البارحة كنت أشاهد شهد رائع للفنانة حنان مطاوع بمسلسل كتالوج، وكانت بتتكلم عن والدتها التي توفيت، وأنها رغم أن والدتها أفنت حياتها من أجلها فقط بعد طلاقها، إلا أنها لم تلحق أن تقول لها أنها تحبها، وأنها كانت تؤجل الرد على تليفونها إن كانت مشغولة، وإن والدتها راحت قبل ما تستغل الفرصة وتعبر لها عن الحب الكبير الذي تحمله لها، المشهد جبار بحثت عنه مجددا لأشاركه معكم ليصلكم الإحساس نفسه لكن لم أصل له. لأن ما لمسته حنان بالمسلسل، يمر
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
من مسلسل مملكة الحرير: كيف يمكننا أن نصنع واقعاً جديداً دون أن نعيد تكرار ما حدث لنا؟
يُعرض حالياً مسلسل مملكة الحرير، الذي يدور حول الصراع على السلطة، الأميرة جليلة ابنة الملك المغدور، يقوم بتربيتهاالملك الذهبي أو الأخ قاتل أخيه والد الأميرة. بطريقة ما تقابل الأميرة جليلة أحد أخويها وبدلاً من أن تحتضنه تأمر بقتله لرغبتها في الاستيلاء على الحكم! تعيد الأميرة تمثيل ماحدث لأسرتها في طفولتها ولكنها تتحول إلى القاتل بدلاً من أن تحاول القصاص ، تحاول أن تصل إلى السلطة لا أن تحقق العدالة! لم تحاول الأميرة أن تكسر هذه الدائرة، بل أعادت تشكيلها من
يوسف الشريف ورفض التلامس بالتمثيل
مع عودة يوسف الشريف للسباق الرمضاني بمسلسل فن الحرب، بل منذ الإعلان عنه تجدد التساؤل بين المتابعين عن فلسفة الفنان المتمثلة في عدم ملامسة فنانات أثناء التصوير , في حين يجد محبو الشريف الأمر مثيرا للإعجاب، غالبا ما تتم مهاجمته من قبل زملائه الذين يجدون فعله هذا بعيدا عن هوية الفن المصري ومعطل للعمل أحيانا أثناء التصوير, ويراها البعض محاولة لزيادة الترويج لمسلسلاته, بينما يجد البعض أن هجومهم هذا المتخذ صفة التحرر الفكري أبعد ما يكون عن التحرر لأنه قام
حين تتحالف السلطة مع الذنب: قراءة في مسلسل «مولانا»
في موسم رمضاني مزدحم بالأعمال الدرامية، يبرز مسلسل مولانا كعمل لا يطلب تعاطفك… بل يختبر حكمك الأخلاقي. منذ الحلقات الأولى، لا يُقدَّم “مولانا” كشيخ تقليدي، بل كشخصية صنعت صعودها في لحظة سقوط الآخرين. جريمة قتل، واستثمار حادث مأساوي لرفيق درب، ثم اعتلاء المنبر تحت غطاء الشرعية الدينية. هنا لا نتابع قصة هداية، بل قصة تشكّل سلطة. السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل هو مظلوم؟ بل: هل القهر يمحو الجريمة؟ المسلسل يراهن على إظهار هشاشته الداخلية، وكأن الألم يمنح صاحبه حصانة
هل تؤثر فينا الدراما إلى هذا الحد؟
جميعاً رأينا الشاب الذي تم إجباره على أرتداء بدلة رقص لإهانته، وعادت لذاكرتنا مشاهد من مسلسلات درامية تم عرضها سابقاً تعرض نفس الواقعة، فهل نحن نتأثر بالدراما، ام الدراما تعكس الواقع؟ الكثيرون برروا ما تعرض له الشاب بأنه أقام علاقة مع بنتهم، ورأيت تلميحات بأن علاقتهم وصلت إلى حدود غير شرعية، فهل هذا يبرر لعائلتها ما قاموا به بإعتباره رد للشرف الذي تم إهداره؟ أم أن البنت مذنبة أيضاً لانها سمحت للعلاقة بالوصول إلى هذا الحد، قد يرى المدافعين عن
الذكاء الاصطناعي في مسلسلات رمضان توفير ميزانية أم كسل؟
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
لماذا يترك المجتمع الجاني ويلوم الضحية؟ من مسلسل نور مكسور
أحيانًا لا يكون الألم في الجرح نفسه، بل في الطريقة التي يتعامل بها الآخرون معه، عندما تتعرض فتاة/ امرأة لاعتداء أو تحرش، فإن أول ما تحتاجه هو الدعم والأمان، لكنها غالبًا تجد من ذهبت لتحتمي بهم يقولون لها "أنتِ السبب"! هذا ما حدث مع "نور"بطلة مسلسل نور مكسور، التي حدث لها حادث اغتصاب ولكن عندما ذهبت لتحكي لخطيبها ما حدث قال لها : "مفيش واحدة بتُغتصب، في واحدة بتدي سِكة." الجملة هنا كانت أشد وقعًا من الاعتداء نفسه، لأنها لم
زواج الأخ من زوجة أخيه المتوفي هي خيانة لذكرى أخيه. مسلسل المدينة البعيدة
لدينا بعض الأعراف والتقاليد العربية التي قد تبدو- بالنسبة لي وللبعض- ظالمة للزوجة التي يتوفى زوجها وفي نفس الوقت ظلم لأخ هذا الزوج، فماذا لو هذه الزوجة لا ترغب في أن يكون ثمة رجل أخر في حياتها بعد زوجها، ماذا لو أرادت الاحتفاظ بذكراه للأبد والتفرغ لتربية ابناءها بمفردها؟ للأسف قد يرى البعض بأن هذه العادات قد ولّت منذ زمن بعيد، لكن أؤكد لك بأن هذه الظاهرة ما زالت متواجدة لهذا الوقت، ويبدو بأنها لا تقتصر على الأعراف العربية فحسب، فمثلا
عن دراما الكومبوند: لماذا تبتعد الدراما عن مناقشة الواقع الاجتماعي القاسي الذي نعيشه؟
مؤخراً انتشرت في الدراما ما يمكن أن نطلق عليه اسم "دراما الكومبوند" أو الدراما التي تدور أحداثها داخل الكومبوند، قصور ومباني فخمة، نساء أنيقات ممتلئات بالفيلر وعمليات التجميل، أطفال متنمرين في مدارس دولية، وغيرها من أمور لا تمثل سوى شريحة لا تشكل حتى ربع المجتمع! ربما دراما الكومبوند تصنع صورة حلوة وممتعة بصرياً للمشاهد، لكن الأزمة أن الدراما صارت لا تهتم بالقضايا التي تشغل بال أغلب شرائح المجتمع، أصبحت الدراما تهرب من الواقع وتركز على مشاكل طبقة صغيرة جداً ومحدودة
هل يمكن أن يخرج ضغط المجتمع علينا والقيل والقال أسوأ ما فينا؟ من حكاية نرجس
رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
مهما بذلنا، تقييمنا عند الطرف الآخر دائمًا 9 من 10 من مسلسل لينك
كالعادة مسألة التقييم في العلاقات، سواء كانت تقييم من أم أو من زوج، من مدير، تكون النتيجة مهما بذلنا بس لو كنت عملت كذا ، يترك كل الجهد المبذول والنتيجة القريبة جدا للمطلوب ويمسك في ما هو ناقص. زوج يدخل المنزل يجده مرتب والطعام جاهز، وزوجته تبتسم بوجهه، وبعد كل هذا يقولها الأكل ناقص ملح، ببساطة اذهب واحضر الملح ههههه. كذلك مدير يجد موظف يبذل أقصى ما لديه وقدم عمل قريب من الممتاز، لكن يقوله لو النقطة دي كانت اتعملت
من أمينة رزق إلى علا عبدالصبور: تحولات صورة الأم في الدراما
منذ القدم لم يخل عمل درامي من شخصية الأم، ما بين الأم المضحية الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين مثل أمينة رزق وفردوس محمد ، وما بين الأم المتسلطة الأنانية القاسية مثل صفية العمري في ليالي الحلمية. ولكن في الفترة الأخيرة، شاهدنا علا عبدالصبور في "البحث عن علا"، والتي في رأيي هي تجسيد للأم الحقيقية، الأم التي تتعب وتغضب وتثور وتهدأ، تحاول كسر دائرة الأذى الذي تعرضت له، فلا يتكرر مع ابنتها حتى لو استلزم الأمر أن تخسر أقرب الناس.
هل نتزوج من أجل الحصول على شريك أم فقط للإنجاب؟ مسلسل حكاية نرجس
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
برامج المقالب الحديثة أقل قسوة من البرامج القديمة
غالبا ما تُهاجم برامج المقالب حاليا بسبب قسوتها وافتقادها للتعاطف، ولكن هل برامج المقالب القديمة مختلفة فعلا؟ فكل برامج المقالب من بداياتها حتى الآن تعتمد وضع الضيف في موقف صعب وغير مريح، وحتى في أرقى المقالب كالكاميرا الخفية لفؤاد المهندس أو إبراهيم نصر، نجد أنفسنا نضحك على شخص في موقف ليس مضحكا أو مسليا بالنسبة له حتى الفيديوهات الطريفة والمضحكة شخص يسقط أو يتعثر أو يعاني في إنجاز مهمة ما. إلخ نجد أنفسنا نضحك ونستمتع بمشاهدة شخص في موقف لا
الكوارث فقط هي ما تجعلك تعرف قيمة ما فقدت أو قيمة ما تملك. من مسلسل نمرة 2
مسلسل حلقات متصلة منفصلة بقالب اجتماعي رومانسي يضم العديد من النجوم ، جذبني أنه بأحد الحلقات ظهور لمى مُنسّقة المعارض الفنية برفقة فنان يذهبا معاً لرؤية منزل قديم وتنفيذ معرض اللوحات فيه، فينهار المدخل عليهما ويصبحا عالقان بداخل المنزل في سجن قد يهدد حياتهم، ويستعيد الثنائي ذكريات طفولتهما التي تتجلى قيمتها الحقيقية في تلك اللحظات، ويأتي حارس البناية القديمة ليُخرجهما ليبدو أن تحررهم يعيدهم لسجن الحياة مجدداً ! تلك المفارقة حيث يظن الجميع أن الحياة هي الوقت الذي تعيشه الآن
صراع النجوم على الأعلى مشاهدة
منذ فترة تم الإعلان أن مسلسل ميدترم قد تخطى المليار مشاهدة، وقد استوقفني هذا؛ لأن عدد المتحدثين بالعربية أصلا 550 مليون شخص، كما أن نيتفليكس لديها فقط 325 مليون مشترك وهي أكبر المنصات من هذا النوع، وبعد فترة قصيرة ظهر مسلسل لعبة وقلبت بجد ليقول أنه تخطى 2 مليار مشاهدة. ومع انتهاء النصف الأول من الموسم الرمضاني صرح العديد من الممثلين أن مسلسلاتهم هي الأعلى مشاهدة، مما أدى إلى تدخل نقيب الممثلين شخصيا واصفا لهم بتشويه صورة الفن المصري. الغريب
مسلسل وتر حساس: كيف يمكننا تحويل الغيرة المهنية والتنافس بين الزملاء إلى طاقة بناءة دافعة؟
في أحد مشاهد مسلسل وتر حساس نرى ياسين الذي يعمل في منصب مهم في شركة مرموقة وهو مقرب لصاحب الشركة وعلى الرغم من كل ذلك، قام ياسين بتشويه سمعة زميلته و الافتراء عليها وذلك لشعوره بالغيرة منها لتفوقها في عملها، وبالفعل حدث لهذه الفتاة العديد من المشكلات، موقف بسيط وعابر ولكنه يحدث بالفعل. قد يعاني الأفراد الذين يظهرون تفوقاً وتميزاً في أعمالهم، من غيرة أقرانهم، مثلاً بعض ضعاف النفوس قد يحاولون تشويه سمعة زملائهم المتفوقين، بنشر شائعات عنهم أو معلومات
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
تثير المسلسلات الأعصاب أكثر من الحقيقة!
لاحظت في موسم رمضان الحالي وجود مسلسلات من مختلف الدول العربية تتناول قضايا وملفات قوية، منها "الخروج إلى البئر" الذي يتناول أحداث سجن شهير، وأيضًا "راس الأفعى" و"صحاب الأرض"، وقد شاهدت الحلقات الأولية من اثنين منهما، وبرغم أن هذه المسلسلات لم تعرض -حتى الآن- إلا مشاهد وقصص في سياق درامي لأحداث شاهدناها فعليًا وقت حدوثها، فالغريب هو أن تثير هذه المسلسلات أعصاب الجميع، وحتى الحكومات نفسها، برغم أن الحقيقة التي أذاعتها النشرات الإخبارية لم تثير نفس المشكلات! فإذا كان الجميع فعلًا
الرقابة على مواقع التواصل ضرورة ملحة أم أختراق للخصوصية؟ مسلسل أعلى نسبة مشاهدة
ضمن أحداث المسلسل التي يشار لها أنه قصة حقيقية يبرز خط درامي يستعرض قصة فرعية عن رجل يقوم بابتزاز امرأة متزوجة بفيديو فاضح، مما يعكس بالحقيقة إنتشار السلوكيات المشينة على وسائل التواصل بداية من التنمر إلى الاستغلال والابتزاز الجنسي وحتى قضايا التي تخص الوطن أو الهوية ، فمواقع التواصل الاجتماعي تقوم (نسبياً) بتوفير سقف من الحرية للجميع للتعبير عن رأيهم [بحرية غير مراقبة] ولكن يعمل الآخرين على استغلال تلك الحرية في القيام بتجاوزات أخلاقية أو دينية أو حتى سياسية مما
مسلسل الست موناليزا بدون عوض
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
البلوجرز دخلاء على الدراما. مسلسل فخر الدلتا وبيبو
مع بداية الإعلان عن مسلسلات رمضان 2026 بدأت حملات الهجوم على مسلسلي فخر الدلتا وبيبو من منطلق قيام مطربي مهرجانات ومؤثرين على السوشيال ميديا ببطولة وإخراج المسلسلين، ويرى البعض أن حصول هؤلاء على تلك المساحة يقلص من المساحة التي يحصل عليها خريجي المعاهد السينمائية والأكاديميات، ويرون أن سبب هذا هو رغبة المنتجين في زيادة نسب المشاهدة بأي طريقة كما يرون أن لهذا تأثيراً سلبياً على الشباب المنجذبين للتمثيل، حين لن يضطر أحد بعد الآن إلى الدراسة، بل إلى عمل فيديوهات
كيف نتخلص من الأقنعة التي أُجبرنا على ارتدائها؟ من مسلسل لعبة نيوتن
شخصية البطل "حازم" (محمد ممدوح) عانت من اضطرابات نفسية شديدة، فسرت حالته على أنها اضطراب في الإدراك والهوية، مع نوبات شديدة من الانفعال، تُقارب أعراض الفصام ، وهذا جعلني أفكر أننا أحيانا بالحياة نضطر لأن ننفصم بإرادتنا ونرتدي أقنعة لا تمثل حقيقتنا فهذا شخص يرتدي قناع محب لزوجته أو قناع مسلي لزملائه أو قناع ودود مع مديره بالعمل ، كل شخص يرتدي قناع التجاهل لقضايا سياسية أو دينية مؤثرة تلك الأقنعة التي فرضت علينا منذ الطفولة لنجامل مدرسينا و تتطور
هل التربية الإيجابية تحمي من الهشاشة النفسية أم العكس؟ مسلسل ميدتيرم
المبالغة في تصوير التربية الحديثة عبر الدراما، كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، تحولت من نصائح توعوية إلى كابوس يطارد الآباء فالرسالة التي تصدرها هذه الأعمال بأن أي هفوة أو انفعال بسيط سيخلق بالضرورة شخصاً محطماً نفسياً هي رسالة مرعبة وغير واقعية. هذا الرعب التربوي أنتج جيلاً هشاً لا يقوى على مواجهة الحياة، لأننا في محاولتنا لحماية نفسية الطفل من كل خدش، جردناه من القدرة على التعامل مع الأخطاء البشرية الطبيعية، بل وفقد هذا الجيل احترام الكبير بدعوى المساواة النفسية المطلقة،