كنت أتابع مسلسل filling for love والذي يتحدث عن بيئة العمل والتعامل مع قضايا سوء السلوك وفضائح الشركة، حيثُ القوانين الصارمة التي تمنع أي تقارب عاطفي بين الزملاء، وبالرغم من أن المسلسل كوميدي إلا أنه دفعني للتساؤل بجدية حول فلسفة هذا المنع. فالشركات ترى أن وجود علاقة عاطفية داخل مؤسسة العمل يعني وجود مشاكل مستقبلية حيثُ قد تفرض نوعاً من التحيز وصعوبة في تأدية العمل وتوتر بيئة العمل في حال حدوث خلافات، وفى الشركات المهمة قد يكون ذلك مجالاً لتسريب
مسلسلات
64.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
أخلاقيًا هل نخبر المربية عن وجود كاميرات مراقبة داخل المنزل ام نُبقي الأمر سراً؟ من مسلسل Fool Me Once
أثناء مشاهدتي لمسلسل fool me once في مشهد وضع كاميرا مراقبة مخفية في غرفة الطفلة لمراقبة المربية، توارد إلى ذهني تساؤل حول مدى أخلاقية مراقبة المربية، أو أي شخص عموماً يعمل داخل المنزل دون علمه بهدف حماية أطفالنا وممتلكاتنا، على الرغم من أن ذلك يعد انتهاكاً للخصوصية. هناك من يرى أن مصلحة وسلامة العائلة والممتلكات تفوق أي اعتبار، بما في ذلك خصوصية العاملين في المنزل، مؤكدين أنه إذا أخبرنا المربية بوجود كاميرا، فهذا سيدفعها إلى الحذر وابتكار طرق جديدة للتحايل،
حب الأهل المشروط بطاعتهم من مسلسل Bodies
في إحدى الورش النفسية الجماعية التي حضرتها، كان هناك فتاة صغيرة في الرابعة عشر تقريباً كانت تتحدث عن اجبار والدها لها على التمرين لساعات طويلة حتى تتمكن من الاشتراك في بطولة الجمهورية للسباحة، وحين كانت ترفض كان يتهمها بأنها لا تحبه وإذا كانت تحبه ستتمرن أكثر وأكثر، رغم أنها لم تتمنى يوماً أن تكون سباحة، لكنها أضطرت لفعل ذلك حتى تلقى قبولاً وحُباً من والدها. تذكرتُ هذا الموقف صدفةً بالأمس وأنا أشاهد مسلسل Bodies، حيثُ شخصية إلياس مانيكس وكيف تطورت
كيف يستغل المتلاعبون جروحنا في التضليل والانتقام؟ مسلسل My Name
في فكرة مختلفة عن الانتقام والتضليل داخل مسلسل My Name، كانت الولاء الأعمى والتلاعب العاطفي، حيثُ استطاع موجين تشوي أن يستغل ضعف جيوو وحزنها على فقدان والدها إلى وسيلة لتسهيل أعماله الإجرامية بخداعها بفكرة الانتقام لوالدها، الفكرة لم تكن بتهديدها أو ترهيبها، بل بزرع فكرة مزيفة في رأسها بجعلها تشعر بأنها مدينة له، وأن الولاء هو الطريق الوحيد لرد الجميل ووصولها للحقيقة والانتقام لوالدها، وذلك من خلال إعادة تعريف الخطأ بالنسبة لها حتى لا تشعر بأنه يتم إستغلالها. هذا يذكرني
المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة
ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!! الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات
هل نُحاسب على نيتنا بنفس قدر محاسبتنا على أفعالنا؟ مسلسل الفرنساوي
في جملة قالها خالد من مسلسل الفرنساوي "اللي بيعمل الصح ونفسه في الغلط، واللي بيعمل الغلط ونفسه في الصح، الاتنين بيخشوا النار" توقفت عندها قليلاً، فعندنا حديث شريف يقول " إنما الأعمال بالنيات" وهذا ما يعني أن من يفعل الخير رياءاً أو في قلبه نية غير سليمة، قد لا يُقبل منه هذا الخير، والنتيجة قد تكون هلاكاً لحديث آخر يقول"أول من تُسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة، عالم قارئ للقرآن، ومتصدق، ومجاهد" لأنهم في الظاهر عملوا أعمالاً صالحة لكنهم أشركوا
لماذا نخلط بين الطيبة والكفاءة عند تقييم الأشخاص؟ من مسلسل Squid Games
Squid Games يتحدث عن أشخاص يتنافسون في عدد من الألعاب ومن يخسر منهم يموت وفي النهاية يكون هناك فائز واحد ويحصل على الكثير من الأموال لاحظت في المسلسل أن البطل الذي يفوز دائمًا والذي يراه الآخرين بطلًا هو في الحقيقة شخص ضعيف للغاية ولا يستطيع القيام بأي شيء، وأغلب المرات التي نجح فيها كانت بالحظ. في حياتنا عمومًا أظن أن هناك الكثير من الأشخاص الذين نراهم أبطالًا أو قادرون على القيام بكل شيء فقط لأنهم أشخاص طيبون، لاحظت أن الكثير
مفهوم الحب في الدراما
الخلط بين الحب والجنس . إن الدراما (السينما، المسلسلات، والروايات) هي المتهم الأول والأقوى في ترسيخ هذا الخلط في وعينا الجماعي. بدلاً من أن تعكس الواقع، قامت الدراما في كثير من الأحيان بـ "إعادة تشكيل" مفهومنا عن الحب، وخلطه بالرغبة الجسدية العارمة تحت مسمى "الشغف". من خلال الحب من أول نظرة في الدراما، تلتقي العيون، وتتحرك الكاميرا ببطء، وتصاحب ذلك موسيقى تصويرية حالمة. هذا الانجذاب اللحظي يُترجم للمشاهد فوراً على أنه "حب العمر". ما يحدث في هذه اللحظة هو انجذاب
كيف تدفعنا عقولنا لتخريب نجاحاتنا؟ مسلسل Griselda
كنتُ أتابع فيديو يتحدث عن فخ التدمير الذاتي، وكيف ان العقل البشري عندما يقترب من تحقيق إنجاز كبير أو حدوث أي تغيير إيجابي، يبدأ في مقاومة هذا التغيير ويخلق مشاعر من الكسل والخوف والتوتر لإعادة الشخص إلى منطقة الراحة التي يراها العقل المكان الآمن، حتى وإن كان هذا يعني فشلاً في الواقع. ذكرني ذلك بشخصية غريزيلدا من مسلسل Griselda بأن ما حدث معها كان التطبيق الحرفي لهذه الآلية النفسية، فبدلاً من أن يحقق لها النجاح الأمان والسلام التي كانت تأمله،
في بعض الأحيان من الأفضل ألا نعتذر عن الخطأ ولا نطيب خاطر المجروح..
في مسلسل Sopranos كان هناك زوجة بدينة لرجل عصابة، فألقى مزحة عن بدانتها واحد من رجال العصابات الآخرين، وكان زوج المرأة سيقتل قائل المزحة، فتدخل كبير العائلة وقال للذي أطلق المزحة اتصل بالزوج وقل له أنك لم تطلق مزحة - وتذكر لا يجب أن تعتذر.. اتصل الرجل مطلق المزحة بزوج السيدة البدينة وقال له أنه لم يطلق مزحة وكان الأمر يبدو أنه مر بسلام وقارب على الانتهاء لكن مطلق المزحة نسي وصية الزعيم واعتذر .. عندما اعتذر مطلق المزحة أنقلب
لماذا الدراما القديمة ناجحة رغم أنها مباشرة
كنت أشاهد مسلسل عندما تضحك الأوتار بطولة عبلة كامل ومحمود الجندي واستغربت رغم جودة الصورة السيئة التي لا تقارن بالآن إلا الناس مازلت تشاهده على يوتيوب وليس هو فقط بل أكثر من مسلسل قديم حتى تلك المسلسلات التي لم تنجح في وقتها ورغم الصورة أو جودة الحوار التي ليست جيدة ببعض المسلسلات وجدتني أنا أيضًا أميل لهذه النوعية منذ وقت طويل فكما يقولون أنا مدمنة فعليًا لكل ما هو قديم مع متابعتي الجيدة للجديد لكن نادرا أن يعجبني عمل مثلا
الصراع النفسي والمجتمعي من القيل والقال لغير المتزوجات
شاهدت مؤخرًا مسلسل بطولة سناء جميل وعمر خورشيد يسمى الأنسة، يحكي عن امرأة تعمل كمدرسة ومتجاوزة تقريبًا الثلاثينيات من عمرها، وانتقلت من القاهرة لمدرسة في الأرياف، حيث الجحيم حرفيًا. فلفت نظري كيف أن المرأة غير المتزوجة رغم أن المسلسل قديم، لكن يحدث هذا لوقتنا أنها تعاني أينما سكنت وحدها خاصة في القرى والأرياف أو حتى بعض المناطق في المدن، ضغط نفسي من نظرة الناس وظنهم أنهم مستضعفة وفريسة سهلة لمطمع أي شخص قلبه به مرض، ففعلًا مثلت سناء جميل الصراع
لماذا قد يحولنا الشعور بالتقصير تجاه من نحب إلى أشخاص أسوأ؟ مسلسل His & Hers
المشهد الأخير من مسلسل His & Hers والذي كانت تعترف فيه الأم لأبنتها بأنها كانت تشعر بالذنب بسبب موت حفيدتها وهي تحت رعايتها، وعندما اكتشفت ماتعرضت له ابنتها في مراهقتها من صديقاتها قررت أن تنتقم منهم، لأنها كانت تشعر بأنها مدينة بذلك، المشهد كان صادماً لأنه يفسر حالة نفسية معقدة جداً حين يتحول الشعور بالذنب إلى رغبة في تكفير هذا الذنب ولكن بطرق خاطئة ومدمرة، وهذا التصرف ليس بدافع الانتقام نفسه بقدر ما يعتبر رداً لدين قديم، حيثُ شعرت الأم