من هو؟

هل هو القدر ام الارادة ام النصيب؟

في مسلسل اغنية الحياة كانت البطلة تعيش في حارة فقيرة جدا وكانت مشاكسة وقوية لدرجة انها كانت تقول عندما اكبر سأتزوج شخص غني واخرج من هذه الحارة ثم تلتقي بأبن صديق والديها وهي تلعب مع الاطفال وقالت له عيناك جميلة جدا سأتزوجك عندما اكبر ولكن والديهما وبسبب ان اب الغني يدين للفقير صديقه ببعض الامور والاخر رفضها بل رفض مسامحته اخبره بأن يعقد اتفاق معه من الان وهو ان يحجز ابنته الكبيرة لابنه حتى يكبر ويتزوجا وبالتالي قام برد الدين وان تعيش احدى ابنتيه في غنى وعندما سمعت المشاكسة الصغيرة ضجرت وصرخت وقالت انا التي رأيته اولا انا سوف اتزوجه ومرت السنوات وكبرا حان الوقت ان يذهب الاب الغني لخطبة البنت الفقيرة وكانت اختها الاصغر موجودة وتعلم ان اختها تحب شخصا اخر في الحارة وعندما ذهبا لعروسين للعشاء قامت الاخت الصغيرة بمكيدة لاختها حتى يصرف النضر عنها لانه ايضا لايريد اي منهما ولكنه اجبر بحكم العادات والتقاليد وبالتالي استطاعت ان تتزوجه الصغيرة المشاكسة لكنه لايريدها

فالسؤال هنا : من الذي ساعد في حصول هذا الزواج؟ هل ارادتها؟ ام نصيبها ؟ ام قولها منذ الطفولة بأنها ستتزوجه ؟ بما معنى اقداركم تأخذ من افواههكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذا الأمر يغلب عليه الجانب النفسي، فعندما تؤمن النفس بشيء منذ الطفولة وتكرره كثيراً، تبدأ تعتقد أنه مقدر لها بالفعل، فيصبح الأمر نوع من التهيؤ الذهني الذي يجذب الأحداث أو الأشخاص بطريقة غير واعية، يعني كأنها تزرع بذور الفكرة في عقلها فتتفتح بعد فترة، وبالطبع لا ننسى دور القدر والنصيب وإرادة الله قبل أي شيء، ثم إرادة الإنسان وثقته في نفسه التي تلعب دوراً كبيراً في تشكيل مستقبله، فكلامنا وأفكارنا لهما قوة أكبر مما نتصور.

انرتي بحضورك عزيزتي

أعتقد أنّ ما حدث كان قدرًا مكتوبًا منذ البداية مهما حاولنا تفسير الأمر بإرادة الطفلة أو كلماتها في الصغر أحيانًا نشعر أنّنا من نصنع قراراتنا لكن الحقيقة أنّ الأقدار تُساق إلينا بطرق لا نتوقّعها كل شيء حدث بطريقة معقّدة لكن النتيجة كانت محسومة لأنّ لكلّ إنسان نصيبًا يسوقه الله إليه في اللحظة التي قدّرها له حتّى الكلمات التي تخرج منّا دون وعي قد تكون جزءًا من كتاب قديم كُتب قبل أن نُخلق فمهما حاول الإنسان الهروب من مصيره سيجد نفسه أمامه في النهاية

فعلا وانا ايضا كنت افكر بذات الشيء انه النصيب