في مسلسل breaking bad أكثر ما لفت إنتباهي هو شخصية والتر وايت الشخصية التي ظهرت في صورة قاتل وصانع ممنوعات، وكنتُ استغرب تعاطف المشاهدين مع تلك الشخصية التي تُصنف شخصية شريرة، في البداية كان التعاطف بسبب أنه مريض سرطان وظهر في صورة شخص طيب يحاول فقط تأمين مستقبل عائلته وهذا إلى حد ما منطقياً، ولكن الغير منطقي هو أن تعاطفنا مع تلك الشخصية أستمر حتى عندما أصبح قاتل وشخصية ظالمة. وهذا يسمى في علم النفس الإنفصال الأخلاقي، حيثُ أن عقلنا
مسلسلات
64.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
لماذا نفشل دائمًا في تفسير جرائم المراهقين؟ مسلسل Adolescence.
تبدأ أحداث المسلسل عندما يُتهم فتى يبلغ من العمر 13 عام بقتل زميلة في المدرسة ، ثم يجد أفراد عائلته ومعالجه النفسي والمحقق المسؤول أنفسهم جميعاً يتساءلون عما حدث بالفعل! ما يميز القصة هو أن الطفل في المسلسل لم يتعرض للعنف الأسري أبدا، ولم يُحرم من شيء. بل نشأ في بيت طبيعي ، ولم يواجه صدمة كتلك التي نسمع عنها في القصص المشابهة ، ومع ذلك أنتهي الأمر بالطفل قاتلاً لزميلته بعدة طعنات. وهذا يذكرني بواقعة «كارما» طالبة مدرسة كابيتال
القانون دايرة، والغلط والصح بيعتمدوا على أنتِ واقفة فين من مسلسل الفرنساوي
في مسلسل الفرنساوي خاصة في حوار بين خالد ومشيرة، لفت نظري رد خالد "الناس بتشوف القانون خط فاصل بس في الحقيقة القانون دايرة، والغلط والصح بيعتمدوا على أنتِ واقفة فين"، فكرة أننا نعتمد على القانون في رد المظالم وأخذ الحق بإعتباره صوت للعدل، هناك من يستخدمه كأداة مرنة ليقلب الحقائق لصالحه. مع الأسف هناك عدد من المحامين الذين يمتازوا بالدهاء قد يستخدموا ثغرات في القضية لصالح موكليهم في قضايا واضحة وصريحة، فتُمحي الجرائم أو يتم تلفيقها لآخرين. فالدهاء القانوني هناك
كيف يستغل المتلاعبون جروحنا في التضليل والانتقام؟ مسلسل My Name
في فكرة مختلفة عن الانتقام والتضليل داخل مسلسل My Name، كانت الولاء الأعمى والتلاعب العاطفي، حيثُ استطاع موجين تشوي أن يستغل ضعف جيوو وحزنها على فقدان والدها إلى وسيلة لتسهيل أعماله الإجرامية بخداعها بفكرة الانتقام لوالدها، الفكرة لم تكن بتهديدها أو ترهيبها، بل بزرع فكرة مزيفة في رأسها بجعلها تشعر بأنها مدينة له، وأن الولاء هو الطريق الوحيد لرد الجميل ووصولها للحقيقة والانتقام لوالدها، وذلك من خلال إعادة تعريف الخطأ بالنسبة لها حتى لا تشعر بأنه يتم إستغلالها. هذا يذكرني
المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة
ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!! الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات
كيف تكون الدراما سبباً في حل القضايا؟
قرأت عن عودة إسلام الشهير بإسلام المخطوف إلى حضن عائلته بعد 43 سنة من الغياب، تسارع إلى ذهني قوة وتأثير الدراما على الواقع ليس فقط لغرض ترفيهي، أو توثيق قضية معينة كما في مسلسل حكاية نرجس، فالمسلسل هنا لم يعكس الواقع فحسب حسب القضية والقصة المعروفة عن السيدة العاقر التي كانت تخطف الأطفال لتمارس عليهم أمومتها المفقودة، المسلسل كان بمثابة تصحيح مسار. فالمسلسلات التي تكون مأخوذة عن الواقع تصل إليها التقارير الإخبارية والتحقيقات الرسمية وقد تُعيد فتح ملفات غُلقت بالفعل،
الله لايضع فينا حلما لانقدر عليه من مسلسل الغميضة
الله لا يزرع في قلوبنا حلمًا إلا وهو يعلم أننا قادرون على بلوغه، وإن طال الطريق إليه. طوال حلقات المسلسل، كنت أراقب "حنني" بعينٍ مختلفة، كأنها المرآة التي تعكس شيئًا خفيًا في داخلي. لم تكن كاملة العقل، لكنها كانت كاملة الحلم؛ حلم بسيط، واضح، ونقي: أن تتزوج. وبين صراعٍ وآخر، وخيبةٍ تتبعها أخرى، مضت تسعٌ وعشرون حلقة وهي تتمسك بخيط الأمل، لا تراه واضحًا، لكنها تؤمن به. حتى جاءت النهاية... وتزوجت "حنني". لم يكن زواجًا عاديًا، بل كان من رجلٍ
كيف تدمر الأم حياة ابنها الزوجية دون أن تدري؟ مسلسل أنت من أحببت
شخصية إنجي في مسلسل أنت من أحببت من أكثر الشخصيات المعقدة، حيثُ تحب ابنها أركان كثيراً لدرجة أنها قد تعرض نفسها للخطر لحمايته، لكنها في نفس الوقت تدمر سعادته على الجانب الآخر بإيذاء زوجته دجلة، لأنها لا تطابق المعايير التي تراها مناسبة له، الفكرة لا تكمن في رفضها فقط بل في إقصائها وإيذائها لتجبرها على الانسحاب. نموذج الحماة التي تمارس الإيذاء المتعمد على زوجة الابن بسبب الفروقات الاجتماعية، أو أنها قد تجد في تلك الزوجة منافس قوي لها في قلب