ممتنة لكلامك .. وبالتأكيد مرحلة الوعي وتقدير الذات تأتي بعد العديد من المواقف والتجارب التي تصقل الأنسان وأيضاً تحتاج قرار جاد بالتغيير واختيار السلام الداخلي قبل كل شيء
لأن الكاتب يُقدَّم بوصفه “صوتًا عامًا”، بينما تُقدَّم الكاتبة بوصفها “حالة خاصة”. يُسوَّق للكاتب على أنه صاحب مشروع فكري، وتُسأل الكاتبة عمّا إذا كانت تكتب عن نفسها. تُحتفى بتجربة الرجل بوصفها رؤية، وتُختزل تجربة المرأة في عاطفة. لهذا لا تصنع الشهرة هنا فرق موهبة، بل فرق نظرة.
تنمية موهبة الطفل لا تبدأ بما نريده نحن، بل بما يلمع في عينيه هو. حين نسمح له أن يختار ما يحب، فإننا لا نبني مهارة فقط، بل نبني إنسانًا واثقًا يعرف طريقه منذ الصغر.