يظن بعض المديرين أن تحجيم الموظف المتميز يحمي مركزهم، لكنهم يخسرون ما هو أهم بكثير.

أولاً، يخسر المدير مصداقيته. الموظفون يلاحظون هذه السلوكيات، ويفقدون الثقة بقيادته، حتى لو التزموا الصمت.

ثانياً، يخسر بيئة العمل الصحية. الخوف ينتشر بين الفريق، والإبداع يتلاشى، والكفاءات تبحث عن مكان آخر ينمو فيه مواهبهم بحرية.

ثالثاً، يخسر فرصته الحقيقية للتطور. القائد الحكيم يعلم أن نجاح فريقه هو نجاحه الشخصي، وأن تطوير قادة جدد يفتح له أبواباً أوسع في مساره المهني.

الخوف من تفوق الموظفين ليس عيباً، لكن التحجيم هو الفشل القيادي الحقيقي. المؤسسات الذكية تبحث عن القادرين على بناء فرق قوية، لا عن المهووسين بحماية مكاتبهم.

كيف تتعامل مع هذا التحدي في عملك؟