مسلسلات

64.6 ألف متابع مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
14
يلاحظ العديد من الناس وكذلك النقاد تراجع مستوى الكوميديا المصرية في السنوات الأخيرة، فقد أصبح أغلبها كوميديا تعتمد على الغباء، كما أن بعضها يتمادى في استخدام الألفاظ والإيحاءات، ولكن هناك نقطة أخرى تثير الدهشة وهي كمية التنمر الموجود في الأفلام والمسلسلات الكوميدية، بل امتد الأمر إلى وجود ممثلين محصورين فقط في هذا النوع من الأدوار مثل دينا ويزو التي تتلقى تنمر بسبب وزنها في كل شي تمثله، والممثل طاهر أبو ليلة الذي يحدث معهم الأمر نفسه في كل أفلامه بسبب
11
البارحة كنت أشاهد شهد رائع للفنانة حنان مطاوع بمسلسل كتالوج، وكانت بتتكلم عن والدتها التي توفيت، وأنها رغم أن والدتها أفنت حياتها من أجلها فقط بعد طلاقها، إلا أنها لم تلحق أن تقول لها أنها تحبها، وأنها كانت تؤجل الرد على تليفونها إن كانت مشغولة، وإن والدتها راحت قبل ما تستغل الفرصة وتعبر لها عن الحب الكبير الذي تحمله لها، المشهد جبار بحثت عنه مجددا لأشاركه معكم ليصلكم الإحساس نفسه لكن لم أصل له. لأن ما لمسته حنان بالمسلسل، يمر
10
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
10
مع عودة يوسف الشريف للسباق الرمضاني بمسلسل فن الحرب، بل منذ الإعلان عنه تجدد التساؤل بين المتابعين عن فلسفة الفنان المتمثلة في عدم ملامسة فنانات أثناء التصوير , في حين يجد محبو الشريف الأمر مثيرا للإعجاب، غالبا ما تتم مهاجمته من قبل زملائه الذين يجدون فعله هذا بعيدا عن هوية الفن المصري ومعطل للعمل أحيانا أثناء التصوير, ويراها البعض محاولة لزيادة الترويج لمسلسلاته, بينما يجد البعض أن هجومهم هذا المتخذ صفة التحرر الفكري أبعد ما يكون عن التحرر لأنه قام
10
في موسم رمضاني مزدحم بالأعمال الدرامية، يبرز مسلسل مولانا كعمل لا يطلب تعاطفك… بل يختبر حكمك الأخلاقي. منذ الحلقات الأولى، لا يُقدَّم “مولانا” كشيخ تقليدي، بل كشخصية صنعت صعودها في لحظة سقوط الآخرين. جريمة قتل، واستثمار حادث مأساوي لرفيق درب، ثم اعتلاء المنبر تحت غطاء الشرعية الدينية. هنا لا نتابع قصة هداية، بل قصة تشكّل سلطة. السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل هو مظلوم؟ بل: هل القهر يمحو الجريمة؟ المسلسل يراهن على إظهار هشاشته الداخلية، وكأن الألم يمنح صاحبه حصانة
10
جميعاً رأينا الشاب الذي تم إجباره على أرتداء بدلة رقص لإهانته، وعادت لذاكرتنا مشاهد من مسلسلات درامية تم عرضها سابقاً تعرض نفس الواقعة، فهل نحن نتأثر بالدراما، ام الدراما تعكس الواقع؟ الكثيرون برروا ما تعرض له الشاب بأنه أقام علاقة مع بنتهم، ورأيت تلميحات بأن علاقتهم وصلت إلى حدود غير شرعية، فهل هذا يبرر لعائلتها ما قاموا به بإعتباره رد للشرف الذي تم إهداره؟ أم أن البنت مذنبة أيضاً لانها سمحت للعلاقة بالوصول إلى هذا الحد، قد يرى المدافعين عن
10
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
10
أحيانًا لا يكون الألم في الجرح نفسه، بل في الطريقة التي يتعامل بها الآخرون معه، عندما تتعرض فتاة/ امرأة لاعتداء أو تحرش، فإن أول ما تحتاجه هو الدعم والأمان، لكنها غالبًا تجد من ذهبت لتحتمي بهم يقولون لها "أنتِ السبب"! هذا ما حدث مع "نور"بطلة مسلسل نور مكسور، التي حدث لها حادث اغتصاب ولكن عندما ذهبت لتحكي لخطيبها ما حدث قال لها : "مفيش واحدة بتُغتصب، في واحدة بتدي سِكة." الجملة هنا كانت أشد وقعًا من الاعتداء نفسه، لأنها لم
9
رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
9
كالعادة مسألة التقييم في العلاقات، سواء كانت تقييم من أم أو من زوج، من مدير، تكون النتيجة مهما بذلنا بس لو كنت عملت كذا ، يترك كل الجهد المبذول والنتيجة القريبة جدا للمطلوب ويمسك في ما هو ناقص. زوج يدخل المنزل يجده مرتب والطعام جاهز، وزوجته تبتسم بوجهه، وبعد كل هذا يقولها الأكل ناقص ملح، ببساطة اذهب واحضر الملح ههههه. كذلك مدير يجد موظف يبذل أقصى ما لديه وقدم عمل قريب من الممتاز، لكن يقوله لو النقطة دي كانت اتعملت
9
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
9
غالبا ما تُهاجم برامج المقالب حاليا بسبب قسوتها وافتقادها للتعاطف، ولكن هل برامج المقالب القديمة مختلفة فعلا؟ فكل برامج المقالب من بداياتها حتى الآن تعتمد وضع الضيف في موقف صعب وغير مريح، وحتى في أرقى المقالب كالكاميرا الخفية لفؤاد المهندس أو إبراهيم نصر، نجد أنفسنا نضحك على شخص في موقف ليس مضحكا أو مسليا بالنسبة له حتى الفيديوهات الطريفة والمضحكة شخص يسقط أو يتعثر أو يعاني في إنجاز مهمة ما. إلخ نجد أنفسنا نضحك ونستمتع بمشاهدة شخص في موقف لا
9
منذ فترة تم الإعلان أن مسلسل ميدترم قد تخطى المليار مشاهدة، وقد استوقفني هذا؛ لأن عدد المتحدثين بالعربية أصلا 550 مليون شخص، كما أن نيتفليكس لديها فقط 325 مليون مشترك وهي أكبر المنصات من هذا النوع، وبعد فترة قصيرة ظهر مسلسل لعبة وقلبت بجد ليقول أنه تخطى 2 مليار مشاهدة. ومع انتهاء النصف الأول من الموسم الرمضاني صرح العديد من الممثلين أن مسلسلاتهم هي الأعلى مشاهدة، مما أدى إلى تدخل نقيب الممثلين شخصيا واصفا لهم بتشويه صورة الفن المصري. الغريب
8
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
8
لاحظت في موسم رمضان الحالي وجود مسلسلات من مختلف الدول العربية تتناول قضايا وملفات قوية، منها "الخروج إلى البئر" الذي يتناول أحداث سجن شهير، وأيضًا "راس الأفعى" و"صحاب الأرض"، وقد شاهدت الحلقات الأولية من اثنين منهما، وبرغم أن هذه المسلسلات لم تعرض -حتى الآن- إلا مشاهد وقصص في سياق درامي لأحداث شاهدناها فعليًا وقت حدوثها، فالغريب هو أن تثير هذه المسلسلات أعصاب الجميع، وحتى الحكومات نفسها، برغم أن الحقيقة التي أذاعتها النشرات الإخبارية لم تثير نفس المشكلات! فإذا كان الجميع فعلًا
8
كل فترة نقرأ كل صفحات الحوادث جرائم مرعبة وشاذة، في أحيانأ كثيرة يكون المتهم هو الاكتئاب بأنواعه أو الفصام، لا يملك الأشخاص الذين لم يجربوا ولم يعرفوا مصابا بأحد تلك الأمراض أن الاكتئاب قد تصاحبه هلاوس وضلالات وأن الشخص المصاب بالذهان قد يبدو عاقل تماما. أنا أعرف بشكل شبه شخصي إنسان يعتبره الاخرون مثال للدبلوماسية والعقل لدرجة أنه يتم اللجوء له في فض المنازعات ولكنه لديه إعتقاد بأن إبنه يغوي شقيقاته !! الرجل يدعي أنه رأي أشياء لم تحدث ويضع
8
في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها. لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون
8
كنت أتابع مسلسل filling for love والذي يتحدث عن بيئة العمل والتعامل مع قضايا سوء السلوك وفضائح الشركة، حيثُ القوانين الصارمة التي تمنع أي تقارب عاطفي بين الزملاء، وبالرغم من أن المسلسل كوميدي إلا أنه دفعني للتساؤل بجدية حول فلسفة هذا المنع. فالشركات ترى أن وجود علاقة عاطفية داخل مؤسسة العمل يعني وجود مشاكل مستقبلية حيثُ قد تفرض نوعاً من التحيز وصعوبة في تأدية العمل وتوتر بيئة العمل في حال حدوث خلافات، وفى الشركات المهمة قد يكون ذلك مجالاً لتسريب
8
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
8
شاهدت مؤخرًا مسلسل تزوج وابتسم للحياة، بطولة سمير غانم (برهان) وسعاد نصر (عايدة) ومن أخف وأضحك المسلسلات التي رأيتها مؤخرًا ولفت نظري شيء مهم، وهو أن عايدة كانت تود أن تكون مثل صديقتها الغنية وأن تصل لنفس الطبقة وتحاول دفع زوجها لذلك حتى أحيانًا دون معرفة مصدر هذا الدخل، ولكن برهان كان يردد دائمًا أن ترضى بالظروف وبعيشتها ونصيبها وكانت تعتبر ذلك قلة طموح. ودار في بالي سؤال، ما الرضا بالظروف والنصيب وقلة الطموح، لأننا أحيانًا نعلق قلة سعينا وعدم
8
مع بداية الإعلان عن مسلسلات رمضان 2026 بدأت حملات الهجوم على مسلسلي فخر الدلتا وبيبو من منطلق قيام مطربي مهرجانات ومؤثرين على السوشيال ميديا ببطولة وإخراج المسلسلين، ويرى البعض أن حصول هؤلاء على تلك المساحة يقلص من المساحة التي يحصل عليها خريجي المعاهد السينمائية والأكاديميات، ويرون أن سبب هذا هو رغبة المنتجين في زيادة نسب المشاهدة بأي طريقة كما يرون أن لهذا تأثيراً سلبياً على الشباب المنجذبين للتمثيل، حين لن يضطر أحد بعد الآن إلى الدراسة، بل إلى عمل فيديوهات
8
المبالغة في تصوير التربية الحديثة عبر الدراما، كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، تحولت من نصائح توعوية إلى كابوس يطارد الآباء فالرسالة التي تصدرها هذه الأعمال بأن أي هفوة أو انفعال بسيط سيخلق بالضرورة شخصاً محطماً نفسياً هي رسالة مرعبة وغير واقعية. هذا الرعب التربوي أنتج جيلاً هشاً لا يقوى على مواجهة الحياة، لأننا في محاولتنا لحماية نفسية الطفل من كل خدش، جردناه من القدرة على التعامل مع الأخطاء البشرية الطبيعية، بل وفقد هذا الجيل احترام الكبير بدعوى المساواة النفسية المطلقة،
8
مسلسل لعبة وقلبت بجد لم يبالغ بل وضع إصبعه على جرح واقعي نعيشه يوميًا داخل بيوتنا. فمثلًا لعبة روبلوكس التي يراها كثير من الأهالي مجرد تسلية آمنة تتحول في المسلسل وفي الواقع إلى مساحة مفتوحة يتعلّم فيها الطفل أدوار ومفاهيم أكبر من سنه بعيدًا عن أي رقابة حقيقية. مثل المشهد الذي يقول فيه الرجل على أنه طفل"دي لعبة عادي بنشتري بيت ونبقى زي أي اتنين متجوزين… هنشوف المتجوزين بيعملوا إيه ونعمل زيهم" لا يعكس براءة بل غياب دور الأسرة. فالطفل
8
من البرامج الجميلة جداً التي شاهدتها مؤخراً برنامج توأم رمضان للممثل عمرو عبد الجليل وأخوه الشيخ أيمن، وكأن البرنامج كسر للصورة النمطية للبرامج الدينية وذلك من خلال العفوية والبساطة في تصحيح مغالطات دينية معقدة بأسلوب بسيط وسهل مثل الجزء الذي كان يصحح فيه سورة الفاتحة وأن هناك أشخاص مازالت تخطأ في قرأتها ومن يقرأها حتى دون فهم ما تعنيه الآيات، هذا تماماً نفس ما لمسته من أسلوب الممثل سامح حسين في برنامج قطايف الموسم الثاني على الرغم من عدم وجود
8
في مشهد دنيا سامي لمسلسل فن الحرب عندما كانت تسأل ابنتها عن ضعف مستواها الدراسي على الرغم من انها تدرس في مدرسة دولية بمصاريف طائلة وتستغرب من عدم معرفة ابنتها حتى الآن قراءة لافتة على الطريق، ليأتي رد الطفلة بأن كل زملائها يأخذون دروساً خصوصية إلا هي. هذا المشهد يضعنا أمام حقيقة مؤلمة وهي أننا لا ندرس أبنائنا في مدارس بل نشتري اسم لامع عن طريق المدرسة ليس إلا كماركات الملابس وغيرها، لأن العملية التعليمية نفسها تتم عبر الدروس الخصوصية