قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
عبودية العمل تحت مسمى الاحترافية من فيلم kokuho
تابعت مؤخراً فيلم kokuho، على الرغم من أن الفيلم طويل جداً مدته 3 ساعات، لكن رأيي الشخصي أن الفيلم يستحق تلك المدة فعلاً، حيثُ فنان الكابوكي الذي يضحي بصحته وعائلته وهويته حتى يحصل على اللقب، فالهوس بالكمال الذي رأيته من البطل وخصمه جعلني أتسائل عن الشعرة الفاصلة بين الإتقان والعبودية في العمل. فحديث النبي الشريف الذي يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، يحثنا على الإخلاص في العمل وإتقانه، ولكن ما أراه الآن من احتراق نفسي
الابتزاز الالكتروني..فيلم cyber hell
يبدا الفيلم بإرسال مجهول رابط لفتاة وبعد ضغط الفتاة على الرابط يخبرها المجهول أن جهازها أصبح مخترق وأنه الآن يملك صور شخصية لها، ثم هددها بالصور اذا لم ترسل له صور اخرى، وقبل مرور ساعة واحدة أصبح المجهول متحكم تماماً في الفتاة. يعرض الفيلم واحده من اكبر قضايا الابتزاز الالكتروني في كوريا الجنوبية ، وهي جرائم ليست محصورة على بلد معين في ظل التطور التكنولوجي الحالي، ففي مصر وقعت حادثة مشابهة لبسنت خالد التي هددها إثنان من أبناء قريتها بصور
هل يؤثر استقلال المرأة ماديا على الأدوار داخل البيت؟...فيلم the intern
يحكي الفيلم عن إمرأة متزوجة ولديها ابنة، تدير عملا ناجحاً على الانترنت كانت هي مؤسسته ، وبينما تعمل المرأة تقريباً طوال اليوم ، يتولى زوجها أعمال المنزل وتربية الطفل بتفرغ كامل، حيث يطلق عليه في الفيلم " رب منزل " طالما كان البيت وخصوصاً البيت العربي الادوار فيه محددة . الرجل يعول الاسرة ويصرف على البيت ، والمرأة تهتم بشؤون المنزل ، مما أعطى الرجل سطوة أكبر داخل البيت على حساب المرأة . أما الآن نحن نرى أن المرأة أصبحت
الصناع المستقليين يركزون على الوصول لكان أم للجمهور!
منذ فترة نعرض أفلام مستقلة قصيرة في محافظتي وهذا حدث منذ سنتين ولكن كان اختيار الفيلم هو الأصعب، حيث كان يجب أن نختار فيلم مناسب للبيئة وطريقة تفكير الجمهور العادي والعادات والتقاليد ويكون مفهوم وليس به رمزيات كثيرة ونجحنا في ذلك. لكن كنت أفكر عند الاختيار، لماذا هناك أفلام لا يمكن فهمها ممكن من قبل الجمهور، أو قضاياها غير مناسبة للبعض أو حتى المعظم، فالأفلام المستقلة طريقها للمهرجانات في البداية، لأن الشخص يكون بطوله مثلما نقول، وصعب جدا أن يخترق
كيف أعرف أن هذا شريك الحياة المناسب؟
بالنسبة لي اختيار الشريك من أصعب الأمور، ولم أعد أطيق جلسات الصالونات منذ زمن، وحتى في التعارف بعيدًا عنها، لم أجد من نتوافق سويًا، رغم أن متطلباتي حقًا بسيطة وهناك رجال كثر محترمين لكن مازلت العقلية الذكورية مسيطرة. وزاد على ذلك رغم ابتعادي مؤخرًا عن التفكير في الزواج، فيلم قديم ظهر لي على يوتيوب وهو فيلم نساء خلف القضبان من بطولة فاروق الفشاوي وسناء جميل وسماح أنور وغيرهم، هذا الفيلم وترني أكثر من ناحية العلاقات فنجد مثلًا علاقة في الفيلم
للتعاون مع شركات الإنتاج: نص مسلسل درامي سوري "الوعد والبعد" جاهز للتطوير
للتعاون مع شركات الإنتاج: نص مسلسل درامي سوري (الوعد والبعد) جاهز للتطوير تحية طيبة لكل المهتمين وصناع الدراما، أنا كاتبة سيناريو سورية، أضع بين أيديكم فكرة مسلسل درامي اجتماعي بعنوان "الوعد والبعد"، وهو عمل يتألف من 20 حلقة، يجمع بين الرومانسية الكلاسيكية والصراعات الاجتماعية المعاصرة. لمحة عن القصة: تدور الأحداث حول "ليلى"، الفتاة التي تجد نفسها محاصرة بين خطوبة من رجل متسلط لا يشبه أحلامها، وبين "فارس" بائع الزهور الذي يقرأ صمتها ويفهم لغة قلبها. تبدأ الحكاية من سنسال مفقود