لماذا ننتج مسلسلات عن القضية الفلسطينية؟ مسلسل أصحاب الأرض

  • eman_hamdy

تشارك الفنانة منه شلبي والفنان واياد النصار في الموسم الرمضاني بمسلسل اصحاب الارض وهو عمل يستعرض ويوثق معاناة أهل غزة في الحرب الأخيرة وبغض النظر عن جودة العمل فقد استوقفني سؤال ، لماذا نستمر بانتاج اعمال فنية باللغة العربية لجمهور لا يحتاج لاقناعه بالقضية اصلا وشبع من رؤيتها صوت وصورة ، بدلا من ان نحاول التأثير في الاعلام العالمي ونقدم اعمال نتحدث بها لغيرنا ونطرح روايتنا بدلا من الاستمرار في التحدث لانفسنا .

كل المحاولات في هذا الإطار فردية مثل باسم يوسف الذي قام يتاثير يفوق الاعلام العربي كله وبمفرده .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي الكثير من الأصدقاء الفلسطينيين شاهدوا هذا المسلسل.. لم أشاهد إلا لقطات بسيطة منه.

الجمهور الفلسطيني يهمه أن يعرف هل حاد الأشقاء عنه أم لا. قوة هذا المسلسل في رسميته وأنه يعرض بشكل طبيعي أي أنه يعبر عن التوجه العام للدولة، هو قوة ناعمة لها وزنها في عالم السياسة .. المتحدثة العسكرية باسم الكيان خرجت لتنتقد هذا المسلسل..لو بلا قيمة لما تكلمت عنه

المتحدثة العسكرية موجهة لمنطقتنا ، هي صحفية خاينة من اصل عربي مخصصة في المحتوي الموجه لنا فطبيعي تهتم .

ولكن هل يكفي ويفيد ان نتحدث لبعضنا البعض ونواسي بعض ؟

من المهم أن تنتقل مشاعرنا تجاه هذه الحرب و قناعاتنا للأجيال الجديدة، نعم أنا وأنت مع القضية الفلسطينية، لكن هناك من الأجيال الجديدة من لا يعرفون عنها شئ، أو لا يهتمون بها، خصوصا في الدول الخليجية، ثم المسلسل أيضاًَ يجدد مشاعرنا تجاهها، ويجعلنا نعيشها بوجداننا لا عقلنا فقط، لكنني معك في أننا مقصرون جداً في الخطاب العالمي، نحن للأسف ليست لدينا أدوات إعلامية قوية خارج بلداننا تعبر عننا، وهذا ما ينبغي أن تنفق فيه الحكومات أكثر، حتى تكتسب قوة في التأثير على الشعوب الأخرى

هل تظن ان الاجيال الجديدة التي رات المذابح صوت صورة قد تنسي ؟

بالنسبة للدول الخليجية فقد لاحظت عداء غير مفهوم ضد الفلسطينين لدرجة اني فكرت انهم لجان

في رأيي الشخصي، هو مخصوص للأجيال الجديدة التي تثيرها المشاعر نعم، ولكن يمكن جدًا التلاعب بهم من اللجان الخارجية التي تعرف كيف تلفق الأكاذيب والافتراءات، وتزينها أحيانًا بنصوص دينية من كل الأديان أيضًا، ومن ثم يضيع الجيل الجديد بين الحقيقة والكذب.

eman_hamdy أضف ردا

ضروري طيعا أن يكون لنا خطاب داخلي مناهض للأكاذيب خصوصا من المصادر إياها التي تزايد طوال الوقت ثم تتحول لمطبعين، ولكن يضايقني الشعور اننا ضعاف اعلاميا وصوتنا لا يصل وفوق ذلك حتي حديثنا الداخلي هناك جهات أمهر فيه .

نحن للأسف ليست لدينا أدوات إعلامية قوية خارج بلداننا تعبر عننا،

أولًا المسلسل مترجم فهو أداة إعلامية للخارج ولكن في صورة ناعمة، بالضبط كما ذكرت يا يوسف، ثانيًا الدولة مشاركة في الخطاب العالمي ولكن بتحركات ثابتة يظن البعض إنها تحركات فردية من بعض الشخصيات، ولكنها في الحقيقة تابعة للدولة.

بالعكس المسلسل أصلًا لا يستهدف الجمهور العربي بالمرة، أنا اتابعه من الحلقة الأولى، المسلسل ترجمته احترافية ورؤية العمل أصلًا توثيقية للعالم الغربي وليس العربي، وحتى الإحصاءات المترجمة التي تُعرض في نهاية الحلقة هدفها هو إيضاح الحقائق للعالم الغربي الذي تم التلاعب به بالميديا والبروباجاندا، ومن ناحية أخرى، هناك هدف سياسي وتاريخي لتوضيح جزءًا بسيطًا من دور الدولة في المساعدات، وهذا ردًا على كل الهرتلة الإعلامية التي كانت تحاول أن تعكس حرفيًا الرؤى وتخرج الدولة الشقيقة كأنها مجرد أداة دفاعية فقط.

ولكني لم اري انعكاس لهذا في الخارج - رغم كوني أتمني - سواء في هذا المسلسل او غير ، ربما كل الميديا العربية اخر عشر سنوات لم تؤثر بقدر باسم يوسف .

المسلسل أحدث ضجة من أول الإعلان عنه فقط عند الدولة الشقيقة، ولا تنسي الجاليات العربية في الدول الغربية، بالتأكيد هؤلاء سيشاهدوا العمل ويتحدثون عنه في دوائرهم، وهذا أصلًا هو المطلوب.

بالعكس المسلسل له صدى جيد بالخارج خاصة في دولة الكيان نفسها التي تتابعه جيدا، حتي انهم يصدرون بيانات ان المعلومات مغلوطة وبها افتراءات، دليل علي ان المسلسل اصابهم في مقتل فعلا، والميديا حاليا اصبحت عالمية واصبح هناك مهتمون ومناصرون كثر بالقضية الفلسطينية علي مستوي العالم ، ناهيك عن الأجيال الجديدة، اذا كان الهدف فقط هو ابقاءهم في الذهن و ابقاء القضية قيد التذكر فلا شيء ابرع من المسلسلات في فعل هذا، اراه مسلسل مهم في توقيت مثالي.

أقصد بالخارج الدول الغربية وامريكا ، تلك الشعوب الي حد ما متاثرة بالرواية الصهيونية ومن الممكن ان يكون لهم تاثير معقول عن طريق الانتخابات

افهم قصدك، لكن بالعكس تابعي الردرود الغربية والمؤثرين والعديد من المواقف هناك اصبح هناك وعي حتي لو كان مسكوت عنه اعلاميا بطريقة قسرية.

لأن العمل الدرامي الذي له تسلسل وحبكة في عدد حلقات أو ساعات معينة، يلخص الكثير ويجذب أكتر ربما من الأحداث الحقيقة المصورة صوت وصوته، ويجعل الناس تتأثر أكتر بعد وقت من انتهاء الحرب مثلا، لذلك نجد أفلام ومسلسلات مأخوذة من أعمال حقيقة، لأن إعادة بناء الحكايا بتصوير وإخراج وكتابة جديدة جاذب أكثر والناس تشهدها القصص حتى لو رأت في الواقع ما هو أصعب.

بالتاكيد تاثير الدراما قوي ولكن لماذا نخسر دائما حرب الاعلام العالمي

دور باسم يوسف الذي يقوم به دور اعلامي و ليس فني. كل مجتمع يصنع افلام و مسلسلات لأهله ،لا لتغيير افكار الأجانب. و المسلسل المذكور لا يحاول اقناعنا بالقضية بل يجعلنا نعايشها .

ولكن الاعمال الفنية تستخدم للدعاية ايضا لفكرة معينة وهي اقوي من اي وسيلة اخري ولا اظن اني احتاج اذكر امثلة