اللي يعرف غليص ولد رماح يعطينا كلمة لازالت عالقة في ذهنة من المسلسل بالمناسبة من أفضل الأعمال الدرامية اللي شاهدتها
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
مهرجان مسلسلات رمضان السم فى العسل
الكثير منا ينتتظر لمة العيلة على الفطار ومشاهدة المسلسلات ولكننا نجد أنفسنا عالقون بين مطرقة الترفيه وسندان غسيل الأفكار، فريق يرى فيها مرآة للمجتمع وفريق يراها أفكار هدم للقيم والترابط الأسري تحت غطاء الفن. الحقيقة أننا نبتلع رسائل مبطنة عن العنف والخيانة ونماذج لاتشبه مجتمعنا بقدر كبير المسألة ليست في قصة المسلسل، بل في تطبيع المشهد. عندما يتكرر نموذج البلطجي الوسيم أو الخائن الذكي في عشرة مسلسلات متزامنة، يبدأ عقلك الباطن في تحويل الشاذ إلى مألوف في العام الماضي، لاحظت
لماذا يدفع الأهل أحيانًا أبناءهم للتصعيد بدل التهدئة عند الطلاق؟ مسلسل كان ياما كان
في برومو مسلسل كان ياما كان والذي يتحدث عن قرار الزوجة المفاجئ بالطلاق بعد سنوات طويلة، وكان واضحاً أن الزوج غير مرحب بالفكرة، إلا أن أكثر ما لفت إنتباهي هو نصيحة الأم بألا تترك له أي شيء وأن كل ذلك حقها الشرعي والقانوني، بدون أي مراعاة لما تعيشه ابنتها أصلاً حتى تصل لقرار الطلاق بعد استقرار لسنوات طويلة. وهذا تماماً ما يحدث في الغالب عند قرار الطلاق تجد طرف الأهل يدفع الزوجان للتحول إلى أخصام للصراع على الممتلكات سواء كانت
هل ستتغير مبادئنا حين تختبرنا الظروف؟ مسلسل عين سحرية
بعد مشاهدتي لبرومو مسلسل عين سحرية، شعرت أننا أمام تجربة مختلفة تماماً لما اعتدنا عليه في المسلسلات الرمضانية، وكان البرومو قوياً جداً ولفت انتباهي بشكل كبير، مما جعل هذا المسلسل على رأس قائمة الأعمال التي أنتظر عرضها بفارغ الصبر. المسلسل يناقش قضية أخلاقيات الحاجة بشكل واقعي، فالخوف الذي نشعر به حين تختبرنا الظروف وتضعنا في مواجهة حقيقية مع أخلاقنا، حيثُ يتحدث عن شاب يعمل في مجال تركيب كاميرات المراقبة، وبسبب ظروفه المادية الصعبة يوافق على زرع كاميرات بشكل سري مقابل
آباء يتهربون من واجباتهم، والدراما تطالب بحقوقهم.. مسلسل أب ولكن
لفت نظري برومو مسلسل أب ولكن لأنه خرج عن المألوف في القضايا التي نراها مؤخرا على الشاشة، فالمسلسل يتناول هذه المرة القضية من جهة الأب المحروم الذي يواجه تعنت الأم وثغرات القانون ليتمكن من رؤية أبنائه، وكأنه ضحية للمؤامرات. ولكن إذا نظرنا إلى الواقع سنتسائل عن هذا الأب الذي يتحدث عنه العمل، فنحن نعيش يومياً اخبار عن جرائم يرتكبها الآباء في حق أبنائهم ليس فقط بالقتل العمد أو الضرب بل القتل المعنوي الذي يمارسه الأب بمجرد انتهاء دوره بوقوع الطلاق
هل تحمي شهادة الميلاد المزورة الطفل مجهول النسب من نظرة المجتمع؟ مسلسل "حكاية نرجس"
لفت انتباهي برومو مسلسل "حكاية نرجس" بسبب القضية التي يناقشها، والمستوحي بالفعل عن قصة حقيقية. فهو يحكى عن زوجان لا يستطيعان الإنجاب، فبدلاً من تقبل الأمر الواقع، أو اللجوء للإجراءات القانونية في رعاية طفل، يقرران تهريب طفل وإيهام المجتمع بأنه ابنهما الشرعي. وهذا يضعنا في مواجهة حقيقية مع مفهومنا عن التبني والكفالة خاصة في مجتمعنا العربي، لأننا نعيش في مجتمع يخشى فكرة الكفالة لأن الطفل لن يحمل اسمهم، والمجتمع سيعامله كغريب، ولن يكون له حق في الميراث. فهناك قصص واقعية
لماذا يصر نجوم الخمسين على تقمص أدوار الشباب؟.. دراما رمضان 2026
في سباق المسلسلات الرمضانية مازلنا نرى نجوماً تخطت الخمسين يتصدروا الواجهة ببطولات مطلقة، وتقمص أدوراً مثل الشاب المطارد من النساء، أو السيدة القوية التي لا تنهزم بقرار كالطلاق، فحين أن الممثلين الشباب والذين أثبتوا حضورهم بشدة في الفترة الأخيرة مجرد أدوار مساعدة، كأبن مهمل للبطل، أو بنت مطيعة وفية، لكن البطل الخمسيني هو الوحيد الذي يملك الحكمة والقوة والجاذبية. وما أتحدث عنه ليس فقط فارق العمر، بل محاولة هؤلاء النجوم الكبار استخدام مصطلحات Gen Z فيبدو الأمر غير مريح على
مهما بلغ خوف الأبناء من الأهل يظلوا هم مصدر الأمان الحقيقي.. مسلسل "لعبة وقلبت جد"
أكثر ما أعجبني في مسلسل "لعبة وقلبت جد" هو الرسالة التي يوجهها للأطفال والمراهقين، خاصة في الفئة العمرية ما بين 10 إلى 14 عاماً، وهي أنهم إذا تعرضوا لأي موقف يتضمن ابتزازاً أو استغلالاً أو تهديداً بأي شكل، فإن أول من يجب اللجوء إليهم هم الأهل، وذلك بغض النظر عن كون الأهل قساة أو يخاف منهم الأبناء، فهم في النهاية المصدر الأكثر أماناً، ولن يحاول أحد حمايتهم بقدر حماية والديهم لهم. وفي المقابل، يوجه المسلسل رسالة للأهالي حول كيفية التعامل
مسلسلات الواقع في رمضان.. هل نبيع آلام الناس من أجل رفع نسب المشاهدة؟
أثناء مشاهدتي لإعلانات مسلسلات رمضان مثل "إفراج" أو "ست موناليزا"، وهي أعمالاً مستوحاة من قصص حقيقية لقضايا هزت المجتمع، تظهر الفكرة في البداية كرسالة نبيلة لتسليط الضوء على الظلم الذي تعرضت له الضحية، إلا أني لا أراه سوى فتح جروح لأهل الضحية. فتخيل أن تكون فقدت شخص في حادثة بشعة، مُحاولاً أن تتخطى وتكمل حياتك، وتفاجأ بممثلك المفضل يُجسد اللحظات الأخيرة في حياته، ويعيد تكرار الألم في كل برومو يقدم، وهو ما يسمى في علم النفس بإعادة إحياء الصدمة. فتجد
الألم لا يمنحنا الحق في أن نكون سيئين..
عند متابعتي لمسلسل "Can this love be translated" وجدت نموذج مختلف لتعريف القوة، تلك البطلة التي لم تنسي آلامها ولكنها رفضت أن تتحجج به لتعطيل إنسانيتها، بل قررت أن تتعافي وتنجح، وتنظر إلي الأمام مُدركة ان الانتقام في الحاضر لن يُغير الماضي أبداً. وهذا ذكرني بمسلسل "Dear x" فالبطلتين تقريباً تعرضوا لنفس الشيء، ولكن تأثير الأحداث على كل شخصية منهم مختلف تماماً، فبطلة "Dear x" قررت الانتقام، واعتبرت ماضيها تصريح لإرتكاب الخطايا، وكأن العالم مدين لها بإعتذار لا ينتهي، فظلت
لماذا يضطر الآباء لتقسيم ممتلكاتهم قبل الوفاة؟ من مسلسل "قسمة العدل"
في مسلسل "قسمة العدل" أكثر ما استنكرته هو رأي الناس حول تصرف الأب وتوزيعه لممتلكاته في حياته، وكأن ما فعله هو جريمة بحق ابنه "كرم"، على الرغم من أن دار الإفتاء نفسها أجازت هذا طالما فعل ذلك في حياته، فاضطر الأب لاتخاذ قرارات مسبقة لحماية الأخوة الأضعف. الناس تتحدث عن عدالة الميراث، وكأنها تطبق دائماً بالود والمحبة بعد الوفاة، لكن رأيي أن الأب في المسلسل كان أكثر واقعية، لأنه يعلم جيداً أن ابنه "كرم" لن يكون سنداً لأخته المطلقة، بل
مسلسل لعبة وقلبت بجد… كيف سرقت الشاشات دفء العلاقات الأسرية؟
مسلسل لعبة وقلبت بجد لم يبالغ بل وضع إصبعه على جرح واقعي نعيشه يوميًا داخل بيوتنا. فمثلًا لعبة روبلوكس التي يراها كثير من الأهالي مجرد تسلية آمنة تتحول في المسلسل وفي الواقع إلى مساحة مفتوحة يتعلّم فيها الطفل أدوار ومفاهيم أكبر من سنه بعيدًا عن أي رقابة حقيقية. مثل المشهد الذي يقول فيه الرجل على أنه طفل"دي لعبة عادي بنشتري بيت ونبقى زي أي اتنين متجوزين… هنشوف المتجوزين بيعملوا إيه ونعمل زيهم" لا يعكس براءة بل غياب دور الأسرة. فالطفل
هل أنتهي عصر المط الدرامي؟ مسلسل "تاتو"
لفت انتباهي مؤخراً مسلسل "تاتو" وأنا لا أقصد القصة نفسها بل مدة الحلقة، فأنا أتحدث عن حلقة لا تتجاوز الدقيقتين، في الوقت الذي لا تزال تعرض مسلسلات عربية وتركية وهندية، الحلقة الواحدة قد تتجاوز الساعة والساعتين، ليأتي هذا العمل كتمرد صريح على المط الدرامي. فنحنُ نعيش في زمن السرعة، ومقاطع الفيديو القصيرة هي المسيطرة على الساحة، فكل شيء أصبح سريعاً ونحنُ لم نعد بالصبر الكافي لنتابع عمل بمدة طويلة إلا إذا كان مشوقاً وقادراً على جذب انتباهنا خلال تلك المدة،
إلى أي مدى يؤثر كلام الناس في مصائرنا؟ من مسلسل "Aik aur pakeeza"..
في مسلسل "Aik aur pakeeza"، وفى مشهد قاسي جداً وهي تأكل بقهر وتلوم أهلها لأنهم لم يقتلوها كما هددوا من قبل، ولم يتخلصوا منها غسلاً للعار، بل تركوها حية، وحكموا عليها بالمؤبد داخل زواج، حتى وإن كان من شخص تحبه، بناءاً على وشاية كاذبة، إلا أن نظرة الحسرة والقهر في عينيها لا تكاد تفارقني لضياع حلمها في أن تصبح محامية. المشكلة تكمن في كون الخطأ أصبح مُعلناً بغض النظر عن كونه حقيقي أم كذب، وهذا لا يحدث في المسلسلات فقط،
هل الذكاء الاصطناعي قد يكون المستمع الأفضل؟ من مسلسل Sahtekarlar
في مشهد من مسلسل "Sahtekarlar" يسخر البطل من حاجة حبيبته السابقة للفضفضة، مقترحاً عليها الحديث مع الذكاء الاصطناعي، وهو وصف واقعي جداً الحقيقة لما نعيشه اليوم، حيثُ تتحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى ملاذاً للكثير، ليس هروباً بقدر ماهو للبحث عن مساحة خالية من الأحكام البشرية. فأنا ألجأ إليه في كثير من الأحيان حين تتزاحم الأفكار داخل عقلي، مدركة بأنه لا يكل ولا يمل من حديثي، ولا يقدم لي نقداً لاذعاً، حتى أنه كثيراً بمجرد كتابتي له بما افكر، يجعلني أرى
حين يقنعنا تجاهل الأهل بأننا لا نستحق الحب. مسلسل "الحسد"
في مشهد مؤثر في مسلسل "الحسد"، حيثُ تعاتب الابنه أمها المريضة الغائبة عن الوعي في مشهد يمثل جرح الرفض والتجاهل، أنها كانت تحاول أن تمرض في طفولتها لتنال اهتمامها، وعوضاً عن ذلك كانت تُقابل بكلمات قاسية، شوهت لديها مفهوم الاستحقاق تماماً. والحقيقة أن الطفل حين يتعرض للإساءة من والديه، لا يتوقف عن حبهما، بل يتوقف عن محبة نفسه، بإدراك أنه غير كافٍ، ولا يستحق الحب. فهذا المشهد ذكرني بحديث مؤثر ل"سلفستر ستالون" في إحدى اللقاءات، حين أخبرته أمه صراحة أن
الإستمرار في علاقة منتهية الصلاحية خوفاً من لوم المجتمع.. مسلسل "يوم ممطر آخر"
في مشهد بكاء كندة علوش لشريكها وإخباره بأنها مضطرة لاستمرار العلاقة معه فقط لكي لا يشمت بها أحد على الجهود التي بذلتها في العلاقة، هو مأساة تعيشها آلاف النساء. العلاقات التي تتحول من مساحات آمنة إلى مجرد مسألة كرامة أمام المجتمع، خاصة بعد سنوات من الإستثمار العاطفي ولا تجد أمامك سوى خيارين إما الإستمرار في علاقة مؤذية أو مواجهة لوم المجتمع الذي لا يرحم، خاصة النساء كونها مطلقة أو منفصلة. فضغط المجتمع على المرأة يجعلها تشعر بأن أي فشل في
الصمت الجماعي يعني المشاركة في الظلم من مسلسل لُعبة الهرم
أنتهيت مؤخراً من مشاهدة مسلسل "Pyramid Game" الكوري، إلا أنه ترك في ذهني تساؤلات كثيرة، المسلسل لم يكن يتحدث عن التنمر التقليدي بل كان عبارة عن محاكاة مخيفة لكيفية بناء نظام طبقي بإمتياز داخل مجتمع أصغر ألا وهو المدرسة. فلم يكن التفوق الدراسي هو المعيار الأساسي هنا بل الأصوات التي يمنحها الطلاب لبعضهم البعض، فالضحية هنا ليس مجرد شخص منبوذ، بل شخص قرر الجميع وضعه في قاع الهرم للحفاظ على أماكنهم في القمة. فمشهد التصويت الذي يُجسد الأشخاص العاديين الذين
لعنة صدمات الأجداد وتوارثها عبر علم التخلق من مسلسل "another self"
المرة الأولى التي سمعت فيها عن علم التخلق وكيف تُورث الصدمات عبر الأجيال من خلال مسلسل "another self" التُركي، الذي يتحدث عن جراحة ناجحة جداً تؤمن بالعلم المادي، تبدأ معاناتها حين تلاحظ ارتجافاً في يدها مما يهدد مستقبلها كجراحة، ورغم الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجرتها لا يوجد سبب عضوي لهذا الارتجاف، حتى تلتقي بمُعالج يقوم بجلسات علاجية تُسمي كوكبة العائلة، فتسخر منه في البداية لأنها لا تراه سوى دجالاً مُحتالاً، لكنها تكتشف فيما بعد أسرار عن عائلتها وتجذرها. الفكرة هنا
هل التربية الإيجابية تحمي من الهشاشة النفسية أم العكس؟ مسلسل ميدتيرم
المبالغة في تصوير التربية الحديثة عبر الدراما، كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، تحولت من نصائح توعوية إلى كابوس يطارد الآباء فالرسالة التي تصدرها هذه الأعمال بأن أي هفوة أو انفعال بسيط سيخلق بالضرورة شخصاً محطماً نفسياً هي رسالة مرعبة وغير واقعية. هذا الرعب التربوي أنتج جيلاً هشاً لا يقوى على مواجهة الحياة، لأننا في محاولتنا لحماية نفسية الطفل من كل خدش، جردناه من القدرة على التعامل مع الأخطاء البشرية الطبيعية، بل وفقد هذا الجيل احترام الكبير بدعوى المساواة النفسية المطلقة،
حين يُصبح كذب الطفل وسيلة للم شمل أسرته من مسلسل "سنجل ماذر فاذر"
في مشهد درامي من مسلسل "سنجل ماذر فاذر"، عندما أخذ الطفل هاتف والدته لإرسال رسالة إلى والده المنفصل يطلب فيها لقاء، وفي لحظة المواجهة بينهم، بدأوا في الإنكار والعتاب، حينها اعترف الطفل بالحقيقة أنه هو من فعل ذلك، لأنه مُتعب من هذا الفراق. وفي الواقع هذا المشهد يختزل مأساة حقيقية تعيشها الكثير من الأسر في الإنفصال، حيث يتحول الطفل من دوره كطفل مُحتاج إلى الرعاية، إلى مدير أزمات مُحاولاً أن يسد الفجوة بين والديه، والأزمة في إضطراره إلى الكذب والخداع
كيف يؤثر الفشل الكلوي المفاجئ على الشخص وعلاقاته؟ مسلسل لا ترد ولا تستبدل
أتابع مسلسل "لا تُرد ولا تُستبدل" والذي ركز على توضيح خطورة الإفراط في استخدام المسكنات والفشل الكلوي المفاجئ. وكيف عكس حياة هذه الفئة من المرضى وكيفية معاناتهم فريم كانت تعيش حياتها بشكل طبيعي لكنها فجأة وجدت نفسها أسيرة ماكينة الغسيل الكلوي للبقاء على قيد الحياة مجبرة على تنظيم كل يوم وفقًا للجلسات وقيود الطعام والأدوية والاعتماد الكامل على الأطباء والآخرين. هذا الوضع لم يؤثر فقط على جسدها بل على حياتها النفسية والاجتماعية فالعلاقات مع العائلة والأصدقاء تغيرت والمشاركة في الأنشطة
لغة الدموع في أداء العنود سعود
يقول المخرج برغمان: «الكاميرا ترى ما لا يقوله الممثل، ودمعة واحدة صادقة أهم من عشر صرخات». توقفت عند هذه العبارة.. وأنا جالسة في غرفة انتظار دوري عند الطبيب . المكان هاديء ..والناس منشغلون بهواتفهم .. كانت بجانبي سيدة تتابع مسلسل «أمي» في هاتفها .. ومن صوت ( مريم ) عرفت العمل قبل أن ألتفت إلى الشاشة. وقتها شعرت بالانتماء ..وأخبرتها أن المسلسل ومريم ( العنود سعود ) مرشّحان لجائزة جوي أوورد .. فابتسمت وقالت : يستاهلون المسلسل مختلف جداً وقالت أنها مشدودة
هل يظل التبرع واجبًا أخلاقيًا عندما تكون العلاقة مؤذية؟ مسلسل ميدتيرم
لقد توقفت قليلاً في مسلسل "ميدتيرم" عند مشهد "هنا" الأخت الكبيرة التي رفضت التبرع لإنقاذ حياة أختها المريضة، وإخفاء حقيقة أنها المتبرع الوحيد المطابق، مشهد صادماً وأنانياً للغاية، ولكن عند التعمق أكثر وفهم طبيعة علاقتهم ستتضح لنا الصورة. علاقة بين أختين إحداهما الابنة المدللة التي أفسدت علاقة أختها بخطيبها السابق والسبب أنها تعاني نفسياً وتعيش أسوأ أيام حياتها فلا يحق لأختها أن تهنأ مع خطيبها في حياة مستقرة، بجانب ذلك تعاني هنا من التهميش النفسي والضغط واللوم لسنوات، والحرمان من
الصعود إلى القمة في عصر الرأسمالية من مسلسل The Fall Of The House Of Usher
كنتُ أشاهد مسلسل "The Fall Of The House Of Usher" أستوقفتني حقيقة عصر الرأسمالية المتوحشة الذي نعيش فيه، حيثُ تبرر قتل ملايين من البشر بأعراض جانبية لدواءٍ ما مقابل زيادة في ثرواتهم المهولة، ومن خلال الثراء الفاحش والسلطة المطلقة لتلك العائلة راودني سؤال مهم: من دفع الثمن؟ حيث النجاح المادي الساحق الذي يُعرض في هذا المسلسل يبرر كل الخطايا الأخلاقية وغطاء ساتر لأي شيء، فقد رأيت مع تصاعد الأحداث أن هناك من يبيع وقته، ومبادئه، بل وحتى مصير عائلته بأكملها