عندما يخاف المدير من نجاح موظفه

يظن بعض المديرين أن تحجيم الموظف المتميز يحمي مركزهم، لكنهم يخسرون ما هو أهم بكثير.

أولاً، يخسر المدير مصداقيته. الموظفون يلاحظون هذه السلوكيات، ويفقدون الثقة بقيادته، حتى لو التزموا الصمت.

ثانياً، يخسر بيئة العمل الصحية. الخوف ينتشر بين الفريق، والإبداع يتلاشى، والكفاءات تبحث عن مكان آخر ينمو فيه مواهبهم بحرية.

ثالثاً، يخسر فرصته الحقيقية للتطور. القائد الحكيم يعلم أن نجاح فريقه هو نجاحه الشخصي، وأن تطوير قادة جدد يفتح له أبواباً أوسع في مساره المهني.

الخوف من تفوق الموظفين ليس عيباً، لكن التحجيم هو الفشل القيادي الحقيقي. المؤسسات الذكية تبحث عن القادرين على بناء فرق قوية، لا عن المهووسين بحماية مكاتبهم.

كيف تتعامل مع هذا التحدي في عملك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المدير الذي يضعه نفسه في منافسة معي ويخاف ويحاول تحجيمي طوال الوقت، فعلا لا أطيق العمل معه إلا إذا كنت مضطرة ولن أحاول حتى أثبات نفسي مثلما يقولون (اربط الحمار) هو يريد أن يظهر كمتفوق دائما وأنا لا أفقه شيء، فسأحقق له تلك الأمنية

العمل تحت هذا النوع من الإدارة يُنجز بالحد الأدنى، لا بالشغف.

فالنجاح الحقيقي لا يُبنى في بيئة تخاف منك بدل أن تستثمر فيك.

المدير الغيور المحبط الحسود يجب استبداله بكل بساطة، ان كان من خلال الشكوى به لمن هو اعلى منه أو من خلال تركه والرحيل، شخصياً لم يعد لذي أي نفس في تحمل مدراء من هذا النوع، ومستعدة للتخلي عن العمل أو الصدام من أجل استقامة العمل ومناخ العمل .

أحيانًا يكون الرحيل أو الشكوى فعلَ حمايةٍ للنفس لا هروبًا.

المدير الغيور لا يفسد الأفراد فقط بل يخرّب بيئة العمل كلها.

الاستقامة المهنية لا تعني الصبر على الاختلال الدائم.

وحين يصبح الصدام ثمنًا لكرامة العمل، فهو خيار مفهوم لا تهوّر.