القدوة اما سبيل للنجاح او الفشل.

القدوة هي نموذج نقتدي به في التفكير والسلوك واتخاذ القرارات.

فقدوة صالحة قد تقودنا إلى تحقيق احلامنا وتغرس فينا القيم النبيلة والصدق في العمل،

والمثابرة، والاجتهاد بينما قدوة غير صالحة تزرع فينا روح الخمول والكسل والتهاون والانزلاق في متاهات زائفة.....

الزمن الحديث، وعصر العولمة والتكنولوجيا الحديثة ، والاشهارات والاغراءات والحيل لكسب الربح.بل القدوة الحسنة من تجدي نفعا ومصلحة أفضل لي ولاسرتي ولمجتمعي ووطني......

اختر القدوة الحسنة لبناء ذات ناجحة، ناضجة وواعية ومسؤولية....

القدوة الحسنة هي الشخصية لها صفات حميدة وأخلاق رفيعة. ويعتبر نموذجا يحتذى به في التعلم بالتقليد والملاحظة. وهي وسيلة لتربية الاجيال على القيم

وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء شخصية متزنة في المجتمع.

الشخص القدوة يتحلى بالتواضع ولا يتكبر على الاخرين مهما بلغ من النجاح، والتفوق

والتميز في حياته.......

القدوة خلق من اخلاق الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف المشكلة أن القدوة في زمننا الحالي أصبحت تتخذ من الشهرة مقياسًا، ومن عدد المتابعين معيارًا للقيمة! كثير ممن يُنظر إليهم كقدوة اليوم لا يحملون من القيم إلا مظهرها، ولا من النجاح إلا وهجه السطحي فقط، فتتحول القدوة إلى مجرد واجهة براقة بلا عمق، تغري لكنها لا تلهم، وتقلد لكنها لا تربي. في زمن تسويق الصور والأوهام أصبح من الضروري أن نعيد تعريف القدوة وننقيها من الضجيج، لنبحث عنها في الصدق، في الإخلاص، في الأثر الطيب، لا في عدد الإعجابات أو الظهور المتكرر على الشاشات.

صدقت، يجب إعادة النظر ان القدوة بحر كبير يحتاج إلى الثباث والرزانة والتخلق بخلق القرآن......

لكن ربما في هذا العصر أصبحت الحاجة لا تقتصر على وجود قدوة نتبعها بل على تعلم كيف نكون قدوات لأنفسنا أحيانًا ننتظر من يلهمنا ويوجهنا بينما الحقيقة أن لكل إنسان تجربة خاصة يمكن أن تكون مصدر إلهام لغيره العالم اليوم مليء بالنماذج المختلفة لم يعد من السهل أن نجد قدوة مكتملة الصفات من المهم نتعلم الانتقاء نأخذ من كل شخص ما يعزز قيمنا دون أن نذوب في شخصيته البحث عن قدوة لا يعني فقدان الذات بل بناء وعي قادر على التمييز بين الإعجاب الأعمى والاقتداء الواعي

نعم، كل واحد يراها من منظوره الخاص به،وأثرها على الفرد يتمثل في بناء الشخصية المتزنة والارتقاء الفكري والسلوكي، والقدرة لها دور مهم في حياة الأفراد وهي دافع نحو التغيير والإصلاح......

وجود القدوة في حياة الإنسان خصوصا في سن صغير من أهم العوامل التي تسهم في بناء شخصيته، و الطفل بفطرته يميل لاتخاذ النماذج التي حوله قدوات و تقليدها، فكم كنا و نحن صغار منبهرين بشخصيات في مسلسلات أو أفلام كرتونية معينة و نريج أن نصبح مثلها، و كم كنا نقلد من نرى سواء من أصدقائنا أو أهلنا أو حتى الناس العشوائية في الشارع، هذا الميل الطفولي نحو التقليد هو فرصة مثالية لزرع القيم و الأخلاق الصحيحة في نفوس أبنائنا، و بالطبع لكي نتأكد من اتباعهم لنموذج سليم علينا أن نكون لهم ذلك النموذج قبل أي شيء، فتكون أفعالنا خير دليل على الصواب و إن سهونا نعلمهم أن ذلك خطأ، لكن تظهر مشكلة هذا العصر في الانفتاح الزائد على العالم و التواصل الميسر، فصار الأطفال يتعرضون في سن صغيرة جدا لشريحة كبيرة من المحتوى الذي ليس دائما آمنا عليهم، فتظهر معضلة و صراع: كيف نحمي أبناءنا و ننشئهم على اتباع القدوات الصحيحة في ظل هذا الانفتاح الذي يصعب التحكم به دون أن نحبسهم داخل قوقعة؟

نعم، الرجوع إلى القرآن والسنة النبوية، والتخلق بخلق ا لقران، ورسولنا الكريم قدوةلنا

خصوصا في عصر نا الحديث وغرس لاطفالنا وشبابنا القيم الاخلاقية واختيار لاجيالنا

القدوة الحسنة لبناءشخصية ناجحة وواعية ولها مسؤولية في المجتمع، تكون صادقة

وايجابية في المجتمع......

وشكرا

و لكن كيف نحمي أبناءنا من الأثر السلبي لأفعال الآخرين ويط عصر الانفتاخ و التكنولوجيا هذا؟ هل يكفي فقط أن نصير نحن قدوات اهم؟ ألا يعد أيضا من مسئوليتنا حمايتهم من الأفكار أو السلوكيات السامة التي قد يشاهدونها في أي مكان على الإنترنت الآن؟ و السؤال الأصعب: طيف نقوم بذلك دون أن نكون نفرض عليهم آراءنا فرضا هكذا؟

نعم، لايجب الإدمان على الانترنيت انه ليس بقدوة في حدود الايجابية ، اتباع أشخاص لديهم ا لاتزان ، ومرونة في الكلام، والأخذ برايهم في حدود الله، واتخاذ الحذر بما يكفي.....

وشكرا....

و لكن الأولاد لا يدركون هذا كما لا يدركه كثير من الآباء اليوم و لا يطبقونه على أبناءهم مما قد يشعر أطفالنا باننا قساة أكثر من الازم أو ظالمون.

نعم، يجب توعية الآباء والامهات ويكونوا قدوة لابنائهم في سلوكهم الايجابي

وتوجيهاتهم المقنعة وعلى صواب لبناء شخصية أطفالهم متزنة والارتقاء الفكري والسلوك...

والاباء والامهات يكونوا نموذجا لابنائهم في المعاملة الحسنة وتعزيز لهم القيم الاخلاقية.....

وشكرا.

بالاضافه الي ذلك منالمهم أننا نغرس هذه القيم في أطفالنا بطريقة صحيحة. يعني لو حبينا نعلّم الطفل أن يكون شخص طيب أو مجتهد نعرض له قدوة حسنة ليقتدي بها بطريقة طبيعية. لكن هناك من يستخدم القدوة بطريقة عكسية، فيقارن الطفل بالآخرين ويقول له شايف فلان اشطر منك خليك مثله ومقارنه بقي وهذا خطأ لأنه يخلق شعور بالنقص بدل أن يكون مصدر إلهام. الأفضل أن نُرِي الطفل نموذج يحتذى به ليتعلم منه ويستفيد، دون أن نضغط عليه أو نقارنه بالآخرين.

نعم، يجب تربية اطفالنا على اشخاص لديهم قدوة حسنة، يتصفون بصفات حميدة والقيم الاخلاقية يثقون فيهم لبناء شخصيتهم، أشخاص ايجابيون لتنمية المجتمع.......

وشكرا

نعم القدوة شخصية نبيلة تحب الخير للآخرين كما تحبه لنفسها، وتحرص على الآخرين كما تحرص على نفسها وولدها، تتميز بصفات أقرب للكمال، وهذه هي القدوة الحسنة، خيرها محمد ﷺ.

وهناك قدوة سيئة لها صفات قوية وشخصيات مؤثرة، لكن اخلاقها رديء وقيمها الإنسانية متفاوتة لا تخلوا من سيء.

نعم، القدوة الحسنة هي النافعة في المجتمع وقدوتنا هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

بحيث تميزه كان خلقه القرآن..

...