فكرة الرزق

حين تتأمل يومك العادي

تكتشف أن الأرزاق التي تملكها تحتاج إلى تأمل ..

أشياء بسيطة حولك ..

لم تُخلق في لحظتها..

بل وصلت بعد طريق طويل

لتنتهي عندك .

قد يكون كوب قهوة ..

زُرعت حبوبها في أرض بعيدة..

قُطفت ..

حُمّصت..

طُحنت..

سافرت بين مدن ..

حتى جلست بين يديك

تدفئ صباحك .

وقد يكون رداً لم يُرسل ..

مسودة بقيت في الهاتف..

فحفظتِ كرامتك ..

وخرجتِ من موقف ..

بهدوء يليق بك .

وقد يكون ازدحامًا غير معتاد،

جعلك تغيّر المسار ..

فوصلت متأخراً دقائق…

لكنك وصلت ..

وقد أنقذك الله من مشكلة كبيرة .

وقد يكون كلمة سمعتها صدفة،

في طابور ..

أو مصعد ..

أو مقطع عابر ..

فاشتغلت في داخلك ..

وغيّرت قرارت كبيرة في حياتك .

وقد يكون اتصالًا لم يُجب ..

تضايقتِ ..

ثم أدركتِ لاحقًا ..

أن الصمت كان أرحم من كلام

كان سيكسر فيك شيئًا .

وقد يكون رسالة صباحية،

كُتبت ..

وحُذفت ..

وأُعيدت صياغتها ..

ثم أُرسلت لك ..

فعدّلت مزاج يومك كاملًا.

الرزق

ليس حدثًا مفاجئًا ..

هو نتيجة مراحل كثيرة

وصلت لك

بهدوء ..

فهل نتأملها ..؟!

🤍🌷

‫#الجانب_النفسي‬ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم الله فيضٌ لا ينتهي، وتوفيقك لتدبرها وشكرها هو في ذاته نعمةٌ تستحق الشكر.

إن قراءتنا لهذه الكلمات الآن نعمة، لأنها تذكرنا بتفاصيل الجمال المنسية، وكتابتك لها نعمة، وتبادلنا لهذه الأفكار نعمة يغفل عنها الكثيرون.

حتى ذاك الفهم العميق الذي يربط إنساناً بآخر.. هو من أسمى نعم الله علينا.

‏صحيح كلامك اللهم ارزقنا شكر نعمك

رؤيتك للأمور جميلة للغاية، نعم هناك أوجه كثيرة للرزق في حياتنا، لكن هناك من يحصر الرزق على المال فقط، مع أن المال رزق، لكنه وجه من أوجه الرزق وليس كلها. فالصحة رزق، والفهم رزق، العائلة رزق، الأصدقاء رزق، وحتى القدرة على قراءة هذه الكلمات رزق تتداخل فيه العديد من النعم التي يجب علينا شكر الله عليها.

المشكلة ليست فقط في الجهل بأنواع الرزق والنعم، لكن في إيلافها. فكثيرون لا يخطر ببالهم أن البصر نعمة لانهم ألفوها واعتادوا عليها، كذا الصحة وسلامة أطراف البدن والقدرة على المشي والمذاكرة والفهم، أشياء اعتدناها فنسينا أنها نعم.

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

وهذا يجعلنا لا نقلق من جانب الرزق، فالرزّاق هو الله الذي لا تنفذ خزائنه، ويجعلنا نحسن الظن بالله عز وجل.