البارحة كنت أشاهد شهد رائع للفنانة حنان مطاوع بمسلسل كتالوج، وكانت بتتكلم عن والدتها التي توفيت، وأنها رغم أن والدتها أفنت حياتها من أجلها فقط بعد طلاقها، إلا أنها لم تلحق أن تقول لها أنها تحبها، وأنها كانت تؤجل الرد على تليفونها إن كانت مشغولة، وإن والدتها راحت قبل ما تستغل الفرصة وتعبر لها عن الحب الكبير الذي تحمله لها، المشهد جبار بحثت عنه مجددا لأشاركه معكم ليصلكم الإحساس نفسه لكن لم أصل له. لأن ما لمسته حنان بالمسلسل، يمر
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
من مسلسل مملكة الحرير: كيف يمكننا أن نصنع واقعاً جديداً دون أن نعيد تكرار ما حدث لنا؟
يُعرض حالياً مسلسل مملكة الحرير، الذي يدور حول الصراع على السلطة، الأميرة جليلة ابنة الملك المغدور، يقوم بتربيتهاالملك الذهبي أو الأخ قاتل أخيه والد الأميرة. بطريقة ما تقابل الأميرة جليلة أحد أخويها وبدلاً من أن تحتضنه تأمر بقتله لرغبتها في الاستيلاء على الحكم! تعيد الأميرة تمثيل ماحدث لأسرتها في طفولتها ولكنها تتحول إلى القاتل بدلاً من أن تحاول القصاص ، تحاول أن تصل إلى السلطة لا أن تحقق العدالة! لم تحاول الأميرة أن تكسر هذه الدائرة، بل أعادت تشكيلها من
لماذا يترك المجتمع الجاني ويلوم الضحية؟ من مسلسل نور مكسور
أحيانًا لا يكون الألم في الجرح نفسه، بل في الطريقة التي يتعامل بها الآخرون معه، عندما تتعرض فتاة/ امرأة لاعتداء أو تحرش، فإن أول ما تحتاجه هو الدعم والأمان، لكنها غالبًا تجد من ذهبت لتحتمي بهم يقولون لها "أنتِ السبب"! هذا ما حدث مع "نور"بطلة مسلسل نور مكسور، التي حدث لها حادث اغتصاب ولكن عندما ذهبت لتحكي لخطيبها ما حدث قال لها : "مفيش واحدة بتُغتصب، في واحدة بتدي سِكة." الجملة هنا كانت أشد وقعًا من الاعتداء نفسه، لأنها لم
زواج الأخ من زوجة أخيه المتوفي هي خيانة لذكرى أخيه. مسلسل المدينة البعيدة
لدينا بعض الأعراف والتقاليد العربية التي قد تبدو- بالنسبة لي وللبعض- ظالمة للزوجة التي يتوفى زوجها وفي نفس الوقت ظلم لأخ هذا الزوج، فماذا لو هذه الزوجة لا ترغب في أن يكون ثمة رجل أخر في حياتها بعد زوجها، ماذا لو أرادت الاحتفاظ بذكراه للأبد والتفرغ لتربية ابناءها بمفردها؟ للأسف قد يرى البعض بأن هذه العادات قد ولّت منذ زمن بعيد، لكن أؤكد لك بأن هذه الظاهرة ما زالت متواجدة لهذا الوقت، ويبدو بأنها لا تقتصر على الأعراف العربية فحسب، فمثلا
عن دراما الكومبوند: لماذا تبتعد الدراما عن مناقشة الواقع الاجتماعي القاسي الذي نعيشه؟
مؤخراً انتشرت في الدراما ما يمكن أن نطلق عليه اسم "دراما الكومبوند" أو الدراما التي تدور أحداثها داخل الكومبوند، قصور ومباني فخمة، نساء أنيقات ممتلئات بالفيلر وعمليات التجميل، أطفال متنمرين في مدارس دولية، وغيرها من أمور لا تمثل سوى شريحة لا تشكل حتى ربع المجتمع! ربما دراما الكومبوند تصنع صورة حلوة وممتعة بصرياً للمشاهد، لكن الأزمة أن الدراما صارت لا تهتم بالقضايا التي تشغل بال أغلب شرائح المجتمع، أصبحت الدراما تهرب من الواقع وتركز على مشاكل طبقة صغيرة جداً ومحدودة
مهما بذلنا، تقييمنا عند الطرف الآخر دائمًا 9 من 10 من مسلسل لينك
كالعادة مسألة التقييم في العلاقات، سواء كانت تقييم من أم أو من زوج، من مدير، تكون النتيجة مهما بذلنا بس لو كنت عملت كذا ، يترك كل الجهد المبذول والنتيجة القريبة جدا للمطلوب ويمسك في ما هو ناقص. زوج يدخل المنزل يجده مرتب والطعام جاهز، وزوجته تبتسم بوجهه، وبعد كل هذا يقولها الأكل ناقص ملح، ببساطة اذهب واحضر الملح ههههه. كذلك مدير يجد موظف يبذل أقصى ما لديه وقدم عمل قريب من الممتاز، لكن يقوله لو النقطة دي كانت اتعملت
من أمينة رزق إلى علا عبدالصبور: تحولات صورة الأم في الدراما
منذ القدم لم يخل عمل درامي من شخصية الأم، ما بين الأم المضحية الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين مثل أمينة رزق وفردوس محمد ، وما بين الأم المتسلطة الأنانية القاسية مثل صفية العمري في ليالي الحلمية. ولكن في الفترة الأخيرة، شاهدنا علا عبدالصبور في "البحث عن علا"، والتي في رأيي هي تجسيد للأم الحقيقية، الأم التي تتعب وتغضب وتثور وتهدأ، تحاول كسر دائرة الأذى الذي تعرضت له، فلا يتكرر مع ابنتها حتى لو استلزم الأمر أن تخسر أقرب الناس.
الكوارث فقط هي ما تجعلك تعرف قيمة ما فقدت أو قيمة ما تملك. من مسلسل نمرة 2
مسلسل حلقات متصلة منفصلة بقالب اجتماعي رومانسي يضم العديد من النجوم ، جذبني أنه بأحد الحلقات ظهور لمى مُنسّقة المعارض الفنية برفقة فنان يذهبا معاً لرؤية منزل قديم وتنفيذ معرض اللوحات فيه، فينهار المدخل عليهما ويصبحا عالقان بداخل المنزل في سجن قد يهدد حياتهم، ويستعيد الثنائي ذكريات طفولتهما التي تتجلى قيمتها الحقيقية في تلك اللحظات، ويأتي حارس البناية القديمة ليُخرجهما ليبدو أن تحررهم يعيدهم لسجن الحياة مجدداً ! تلك المفارقة حيث يظن الجميع أن الحياة هي الوقت الذي تعيشه الآن
مسلسل وتر حساس: كيف يمكننا تحويل الغيرة المهنية والتنافس بين الزملاء إلى طاقة بناءة دافعة؟
في أحد مشاهد مسلسل وتر حساس نرى ياسين الذي يعمل في منصب مهم في شركة مرموقة وهو مقرب لصاحب الشركة وعلى الرغم من كل ذلك، قام ياسين بتشويه سمعة زميلته و الافتراء عليها وذلك لشعوره بالغيرة منها لتفوقها في عملها، وبالفعل حدث لهذه الفتاة العديد من المشكلات، موقف بسيط وعابر ولكنه يحدث بالفعل. قد يعاني الأفراد الذين يظهرون تفوقاً وتميزاً في أعمالهم، من غيرة أقرانهم، مثلاً بعض ضعاف النفوس قد يحاولون تشويه سمعة زملائهم المتفوقين، بنشر شائعات عنهم أو معلومات
مسلسل Suits بالعربي : الخبرة في مواجهة الشهادات الأكاديمية
لطالما كان هناك جدل حول مدى أهمية الشهادات الأكاديمية في تحديد كفاءة الفرد مقارنة بالخبرة العملية. يطرح Suits بالعربي هذه المسألة من خلال شخصية تمتلك موهبة استثنائية لكنها تفتقر إلى شهادة أكاديمية، في مقابل شخصيات أخرى تحمل مؤهلات علمية لكنها قد لا تمتلك نفس القدر من المهارة والخبرة العملية. في الواقع، هناك مجالات تتطلب شهادات أكاديمية بشكل أساسي، بينما في مجالات أخرى قد تكون الخبرة والمهارات المكتسبة عملياً كافية لتحقيق النجاح والتفوق. ومع تطور سوق العمل، أصبح العديد من أصحاب
مسلسل قلبي ومفتاحه: ما رأيك في فكرة أن تعرض المرأة الزواج على الرجل أو تصارحه هي أولًا بمشاعرها؟
في أحد مشاهد إعلان المسلسل الرمضاني قلبي ومفتاحه نرى مي عز الدين تسأل أسر ياسين إذا كان يقبل الزواج منها، في مشهد لا نراه كثيرًا وليس من الشائع أن نراه بشكل عام حين تكون المرأة هي من تعرض الزواج على الرجل، وذكرني المشهد بنقاش لي مع الزميلة[@Samar_Creative] على مساهمة لها وكانت ترى هي أن لا مشكلة من مبادرة المرأة بمشاعرها أولًا في حين عارضت أنا هذا لأن في رأيي المبادرة يجب أن تكون من الرجل حتى أتذكر حين دعمت هذا
الرقابة على مواقع التواصل ضرورة ملحة أم أختراق للخصوصية؟ مسلسل أعلى نسبة مشاهدة
ضمن أحداث المسلسل التي يشار لها أنه قصة حقيقية يبرز خط درامي يستعرض قصة فرعية عن رجل يقوم بابتزاز امرأة متزوجة بفيديو فاضح، مما يعكس بالحقيقة إنتشار السلوكيات المشينة على وسائل التواصل بداية من التنمر إلى الاستغلال والابتزاز الجنسي وحتى قضايا التي تخص الوطن أو الهوية ، فمواقع التواصل الاجتماعي تقوم (نسبياً) بتوفير سقف من الحرية للجميع للتعبير عن رأيهم [بحرية غير مراقبة] ولكن يعمل الآخرين على استغلال تلك الحرية في القيام بتجاوزات أخلاقية أو دينية أو حتى سياسية مما
كيف نتخلص من الأقنعة التي أُجبرنا على ارتدائها؟ من مسلسل لعبة نيوتن
شخصية البطل "حازم" (محمد ممدوح) عانت من اضطرابات نفسية شديدة، فسرت حالته على أنها اضطراب في الإدراك والهوية، مع نوبات شديدة من الانفعال، تُقارب أعراض الفصام ، وهذا جعلني أفكر أننا أحيانا بالحياة نضطر لأن ننفصم بإرادتنا ونرتدي أقنعة لا تمثل حقيقتنا فهذا شخص يرتدي قناع محب لزوجته أو قناع مسلي لزملائه أو قناع ودود مع مديره بالعمل ، كل شخص يرتدي قناع التجاهل لقضايا سياسية أو دينية مؤثرة تلك الأقنعة التي فرضت علينا منذ الطفولة لنجامل مدرسينا و تتطور
هل التربية الإيجابية تحمي من الهشاشة النفسية أم العكس؟ مسلسل ميدتيرم
المبالغة في تصوير التربية الحديثة عبر الدراما، كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، تحولت من نصائح توعوية إلى كابوس يطارد الآباء فالرسالة التي تصدرها هذه الأعمال بأن أي هفوة أو انفعال بسيط سيخلق بالضرورة شخصاً محطماً نفسياً هي رسالة مرعبة وغير واقعية. هذا الرعب التربوي أنتج جيلاً هشاً لا يقوى على مواجهة الحياة، لأننا في محاولتنا لحماية نفسية الطفل من كل خدش، جردناه من القدرة على التعامل مع الأخطاء البشرية الطبيعية، بل وفقد هذا الجيل احترام الكبير بدعوى المساواة النفسية المطلقة،
في موقف تتعرض فيه لخطر شديد تفضل أن تكون قاتل أم مقتول؟ لعبة الحبار 3
يذخر المسلسل بالأخص حلقات الجزء الثالث على مواقف يتم وضع البطل فيها أمام خيار إما أن يقتل لينجو أو يتحول لمقتول وتزيد المعاناة حيث أن كثير من الشخصيات لن تتردد في قتل البطل إن سنحت لها أي فرصة أو أوجدت لنفسها أي مبرر .. ولكن القتل بالحقيقة ليس سهل كما يبدو، ومع ذلك يرتكبه كثير من الناس بلا ندم بدماء باردة ، في داخل لحظة تورط فيها مع شجار مميت مع شخص متنمر أفترضت أنه زميل عمل لأتفاجئ بأننا أثناء
مسلسل لعبة وقلبت بجد… كيف سرقت الشاشات دفء العلاقات الأسرية؟
مسلسل لعبة وقلبت بجد لم يبالغ بل وضع إصبعه على جرح واقعي نعيشه يوميًا داخل بيوتنا. فمثلًا لعبة روبلوكس التي يراها كثير من الأهالي مجرد تسلية آمنة تتحول في المسلسل وفي الواقع إلى مساحة مفتوحة يتعلّم فيها الطفل أدوار ومفاهيم أكبر من سنه بعيدًا عن أي رقابة حقيقية. مثل المشهد الذي يقول فيه الرجل على أنه طفل"دي لعبة عادي بنشتري بيت ونبقى زي أي اتنين متجوزين… هنشوف المتجوزين بيعملوا إيه ونعمل زيهم" لا يعكس براءة بل غياب دور الأسرة. فالطفل
الرومانسية تنتهي بالزواج؟مسلسل 220 يوم
هناك عدة مشاهد رومانسية داخل المسلسل تستعرض علاقة حب شديدة الرومانسية والنعومة بين طرفين غريبين من بلد مختلف تنتعش لأنهم لا يعرفون بعضهم البعض حقاً بمنطق أن كل الأقطاب المتنافرة تتجاذب، وهو ما حدث فيلعب الخيال الرومانسي جانب ملتهب في جعل العلاقة بخيال كل طرف مكتملة (فلا أحد يرى العيوب للآخر) وتنتهي العلاقة بحسب ما شاهدت من المسلسل [دون أن تكتمل] فالفتاة هنا رغم كونها أحبت الشاب والشاب أحب الفتاة، ولكن تختار الفتاة أن تبتعد لتحافظ على العلاقة كما هي
الصمت الجماعي يعني المشاركة في الظلم من مسلسل لُعبة الهرم
أنتهيت مؤخراً من مشاهدة مسلسل "Pyramid Game" الكوري، إلا أنه ترك في ذهني تساؤلات كثيرة، المسلسل لم يكن يتحدث عن التنمر التقليدي بل كان عبارة عن محاكاة مخيفة لكيفية بناء نظام طبقي بإمتياز داخل مجتمع أصغر ألا وهو المدرسة. فلم يكن التفوق الدراسي هو المعيار الأساسي هنا بل الأصوات التي يمنحها الطلاب لبعضهم البعض، فالضحية هنا ليس مجرد شخص منبوذ، بل شخص قرر الجميع وضعه في قاع الهرم للحفاظ على أماكنهم في القمة. فمشهد التصويت الذي يُجسد الأشخاص العاديين الذين
الغيرة أم الإحباط؟ ما الذي يدفع البعض لرفض نجاح غيرهم؟مسلسل الكوري Record of Youth
في أحد التجمعات العائلية، بدأت ابنة خالتي تتحدث عن صديقتها التي حققت نجاحًا ملحوظًا في حياتها، بينما كانت هي تشعر وكأن حياتها متوقفة في مكانها، لا تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام. كانت كلماتها مزيجًا من الدهشة والحيرة، وكأنها لا تفهم لماذا يتحرك الجميع نحو الأمام بينما تبقى هي في مكانها. لكن السؤال الذي ظل معلقًا في الجو دون إجابة: ما تشعر به هو إحباط من واقعها، أم غيرة من نجاح غيرها؟ أم أنها ببساطة لا تتحمل رؤية شخص آخر يسبقه
لماذا ينجذب الناس للمظهر الخارجي ويتجاهلون معدن الشخص؟ مسلسل الكوري true beauty
عندما كنت أشاهد المسلسل الكوري True Beauty، حيث كانت البطلة تتعرض للتنمر بسبب مظهرها ثم تعلمت فنون المكياج لتصبح جميلة، تذكرت موقفًا من طفولتي. في المرحلة الابتدائية، كنت أتعرض للتنمر من مجموعة من الفتيات في المدرسة. كانت هناك فتاة جميلة، والجميع في الفصل، حتى المعلمون، يعاملونها بطريقة خاصة. في أحد الأيام، جمعت زملائي في ملعب المدرسة وقالت لهم: "من يريد أن يكون صديقي، فليرمِ سمر بالرمال!" وجدت نفسي وحدي، محاطة بزملائي الذين بدأوا يرمون علي الرمال، بينما كنت أبكي دون
من مسلسل فات المعاد: كيف يمكن أن ننحي مشكلاتنا النفسية جانباً عند دخولنا في علاقة عاطفية؟
نجح مسلسل فات الميعاد في إلقاء الضوء على بعض النفوس البشرية، فمثلاً إذا تأملنا سنجد من حولنا الكثيرين يشبهون "مسعد" شخص لا يقدر ولا يعرف قيمة من يحبونه إلا بعد أن يبتعدوا عنه، يحب أن يتذلل لأنه يشعر بدونيته ونقصه، يشعر أنه غير كافي لأحد، في الغالب حدثت له هذه المشكلة بسبب تفضيل أمه عبلة لأخيه منذ طفولته، وايضا بسبب أنه لم يكمل تعليمه، حتى عبلة والدته جعلتني اتسأل كيف يمكن لشخص أن يصبح مثلها بهذا الدهاء والخبث، عبلة لديها
حين يقنعنا تجاهل الأهل بأننا لا نستحق الحب. مسلسل "الحسد"
في مشهد مؤثر في مسلسل "الحسد"، حيثُ تعاتب الابنه أمها المريضة الغائبة عن الوعي في مشهد يمثل جرح الرفض والتجاهل، أنها كانت تحاول أن تمرض في طفولتها لتنال اهتمامها، وعوضاً عن ذلك كانت تُقابل بكلمات قاسية، شوهت لديها مفهوم الاستحقاق تماماً. والحقيقة أن الطفل حين يتعرض للإساءة من والديه، لا يتوقف عن حبهما، بل يتوقف عن محبة نفسه، بإدراك أنه غير كافٍ، ولا يستحق الحب. فهذا المشهد ذكرني بحديث مؤثر ل"سلفستر ستالون" في إحدى اللقاءات، حين أخبرته أمه صراحة أن
عودة النجوم الكبار في رمضان – هل تضيف للمسلسل أم تسلبه التجديد؟
بالأعمال الرمضانية لهذا العام لاحظت عودة نجوم غابوا عن الشاشة لسنوات، فهناك محمود قابيل وحسين فهمي وأحمد عبد العزيز، وعندما تابعت رأي المشاهدين وجدت منهم من هو متحمس لرؤيتهم مجددًا. فهناك أعمال كثيرة لهم خلقت علاقة بينهم وبين هؤلاء المشاهدين سويًا، ولكن، هناك مجموعة أخرى وكبيرة من المشاهدين لم يتربوا على هذا الجيل وهم النسبة الأكبر مشاهدة برأيي، وبالنسبة لهم يجدون أن التجديد والأجيال الشابة هم أساس العمل وسبب نجاحه هناك أمثلة لأعمال نجح فيها النجوم الكبار بقوة، وأعمال أخرى
بتوقيت 2028:أي مسار زمني تختار لو كان الزمن طريقًا متشعبًا؟
في مسلسل "بتوقيت 2028"، تجد داليدا نفسها بين زمنين: 2026 حيث تعيش حاضرها، و2028 حيث تواجه مستقبلًا يوشك أن ينهار. لكن هذه ليست مجرد قصة حب وخيانة، بل تجربة تتجاوز حدود الزمن، وتضعنا أمام سؤال محوري: هل حياتنا تسير على خط واحد، أم أننا نعيش وسط شبكة من المسارات المتوازية، يتغير مسارنا فيها مع كل قرار نتخذه؟ المسلسل لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يعرض لنا كيف أن كل لحظة قد تكون نقطة تحول، وكيف أن محاولة الهروب من ألم الحاضر
مسلسل معاوية: كيف نتأكد من صحة الأحداث التاريخية؟
قرأت عن الجدل الذي أحدثه المسلسل التاريخي "معاوية" والذي يُبث على شاشات التلفزة خلال شهر رمضان الجاري. والذي لفت انتباهي أن من شاهد الحلقة الأولى من مسلسل رأى بأنّ ثمة عدم دقة في بعض المعلومات التاريخية، فمثلًا يقولون بأن المسلسل أظهر أن معاوية ولد في الثالث عشر قبل الهجرة، لكن هذا غير صحيح، فمعاوية ولد في الثامن عشر قبل الهجرة. أما المعلومة الخاطئة الثانية، هي أن المؤلف جعل الهجرة إلى الحبشة تحدث في العام الرابع قبل الهجرة، أي العام التاسع