماذا يتحدث او ما هي المادة التي يجب ان ادرسها حتى اجتاز هذا الاختبار ؟
2) هل انا والشخص الذي نجح في الاختبار تعرضنا لنفس الظروف في الحياه التي عشناها حتى تكون التجربة عادلة ونحاسب عليها مثل بعض ؟
في المدرسة الجميع ياخذون نفس المواد ونفس الاختبار ات لذلك يتم تقيمهم لانهم خضعوا لنفس الظرف اما في الحياه لا تستطيع ايضا استخدام هذا المثال .
بخصوص النقطة رقم (2.5) الخاصة بـ(للمسلمين بشكل خاص) فكما وضحت كلما نفيت بقية المعتقدات وثقت في ان دينك هو الاكثر منطقية وستجد ان قلبك يزداد ايمانا وكلما تعلمت دينك اكثر اما فسوف يزداد تعلقك به لانه سليم او ان تشك فيه لان خاطئ وبالطبع بما اننا نتكلم عن الاسلام فستجد انك تتعلق به اكثر
ايضا هنا وقعت في مغالطة منطقية حتى لو اثبتت ان جميع الاديان خاطئة ذلك لا يثبت ان الاسلام هو الصحيح .
اللاأدرية هي مثل ذلك الشخص الفاشل الموجود في نهاية الصف الذي لا يذاكر ظنا منه انه سينجح لصعوبة المذاكرة
ايضا هنا عزيزي مثالك غير واضح ولا ينطبق على اللاادرية .
لا علاقه بالفشل الشخصي للاادري او عدم العلم او قصوره باثبات وجود الله او نفيه , مثلما لا تستطيع انت في هذا الوقت ان تثبت انه لا يوجد حياه خارج كوكب الارض, هذه امور حتى الان غير مثبته ولن يستطيع اي شخص اثباتها بدون دليل قطعي .
دعني اعطيك هذا المثال حتى تفهم بعض من تفكيري حول الاديان والحقائق والنظريات والخرافات حول العالم :
لو قلت لك في عام 2010 انه في عام 2018 سوف يكون دونالد ترمب رئيس الولايات المتحده وانني عرفت ذلك عن طريق اله الزمن, وانت في ذلك الوقت قلت لي لاادري انا لا استطيع ان اكذبك او اصدقك حتى ياتي عام 2018 وفعلا اتى عام 2018 وترمب هو الرئيس لكن قلت لي عليك ان تريني اله الزمن وعندها قلت لك انني خمنت الامر ولا يوجد اله زمن .
هل في 2010 كانت حقيقة وجود ترمب على كرسي الرئاسة ام مجرد افتراض؟
في 2018 بعدما تاكدنا انه اصبح الرئيس هل كان ذلك دليل على وجود اله الزمن ام انها هي ايضا اصبحت من الخيال الان ؟
لو اخبرتك في عام 2018 انه في عام 2022 سوف يكون اخي الصغير رئيس الولايات المتحدة هل سوف تصدقني؟
الحقيقة لا تكون حقيقة الا بوجود براهين او ادلة مادية تدعمها وليس كلام انشائي وافتراضي كتب في قديم الزمان
تخيل لو دخلنا الي احد الغرف الفارغة ووجدت فيها صحنا به حساء ساخن
بالتحيليل والاستنتاج نستطيع ان نقول انه كان هناك احد في هذه الغرفة
علي حسب ما فهمت من كلامك في هذه النقطة فكانك تقول لم يكن هناك احد في هذه الغرفة نظرا لاننا لا نستطيع رؤيته
ولكن رايي انا يقول انه كان هناك احد نظرا للمعطيات المتروكة
اي ان الحقيقة احيانا تاتي عن طريق التحليل والاستنتاج من الدلالات الموجودة وليس فقط عن طريق الاشياء التي تراها
ولا تستطيع اسقاطه على القضايا الوجودية مثل لماذا نحن هنا , او لماذا خلقنا الله , او ماذا بعد الموت لانه في هذه الحالات حتى الان الدليل غير موجود
اعذرني علي ما سوف اقوله ولك مني كامل الاحترام
ولكن للاسف فان علمك بسيط في هذه النقطة
المثال الذي ضربته لوجود الديناصورات من عدمه ليس كمثال لتوضيح فكرة اذا كانت فعلا حقيقة ام لا انما كتشبيه لفكرة انه توجد حقيقة لكن الامر يعتمد فقط علي من يبحث عنه
لذلك قلت لك ان علمك بسيط لانك لم تكتشف الحقيقة كاملة بل ايضا افترضت نفيها
نحن لا نستخدم الدلائل التطبيقية مثل علم الرياضيات او الحفريات مع الوجود
نحن نستخدم الدلائل الفكرية والتحليلية فمثلا لو اثبتت لك ان القران هو اعجاز علمي لا يمكن لبشر ان يقوم به ونفس ذلك الاعجاز قال انه هناك الله فنحن نستطيع ان نثبت وجوده من عدم وجوده بذلك ومع بعض الدلائل الاخري
اي انه احيانا لا يعتمد الامر علي الدلائل التطبيقية فقط وايضا فانت تحتاج الي المزيد من العلم في موضوع الوجود وستجد التفسيرات
1)وهل من العدل ان ادخل اختبار وانا لا اعلم عن ماذا يتحــ..........الخ
لقد طرحت التشبيه للدلالة علي انه للنجاح في الاختبار فعليك ان تنجح فيه كله وليس جزئا والثاني لا
وهنا لا نستطيع ان نقول اننا لا نعرف المواد التي علينا خاصتاً انك عربي تربيت في بيئة دينية فانت بهذه الطريقة تعرف انه توجد اديان فتعرف انه هناك معتقد يجب عليك دراسته
وفي نفس الوقت الظروف التي تعرضت لها اي نعم تختلف عن ظروف الشخص الاخر ولكن في نفس الوقت الامر لا يشبه الاختبار العادي الخاص بالمدارس فهنا لو تعرضت انت (الشخص الذي ولد في بيئة دينة) وشخص اخر(ولد في لاس فيغاس مثلا) فان العدل يكمن في ان كل شخص منكم في النهاية يحصل علي مكافئة مختلفة نظرا لان اختباركما كان مختلف وهذا يحدث بالفعل فكما وضحت الشخص الذي يثق في دين الاسلام ثقة عمياء مرتبته اقل من ذلك الشخص الذي يتعلم الدين ونفس الامر مع من خاض اختبار مختلف عنا نحن من تربينا علي الاسلام فستجد انه اذا بحث في الامر ودخل الاسلام مثلا فستجد ان مرتبته في الجنة اعلي من ذلك الشخص الذي تربي علي الاسلام بثقة عمياء دون البحث فيه
وهذا يدل علي العدل
شخص خاض اختبار بسيط جدا وتربي علي الاسلام فسوف يحصل علي مكافئة بسيطة
شخص خاض اختبار صعب وتربي عل بيئة غير اسلامية ونجح فيه فسوف يحصل علي مكافئة اعلي لما خاضه
وفي نفس الوقت من الممكن ان يكونا في نفس درجة المكافئة
لان الله اعلم بما مرا به فهو يعلم اي مكافئة تناسبهما وكل شخص بما خاضه
ايضا هنا وقعت في مغالطة منطقية حتى لو اثبتت ان جميع الاديان خاطئة ذلك لا يثبت ان الاسلام هو الصحيح .
افهم قصدك فليس معني ان كل الخيارات خاطئة ان الخيار الاخير هو الصحيح فربما يكون خاطئ هو الاخر
ولكن اذا قرات تعليقي مجددا سوف تعرف اني قلت "تعلم الدين كله" اي ان تكلمت علي كل الاديان وقلت انه حتي لو اتخذت دين الاسلام دينا لك فتعلمه هو الاخر ومن ثم قلت انك ستجد انه هو الصحيح
مثل ان اقول لك ادخل جميع الغرف المجاورة وستجد الغرفة التي انا فيها هي الوحيدة التي بها ماء
فحتي لو دخلت غرفتي ولم تجد فيها الماء فيحق لك ان تترك غرفتي
ايضا هنا عزيزي مثالك غير واضح ولا ينطبق على اللاادرية .
بالفعل مثالي لم يكن واضحا
انا فقط اقصد ان اللادرية هي معتقد يعتمد علي ان لا يبحث الشخص علي الحقيقة وينتظر فقط ان يمر كل شئ علي سلام نظرا لصعوبة البحث علي الحقيقة
هذا كان مقصدي
مثلما لا تستطيع انت في هذا الوقت ان تثبت انه لا يوجد حياه خارج كوكب الارض
بالظبط عندما تقل الدلائل فلا يمكن اثبات الشئ
ولكن عندما تجهل انت بالدلائل فذلك لا يدل علي انه لا يمكن اثبات الشئ(اي لا توجد حقيقة) انما يدل فقط علي قلة علمك بتلك الدلائل
المثال الذي وضعته هو خير مثال علي قلة العلم وعلي رايي في اللاادرية
فالشخص الذي قال (لا ادري انا لا استطيع ان اكذبك او اصدقك حتي ياتي عام 2018) ــ ولنقل ان اسمه A ــ
هو خير مثال للشخص الذي لا يريد البحث
انت (اي الشخص الذي تنبئ بالامر) استطعت بعلمك وبحثك وتحليلك ودراستك ان تعرف اذا ما كان سينجح ترامب او لا وذلك دليل كافي يدل علي ان الشخص A لم يتعلم ما تعلمته انت فلذلك لم يستطع تكذيبك او تصديقك
بينما لو تعلم ما تعلمته انت لكان استطاع تكذيبك او تصديقك
وطبعا هذا كله علي افتراض انك شخص قمت بافتراض ذلك عن طريق علمك وبحثك وتحليلك ودراستك للامر
هل في 2010 كانت حقيقة وجود ترمب على كرسي الرئاسة ام مجرد افتراض؟
بالطريقة التي قلتها انت في المثال هي مجرد تخمين ولا يمكن ان تكون حقيقة
بالطريقة التي قلتها انا فهي حقيقة لاننا استخدمنا فيها المنطق وغيرها من الدراسات
لو اخبرتك في عام 2018 انه في عام 2022 سوف يكون اخي الصغير رئيس الولايات المتحدة هل سوف تصدقني؟
سوف اقول لك ما هي دلائلك
وليس فقط مجرد تكذيبك وقول انه لا توجد حقيقة مثل تلك
تخيل لو دخلنا الي احد الغرف الفارغة ووجدت فيها صحنا به حساء ساخن
بالتحيليل والاستنتاج نستطيع ان نقول انه كان هناك احد في هذه الغرفة
علي حسب ما فهمت من كلامك في هذه النقطة فكانك تقول لم يكن هناك احد في هذه الغرفة نظرا لاننا لا نستطيع رؤيته
ولكن رايي انا يقول انه كان هناك احد نظرا للمعطيات المتروكة
اي ان الحقيقة احيانا تاتي عن طريق التحليل والاستنتاج من الدلالات الموجودة وليس فقط عن طريق الاشياء التي تراها
وهذا ما قلته انا يوجد دليل يجعلك تستنتج انه كان هناك شخص بالغرفة كذلك الديناصروات مثلا عظامها تدل انها كانت موجودة , لكن لا استطيع ان اقول لك قبل مليون عام كان هناك كائن له راسان وينفث النار من جوفه بدون ان يكون لدي دليل يجعلني استنتج ذلك.
اعذرني علي ما سوف اقوله ولك مني كامل الاحترام
ولكن للاسف فان علمك بسيط في هذه النقطة
المثال الذي ضربته لوجود الديناصورات من عدمه ليس كمثال لتوضيح فكرة اذا كانت فعلا حقيقة ام لا انما كتشبيه لفكرة انه توجد حقيقة لكن الامر يعتمد فقط علي من يبحث عنه
---- الخ
في البداية اخي انا شخصيا لا اؤمن انه ليس هناك اله لكن هو مجرد ايمان قلبي وشعور داخلي , لا استطيع ان اثبت 100% انه يوجد اله ولا اعرف ماهيته .
وهذا ما اناقشه بالنسبه لوجود الدليل لا يوجد اي دليل 100% تستطيع ان تقنع به جميع العالم انه يوجد اله وهو اله الدين الاسلامي مثلا والا لما وجد هناك ملحدين واصبح الجميع يؤمن به .
لقد طرحت التشبيه للدلالة علي انه للنجاح في الاختبار فعليك ان تنجح فيه كله وليس جزئا والثاني لا وهنا لا نستطيع ان نقول اننا لا نعرف المواد التي علينا خاصتاً انك عربي تربيت في بيئة دينية فانت بهذه الطريقة >تعرف انه توجد اديان فتعرف انه هناك معتقد يجب عليك دراسته
---- الخ
كلامك هذا لا يدل انه هناك عدل والدين الاسلامي يقول اما ان تكون مؤمن او كافر لا خيار بينهما الا بعض الحالات الخاصة التي لم تسمع باي دين نهائيا مثلا شخص في مجاهل افريقيا , هل يعقل ان يخلق الله 7 مليار بني ادم في الوقت الحالي حتى يدخل جميعهم النار عدا عن 100 مليون بني ادم في احسن الاحوال اذا فرزنا المسلمين واستخرجنا المؤمنين الذين يستحقون الجنه.
اذا كان يجب ان يكون اختبار على اساس الدين يجب ان يكون الجميع مسلمين ومن ثم يتم الحساب.
بالفعل مثالي لم يكن واضحا
انا فقط اقصد ان اللادرية هي معتقد يعتمد علي ان لا يبحث الشخص علي الحقيقة وينتظر فقط ان يمر كل شئ >علي سلام نظرا لصعوبة البحث علي الحقيقة
ليس بالضرورة ان تكون لا ادريا يعني انك استسلمت للامر الواقع ممكن ان تكون باحثا عن الحقيقة و اذا سالك شخص هل يوجد اله ام لا تقول له لاادري, واغلب من وصل الى مرحله اللادرية وصلها عن طريق التفكير والبحث , سواء كان بالاصل ملحد ام مؤمن لا يستيقظ من النوم ويقول انا لاأدري .
بالظبط عندما تقل الدلائل فلا يمكن اثبات الشئ
ولكن عندما تجهل انت بالدلائل فذلك لا يدل علي انه لا يمكن اثبات الشئ(اي لا توجد حقيقة) انما يدل فقط علي قلة علمك بتلك الدلائل
طالما لا يوجد دليل على افتراض معين مثلا ان اقول لك الدين المسيحي هو الصحيح والاديان الاخرى خاطئة عندها انا ملزم بجلب الدلائل على صحة ادعائي ولا استطيع انا قول لك ان افتراضي صحيح لانك لنت لم تجلب لي دليل على خطائه بل انا ملزم ان اقدم دليل على صحة افتراضي .
المثال الذي وضعته هو خير مثال علي قلة العلم وعلي رايي في اللاادريةفالشخص الذي قال (لا ادري انا لا استطيع ان اكذبك او اصدقك حتي ياتي عام 2018) ــ ولنقل ان اسمه A ــ هو خير مثال للشخص الذي لا يريد البحث انت (اي الشخص الذي تنبئ بالامر) استطعت بعلمك وبحثك وتحليلك ودراستك ان تعرف اذا ما كان سينجح ترامب او لا وذلك دليل كافي يدل علي ان الشخص A لم يتعلم ما تعلمته انت فلذلك لم يستطع تكذيبك او تصديقك بينما لو تعلم ما تعلمته انت لكان استطاع تكذيبك او تصديقك وطبعا هذا كله علي افتراض انك شخص قمت بافتراض ذلك عن طريق علمك وبحثك وتحليلك ودراستك للامر
*حتى لو كان افتراضي عن علم او دراسة او ضربة حظ ذلك لا يمكن ان يثبت ان رايي صحيح لانني لا اعلم بالغيب فلنفترض ان ترمب مات في عام 2015 عندها لا انفع لا انا ولا دراستي , يوجد فرق كبير بين الحقيقة ولاافتراض الحقيقة تكون واضحة وجليه ولا يستطيع شخص ان يكذبها مثلا 1+1=2 لا يمكن ان تكون 3 في يوم من الايام لك الافتراض يمكن ان يتغير اي وقت طالما لم يتحول الى حقيقة لا يمكن انكارها , حسب مثالي في 2010 كان مجرد راي وفرضية لكن في 2018 اصبح حقيقة لا يمكن تكذيبها *
بالطريقة التي قلتها انت في المثال هي مجرد تخمين ولا يمكن ان تكون حقيقة
بالطريقة التي قلتها انا فهي حقيقة لاننا استخدمنا فيها المنطق وغيرها من الدراسات
كما قلت لك بالاعلى في 2010 كانت فرضية وفي 2018 اصبحت حقيقة
سواء استخدمت المنطق ام الحظ ام اله الزمن ذلك لا يغير شيء يبقى افتراض لم يحدث ويتحول الى حقيقة فقط عندما يحدث .
سوف اقول لك ما هي دلائلك
وليس فقط مجرد تكذيبك وقول انه لا توجد حقيقة مثل تلك
سأقول لك لا احمل دليل مادي وانتظر تلك السنه لنرى ان كنت صادق ام كاذب , هل ترى الامر منطقي ؟
في حالة الاديان مثلا يوم القيامه لا تستطيع ان تنفيه او تثبته وسوف تقول لي انتظر لوقتها وسوف يكون دليلك انها ذكرت في القران وهذا ليس بدليل لشخص غير مؤمن به .
سعدت بالنقاش الجميل معك اخي , لكن يجب ان تدرس اكثر عن المنطق والافتراضات والحقائق .
انا شخصيا لا اؤمن انه ليس هناك اله لكن هو مجرد ايمان قلبي وشعور داخلي
أي اله؟
بصيغة أخرى، هل أنت متدين أم ربوبي (لاديني)؟
لايمكن لي قوال رأي بصراحة وذلك بسبب مجموعة من العوامل التي تتجلى في كوني مسلم من أسرة مسلمة وأعيش في بلد عربي متخلف إلا أن يمكن أن أطرح سؤال وهو كتالي أين رحمة الله ؟ فلقد دقت درعاً من هده الحياة من المرض الذي أعاني منه من الصغر من صخرية المجتمع لئصبح من الموتا لأحياء
وضح سؤالك أكثر.. استغرب من سؤالك..
طالما أنك مسلم فسير الإسلام من أفضل وأكمل التفسيرات لمعضلة الشر، الإسلام لم يقل لك أن الحياة عبارة عن "نزهة لصيد الفراشات" كما يقول د. أحمد خيري العمري. والآخرة هي الميزان.
فقط ابحث قليلًا دون التأثر برأي الأغلبية (سواء كان تمرد على الأغلبية في مجتمعك، أو انقياد للأغلبية في الغرب (مشكلة الثقافة الغالبة)).
نصف الكلام المذكور هنا ناقشه سامي عامري في فيديو نشره مؤخراً عنوانه اعتراض إلحادي أنت مسلم لأنك ولدت في أسرة مسلمة، شاهده ففيه كلام مفيد جداً.
وبالمناسبة، ما أسميته برهان الملحد سيجعلك تلبس في الحيط!
ببساطة شديدة، إذا كان رهان المؤمن صحيحاً، فقد قال ذلك الإله أنه لا يغفر أن يشرك به شيئاً، أما في رهان الملحد، فلا يوجد إله يقول أنه سيغفر للأستاذ الملحد "الطيب" الذي "يعمل الصالحات" وهو غير مؤمن.
من يلجأ لأي من رهان الملحد أو رهان باسكال هو شخص لم يقتنع بصحة أي عقيدة. ضع هذا في الاعتبار.
في حالة رهان باسكال، فأنا لست متأكداً أصلا أن الإسلام هو الدين الصحيح، بمعنى أنني لست مقتنعاً، أي أنني لست مؤمناً (بالمعنى الحقيقي)، هل هذا سيعتبره الله إيماناً وسيجازيني عليه؟ هو أقرب إلى اللعب مع الله، أي كأنني أقول له أنا لست مؤمناً بك لكنني أتظاهر بذلك خشية أن تكون حقيقة. برأيك هل يعد ذلك بالنسبة للإسلام إيماناً؟ هل تقبل أعمالي حينها؟ أليس هذا ما يسميه علماء الدين النفاق الأكبر؟
هذا كله بافتراض أصلاً صحة الدين الإسلامي، ماذا لو كان أحد الأديان الأخرى هو الصحيح؟ حينها سأكون قد راهنت على الإله الخاطئ، وحينها لن يكون موقفي أفضل من لو راهنت على الإله الصحيح.
في حالة رهان الملحد فهناك فرضية تقول أنه من الممكن أن يكون كل ذلك محض اختبار من قبل الإله، أي أن الإله يعرف تماماً أن الوصول إليه ليس بالأمر الممكن، ولذلك سيجزي الملحد الصريح ويعاقب المؤمن المخادع (كما في رهان باسكال)، طبعاً هذه ما هي إلا فرضية، مثل فرضية أن المؤمن يدخل الجنة والكافر يدخل النار، لا يمكن التأكد من صحة أياً منهما.
أريد سؤالك، لو لم تكن تقتنع بصحة أي معتقد، وهو أمر ليس بيدك بالمناسبة، لا تستطيع تغيير معتقدك بمحض إرادتك، لو قلت لك أن الأرض على ظهر سلحفاة، تستطيع التظاهر بأنك تؤمن بذلك، لكن هل تقدر على الاقتناع بذلك؟ بالتأكيد لن تقدر، أي أن أمر الإيمان وعدمه يحدث هكذا بدون إرادة واضحة منك. لو افترضنا أنك وضعت بهذا المأزق، ولم تقدر على الاقتناع بأية معتقد، ماذا سيكون تصرفك؟ هل ستذهب مع رهان باسكال أم رهان الملحد؟
هل يعد ذلك بالنسبة للإسلام إيماناً؟ هل تقبل أعمالي حينها؟ أليس هذا ما يسميه علماء الدين النفاق الأكبر؟
لا طبعاً يا أخي، ليس هذا ما يسميه علماء الدين بالنفاق الأكبر! وإنما النفاق الأكبر هو إبطان الكفر.
أنت تظن أن الإسلام يشترط الـ certainity في الدنيا، وهذا التصور ليس دقيقاً، وإنما هو قول جماعة قليلة جداً من الأشاعرة (وحتى الأشاعرة معظمهم ليسوا على هذا التصور)، فالمؤمنون يتفاوتون في الإيمان، وإلا فهل إيمان كاتب هذه السطور مثل إيمان علي بن أبي طالب مثلاً؟
إذا وضعنا للإيمان مقياساً scale فيمكننا أن نقول أن إيمان الأنبياء هو في درجة 100، وكبار أتباعهم - كالصحابة - ما بين 90 إلى 99، والصدّيقين من أمتهم ما بين 65 و89، ويليهم ضعاف الإيمان حسب درجاتهم وهكذا، فكل من كان يميل إلى اتجاه الإيمان ولو بدرجة واحدة - أي 51 - فهو يدخل ضمن فئة المؤمنين وإن ضعف إيمانه، وقوي الإيمان خير من ضعيف الإيمان، لكن في كلٍ خير.
قال تعالى: ((واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)) ولم يشترط أن يكون لديك اليقين أولاً قبل أن تعبده!
متى يأتي هذا اليقين؟
قال أصحاب النار: ((كنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين))، في اليقين يأتي لاحقاً، بعد الموت.
وفي الحديث أن عثمان بن مظعون لما مات قال صلى الله عليه وسلم: "قد جاءه اليقين".
قال الباجوري في شرح جوهرة التوحيد - أحد أهم المراجع الأشعرية -: "الأصح أن التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الأدلة وعدم ذلك، ولهذا كان إيمان الصديقين أقوى من إيمان غيرهم بحيث لا تعتريه الشبه، ويؤيده أن كل أحد يعلم أن ما في قلبه يتفاضل حتى يكون في بعض الأحيان أعظم يقينا وإخلاصا منه في بعضها، فكذلك التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها".
أما مجرد توارد الشكوك والوساوس، فهذا لا ينفي الإيمان بل هو علامته!
فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألو : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان!
وقد صرّح ابن عباس - حبر الأمة - بالحرف الواحد أنه ما نجا من الشكوك أحد!
هذا كله بافتراض أصلاً صحة الدين الإسلامي، ماذا لو كان أحد الأديان الأخرى هو الصحيح؟ حينها سأكون قد راهنت على الإله الخاطئ، وحينها لن يكون موقفي أفضل من لو راهنت على الإله الصحيح.
لا تراهن عشوائياً، بل افحص تلك الأديان بالفعل وانظر هل يوجد فيها ما يصلح لأن يقترب من الإسلام فضلاً عن أن يكون منافساً له!
لا يحتاج الأمر منك أن تكون خبيراً في علم مقارنة الأديان، يكفي أن إلقاء نظرة سريعة لتعرف الإجابة.
ينقسم ما يسمى بالأديان في العالم إلى قسمين: 1) قسم يقول بوجود إله أو آلهة 2) قسم لا يتحدث عن هذا لا بالنفي ولا بالإيجاب، وبالتالي هي أقرب لفلسفات أو أساليب حياة
إذن يمكننا بساطة استبعاد كل ما يندرج ضمن القسم الثاني لأنه خارج موضوع رهاننا المتعلق بوجود الإله، ومن هذه الأديان البوذية التي يزعم أتباعها أن بوذا نفسه لما سئل عن وجود الإله لم يقرّ بذلك ولم يدعو للإيمان به! (ويزعمون أنه ذكر لهم قصة السهم الضعيفة)
والقسم الذي يقول بوجود إله أو آلهة ينقسم بدوره إلى أديان تؤله الجمادات والكائنات الحية، وأديان لا تفعل ذلك.
نسبتعد الأولى مثل أديان القبائل الوثنية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
بقيت الأديان التي تؤمن بتعدد الآلهة، وهذه يسهل إبطالها بالحجج المنطقية المعروفة (وقد ذكر بعضها القرآن).
ما الذي بقى لدينا الآن؟
فقط اليهودية والنصرانية والإسلام، واليهودية ديانة غير دعوية أو تبشيرية ويزعم أتباعها أن الإله لا يطلب من الناس أصلاً الدخول في اليهودية أو يهتم بذلك، بالتالي هي مستبعدة لهذا السبب وأسباب أخرى كثيرة.
بقي الآن النصرانية والإسلام، وهما بالمناسبة الدينين الوحيدين من الأديان الرئيسية في العالم اللذان استطاعا السيطرة على معظم هذه الأرض ويتنافسان عليها بقوة، وهذا مصداق نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال هم أصحابكم إلى آخر الدهر ما كان في العيش خير! (ولهذا يكاد التنافس الدعوي التبشيري في العالم محصوراً في هذين الدينين، فلا الهندوس يسعون حثيثاً لتحويل الناس إلى الهندوسية، ولا البوذيون يفعلون ذلك ولا حتى اليهود، ومن باب أولى أتباع الديانات الوثنية البدائية).
وكل دين في العالم يغلب على أتباعه عرقية أو منطقة بعينها، فالهندوسية أغلب أتباعها هنود واليهودية أغلب أتباعها من بني إسرائيل (أو هكذا يعتقدون) والبوذية أغلب أتباعها في شرق آسيا، إلا الإسلام والنصرانية، فلا يوجد فيهما أغلبية عرقية أو مناطقية.
ملاحظة: الإيمان بأن الأرض على ظهر سلحفاة فيه إشكالات منطقية، أما الإيمان بالخالق أو بالإسلام فلا يوجد فيه أي إشكال منطقي، وضع خطاً تحت كلمة منطقي.
إذا كنت تؤمن بوجود إله فيجب أن تقدس الاله لا ان تخدعه !!
بالنسبة الى الإله فهو من يضع القوانين لا نحن
البشرية تؤمن بوجود إله واكبر دليل على وجود اله هو تحول الـ big bang بكل ما فيه من عشوائية الى عالم مليءبالحياة بكل ما فيها من نظام
ثم يأتي السؤال: اي دين؟
انصحك بأن تتخلص من تأثير انتمائك الى جماعة الملحدين او اللاادريين ثم انظر الى الكون والحياة والانسان من نظرتك .. لا نظرة منتمي الى دين ولا نظرة منتمي الى الالحاد
لست منتمياً لأي من الفئات التي ذكرت
انصحك بأن تتخلص من تأثير انتمائك الى جماعة الملحدين او اللاادريين ثم انظر الى الكون والحياة والانسان من نظرتك .. لا نظرة منتمي الى دين ولا نظرة منتمي الى الالحاد
هل تقصد الربوبية؟
أين الحقيقة؟ وكيف يمكن الوصول إليها؟
ما هي الوسائل التي استعملتها في كسب المعرفة؟
الحس لوحده غير كافٍ. لأن الحواس نتيجة تطور ليس هناك ضمانات على صحتها.
العقل لوحده غير كافٍ أيضًا لأنه نتيجة تطور.
حسنًا إذًا .. كيف أصل إلى الحقيقة؟
الحس والعقل اُستِعملا في نقد الفطرة أحيانًا (الجميع متفق أن فطرة الإنسان تدفعه للإيمان بإله بمن فيهم دوكينز)، ولكن الفطرة أيضًا نتيجة التطور الذي يجعلها غير مؤهلة لكسب المعرفة أيضًا كالحس والعقل.
الفطرة تقع في نفس منزلة العقل والحواس تمامًا، لذلك ليس من المنطق إطلاقًا نبذ ما تقوله لنا الفطرة ونقدها باستخدام العقل والحس. وإلا فيمكنني بنفس الطريقة نقد الحس باستخدام الفطرة والعقل.
الحل إذًا أن لا نستبعد أي من وسائل كسب المعرفة المتواجدة لدينا، بل يجب استخدامها كلها (الحس، العقل، والفطرة).
++++++
- الحس يرينا أثر وجود الإله، طبعًا لا يمكننا تجاهل الأثر، فمثلًا نحن نؤمن بالذرة رغم أننا لم نرها يومًا، لكن لها أثر.
-العقل يرجّح وجود إله، نظرًا إلى العلة السببية (فيها نقاش: لكن هذا ما أرجحه، لا يمكن أن يكون الكون أزلي دون مسبب الأسباب)، ونظرًا إلى الإتقان (إحتمال وجود "مصمم ذكي" أكبر مليار مرة من احتمال توالي الصدف).
الفطرة تدفعنا يقينًا إلى الإيمان بالله.
العقل يرجح أن الله المتقن الحكيم لن يتركنا دون دليل في ظل هذا القصور العقلي الذي تركنا في شتات. إذًا لا بد من دين.
العقل يقارن بين الأديان والأخبار ليختار منها ماهو مقنع (بالنسبة لي الإسلام).
العقل يقارن بين الأديان والأخبار ليختار منها ماهو مقنع (بالنسبة لي الإسلام).
هل قارنت فعلاً بين كل الأديان من وجهة نظر حيادية؟ أم أنك كنت مسلماً بالفعل وأقنعت نفسك أنك اخترت الاسلام؟
أعتقد أن أكثر القائلين بأنهم يجدون الإسلام مقنعاً أكثر من غيره هو بسبب أنه ولد مسلماً لا أكثر، حتى إن بحث بعد ذلك عن أديان أخرى فهو كان يبحث بغرض أن يقوي إيمانه واقتناعه بالإسلام، أي ليس بحثاً حيادياً.
انظر: https://ar.m.wikipedia.org/...انحياز_تأكيدي
أو https://ar.m.wikipedia.org/.../تفكير_رغبوي
هل قارنت فعلاً بين كل الأديان من وجهة نظر حيادية؟
نعم، لقد كانت رحلة شاقة، وطويلة، ومؤلمة قليلًا.
والأهم من هذا كله هي النتيجة التي وصلت لها: (لا بد من دين من الإله)، فهذا يضع الناس في كفتين: مؤمنين وملحدين. وأنا من المؤمنين على كل حال.
وأيضًا لا أعتقد أن على الشخص أن يبحث بالمقدار الذي تتكلم عنه، فما إن يصل للنيجة الحتمية الواضحة أنه لابد من دين، فليبدأ بالبحث في دينه الذي ولد عليه وليبقَ عليه، فإن وجد تعارض وتأكد منه وبحث فيه، فهنا لا بد من التعمق.
أعتقد أن أكثر القائلين بأنهم يجدون الإسلام مقنعاً أكثر من غيره هو بسبب أنه ولد مسلماً لا أكثر، حتى إن بحث بعد ذلك عن أديان أخرى فهو كان يبحث بغرض أن يقوي إيمانه واقتناعه بالإسلام، أي ليس بحثاً حيادياً.
أعتقد أن اعتقادك هذا متأثر بالانحياز التأكيدي، أو ربما متأثر بالعينة من الناس التي اجتمعت بها ثم بنيت هذا الاعتقاد.
يجب في رحلة بحثك عن الإلهه أن تقرأ كل كتاب بل كل حرف كتبه د.مصطفي محمود قبل تدينه وبعد تدينه ، سيساعدك كثيراً في التخلص من الأسأله المزعجه التي تسلبك صفو عقلك
من الغرور بالفعل أن تكون على يقين تام بوجود كيان ما أو أن تكون على يقين بعدم بوجوده، أعتقد أنّ الرأيان الإلحادي الإيجابي و الإيماني (سواء أكان إيماناً دينيّاً أو ربوبيّة يقينيّة) ينطويان على الكثير من الغرور بإدعائهما هذا.
بالنسبة لي الحقيقة صعبة الإيجاد في ضوء ما نملكه من علم و وسائل لكنني أزعم أنّي أعرف طريقاً أفضل من كلّ المذاهب الذي ذكرت، ألا هو اللاكتراثيّة.
لماذا اللاكتراثيّة بالنسبة للملحد أو حتى الربوي؟
الحجّة الأخلاقيّة التي يقدمها الملحدون أو الربوبيون ضد آلهة الأديان الإبراهيميّة لا تنفي وجود ذلك الإله، نحن لا نعلم أيّ شيء عن كينونته أو تصرفاته، بذلك يمكن للإله الذي نفذ الضربات على العشر على آلهة المصريين أن يكون موجوداً، هل سيعبده الملحد لو ثبت بالفعل أنّه موجود؟ أشك في ذلك.
بالنسبة لي العبادة في حدّ ذاتها علاقة مريضة.
هل يمكن نفي أو إثبات وجود الإله بالعقل؟
إن ألقيت نظرة على الاكتشافات العلميّة الأخيرة فمعظمها كان بمساعدة آلات كالحواسيب أو المجاهر، عقولنا قاصرة عن معالجة ما يستطيع معالجته الحاسب المخصص للقيام بتلك المعالجة.
الإله إن كان موجوداً فهو كان قبل الكون حيث لا زمان و لا مكان بتعريفنا للزمان و المكان و عقولنا من الواضح قاصرة عن معالجة المعلومات ما قبل ذلك ببساطة لافتقادنا أي معلومات عن الأبعاد الذي وُجد فيها ذاك الإله.
من الواضح أنّ الوعي المتقدم الذي حصلنا عليه ككائنات كان له ضريبة، و الضريبة كانت هي الأديان ببساطة، كلّ تلك الأديان كانت محاولة لفهم هذا الكون و إيجاب تبرير له، بكونك ملحداً إيجابيّاً أو مؤمناً موقناً بأحد الأديان بشكل خاص يجعلك تضيع على نفسك فرصة الاستمتاع بمشاهدة العقل البشري ينمو من أيام ملحمة جلجامش إلى ما قبل 1400 سنة من الآن، كلّها تراث بشري كان من الجميل قراءة بعضه بالنسبة لي.
لو فرضنا أنه لا يوجد خالق وكل شيء حصل بالصدفة. فإن أي شيء نفعله أيضا لامعنى له وممكن أن يكون صحيحا يعني مساعدة الفقراء هي تماما مثل قتل أي انسان.
وعلى الرغم من اختلاف الاديان والالهة التي نعبدها. الا ان كل الاديان وحتى الملحدين متفقين على وجود فارق بين عمل الخير وعمل الشر يعني. وهذا يعني أن جميع البشرية تسير باتجاه واحد وليس باتجاه عشوائي وطالما لدينا كائن يسير باتجاه واحد فلا يمكن أن نفرض أنه ظهر الى الوجود بشكل عشوائي.
أنا لا أتفق مع المتدينين ولا مع الملحدين ولا مع الوثنيين يوجد حقيقة وحدة في هذا الكون وانا اتفق معها
هل رهان الملحد أكثر منطقية؟
رهان الملحد خطأ في ذاته، و تحديدًا هنا "وفي النهاية سيتفهم الإله موقفك إن كان موجوداً".
نسيت أن تذكر شيئًا في رهان الملحد، وهو أن من يعمل الخير من الملحدين فهو لا يعمل ذلك إلا لمكافئة دنيوية (ربما شعور بالرضا، ربما حصول عل مدح، أو ربما حبًا بشخص آخر، ربما ليصنف نفسه ضمن البشر الراقيين ...) المهم أنه قد حصل على مكافأته في الدنيا، فالله العادل سيحاسبه بحكمته بالتأكيد، ولكني أظن أنه لن يكافئه مرتين، بل تكفي تلك التي في الدنيا والتي كان الملحد يسعى لها دون غيرها، وأظن أنه سيعاقبه على تصرفاته السيئة التي لا ينجو منها بشري.
سأوضح لك بمثال: تخيل أن عامل عمل مقابل الحصول على مال، وهذا كان اتفاقه مع صاحب العمل، وعامل آخر عمل على شرط ترقيته بعد مدة وهكذا كان الاتفاق من البداية.. هل تظن أنه من العدل أن يقوم صاحب العمل بترقية العاملين؟
في رهان الملحد، الشخص ليس متأكداً من وجود إله أو عدم وجوده أو على الأقل ليس متأكداً أي الأديان هو الصحيح، وعندما يفعل الخير فهناك نية أيضاً أنه يفعل ذلك لأن ذلك سيرضي الله لو كان موجوداً.
كل ما هنا ترجيح لا تأكيد فاعذروا يدي ان زلت.
لتلخيص اسئلة الموضوع.
هل الحقيقة مطلقة/واحدة ؟
الحقيقة مفهوم اشكالي في الفلسفة، لذا سأقول ان الصواب مطلق/واحد لكن قد لا تتوفر ادلة تدعمه.
رهان باسكال : اي ديانة اختار ؟
هناك الديانات الابراهيمية بنسبة 54.8٪ ثم الهندوسية و البوذية بنسبة 22.1٪ و 5000 ديانة اخرى بنسبة 6٪
اولا يجب اقصاء الديانات 5000 ببساطة لان الاله كان ليدعم على الاقل - لو كان عادلا - ديانته لتصل نسبة 1٪، و هذا ما يتركنا امام الهندوسية /البوذية(لا اعرف عنهما لكن اتمنى ان تسامحني ابقارهم ^^) و الابراهيمية و بما ان الاسلام اخر الديانات الابراهيمية فمن المرجح اكثر ان يكون الدين الاصح.
تناقضات : اين عدل الله؟
عصف ذهني : ان تولد في بلد غير مسلم، ليس الجميع فيلسوفا، عدم الاقتناع ...
و هو مثله مثل* مفارقة العلم المطلق * و الجميل في الاسلام انه جعل هذا من علم الغيب "فالروح من علمه" و التكفير مهمته...
اللاأدرية الايمانية؟
هذا سؤال صعب جدا خاصة انني قد اعتبر نفسي منهم و هناك بالطبع أسئلة اخرى تجعلني افكر اكثر مثل انتقاد الشريعة الإسلامية....
ليست مورثات فكثر تركوا الدين واخرين اعتنقوه
ليس هناك صعوبة فترك دين او اعتناقه بالنسبة لي ان وجدت ان ديني خطأ فساتركه وان كان صحيحا ساعتنقه اكثر ربما يشعر من يترك دينه او الحاده بفراغ لكن هذا لمدة وسيتعود علي الامر
يمكن الوصول للحقيقة بالعلم ونسيان كل المورثات وعدم اتباع الدين لانه وراثة وعدم الالحاد بسبب ان هناك عالم ملحد او نظريات تعارض دين عن امكانية وجود كون من عدم او للاختلاف والشعور برغبة لوم احد او شئ (يقصد الدين) :)
ان وجدت ان ديني خطأ فساتركه وان كان صحيحا ساعتنقه
وكيف تعرف إن كان الدين صحيحاً أم لا؟
وماذا إن كان أحد الأديان صحيح وهناك أدلة على صحته ولكنك لست مقتنعاً بهذه الأدلة، هل سيتسامح الإله مع عدم اقتناعك؟
مقارنته مع باقي الاديان
ثانيا الاله قد يسامحني بحسب الديانة او لا فاذا كان اله لا يسامح من يتبعون دين اخر او من يسامحون
3-ان كنت غير مقتنع ساناقش شيوخ هذا الدين فما غير يقنعني وقد انضم له او لا
اذا كنت ملحد تعال أخلصك من إالحادك في أقل من دقيقة
المشكلة انك طفل و تظن في نفسك عالم و هذا هو الغرور الضار بصاحبه
الامس تسأل أسئلة طفولية و اليوم تتصرف كأنك أكبر عالم يسخر من المسلمين . إعلم يا أن عمري 50 سنة من البحث لا تأت و تقول لي أن دينك غير صحيح ببساطة وفوق هذا كل كلامك مبني على مغالطات كارثية
ماذا إن كان أحد الأديان صحيح وهناك أدلة على صحته ولكنك لست مقتنعاً بهذه الأدلة، هل سيتسامح الإله مع عدم اقتناعك؟
انت تنظر الي صفة الرحمة فقط
ولكن دعنا ننظر الي صفة العدل معها
ستجد انه ليس من العدل ان اقوم انا الملتزم بالدين بالقيام بالشرائع
ومن ثم في النهاية نكون انا وانت علي نفس الناصية
فذلك لا يدل علي العدل
ولكي تفهم كيف تكون هناك رحمة وعدل فسوف تحتاج الي تعمل الدين اكثر حتي تفهم ذلك
(طبعا هذا اذا اردت الحقيقة )
من قال أني أتيت بجديد؟ فقط قمت بذكر بعض النقاط وأريد إجابات لبعض الأسئلة.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.