أكثر نصيحة تتكرر في التسويق الرقمي هي:
“اتبع أفضل الممارسات."
لكن نادرًا ما يُسأل: أفضل… لمن؟
وفي أي سياق؟
ومتى كُتبت أصلًا؟
“أفضل الممارسات” وُجدت لتقليل المخاطرة، لا لصناعة التميّز. هي مناسبة لمن يريد ألا يخطئ، لا لمن يريد أن يُلاحظ.
المفارقة أن الجميع يتبع نفس القواعد، ثم يتساءل: لماذا لا نختلف؟ لماذا لا نُرى؟ لماذا لا نتقدّم؟
اتباع القاعدة يمنحك شعور الطمأنينة، لكنه يسحب منك أخطر عنصر في التسويق: الموقف.
السؤال الحقيقي ليس: هل هذه الممارسة صحيحة؟ بل:
هل ما زالت صحيحة في هذا التوقيت، لهذا الجمهور، بهذا الهدف؟
النقاش مفتوح: هل ترى “أفضل الممارسات” ضرورة مرحلية لا غنى عنها؟ أم عائقًا خفيًا أمام بناء هوية وتسويق صادق؟
شاركني رأيك، خصوصًا إن خالف السائد.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول