مؤخراً انتشرت في الدراما ما يمكن أن نطلق عليه اسم "دراما الكومبوند" أو الدراما التي تدور أحداثها داخل الكومبوند، قصور ومباني فخمة، نساء أنيقات ممتلئات بالفيلر وعمليات التجميل، أطفال متنمرين في مدارس دولية، وغيرها من أمور لا تمثل سوى شريحة لا تشكل حتى ربع المجتمع!
ربما دراما الكومبوند تصنع صورة حلوة وممتعة بصرياً للمشاهد، لكن الأزمة أن الدراما صارت لا تهتم بالقضايا التي تشغل بال أغلب شرائح المجتمع، أصبحت الدراما تهرب من الواقع وتركز على مشاكل طبقة صغيرة جداً ومحدودة من المجتمع.
بعكس ما كان يقال عن أن الدراما مرآة تعكس الواقع، الدراما الآن أصبحت مرآة مشوهة، على عكس الماضي كانت الدراما تناقش مشكلات مهمة مثل الفساد والتعليم والظلم.
في رأيكم لماذا تبتعد الدراما عن مناقشة الواقع الاجتماعي القاسي الذي نعيشه؟
التعليقات