بدأ منذ عدة أيام عرض الجزء الثاني من فيلم هيبتا، والذي يكمل الرحلة في فهم العلاقات الإنسانية، أبرز ما يتناوله الفيلم فكرة هل من الممكن أن نكون في علاقة عاطفية مع الذكاء الاصطناعي.
الفكرة ليست جديدة فقد تناولها فيلم her سابقا، حيث وقع ثيودور بطل الفيلم والذي أدى دوره الممثل خواكين فينيكس في حب سامنتا والتي هي مجرد نظام تشغيل له صوت أنثوي، ولكنها نجحت ليس في مجرد فهم واحتواء ثيودور بل أيضاً رتبت له حياته واتخذت قرارات لطالما أجلها مثل تجميع الرسائل التي كتبها وإرسالها إلى دار نشر لتصبح كتاب يحمل اسم ثيودور.
كل هذا يجعلنا نتساءل: هل اتسعت المساحة بين الإنسان والآلة وذابت الحدود الصحية أم مازال هناك مساحة للدفء والعلاقات الإنسانية لا يمكن للآلة أن تحتلها!
نسمع بعض الناس يرددون جمل مثل"شات جي بي ده حبيبي" دليل على عمق علاقتهم بالذكاء الاصطناعي ، حتى أن صديقتي تخبرني أن الذكاء الاصطناعي وضع لها جدول لتنظيم ليومها وحياتها.