سميرة السليماني

41 نقاط السمعة
633 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

‏الكتب التي تشبهنا

عن الكتب .. ‏ التي تشبهنا أكثر من الناس .،! ‏نعود إلى الكتب .. ‏كما نعود إلى غرفة قديمة في بيتنا .. ‏لا نحتاج أن نضيء المصباح .. ‏ولا أن نرتّب الأشياء .. ‏يكفي أن نغلق الباب .. ‏ونجلس حيث نلتقي بأنفسنا تماماً . ‏الكتب التي تشبهنا .. ‏تفهم تعبنا قبل أن نحكيه .. ‏وتقرأ أحزاننا .. ‏كما لو كانت سطوراً واضحة لا تحتاج إلى شرح . ‏هي لا تعدنا بالشفاء .. ‏لكنها تضع يدها على موضع الألم .. ‏وتقول
8

هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟

.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط:  ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال ..  أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌
0

محمد هنيدي والعنود سعود ( تجربة مسرحية مختلفة )

✨تاجر السعادة ✨ بين سعادتي بنجومية العنود سعود، وبين معرفتي بما يتركه الخروج من عمل درامي ثقيل الحضور في ذاكرة 2025 على الفنان .. أدرك أن المسرح لا يعني مكاناً جديداً فقط ..بل طريقة أداء مختلفة تماماً . المسرح لا يسمح بالاتكاء على أدوات مساعدة .. ولا يمنح الفنان القدرة على التراجع. هو يُختبر الإيقاع، وضبط النفس، والقدرة على التفاعل مع الجمهور لحظة بلحظة .. وهي تفاصيل يعرفها من يفهم الخشبة حقًا. دخول العنود إلى المسرح بعد نجاح درامي لافت
6

فكرة الرزق

حين تتأمل يومك العادي تكتشف أن الأرزاق التي تملكها تحتاج إلى تأمل .. أشياء بسيطة حولك .. لم تُخلق في لحظتها.. بل وصلت بعد طريق طويل لتنتهي عندك . قد يكون كوب قهوة .. زُرعت حبوبها في أرض بعيدة.. قُطفت .. حُمّصت.. طُحنت.. سافرت بين مدن .. حتى جلست بين يديك تدفئ صباحك . وقد يكون رداً لم يُرسل .. مسودة بقيت في الهاتف.. فحفظتِ كرامتك .. وخرجتِ من موقف .. بهدوء يليق بك . وقد يكون ازدحامًا غير معتاد، جعلك
2

صحتي العقلية

( صحتي العقلية ) ✨  لم تعد أمراً ثانوياً في حياتي .. هي أولوية .. لأن السلام الداخلي لا يأتي من ظروف مثالية، بل من وعي واختيار. صحتي العقلية .. تعني أن أسمح لنفسي بالتوقف حين أتعب. وأن لا أضغط على قلبي بدافع المجاملة أو الخوف من الخسارة. صحتي العقلية .. تعني أن أفهم أن الانسحاب أحياناً حماية، وليس هروب. وأن الصمت في بعض المواقف أصدق من التبرير. صحتي العقلية .. تعني أن أراجع أفكاري قبل أن ألوم نفسي ..وأن
4

الحياة في وضع الطيران

الحياة في وضع الطيران: حاضرون جسدًا غائبون روحًا نعيش اليوم أكثر مراحل التاريخ ازدحاماً بالبشر… وأفقرها بالوجود الحقيقي. نحضر في الأماكن، نؤدي المهام، نرد على الرسائل، نبتسم في الصور ..لكن أرواحنا في مكانٍ آخر… أو ربما في لا مكان. صرنا نعيش الحياة وكأننا في وضع الطيران ..! نغلق على مشاعرنا، نؤجل أسئلتنا، ونتحرك آلياً بين مسؤولية وأخرى .. ننجز كل شيء… إلا أنفسنا ..! الغريب أن الغياب لم يعد مرتبطًا بالحزن، بل بالإنهاك. إنها تلك الحالة التي تجعلك تجلس مع من تحب دون
2

لغة الدموع في أداء العنود سعود

يقول المخرج  برغمان: «الكاميرا ترى ما لا يقوله الممثل، ودمعة واحدة صادقة أهم من عشر صرخات». توقفت عند هذه العبارة.. وأنا جالسة في غرفة انتظار دوري عند الطبيب . المكان هاديء ..والناس منشغلون بهواتفهم ..  كانت بجانبي  سيدة تتابع مسلسل «أمي» في هاتفها .. ومن صوت ( مريم ) عرفت العمل قبل أن ألتفت إلى الشاشة.   وقتها شعرت بالانتماء ..وأخبرتها أن المسلسل ومريم ( العنود سعود ) مرشّحان لجائزة جوي أوورد ..  فابتسمت وقالت : يستاهلون المسلسل مختلف جداً وقالت أنها مشدودة
7

إرهاق العالم الرقمي

هل أدركت يومًا كيف يُرهقنا هذا العالم الرقمي ..؟ ‏كأننا نعيش في زحامٍ لا ينتهي من الصور والأخبار والوجوه ..!! ‏المخ لم يعد يحتمل هذا التدفق اليومي من القصص والمشاعر المتضاربة .. ‏حتى صار يخلط بين الفرح والحزن ، بين ما يحدث لنا وما يحدث للآخرين . ‏خبرٌ يلمس جرحاً نسيته .. ‏وكلمةٌ صغيرة تُعيد ترتيب فوضاك الداخلية .. ‏وكلّ ما تراه عيناك يترك أثراً فيك ..ولو كنت تظن أنك "فقط تتصفّح ". ‏كم من مرة تغيّر مزاجك لأن منشوراً
4

كتابة الروايات بين المجتمعات القاسية والمترفة

.. ‏هل تختلف كتابة الروايات بين المجتمعات القاسية والمترفة ..؟ ‏نعم تختلف ! ‏في المجتمعات القاسية .. ‏تُكتب الرواية من رحم الخوف والجوع والفقد ..هناك يصبح الحرف وسيلة نجاة . ‏يكتب الكاتب ليبقى حيًا ..ليحكي عن الناس الذين ابتلعتهم الحروب والظلم والنسيان . ‏تكون اللغة حادّة ..والوجع صادقًا .. والقصص تشبه رماد المدن التي ُولدَت فيها . ‏أما في المجتمعات المترفة .. ‏فالرواية تولد من تأملٍ طويل في تفاصيل الحياة .. ‏من رغبةٍ في فهم المعنى خلف الهدوء ..ومن محاولة