في السنوات الأخيرة شهدت المملكة العربية السعودية نهضة في عالم صناعة الترفيه ساهمت في تغيير صورتها النمطية في أعين العالم. وكان لهيئة الترفيه مساهمة كبيرة في هذا. حيث بدأنا نرى أعمالاً سينمائية سعودية، كما شاهدنا جذب المملكة للنجوم العالميين في مجال كرة القدم ومطربين عالميين في حفلات مبهرة، ومخرجين عالميين لإخراج الأعمال العربية. هذا بالإضافة إلى إنتاجات عربية مشتركة أكثرها مع مصر. ولكن من جانب آخر يرى البعض أن المملكة العربية السعودية تتمادى في هذا الأمر خصوصا بعد ظهور الإعلان
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
فيلم سفاح التجمع مناقشة لقضايا المجتمع أم استغلال لمصائب الناس؟
أعلنت الرقابة على المصنفات الفنية مؤخرا سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات بعد مخالفته لشروط الرقابة. هذه هي التجربة الثانية من نفس النوع للمؤلف محمد صلاح العزب، فهو أيضا مؤلف مسلسل سفاح الجيزة. ويسأل البعض عن سبب ظهور هذه الأعمال، فبعضهم يرى فيها تأثر غربي ملحوظ بمسلسلات السفاحين الأمريكية، والبعض الآخر يشجع هذا الاتجاه المستثمر للقصص الحقيقية، خصوصاً أن السينما العربية ليست غنية بهذا النوع. ولكني أفكر من زاوية أهالي ضحايا هؤلاء السفاحين. كيف سيكون شعورهم عند رؤيتهم لتلك الأعمال
هجوم على فليم السلم والثعبان
هجوم على فيلم السلم والثعبان في هذه الأيام يتعرض فيلم "السلم والثعبان" لهجوم واسع، وهو من بطولة الممثلة أسماء جلال وعمرو يوسف. يرجع سبب هذا الهجوم إلى وجود بعض المشاهد التي يراها البعض جريئة، ومن بينها ظهور الممثلة أسماء جلال بملابس قصيرة جدًا، إلى جانب بعض الإيحاءات الجنسية. وفي هذا السياق، أطرح رأيي الشخصي، وهو أن أغلب من يهاجمون السينما، خاصة من المتدينين، يفعلون ذلك انطلاقًا من اعتقادهم أنها لا تراعي الضوابط الإسلامية، أو أنها لا تتماشى مع القيم والأخلاق