دائماً ما يشغل بالي النهاية التي يتم تجسيدها في الأفلام عن نهاية العالم، وتصورنا عن أبشع السيناريوهات، ربما لأننا نعيش على القلق أكثر من الأمل، حيثُ القلق من أجل المستقبل هو ما يجعلنا دائماً نسعى لتأمينه، فالمستقبل الذي يتم تجسيده إما عن فقر ومرض متفشي، أو سيطرة روبوتات على العالم. فمثلاً فيلم WALL-E الذي صور النهاية من تراكم نفايات مما جعل الإنسان يترك كوكب الأرض ويعيش في مركبة فضاء مجهزة، وهذا ليس اسوأ ما حدث بل كانت نهاية الإنسان الذي
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
ماهي أطول مدة قضيتها داخل منزلك؟ فيلم Nam's Island
في فيلم Nam's Island والذي يناقش رهاب الساحة، وهو عدم قدرة الشخص على الخروج من المنزل، حيثُ يتجنب الشخص التواجد خارجاً لأنه يربط بين الشعور بالأمان والمنزل، وهو يتطور في الغالب نتيجة حدوث نوبات هلع متكررة أو التعرض لصدمات نفسية تجعله غير قادر على التكيف مع التوتر، فالبطلة ظلت اسيرة داخل منزلها بإرادتها التامة لأعوام طويلة حققت نجاحات بالغة في عالم الكتابة خلف جدران منزلها، وكانت تخلق في كتاباتها مغامرات عديدة فحين أنها لا تجرؤ حتى على فتح باب بيتها.
هل حمايتنا لحقوق الحيوان سببه اهتمامنا بهم؟ فيلم hoppers
من أهم ما يضع الإنسان على قمة هرم الكائنات هو اعتباره لنفسه مسؤولا عن هؤلاء الكائنات، وعن مصلحتهم و حقهم في البقاء ، فكلنا سمعنا عن حملات توعية وحماية لأنواع مهددة بالانقراض . يناقش فيلم الرسوم المتحركة hoppers هذه القضية ، حيث تدخل البطلة في جسم حيوان قندس و تحاول مقاومة مشروع البشر ببناء جسر مكان موطنهم ، ولكن هل نحن حقا حين ندافع عن حقوق الحيوانات تفكر في مصلحتهم. يبدوا الأمر لي أننا ننظر الي مصلحتنا في المقام الأول
لماذا نلوم الاخرين علي فعل نفس ما كنا سنفعله لو كنا مكانهم؟ من فيلم الحلاق السفاح
في فيلم الحلاق الشيطاني لشارع فليت يتحول سويني تويد - جوني ديب - لسفاح خطير يفترس زبائنه و يذبحهم ثم يتخلص منهم بمعاونة صاحبة مطعم بطريقة بشعه . في الأصل كان رجل طيب ولكنه يخرج من السجن الذي دخله ظلماً وقد تحول لوحش يبحث عن الإنتقام بعد أن تم إغتصاب زوجته وقتلها علي يد عمدة المدينة بمعونة وتستر مسؤلين اخرين ، لقد صار يرغب في تعذيب وقتل كل البشر الذين سكتوا علي هذا الفعل وحتي من لم يسمعوا به .
هل مواقع التواصل الاجتماعي مساحة حرة فعلًا؟ من فيلم Eddington.
الفيلم أحداثه تدور في مدينة إدينجتون، ويتسابق فيها اثنان على منصب عمدة المدينة، ولكن كل واحد له أسلوبه الخاص والجمهور المستهدف، لفت نظري شخصية الـ sherif، في شخصية شديدة العبثية، تسعى للفت الانتباه بأكثر الطرق تطرفًا، ربما تستطيع اسقاط هذه الشخصية على الكثير من المؤثرين في الوقت الحالي، وكون أن أحداث الفيلم تدور بعد أشهر من اعلان Covid-19 كجائحة، كان الظرف الزماني مثاليًا للترويج للمؤامرات والمعلومات المغلوطة. الفيلم به الكثير للنقاش وتستطيع اسقاط الكثير من الشخصيات على أناس في حياتنا
هل لاحظتم أن أكثر الأنظمة الديكتاتورية عبر التاريخ كانت تدرك جيدًا قوة السينما؟
هل لاحظتم أن أكثر الأنظمة الديكتاتورية عبر التاريخ كانت تدرك جيدًا قوة السينما؟ لم تكن السينما بالنسبة لهم مجرد ترفيه، بل أداة خطيرة قادرة على تشكيل وعي الشعوب، إعادة صياغة الأفكار، وزرع الأسئلة في العقول. ولهذا السبب تحديدًا، لم يكن غريبًا أن تُحارب، أو تُقيَّد، أو تُحرَّم تحت عناوين مختلفة. أحد أخطر هذه العناوين كان: “الحرام”. فببساطة، حين تُمنع وسيلة مؤثرة مثل السينما باسم الدين، يتوقف النقاش عند كثير من الناس. لا يعود السؤال: لماذا؟ ولا كيف؟ ولا ما وجه
لماذا أفلام A24 بهذه الجودة؟
أنا من أشد المُعجبين بـ A24 studio، مُجرَّد شعارهم على الـ poster كفيل بمشادة الفيلم، بغض النظر عن البطل أو المُخرج، فلماذا تُنتج A24 أفلام ذات جودة عالية، مع عدم الحفاظ على crew أو أسماء بعينها؟ رُبّما طبيعة توجّه الـ studio بالحفاظ على التنوّع العرقي والثقافي، ولكن أظن آن كثير من الشركات الأخرى تحاول في نفس الاتجاه ويكون الناتج عكسي، Disney أكبر مثال على ذلك، فما هو العامل أو السِر؟
فيلم قديم هوليود
فيلم قديم امريكى هوليود كان بطله قاموا بزرع شربحه فى مخه وكان يعمل فى اسطبل وجعلوه ينسى من هو من زوجته من ابنائه وثم تذكر بعض الاشياء كان مجرد تجربه للتحكم فى المخ وقضى عليهم هل تعرف اسم الفيلم لا اعرف البطل ربما بروس ويلز او يشبهه وهو كان كبير فى السن اعتقد خمسين سنه