المنافسة بين المنصات والتلفزيون، لمن الغلبة في رمضان؟

التلفزيون ظل لسنوات طويلة هو المنصة الرئيسية لعرض المسلسلات الرمضانية، لكن مع انتشار المنصات الرقمية مثل شاهد وغيرها، بدأ الجمهور يتجه لمتابعة المحتوى بشكل أكثر حرية بعيدًا عن مواعيد البث المحددة.

البعض يرى أن المنصات توفر تجربة أفضل لأنها خالية من الإعلانات وتتيح للمشاهد اختيار ما يريده في أي وقت، بينما يرى آخرون أن مشاهدة التلفزيون لا تزال جزءا من الأجواء الرمضانية التي يصعب التخلي عنها.

هل تعتقدون أن التلفزيون سيظل المسيطر في رمضان، أم أن المستقبل أصبح للمنصات الرقمية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن المنافسة ستحتدم بالفعل في السنوات المقبلة، فقنوات التلفاز تحصر المشاهد ضمن نطاق من الاختيارات الضيقة في الأوقات التي يتفرغ بها لمشاهدة التلفاز، وكذلك بتغير فئة المشاهدين في السنوات المقبلة سيكون هناك جيل جديد من المشاهدين غير متمسك بقنوات المشاهدة التقليدية.

فعلاً، والأهم أن المنصات الرقمية تمنح المشاهد حرية الاختيار في أي وقت، دون التقيد بجدول بث محدد أو إعلانات طويلة. الجيل الجديد اعتاد على المرونة والسرعة، لذا من الصعب أن يعود لنمط المشاهدة التقليدية المفروضة عليه.

برأيي لن يتفوق هذا على ذاك فرغم كثرة ما يسببه التلفزيون من إزعاج بسبب كثرة الاعلانات إلا أنه مجاني تقريباً وهذا جيد لمن لا يمتلكون ثمن الاشتراكات أو الإنترنت.

أما المنصات فهي رغم ميزة عدم وجود الاعلانات إلا أنها تحتاج اشتراكات وانترنت وهذا لا يستطيعه الجميع.

ومن ناحية أخرى قبل التوغل في الهواتف وبرامجه كانت للمشاهدة طقوس حيث تجتمع الأسرة وأظن لو اختفى التلفاز سيختفي هذا المشهد الدافئ

صحيح، كان التلفزيون جزء من طقوس العائلة، لكن في الوقت الحالي، بدأت بعض العائلات تحاول استعادة هذه الأجواء من خلال الاتفاق على مشاهدة فيلم أو مسلسل معًا عبر المنصات. الفرق الوحيد هو أن الجميع غالبا ما يكونون منشغلين بهواتفهم أثناء المشاهدة، مما يجعل التجربة مختلفة قليلا.

أما من ناحية التكلفة، فالمجانية أصبحت نسبية، فحتى القنوات الجيدة على التلفزيون أصبحت تتطلب اشتراكات، ولم يعد الأمر كما كان في السابق

أري أن المنصات الرقمية تكتسب قوة أكبر مع الوقت بسبب مرونتها وخلوها من الإعلانات، لكن التلفزيون لا يزال يحتفظ بمكانته، خاصة لمن يفضلون الأجواء الرمضانية التقليدية. ربما لن تختفي مشاهدة التلفزيون تمامًا، لكنها ستصبح أكثر تركيزاً على الفئات التي لا تزال تفضل هذه العادة، بينما يميل الجيل الجديد أكثر نحو المشاهدة حسب الطلب.

صحيح، والمنصات الرقمية أصبحت أكثر ذكاءً في استهداف الجمهور، حتى أن من اعتادوا على الأجواء الرمضانية التقليدية قد يجدون المحتوى نفسه أو نسخة محسّنة منه عبر الإنترنت. ومع توفر كل شيء في أي وقت، أصبح الناس يفضلون المشاهدة حسب أوقاتهم الخاصة بدلًا من الالتزام بمواعيد البث.