رجل بلا مشاعر..

رغم منصبه المهم،الا أن انفعالاته كانت سطحية ولا تستجيب بالمرة لأي نوع من

علامات المشاعر، رغم انه يتحدث عن العلم والفنو ن .....كان يشعر بالسكون والصمت

كان يجيب بسلبية وتجاهل" كان يعبر أنا لا اعبر عن مشاعري"....

كان يقول"لااعرف ماذا أقول فليس لدي مشاعر قوية اتجاه أي شيء سوى إيجابي اوسلبي"

انه شعور ممل انها" أمية المشاعر" لذى علماء النفس يسمونها " أمية المشاعر" لأنهم

يفتقدون للمشاعر وذلك راجع لعجزهم عن التعبير عن انفعالاتهم.. باختصار لم تكن هناك حياة انفعالية داخلية يتحدثون عنها.

لذلك تراهم يشكون من توترات في معدتهم وخفقان بقلوبهم والدوخة والعرق.....

لكنهم لا يعرفون انهم يشعرون بالخوف.......

ونادرا ما يبكون" اميو المشاعر"

ان" أميو المشاعر" لا يشعرون بل في انهم يعجزون عن معرفة ما يشعرون به

بدقة، ويعجزون التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، فهم يفتقدون تماما للمهارات الأساسية في ذكاء المشاعر وهي الوعي الذاتي........

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تنشأ الأمية العاطفية غالبًا من خلل في الوعي الذاتي بالمشاعر، نتيجةً لأسباب متعددة كتربية لا تهتم بالمشاعر ولا تشجع على التعبير عنها.

أو صدمات نفسية متكررة، أو ضعف في القدرة على ربط الإحساس الداخلي بالتعبير اللفظي أو الجسدي عنه.

وعندما يغيب الأمان النفسي أو تكون الاستجابات سيئة عند التعبير عن المشاعر، أو تُفقَد الثقة في الطرف المقابل، يميل الشخص إلى كبت مشاعره أو تجنبها، مما يؤدي تدريجيًا إلى فقدان القدرة على تمييزها أو تسميتها.

كما أن محاولة تجاهل المشاعر السلبية أو توقع زوالها تلقائيًا لا يؤدي إلى اختفائها، بل يحوّلها إلى أعراض جسدية كالتوتر العضلي والألم، وإلى قلق نفسي مُبهم يظهر دون سبب واضح.

نعم هناك عدة أسباب لامية المشاعر يجب الاجتهاد في نظري لتفادي هذا المشكل عن

طريق اخصائ نفسي وتتبع جلسات بكل رضى واقتناع وتكون لديه ثقة كبيرة في نفسه والوعي بذاته وتقدير ذاته ومعاشرة الأشخاص الايجابيين يكون لهم الفضل على حياته والمصالحة مع نفسه.......واستغلال الوقت الثالث بكل هدوءوسكينة

والله المستعان....

ليس كل من لا يعبر عن مشاعره يكتمها أو لا يعرف كيف يعبر عنها، بل ربما لا يعبر عن مشاعره لأنها ليست موجودة! ببساطة هذه هي طبيعته وطبيعة إدراكه.

غير موجودة، لا أظن أن هناك مخلوق على هذه الأرض لا يمتلك مشاعر.

نعم اتفق مع الفكرة........

لكن يوجد أشخاص ليس لديهم كل أنواع المشاعر، يمكن أن نجد شخص لا يعرف الشفقة ولا الرحمة.

أتفق معك سيد جورج في تفاوت جودة المشاعر، بيد أن البشرية عرفت صنفاً من البشر لا تنفذ الشفقة إلى قلوبهم، ولا تلين أفئدتهم.

على أنك قد تجد لهم مواقف تستيقظ فيها ضمائرهم، وتظهر من خلالها رحمةٌ خفية فرضتها الظروف.

نعم كل مخلوق لديه مشاعر ، العاطفة تسكنه ولا يعبر عنها يمكن صدمات النقص

في الحنان ااو التربية وووواو اضطر اب في الشخصية........

او شخصية غير صحية......

أو ببساطة تكوينه لا يمتلك هذه المشاعر، البعض لا يشعر برحمة ناحية الحيوانات والبعض يشعر بها، البعض يحب الأطفال الصغار ويحتملهم، والبعض لا يطيقهم، البعض يبكي بسبب مشاعر الفقد وغيره يمضي في طريقه غير مهتم..

نعم هناك اختلافات في" أمية المشاعر" ،

كل شخص لديه ميول ما يناسبه كما ذكرت،، والرجل بدو ن مشاعر صعب

في التعامل، يجب أن يغير من مواقفه بوعي وثقة......

إذا كانت هذه هي فطرته لماذا يجب أن يسعى أن يكون كثير المشاعر؟

نعم اذاكانت مشاعره بالفطرة لا ذنب له ، من يحطون به عليهم التعامل معه بذكاء ومرونة ووعي.......

هناك أشخاص لا تتمكن من التعبير عن مشاعرها وهذا ليس شرطا أن يكون أمية مشاعر بل قد يكون لديهم مشاعر ممتازة لكن المشكلة بقدرتهم على التعبير بالكلمات، يعبرون فقط بالفعل ولكن للأسف أغلب البشر يتأثرون جدا بغياب الكلمة حتى لو كان هناك فعل جيد بالمقابل.

نعم ان بعض الأحيان يكون الصمت يؤثر على المتلقي يجب على الإنسان أن يكون

اجتماعيا ويعبر عما يشعر به في حدود الله وطاعته لا ان يكون ضعيف أمام المواقف

ويواجه الامو ر بكل ثقة والكلام يكون طيب وفي صالح المجتمع و حب الخير

للناس والتعامل معهم فيما يرضي الله ..

..

لا يمكن فصل أمية المشاعر عن السياق الاجتماعي. فنحن في مجتمعات تعتبر التعبير العاطفي ضعف، فيتعلم الأفراد مبكرا تجاهل مشاعرهم. ومع الوقت لا يعود التجاهل خيار بل حالة دائمة لا يستطيع الفرد الخروج منها حتى اذا اراد التعبير عن مشاعره

اذا كان يتجاهل مشاعر ه نتمنى له العفو والعافية.....

omniia أضف ردا

كنت سأكتب في هذه اللحظات موضوعا مماثلا

أريد فعلا فهم كيف يفكر هؤلاء الناس وكيف يشعرون ،عجزي عن الفهم راجع لأني جيدة جدا في هذا

يعني هنالك فئة كثيرة لا تجيد ترجمة الشعور لكلمات ،فتراهم يتلعثمون مترددين كأنك طالبتهم بالمحال

وفي نظري هذا أسلوب عقلي ونمط كان منذ بداية نشأته ،وعلاجه يحتاج تدربا تدريجيا دوريا في التعبير

وبداية كلام كتابي في جملة قصيرة عن شعور وإحساس أسبوعيا مثلا، ثم التدرج في ذلك حتى ينجح الفرد في التعبير الشفهي واكتساب المهارة

نعم هذا التردد راجع لأسباب متعددة اما الخجل او عقل فارغ اواضطراب في الشخصية

يجب في هذه الحالة ، الالتجاء إلى اخصائي نفسي يشخص الحالة ويرشده إلى المسار

الائق به......

وهل هذه امية المشاعر لها علاج؟

هممم حسنا لااعرف ان كانت لدي البعض من ذلك ولكنني لااجيد التعبير عن شعوري بالكلام الشفوي ولكن مؤخرا اصبحت الكتابة بديل لي لذلك ,ولكن حتى بالكتابة فأنا كخوف او انزعاج مثلا لاافرق بينهم مثلا , فقط اشعر بتنبيه بخطر او فقدان سيطرة او افكر في احتمالات لسبب خوف ولكن الخوف نفسه لاأشعر به؟

نعم " أمية المشاعر" على هؤلاء الاشخاص ان يتوجهوا عند اخصائيين في علم النفس

وتدا رك الأمر لمعالجة الحالة ، يجب الاعتماد على الثقة بالنفس وليس الخوف والوجل، احرص على التنفيذ د ون تردد او تأجيل.......