الكتابه بين الورق والشاشة

.

‏هل تغيّرت روح الكلمة حين انتقلت من القلم والورق إلى الكتابة الرقمية ..؟ 

‏ليست المشكلة في التحوّل الرقمي ذاته ..بل في اختصار مراحل التفكير التي كانت تحيط بالكلمة قبل خروجها .

‏بين القلم والورق كانت للكلمة مهلة كي تنضج ..وبين الشاشات أصبحت أقرب إلى الفكرة وهي في بداياتها . 

‏هنا لا يكون السؤال عن تفوّق أداة على أخرى، بل عن تغيّر علاقتنا بالكتابة نفسها. 

‏فالكتابة الرقمية لا تُفقد الكلمة روحها، لكنها تختبر وعي الكاتب .

‏حين تصبح الجملة قابلة للنشر والتعديل في لحظة سريعة ..يتبدّل ثقلها، ويصبح الفارق الحقيقي في مقدار التريّث الذي نمنحه لما نكتب حتى تنضج الجملة وتظهر بشكل مختلف ومميز .

‏🤍🌷

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد اختلف الأمر بالذات من ناحية التريث والتسرع، لكن أعتقد أن ذلك قد يرجع لشخصية الكاتب نفسه أكثر من الوسائل نفسها، فحتى أيام الكتابة بالورقة والقلم والآلة الكاتبة كان هناك من يكتب ويرسل لدار النشر مباشرة، وهناك من يكتب ويراجع ويتريث وقد يترك العمل ويعيد قراءته أكثر من مرة ثم التعديل عليه كل مرة.