11

القدوة ليست شرطًا للنجاح

منذ الطفولة نتعلم أن هناك من يجب أن نقتدي به شخص سبقنا ونجح في حياته مع الوقت أصبح الناس يربطون القدوة بالتقليد وكأننا لا نستطيع أن نفعل أي شيء دون النظر إلى من سبقنا اليوم.

مع وجود الكثير من المؤثرين أصبح صعب التمييز بين الإلهام والاتباع الأعمى بعض الناس يبحثون عن قدوة في كل شيء وآخرون يشعرون بالضياع لعدم وجود من يمثلهم أحيانًا غياب القدوة يجعل الناس يشعرون بالضعف بدل أن يروا فرصة لاكتشاف أنفسهم لذلك هل وجود قدوة يمنعنا من أن نعرف أنفسنا ونكون مختلفين أم يمكننا التعلم منها ونظل مميزين بطريقتنا؟

كثيرون يسيرون خلف من يشبههم لأن المجهول مخيف والاختلاف يحتاج شجاعة البعض يكرر ما جرب الآخرون دون تفكير ومع الوقت تتحول القدوة من مصدر إلهام إلى قاعدة ثابتة نعيش في ظلها بدل البحث عن طريقنا الخاص وكأننا نحتاج إذنًا لنكون مختلفين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن عدم تقدير الإنسان لذاته يجعله يبحث عن قدوة يتماهى معها، ولو وجدها سيسير خلفها فمهما فعلت هذه القدوة سيفعل الشخص نفس الشيء دون وجود ميزان أخلاقي أو إحساس شخصي بما نفعل..

لكن من ناحية أخرى فقراءة سير الأشخاص الناجحين وأصحاب الرسالات والآراء القوية يجعلنا نجمع خلاصة خبرات قوية من أكثر من مصدر..

لنفترض شخص ناجح مالياً يمكن أن نفهم خبرته في الماليات رغم أنه إنسانياً لم يكن ناجح.

ومن الناحية الإنسانية يمكن أن نكتسب خبرات الناجح إنسانياً رغم أنه لم يكن ناجح مالياً، وهكذا..

بالظبط القدوة لا تعني أن نقلد شخص بل أن نتعلم منه ما يفيدنا فقط. أن نأخذ من كل إنسان فكرة أو تجربة تساعدنا، لكن نحافظ على شخصيتنا كما هي. المشكلة ليست في وجود القدوة، بل في أن ننسى أنفسنا ونحن نحاول أن نكون مثل غيرنا. الأفضل أن نتعلم من الناس ونطور أنفسنا بطريقتنا، لا أن نعيش نسخ مكررة منهم.

لكن يا مي لو لم يكن للإنسان أي قدوة كيف يمكنه أن يبني أفكار قوية بذاته، فمهما كان الإنسان صاحب تفكير قوي هل سيستطيع أن يأتي بما أتى به كافة المصلحين عبر التاريخ؟

لا ليس شرطًا أن كل من يتبع قدوة ما يكون غير مقدر لذاته. القدوة تأتي أكثر ما تأتي في مرحلة المراهقة ومرحلة البلوغ حيث يتحول الطفل من طفل إلى مراهق أو رجل صغير قادر على إنجاب غيره. تلك التغيرات الفسيولوجية و الهرمونية في جسده تُشعره بأنه لم يعد هو هو ويأتي هنا طور المعتقدات و التفكير فيها و التفكير في الحياة بنظرة تأملية فيكون المراهق أحوج ما يكون إلى توجيه وسط معمعة الحياة الصاخبة فوق صخب جسده الفتي. يريد أن يهتدي أو يسترشد ومنا يأتي دور القدوة. وهذا طور من أطوار الحيا لا شيئ فيه إن احتجنا إلى قدوة ثم يكبر المراهق حتى يكون آراءه لنفسه وينفك شيئا فشيئا عن تلك القدوة ويصير له شخصيته المستقلة.

George_Nabelyoun أضف ردا

لكن يا خالد عدم الشعور بالنفس وعدم معرفة هويتها يقترب كثيراً من معنى عدم التقدير، فهو ليس لديه مؤشر داخلي قوي عن أفكاره وعن نفسه لذلك يبحث عن هذا المؤشر خارجه ويحدده في قدوة واحدة، وليس في أفكار مجردة يمكن أن يستلهمها من مصادر متنوعة..

بالعكس أنا أرى أن القدوة تجعلنا في مقارنة مع نموذج أرى فيه الشخصية المثالية التي يجب أن أصل لها، متى تصبح القدوة خلل ؟ عندما نأخذ السطحية فقط حيث اقلده في المشي في الملابس في الطعام ذوقه الفني وقصة شعره، بل أنا اتخذت مثلاً مجدي يعقوب قدوة إذن طموحي أن أصل لدرجته في الطب وابذل كامل جهدي، اتخذت مثلاً محمد صلاح قدوة أفعل مثله واتبع مساره، لكن لا اتخذ دكتور مجدي قدوة فأتكلم مثله واشتري هاتف سامسونج وانام خمس دقائق كل ساعتين وسبع ساعات آخر اليوم، لا اتخذ صلاح قدوة فقط في حلاقة الشعر والملبس هنا تكون القدوة عبث

بالضبط يا إسلام، هذا ما نقصده بالقدوة أن نتعلم من الشخص فعله الطيب واجتهاده، لا أن نقلده في كل شيء. القدوة تساعدنا نبدأ طريقنا نحن، لا تجعلنا ننسخ حياة غيرنا المشكلة تبدأ عندما نحول الإعجاب إلى تقليد، فننسى أننا مختلفون، ولكل واحد طريقه وتجربته. ممكن نأخذ من قدوتنا روح الجهد والعمل، لكن في النهاية علينا أن نصنع طريقنا الخاص، مثلما فعلوا هم أحيانًا الإلهام لا يأتي من الأشخاص فقط، بل من موقف بسيط يغيّر نظرتنا ويدفعنا للأمام.

أبي رحمة الله عليه كان يقول هناك قدوة مدمرة، أخبرني مرة أنه توقف أكثر من عامين عم العبادة بسبب قدوة ؟ كان قد ركز في شبابه على سيرة الصحابة كيف كانوا يصلون يصومون يقومون الليل و.....، يقول اجد نفسي اختم القرآن في أسبوع ومنزعج اقوم الليل ومنزعج اصوم ومنزعج فلا صمت صيامهم ولا قمت قيامهم ولا فعلت فعلتهم رغم أنني صدقت في عبادتي لكن من اقتضيت به هو اعجاز لن اصله فكن عادل في قدوتك ورحم الله من عرف قدر نفسه

لا أرى في وجود القدوة خطرًا بحد ذاته، فحتى أكثر الناس تفرّدًا تأثروا بشخص ما في بداياتهم، لكن الخطر يكمن في الجمود. فالقدوة من المفترض أن تساعدنا على البدء فقط وان تكون بمثابة مرشد اذا شعرنا أننا تائهين في الطريق الذي نمشي فيه، لكن لا يجب أن نمشي نفس الطريق خطوة بخطوة. من يقلد لا يعيش تجربته، بل يعيش تكرار لتجارب الآخرين.

كلامك صحيح وجود القدوة ليس خطر بل شيء يساعدنا في البداية. لكن المشكلة عندما نتوقف عندها ولا نحاول أن نكمل بطريقتنا الخاصة وممكن مع الوقت أن نصبح نحن قدوة لغيرنا، ليس لأننا الأفضل، بل لأننا نحاول ونتعلم من أخطائناهكذا تستمر دائرة الإلهام بين الناس.

نعم، القدوة مهم لا يستلزم أن يكون حي، ولا يستلزم أن نقلده، بل نستفيد من الدروس والتجارب التي خاضها.

درس الصبر يمكن استلهامه من شخص، لكن تفاصيله في واقعنا يتم بطريقة مختلفة.

صحيح القدوة تظهر عندما نحول الدروس التي تعلمناها إلى أفعال في حياتنا. المعرفة وحدها لا تكفي، لكن عندما نطبق ما استلهمناه بطريقتنا نصنع تجربة جديدة قد تصبح بدورها مصدر إلهام لغيرنا.

قدوتك تُلهمك، لكن أنت المسؤول عن رسم خريطتك الخاصة.

بالظبط الجميل في القدوة أنها تعطينا الأمل بأن الوصول ممكن، لكن لكل واحد طريق مختلف، فلا يوجد طريق واحد يناسب الجميع.

قدوتك تلهمك نعم لكن ربما تحطمك ايضا تخيل ان تعيش سنوات وانت تتخذ شخص قدوة في حياتك ثم تكتشف انه ليس عظيما كما تعتقد وانه يفعل افعال مشينة في الخفاء لقد رأيت اشخاص تحطموا بسبب معرفتهم حقيقة قدوتهم للذلك علينا ان لا نضع هالة التقديس على بشر وندرك انهم ليسوا ملائكة حتى لا ننصدم فيهم

أنني لا أؤمن بفكرة اتخاذ شخص واحد كقدوة مطلقة فلا يوجد إنسان مثالي فلكلٍ عيوبه ومزاياه الأجمل أن نأخذ من كل شخص ما يناسب حياتنا ومعتقداتنا ونصوغ منه طريقاً متفرداً يعكس حقيقتنا نحن لا بأس أن نستلهم من أحد لكن الأجمل أن نصبح نحن الإلهام لمن يأتي بعدنا.

أتفق معك، لأن اتباع شخص واحد يجعلنا نقع في مقارنة متعبة وننسى أنفسنا. عندما نأخذ من كل إنسان ما يفيدنا، نحافظ على راحتنا ونبتعد عن فكرة الكمال النجاح ليس له شكل واحد، المهم أن نسير في الطريق الذي يناسبنا نحن.

ربما الانسان يجب ان يتخذ أكثر من قدوة في الحياة عندما يرى شخص رياضي يأخذه قدوة في ممارسة الرياضة وكذلك الامر في كل المجالات المميز ان يكون للإنسان اكثر من شخصية تؤثر فيه بمعنى هذا قدوتي في ادارة المشاكل واخر قدوتي في آدابه في الحديث واخر قدوتي في انه اب عظيم و اخر قدوتي في العمل الحر وهكذا يمكنني التعلم من جميع النجاحين واتخذهم قدوة لي

فعلاً من الطبيعي أن يكون لكل واحد أكثر من قدوة في حياته، نتعلم من كل شخص شيء مختلف. وأحيانًا نتعلم من أخطاء الناس مثل ما نتعلم من نجاحهم، كل تجربة حولنا فيها درس ممكن يفيدنا.

أعتقد أن وجود القدوة لا يضعف الفرد بل يرشده فليس كل من اقتدى بغيره تابعًا بلا وعي أحيانًا يكون الاقتداء دليل نضج ورغبة في التعلم من تجارب الآخرين بدل الوقوع في نفس أخطائهم وجود شخص نراه مثالًا يلهمنا يوضح الطريق ويمنحنا دفعة في الأوقات التي نفتقد فيها الحافز المهم أن نحافظ على هويتنا ونحن نتعلم منهم

أتفق معك القدوة تساعدنا على التعلم والإلهام، لكن فقط إذا كانت قدوة حقيقية، لا مجرد إعجاب أو تقليد. الاقتداء الذكي يعني أننا نأخذ الفائدة القدوة الجيدة تمنحنا دفعة عند الشعور بالكسل أو الإحباط، فتذكرنا بما يمكننا تحقيقه إذا اجتهدنا، وتساعدنا على المضي قدمًا رغم الصعوبات.

التفكير مجهد، والتقليد سهل، التفكير عمل تأملي يستغرق وقتا وجهدا، والتقليد انسخ والصق. لذلك يلجأ كثير من الناس إلى التقليد طلبا للسهولة، وهربا من تحمل نتائج التفكير المستقل. فإذا نشأ الفرد في بيئة جل أفرداها مقلدون لم يكن بوسعه أن يخرج من دائرة التقليد، أما من ينشأ في بيئة التفكير الناقد والاستقلالية الفكرية فلا يرضى أن يكون تبعا.

كلامك حقيقي التفكير يحتاج وقت وجهد لكنه يجعلنا أقوى ونقدر نقرر بأنفسنا، أما التقليد فيسهل الأمور لكنه يوقف نمو شخصيتنا البيئة مهمة جدًا، كلما كنا حول ناس يفكرون ويحللون، نصبح أكثر قدرة على المبادرة والابتكار، حتى لو كان الطريق أصعب من اتباع الآخرين.

اتفق معك أن البعض قد وقع فيما وصفتيه ولكن هذا ليس عيب فى مبدأ القدوة

وليس شرطا أن نقلد تقليد أعمى لمجرد أننى أقتدى بنموذج رائع ،، ولكن

الشخص الوحيد الذى يقلد بشكل أعمى هم الرسل والانبياء

ومع ذكل كان صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم يقتدون به فى كل شئ ومع ذلك كان لكل منهم شخصيته التى تميزه وكان الرسل يختار المناسب منهم ويضعه فى مهمة تناسبه وكان يشاورهم فى الأمر

الخلاصة .. كثير من أمور حياتنا أصبحت لا تأثير لها ليس لأن العيب فيها ولكن نحن من بدلنا وأضعنا المعانى ،،

لابد من القدوة .. لابد من أن نقتدى بنماذج مختلفة ولكن بالطريقة الصحيحة وليس بشكل مثل التى وصفتيه

تحياتى على هذه الملاحظة القيمة والتى تؤثر كثيرا فى حياتنا دون أن ننتبه لها

صحيح، القدوة شيء جيد إذا استخدمناها بطريقة صحيحة. الاقتداء لا يعني نسخ شخصيته، بل نأخذ منه الفائدة ونطبقها على حياتنا. المهم أن نختار قدوتنا بعناية، نأخذ من تصرفاته وقيمه ما يفيدنا، ونبني شخصيتنا بطريقة تناسبنا.