كيف تتعامل الأم مع ولدها الذي يريد طردها من الشقة بعد موت الأب؟

شاهدت مؤخرًا فيلم من الأفلام التي لم تنجح تقريبًا وقتها وهو من بطولة سناء جميل وسمير غانم اسمه حل يرضي جميع الأطراف، والفيلم يحكي أنها زوجة والده وبعد موته يريد أخذ الشقة ليتزوج، وتلك النقطة لفتت انتباهي لأني أراها بالواقع، فبعد موت الأب تحديدًا، تحدث نزاعات وحتى مع الأم نفسها في أخذ أموالها أو أخذ أموال الأخوات البنات لكن تحديدا نقطة الأم، منهم من يذهب بهم لدار مسنين أو عند أحد الأقارب لنفس الأسباب حتى يتزوج مثلًا أو ينتقل هو وزوجته وأولاده لمسكن الأم، وبعض الأمهات لا حول لها ولا قوة والبعض يبرر أنها عاشت حياتها والظروف صعبة خاصة في موضوع السكن، فمن حقه أن يعيش حياته ويؤمن نفسه.

خاصة أن بعض الشباب لا يجد مسكن سواء ملك أو إيجار، إلا بصعوبة شديدة، فيعتبر ذلك أنه من حقه وبعض الأمهات تشفق وترضى بالأمر الواقع والبعض يكون مغصوب ولا يستطيع التصرف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحل هنا في القانون وحقها الشرعي في الميراث بأن لها نصيب في الشقة، قد يتزوج معها في نصيبه، أو يعطيها حقها وتبيع له نصيبها، لكن أن يطردها أو يضعها في دار مسنين صراحة حل صعب جداً وقاسي، ولكنه مع الأسف واقعي ويحدث كثيراً.

وحتى لو باعت نصيبها أين تذهب، البيت ليس مجرد سكن بل هو ذكريات خاصة للمرأة، لذا أتمنى من أي زوج أن يكون البيت باسمه هو وزوجته فقط

ولكن لو كان باسمه هو وزوجته فقط وتوفي مثلاً الزوج قد تتزوج تلك الزوجة وتحضر زوجها في البيت وتطرد أولادها وتشردهم، فالافضل تطبيق الشرع في تلك الحالة.

المؤلم أن بعض الأمهات يوافقن ظاهريا على هذه الترتيبات ليس عن اقتناع بل لأنهن لا يردن الدخول في صراع مع أبنائهن أو تحميلهم الشعور بالذنب، ولذلك أعتقد أن هذه الامور يجب ألا تترك بدون ان يكون هناك أدوات تردع هذه الأمور وتحفظ حقوق كل الأطراف

بالضبط وأرى أن يكون أي بيت من حق الأم أو الأب ولا يتدخل الأبناء بعد موت أحد منهم، ولكن للأسف حتى البعض يخدع الأم حتى لو البيت باسمها ويأخذه غصب.

للاسف يتم تحويل هذا الضغط إلى مبرر تلقائي لسحب حق الأم في الاستقرار لانها الطرف الاضعف و لا تملك غالبا نفس القدرة على التفاوض أو البدائل. بالطبع الواقع المادي أحيانًا يفرض اختيارات قاسية داخل الأسرة، لكن الحل يكون في محاولة توزيع العبء بعدل لحفظ كرامة الجميع . حتي لا تتحول العلاقات الأسرية إلى نزاع بقاء بدل أن تكون مساحة دعم متبادل.

ayaavo أضف ردا

مهما كان الوضع، على الأقل الأم هي التي يكون لها قرار وتقول ما تريده، لكن البعض يضحي، لأنه من المتعارف عليه أنه يجب على الأم دائما أن تضحي وهذا ما تربى عليها المعظم حتى هذه الأيام من تفضل نفسها وحياتها يتم اتهامها بأنها غير جيدة وغير أصيلة والكثير من القصص هذه حولنا

هذا النوع من الابناء الذي يتهم الام بالتقصير و كذا بدل ان يرد جميل تربيتها و تعبها، هو اصلا به خلل هو شخص لا يري سوي نفسه وبالتاكيد هناك خلل ما في شخصيته بسبب تربية الام نفسها لان الام احسانا تدلل لدرجة تجعل الأبناء انانيين فعلا ، ولا تعطي لنفسها قيمة فبالتالي هم تربو علي ذلك واتخذوه حق مكتسب.

عليها أن تبلغ عنه الشرطة ، إذا كان لها حق قانوني ستأخذه ، إذا لم يكن لها عليها الخروج من الشقة . إذا كانت زوجة اب كان عليها أن تؤمن نفسها من الابن ، و إن كانت الأم فكان عليها أن تربيه.

الرجل له حق أكبر في الميراث لأنه ملزم بالإنفاق على أخته وأمه إن لم يوجد من يعولهم، فليس من حقه أبداً أن يأخذ من أمه حقها ولا من إخوته لكي يتزوج. لو لم يكن قادراً على توفير مسكنٍ للزوجية له هو وزوجته بدون ما يأخذ حق أهله فهو غير مؤهل للزواج من الأساس، بل من الواجب عليه أن يعطي أمه وإخوته أكثر من حقهم لأنه مسؤول عنهم.