11

إلحق قول بحبك للي بتحبه قبل ما تفقده من مسلسل كتالوج

البارحة كنت أشاهد شهد رائع للفنانة حنان مطاوع بمسلسل كتالوج، وكانت بتتكلم عن والدتها التي توفيت، وأنها رغم أن والدتها أفنت حياتها من أجلها فقط بعد طلاقها، إلا أنها لم تلحق أن تقول لها أنها تحبها، وأنها كانت تؤجل الرد على تليفونها إن كانت مشغولة، وإن والدتها راحت قبل ما تستغل الفرصة وتعبر لها عن الحب الكبير الذي تحمله لها، المشهد جبار بحثت عنه مجددا لأشاركه معكم ليصلكم الإحساس نفسه لكن لم أصل له.

لأن ما لمسته حنان بالمسلسل، يمر علينا بحياتنا، وقد لا ننتبه له من الأساس، كل شخص فينا له أدوار معينة، قد أكون أم، وأخت، وابنة، وزوجة هل بكل دور من هذه الأدوار أنا أقدم ما يجب تجاه الطرف الآخر، أحيانا تأخذنا الحياة وننسى أبسط الأمور وأبسط الكلمات، "أنا بحبك" كلمة سهلة ولا تكلفنا شيء لكن تفرق على المستوى النفسي بشكل كبير جدًا، أحيانا ننشغل فننسى أن نكون متواجدين عند الحاجة، أحيانا مع الضغوطات نكنسل مكالمة ننسى طلب بسيط ونحن لا ندرك أنها قد تكون أخر مكالمة وأخر طلب والسؤال كيف ندرك ذلك قبل فوات الميعاد؟!

بنفس المسلسل البطل شخص مشغول طوال الوقت بعمله، لا يؤدي شيء بحياة عائلته سوى العمل، والأم تتحمل كل شيء، وكان دوما ينسى ما تطلبه منه، حتى جاء آخر طلب وطلبت منه طبق قطايف، ولقد كالعادة نسى الأمر، ولكن هذه المرة كانت أخر مرة تطلب منه وتوفت، توفت الزوجة لكن ظل الزوج حبيس طبق القطايف الذي لم يحضره لزوجته قبل وفاتها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تقدير الحاضر هي نقطة محورية، بل أساس معظم كتب التعامل مع القلق مثلًا.. وهي تقدير اللحظة الحالية والتركيز على ما يهم حاليًا، ولكن أظن يا نورا، أن كل فرد معذور في معضلة الماضي والحاضر والمستقبل، ولاحظي إنه هناك قلق من نوع آخر، وهو يؤدي لمحاولات انفصال نفسي عمن نحبهم، بسبب الخوف الشديد من فقدانهم لاحقًا (مجرد آليات دفاعية للحماية).

يعني لا نكون قلقين نحو الفقد ولا نهمل من حولنا لدرجة الندم والعيش في هذه الحلقة بعد وفاته، التوازن مهم جدا وهو الذي سيجعلنا نعطي ونأخذ بنفس الوقت، ونسعى لأن نكون حاضرين بكل دور نعيشه

للأسف كثيرا ما ننسى أن وجود من نحبهم حولنا ليس مضمون وأنهم اذا كانوا اليوم معنا فغدا قد يفارقونا، وهذه الفكرة غالبا ما تقلقني، خصوصا عندما أنشغل عن عائلتي وأصدقائي بسبب العمل أو الدراسة، لذلك أحاول دائما تذكر تلك الحقيقة لكي أقدر وجود من أحب في حياتي ولا أضيع فرصة قضاء وقت كافي والتعبير عن مشاعري تجاههم، حتى وان لم أكن أستطيع الحفاظ على ذلك دائما لكن على الأقل احاول

NoraAbdelaziem أضف ردا

غالبا أغلبنا نحاول، وهذا جعلني أتساءل: كيف يمكننا التوفيق بين ضغوط الحياة ومسؤولياتها، وبين الحضور الحقيقي مع من نحب؟

هل يكفي أن نخصص وقتًا قصيرًا ولكن مليئًا بالاهتمام والصدق؟ أم أن غيابنا المتكرر ولو كان لأسباب مشروعة يُضعف الروابط مهما كانت قوية؟

أشعر أحيانًا أن وجودنا الجسدي لا يعني أننا موجودون حقًا، فالتفكير الدائم في العمل أو الدراسة قد يجعلنا غائبين حتى ونحن جالسون مع أهلنا وأصدقائنا.

شاهدت المسلسل اليوم وأنهيته، بكيت كثيرا صراحةً، وبالأخص لأنه لمس لدي أمورا وذكريات خاصة جدا.

المسلسل رائع ورسالته تلك رائعة أتفق معها تماما، وأدهشتني طريقة توصيل رسالته بشكل غير مباشر، وفرحت لأنه لم يشيطن الزوج، بل أظهره كرجل طبيعي يحب عائلته لكنه غافل عنهم، ويحاول تدارك الأمر قدر استطاعته، حتى وإن كرهت صفة فيه، لكنك بالطبع لن تكرهه وستصاحبه في رحلته.

المسلسل رائع فعلا وانبهرت بأن السينما المصرية يمكنها إنتاج مسلسل بهذه الجودة.

بالفعل المسلسل طرح عدة مشاكل جوهرية تمس علاقتنا ببعض في 8 حلقات تقريبا دون أي إسفاف أو ابتذال ومعالجة رائعة، وبما أنك انهيته أحمد ما اكثر علاقة استوقفتك فيه؟

بصراحة مشهد حنان مطاوع، الزوج الغافل، والقطايف التي لم تُحضَر ليس دراما مؤثرة فقط، بل توثيق لحالة إنسانية ركيكة صرنا نحترف تكرارها، ثم نختبئ خلف جدار الحنين والندم وكأننا ضحايا الزمن.

لكن دعيني هل فعلاً ننسى أن نقول بحبك؟أم أننا نُدرّب أنفسنا على التجاهل، لأننا نخاف من القرب، نخاف من الاعتراف، نخاف من الالتزام؟

هل فعلاً نلغي المكالمات لأننا مشغولون؟

أم لأننا صنعنا أولوياتٍ مشوهة، جعلنا فيها الموبايل أهم من الأم، والتارجت أهم من الزوجة، والصورة الاجتماعية أهم من الإنسان الحقيقي خلف الكواليس؟

معظمنا لا يحب كما يدّعي، ولا يهتم كما يروّج،

ولا يندم إلا حين ينكشف أمام نفسه بلا أعذار.

تخيلوا...المرأة تفني عمرها، تطلب طبق قطايف لا طلب سفر، لا ثمن ألماس فقط طبق بسيط،

فيُنسى،ثم تُنسى،ثم تُدفن،

ثم يتذكرها زوجها، لا لأنها رحلت، بل لأنه اصطدم بحقيقة أنه لا يملك شيئًا ليصلح به الماضي.

هل نحتاج أن يموت أحدنا كي نشعر؟

هل لا تكفي حياة الإنسان بيننا لنعطيه الاهتمام؟

لماذا لا نرى من نحب إلا عندما يغيب؟

ليتنا نتوقف عن تحميل الحياة ذنب قسوتنا.

ليتنا نعترف نحن من يقتل بصمت.

نحن من نختار أن نُسكت الكلمات، أن نؤجل المشاعر، أن نُقلل من شأن التفاصيل الصغيرة...

ثم نقيم عليها مأتماً دراميًا فقط حين تختفي إلى الأبد.

هل نحتاج أن يموت أحدنا كي نشعر؟

آه يا مجهول لقد وضعت يدك على جوهر المشكلة عند الكثير، عادة عندما أتعامل مع من أحبهم والمقربين لي من الدرجة الأولى، استحضر هذا الشعور، وهو الفقد، ماذا لو هذه الكلمة عندما أتعامل بها دوما تجعلني أتدارك أي تصرف قد يجعلني مقصرة معهم، لأننا لا نملك هذا الوقت ولا نملك تأجيلهن لكن ما نملكه دقيقة مكالمة للاطمئنان، كلمة طيبة بمناسبة وبدون مناسبة، زيارة على الماشي كل هذه الأمور في زمام أمورنا مهما كانت الضغوطات

أحيانًا نظن أن التفاصيل لا تهم لكنها في الحقيقة تحدث فرقًا كبيرًا وايضا الاهتمام لا يعني أشياء كبيرة دائمًا بل يكفي أن نشعر أن الطرف الآخر معنا ويقدر وجودنا الكلمة الطيبة أو السؤال البسيط يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا العلاقات لا تحتاج لمظاهر كثيرة بل تحتاج فقط إلى صدق واهتمام

بالضبط لو خصصنا مكالمة واحدة فقط للتواصل والاطمئنان قدر الإمكان وزيارة كل فترة حسب مواعيد إجازاتنا ستكون العلاقات أفضلن لكن المشكلة في التسويف، أعرف شخص يعمل 12 ساعة باليوم لذا لا يتواصل بالقدر الكافي ونلتمس له العذر بذلك، لكن تأتي الإجازة ويفضل أن يرتاح وينام طوال اليوم، في حين يمكنه الراحة ويمكنه تخصيص ساعتين لتعزيز علاقاته العائلية، فأحيانا هناك لحظات لا يمكننا استراجاعها أبدا، خاصة مع الأب والأم

يا لهذا الألم الصامت…

مشهد حنان مطاوع، وإن كان تمثيلًا، لكنه حقيقي جدًا، لأن الحياة تفعل بنا ما هو أوجع من التمثيل:

تشغلنا، تؤجلنا، تُنسي قلوبنا أن تُعبّر، أن تهمس بكلمة، أن تحضن لحظة.

نعم، نحب، ونعرف أننا نحب، لكن لا نقول.

نقدّر، ونعرف من يستحق، لكن نؤجل.

ثم تأتي اللحظة التي لا تُمهلنا، ولا تُعيد ما فات.

كلمة “أنا بحبك” مثل بلسم، لا تكلف شيئًا لكنها تمنح حياة.

وطبق القطايف الذي لم يُحضَر… يصبح رمزًا لكل ما لم نقم به في الوقت المناسب.

رسالتك تذكير ثمين، صادق، ومؤلم

حبيت جدًا فكرة المسلسل، وسأشاهده في أقرب فرصة إن شاء الله، لأنه فعلاً واقعي ويعبّر عن مشاعر نعيشها كلنا.

الحقيقة إننا لا ندرك أهمية الشخص، وحتى أبسط الأمور، إلا بعد فقدانها. وليس شرطًا أن يكون الفقد بالموت، فقد يكون بالرحيل من حياتنا فقط.

الشخص اللي يحب، أيًا كان—سواء أم، أب، أخ، صديق أو حبيب—ما نحتاجه 24 ساعة بحياتنا، نحتاج فقط حضوره وقت الفرح والحزن، نحتاجه يسمعنا ويساعدنا، ويخصص لنا وقت حتى لو كان مشغول.

وكذبة "ما عندي وقت" أعتبرها كذبة كبيرة، لأن كلنا نقدر نخصص حتى دقايق لرسالة، مكالمة، أو حتى سلام بسيط.

الحب يحتاج إنسان، والإنسان يحترم وجود هذا الحب بحياته، ويقدره بتخصيص وقت له… أما غير ذلك، فأراه لا يستحق حتى مكانته في قلوبنا.

الإنسان بقيمته، ليس بشغله فقط. ما فائدة شغل 24 ساعة بدون تواصل مع أقرب الناس؟ بدون كلمة "أحبك" أو "أنا ممتن لوجودك؟" حتى النبي ﷺ قال:

"إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه."

هل خُلقنا آلات فقط للعمل؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا خُلقنا بمشاعر، وبالحب، وبالقدرة على التعبير؟

لكن، طبعًا، كل شيء يجب أن يكون بحدود… فحتى الاهتمام الزائد ممكن يؤذي، وكل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده، كما تقول الحكمة.

• الانسان بأنسانيته والاله بعملها.

"إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه."

أجد أن هذه الثقافة ليست متداولة مؤخرا لا أعرف هل السبب بضعف العلاقات والتواصل أم ماذا؟ لكن فعليا هذه الكلمة حتى أصبحت بين الساكنين بنفس المنزل قليلة، ربما ينظر البعض أنها بديهية لكن أحيانا نحتاج لسماعها والتذكير بها

نعم صعبة عليهم لانهم تعودوا على كبت المشاعر.

من جه اخرى اراها لصداقات فقط والمتعة بدون حتى حب. فلا احد يحب حباً حقيقي الان والاصعب اذا وجدنا يكون بعدم الافصاح او التعبير عنه.

لا اعلم حقيقةً ما السبب الحقيقي لكن اعتقد سبب التعود منذ الصغر (الاهل)

RAHMA99
  • حذف بواسطة المستخدم

أي سلسلة بالضبط؟