ما هو أكثر فيلم واقعي شاهدته في آخر خمس سنوات؟

 من اكثر الافلام التى أثرت فيا مؤخرا كان فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو ، عبر عننا كشباب وجميعنا نشعر اننا مكان البطل حسن، هو شاب في الثلاثين من عمره يعمل موظف أمن بمبلغ زهيد جدا، بالكاد يكفيه هو ووالدته، يعيشوا في شقة قديمة جدا ، احلامه بسيطة جدا تتمثل في الحياة العادية - لا غير - ومشاهدة التلفاز مع والدته وكلبه رامبو ، لكن ابن صاحب المنزل (كارم) يطاردهم ويصعب حياتهم لانه يريد أن ياخذ الشقة.

الفيلم يعبر عنا كشباب في قلة المرتبات وصعوبة إيجاد العمل الذي اصبح معقدا في زمننا الذي يترتب عليه كل أساسيات الحياة الكريمة من مسكن وملبس ومظهر جيد، ومشكلة الإيجار وتعدي أصحاب الملاك على المستأجرين بدون حق، وتعبر شخصية حسن عن شخصيتنا وطموح معظم الشباب في عمل جيد يستطيع أن يتزوج من أحبها، وأن يكرم والدته، لا يريد شيئا سوى العيش في سلام نفسي وذهني هو ووالدته، وليس لديه طموح كبير يصعب حياته أحلامه بسيطة جدا ظروف أفضل وعمل يضمن له الحياة التى تحفظ توازننا ...... تماما مثلنا 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيلم بالنسبة لي لم يكن مجرد قصة لشاب بسيط بل كان صورة واضحة لواقع نعيشه اليوم ما أثّر فيّ هو أنه كشف كيف أصبحت أبسط أحلامنا تحتاج جهد كبير وكيف يُمكن أن يبذل الشاب كل ما يستطيع ومع ذلك يبقى مكانه لأن الظروف أقوى منه. الفيلم لا يتحدث عن الفقر فقط بل عن ضيق الخيارات وعن شعور الإنسان حين يريد حياة هادئة وبسيطة لكنه يضطر للقتال من أجل أقل حقوقه وحتى علاقة حسن بوالدته كانت تذكير بأن مسؤولياتنا تجاه أهلنا تجعل الضغط أكبر. وما يجعل الفيلم مؤثر هو أنه يقول لنا بشكل صريح إننا لسنا وحدنا وإن هذه المعاناة يشترك فيها كثيرون ويبيّن أن المشكلة ليست فينا بل في الواقع الصعب الذي نعيشه

الفيلم يعكس الكثير من القضايا المؤلمة حقا ، عند مشاهدة حسن كم هو انسان بسيط واحلامه بسيطة وظروفه صعبة جدا ، اشعر ان احلامنا كشباب الجيل الحالى تقلصت بشكل كبير جدا ، تقلصت عن الماضي في التعليم والموجود والظهور والتطور والسفر مما ضيق مستوى تفكيرنا وطموحاتنا ، عندما كنا صغار ويسالنا احد ماذا تريد ان تصبح نفتح نوافذ بين الخيال والحقيقة وكان بينهم جسر صغير

لكن كحالة حسن ابسط الحقوق مفقودة وتحتاج الى جهد كبير لنيلها وتحتاج ربما الخروج عن السيطرة للتعبير عن ارادتك لها

بالنسبة لى هو احزن فيلم شاهدته اخر فترة .

لم أشاهد الأفلام منذ فترة ولكن بذهني فيلم ساعة ونص هو قديم تقريبا إنتاج 2011 ولكن تقريبا عرض كافة المأسي التي يعاني منها الطبقة الفقيرة بالمجتمع/ فيلم واقعي مؤلم بكل المقاييس.

نعم فيلم ساعة ونص حتى الآن نتحدث عنه كيف كان مرآة للواقع ، لكنه كان بطولة جماعية وكان من السهل ابراز كل المشاكل في كل القصصص الخاصة بالابطال ، فيلم البحث عن منفذ للسيد رامبو بطلوة فردية لكنه يعكس كل المشاكل الناتجة عن الفقر والبطالة وسوء احوال الشباب ، تنتج عنها حياة صعب تقبلها نوعا ما ، حتى وان تقبلتها وقررت ان تعيش في سلام لم يتركك المجتمع وسلط عليك احد وكأنه عقاب يجعلك تصارع لكى تعيش فقط في سلام.

حمستني لأشاهده في أقرب وقت، أخر فيلم رأيته يعبر بصورة تقريبية عن الواقع ربما فيلم رجم ثريا، هذا الفيلم رأيته أكثر من ثلاث مرات، وفي كل مرة أراه أنهار، خاصة حينما أرى الواقع في بيئتي وأن الفتيات في القرى يُخطبون على 10 سنوات ويتزوجون على 13، وحالات القتل التي يتم التكتم عليها وغيره من المآسي التي تتعرض لها النساء وهناك رجال يتعرضون في نفس البيئة لمآسى مختلفة.

لم اشاهد فيلم رحم ثريا بعد ، ولكن هذه البيئة القاسية واعتقد ان مثل هذه العادات والاساليب اختفت نسبيا من مجتمعنا بعد رفضها من قبل المجتمع ، اعتقد ان مثل هذه الافعال فاقت حدود الرفض ، يجب ان تقابل بالعقوبة على من ينتهك هذه الافعال ضد الفتيات ويجب ان توجه عيون المجتمع اكثر ضد القرى الصغيرة التى تستمر في مثل هذه الافعال ،

ربما في بعض المناطق، وأظن سن القوانين مهم بالفعل لكن القبلية ربما تثير المشاكل في بعض الأحيان وتفضل الحكومات للآن ألا تتدخل في بعض المناطق لأنهم من الأصل كتلة واحدة ومنعزلين فيما بينهم، لكن هناك بالتأكيد تحسن طفيف عن السابق، نظرًا لحملات التوعيه التي تقوم بها الدولة.

هناك تحسن نعم وايضا دور الوعي من الناحية الاجتماعية في الجيل الخاص بنا والاجيال القادمة سيكون له الاثر الاكبر في القضاء على هذه الظواهر