مشاعر ليست للشراء قبل البيع

  • ahmed_2011

أحيانا ننكت بعضنا على بعض ونقول انا جايلك من بكره و بيقولولولك متتعبش نفسك لأن بكره مفهوش جديد وامور من هذا القبيل

وبنفس الكيفيه احضر لكم عصارة تجربتي في كلمتين - الأم ثم الأم ثم الأم ثم الأم

الأم هي النعمه الألاهية التي لا تبذل لها مجهود لتعرف اذا كنت تستحقها أم لا - الأم في صورتها السوية والمعتادة حسب الفطره لأن اصبحت لكل فئه استثنائتها هي هديه لو لفيت العالم وعوالم أخرى لن تجد ولا درجة اللون في الحب ولا رقة القلب في الحنان مهما فعلت .

يصعقني درجة عتامه الرؤية للأبن والأبنه عند معاملتهم لأمهم التي لا هم لديها ألا الحب و الحنان والخوف الفطري على اولادها .

هي مشاعر لا توجد ولن تتواجد في اي قلب مهما كانت معك اموال الدنيا لتشتري لحظه خوف عليك او لحظه ترتيب اولويات بينك وبينها

لا داعي للتلتهب اصابعك بالفقد منها دوما حتى تؤمن و يدخل الأيمان بها قلبك - أن مشاعرها ملئتها المحيطات والجبال في الكفه الأخرى ولم ترفعها قيد انمله لأنها حب ألهي بلا هدف ولا غايه ولا ثمن ..... أرجوك لا تحترق بنار الشوق والشوق امامك متمثل في أمك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

احيانا اشعر ان المبالغة في تصوير حب الأم كقوة خارقة للطبيعة نظرة شاعرية يضع عبئاً نفسياً على كاهل الأمهات والأبناء معاً؛ فهو يطالب الأم بأن تكون كائناً بلا أهداف أو غايات شخصية، ويجبر الأبناء على شعور دائم بالتقصير مهما فعلوا أمام هذا الحب.

​لقد رأيت في محيطي حالات كثيرة لأمهات استخدمن هذا الحب الفطري كوسيلة للسيطرة العاطفية ومنع أبنائهن من الاستقلال وبناء حياتهم الخاصة بحجة الخوف عليهم، مما أدى لنتائج كارثية على شخصيات الأبناء. هذا الخوف لو زاد.عن حده قد يتحول أحياناً إلى قيد يمنع الإنسان من الحياة.

قولتي ما اريد قوله العلاقة تحتاج توازن حتي يستمر الحب من غير شعور بالذنب أو قيود على أي طرف. على الأم أن تمنح أبنائها الحرية لاختيار حياتهم وعلى الأبناء أن يقدّروا حنانها. واري بعد الأبناء عن أمهم مبرر فعلاً بسبب سلوك الأم نفسها كالتفرقة بينهم أو الظلم في المعاملة او حتي في نبرة الصوت هذا يجعلهم يشعروا بالخذلان ويبتعدوا عنها رغم حبهم لها.

تحليل دقيق. هذا التقديس فعلا قد يضر بالأم نفسها، لأنه يطالبها بأن تكون كائنا خارقا. نقطة أن الخوف قد يتحول إلى قيد هي جوهر المشكلة في كثير من العلاقات الأسرية أيضا.

لكن نعم، رغم ذلك يظل (وفق معايير التقييم البشرية) أرقى وأفضل انواع الحب من غيره.

الأم هي مصدر الأمان والحنان لنا بهذا العالم، ورغم أني بمكان وهي بمكان أخر بعيد عني ولكن أشعر بالأمان لمجرد وجودها فقط وأن أسمع صوتها، الحب الذي تعطيه الأم لا يضاهيه أي حب بالعالم مهما كان قوته أو نوعه، حب مجرد من أي أنانية هي تحبك بالمطلق وبدون شروط أو مواصفات الله ييارك لنا جميعا بأمهاتنا ويرحم الاموات منهن.

فعلًا لا شي في الدنيا يعادل حب الأم، وهو الحب الوحيد الذي يعطى بدون مقابل والذي لا يخون ولا يكون فيه اي شك. واعتقد أن جميعنا عند دخول البيت اول كلمة ننطقها "وين أمي "وكأنها الحائط الأخير الذي نتكئ عليه في حاله التعب.

هي هديه لو لفيت العالم وعوالم أخرى لن تجد ولا درجة اللون في الحب ولا رقة القلب في الحنان مهما فعلت .

الأم حضنك الأول والأمان.

حب الابناء للأم، أراه في احترامها، ودها، طاعتها فيما لا يعصي الله، أو قد يعطل حياتك، ولكن أحياناً أجد أمهات تطمع لما هو أكثر من ذلك، رغبة في السيطرة الكاملة على الابناء وكأنهم مجرد ممتلكات خاصة لا يجب أن يقترب منها أحد، فتُربي ابناءاً إعتمادين من الدرجة الأولى، ضعيفي الشخصية، ناهيك عن تلك الأمهات التي تستغل أطفالها عاطفياً لإغداقها بمشاعر الحب وابتزازهم عاطفياً لتلبية طلباتها، وتلك الأمهات التي تضع ابنائها في كافة المقارنه معها وتحقد عليها وتدمر حياتها.

فالام مجرد انسان اذا تعاملنا معها ضمن هذا الموضع، لأن لها زلاتها واخطائها وان ماتقوله ليش دائما صائباً، وتوقفنا عن معاملتها كإله لتحسنت علاقات أغلبنا باهلهم، ولكننا نبالغ في مكانتها ولا اقصد أبداً الانتقاص من حقها أو الجحود بأفضالها، ولكن محبة الأم لابنائها شيء، ومحبة الأبناء لأمهم شيء آخر.

kjhj أضف ردا

حب الأم ليس أعظم منه سوى حب الإله؛ لأنه عطاء محض لا ينتظر جزاء وعلى قول جداتنا العنيف في مبناه الرقيق في معناه: يبقى مقطعها وحاططها في جوال ليلقيها ثم يعثر في الطريق فيقول قلبها: اسم الله عليك!!!! وعلى قول شوقي:

وإذا رحمتَ فأنت أمٌ أو أبٌ ............. هذان في الدنيا همُ الرحماء

الأم نعمة لكنها أحياناً تكون نقمة في حياة ابناءها.

هناك احصائية مرعبة سمعت دكتور كان يرأس جهاز الإحصاء يتحدث عنها بالأمس وهو يناقش قانون الأسرة، ويقول أن هناك عدد لا يستهان به من الأمهات المطلقات اللواتي يقتلن أبناءهن بعد انفصالهن حتى يبدأن حياتهن مع "شخص جديد" بلا عوائق.

الأمة السوية المتدينة التي تعرف شرف الأمومة وحملها ومسؤوليتها هي الأم الجديرة بالاحترام والتوقير