يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
ثقافة
106 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟
بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة. بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس. حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو
دعواتكم لصاحب الحساب
إسلام بحاجة للدعاء له أكثر من تسع أيام في غيبوبة والأطباء يقولوا وضعه شوية صعب نسألكم الدعاء له
متى أصبحت الحشمة تهمة… والعري حرية؟
في زمن تبدّلت فيه المعايير، صار الستر تخلّفًا والعري حرية.فهل تغيّرت القيم… أم تغيّرنا نحن؟ في مشهد يتكرر… للفنانه أسماء جلال تقول: "أنا ألبس ما أريد… والرجل هو من يجب أن يغض بصره." صوت واثق، جملة مختصرة، لكنها تحمل خلفها فكرًا يُعاد تشكيله، وأخلاقًا تُنسف بهدوء. هل فعلاً صارت العفة عبئًا؟ هل تحوّل الحياء إلى علامة ضعف؟ هل بلغت بنا النسوية الجديدة أن تُقدّم جسد المرأة في الواجهة، ثم تطلب ألا يُنظر إليه؟ أي مفارقة هذه؟ نحن لا نهاجم المرأة…
إذا كان الإجهاض حق المرأة في جسدها فماذا عن حق الطفل في الحياة؟
انتشرت حملات تحت عنوان "My body, My choice" تتحدث بشكل رئيسي عن حق المرأة في حرية جسدها واستخدامه كما تريد وعلى رأس هذه الحقوق حقها في الإجهاض! هذا الشعار وهذه الحملات ربما تكون موجودة في الغرب منذ عشرات السنوات لكن الغريب أنها قد وجدت طريقها إلى المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة وهذا ما أجده غريبًا ويدعو للتوقف والتأمل، فمجتمعنا العربي يختلف كثيرًا عن المجتمع الغربي وعندنا تمسك بالقيم والدين حتى باختلاف الديانات _الذي ولا دين فيهم يدعو لقتل النفس_، كما
لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟
أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
غياب فن الاستماع يدمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي
في زمن الكل يريد أن يتكلم أصبح الاستماع فنًا مفقودًا وكأننا نسمع فقط لنرد لا لنفهم غياب فن الاستماع دمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي وحوّل النقاشات إلى ساحات معارك صوتية كل طرف يريد إثبات أنه الأذكى والأصح حتى لو لم يفهم نصف ما قاله الآخر أغلبنا يظن أن الكلام هو القوة بينما الحقيقة أن أقوى من في الغرفة هو من يعرف متى يصمت ليستوعب ومتى يتكلم ليضيف لا ليكرر حين نفقد القدرة على الاستماع نفقد فرصة فهم وجهات نظر مختلفة
إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟
اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر الواقع أن اللبس
ما الحدود الصائبة عند الاعتراض على تواصل خطيبتي مع شباب في العمل؟
أحد الأصدقاء أمس في الجامعة بدأت بينه وبين خطيبته مشاجرة بسبب تواصلها مع شاب، وبعد شجار عنيف أصر على رؤية هاتفها فوجد أنها تتواصل معه بغرض شرح بعض الأمور، ووسط ذلك هناك بعض المزاح والأسئلة الشخصية. انتقل من محادثة لأخرى فوجد شاب آخر من الجامعة وثلاثة تقريباً من العمل وواحد من مكان التدريب، هنا كان رد فعله عنيف وخرجت منه بعض الكلمات المسيئة وغادر بعد أن توعدها بالتواصل مع الوالد لإنهاء الخطبة. بينما هي تصر أنها على صواب، وأن تواصلها
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
من قال أن النساء لا تعني ماتقول؟ "طلقني"
انتشرت مقولات على وسائل التواصل معناها أن المرأة لا تعني دائماً ما تقول، فلو قالت للرجل "طلقني" فهي لا تقصد ذلك، ولو أهانت الرجل فهي لا تقصد ذلك، ولو رفضت تنفيذ طلباته وردت عليه بوقاحة فهي لا تعني ذلك، ربما تكون فقط متعبة...ولا تعني ما تقول. ويوصي أصحاب هذه النصائح للرجل أن يتحمل ما تقوله وتفعله المرأة مهما فعلت، فهو الرجل...الطرف الأقوى في العلاقة، وواجب عليه أن يتحمل ويرضي المرأة. العلاقات البشرية فيها تعقيد، وليس كل ماهو ظاهر مطابق لداخل
الهروب من الخوارزميات كـ حل لإيقاف مساؤي السوشيال ميديا
زمان كنت أرى السوشيال ميديا مختلفة عن التليفزيون لأنها لا تجبرك على مشاهدة محتوى معين، أنت من تختار، لكن لاحقًا أدركت أني كنت مخطئة. المنصات والخوارزميات والمحتوى المكرر والترند... كلها تجبرك على مشاهدة شيء معين، وتعرف كيف تحببك فيه لتتعلق به. كل من أدرك مساوئ السوشيال ميديا واستغلال المنصات الواضح للجميع؛ يختار واحدًا من اثنين: إما أن يتنحى جانبًا عنها ويتركها أو يختار طريقة تناسبه للتعامل معها. ولكن الأكثرية يميلون إلى إغلاق حساباتهم في المنصات التي تفرض عليهم المحتوى (مثل
لماذا لا يوجد قانون يمنع أصحاب الإعاقات التي يتم توريثها من الإنجاب؟
شاهدت أكثر من صورة مؤخراً لأشخاص أصحاب إعاقات يتم توريثها أخذوا قرار بالإنجاب، وورث أطفالهم إعاقاتهم مثل ضمور أو عدم وجود أطراف (يدين أو رجلين)، أو بعض التشوهات في وجوههم، وما إلى ذلك من أنواع الإعاقات المختلفة.. نعلم جميعاً أن من حق كل فرد أن يفعل ما يريد، لكن في قرار الإنجاب يكون تأثير القرار ممتد إلى أجيال تالية، قد يكون الأب استطاع أن يتأقلم وينجح رغم صعوباته...لكن لا يوجد دليل أن الطفل سيستطيع أن يفعل مثل والده. لذلك أرى
تأخر سن الزواج لدى الفتيات
أعرف عددًا من الفتيات والشابات ممن تأخر زواجهن وعدد منهن ليس الأمر بيدهن، فالواحدة منهن لم تختر أن تظل عزباء للآن، بل منهن من ارتضت بالخطبة لمن لديه عيوب واضحة أو أقل من ناحية المستوى التعليمي والمادي والاجتماعي واختارت أن تمنحه فرصة لكن للأسف حالت الكثير من الخلافات واختلاف الطباع وأشياء أخرى لأن تكتمل الخطبة، وقيسوا على ذلك حال الكثير من الفتيات، فنعم هناك من يرفضن الزواج برضاهن لأسباب خاصة مثل استكمال الدراسة أو عدم الرغبة في الزواج بالوقت الحالي،
أيقبل الزوج أن تعيله زوجته؟!
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا خطاب يثير الدهشة والاستغراب بعض الأزواج يعلنون بلا تردد أن الزوجة ما دامت تعمل فعليها أن تصرف على البيت معه من دون أي اعتبار لذمتها المالية الخاصة بل وأن تتحمل النفقات كأنها الطرف الأثقل في البيت لا شريكًا مساويًا لقد تحولت الزوجة من طرف يحتاج إلى الدعم إلى طرف يلقى على عاتقه العبء الأكبر العمل الذي تخوضه المرأة كان في الأصل مساندة للأسرة لا بديلا عن مسؤوليات الزوج المستفز في الأمر أن هذه الأصوات لا
حوار مع صديقي الملحد ....أين العدم ؟
في نقاش مع صديقي الملحد، وصلنا إلى نقطة خلافية مهمة عن المصير البشري، قال أن العالم بما فيه الإنسان آيل إلى العدم، إلى هذه النقطة لم يقل أي جديد يذكر، لأن البشر يعتقدون أن المصير هو إما الخلود في النعيم أو الشقاء أو العدم التام أم انهم سيعودون من جديد في دورة حياة ثانية على الأرض مثل عقيدة الاستنساخ. أردت أن أختبر مدى عمق معارف صديقي، فقلت: طيب ماهو العدم ، أجاب بكل ثقة : العدم هو الفراغ ببساطة !
المرأة غير ملزمة أن تساهم في احتياجات البيت والرجل ليس ملزم أن يتركها تعمل!
النساء أصبح لهم وجود واسع في سوق العمل مقارنة بأي وقت مضى، ولا أحد يعترض على ذلك، أو يرى أنها اكتسبت ما ليس لها به حق. ولكن عندما ننظر للتعامل مع الرواتب نجد فئة قليلة تعمل لمساندة البيت سواء بيت الأسرة أو بيت الزواج، ولكن الفئة الأكبر تعمل لأجل دعم الاستقلالية وتحقيق الذات وتوفير الرغبات، ولا أيضاً يمكن أن نلومها على ذلك. لكن لو أنا كزوج زوجتي تعمل بينما مالها ليس لي حق في السؤال عنه وعن مسار انفاقه، وليس
سيطرة المرأة في البيت... هل تُقصي الرجل؟
في إحدى الجلسات العائلية قال أحدهم "زوجتي تدير كل شيء في البيت من الإنفاق إلى القرارات المصيرية وأنا أكتفي بالمشاهدة" ضحك البعض لكن خلف الضحك وجع لا يُرى وأيضًا قابلت رجلًا في منتصف الأربعين من عمره حكى لي تجربة هزّت كيانه قال تزوجت امرأة قوية ناجحة تعرف ما تريد في البداية أعجبتني قوتها وظننت أننا سنكوّن فريقًا متناغمًا لكن بمرور الوقت بدأت أشعر أنني غير مرئي لا قرار يُتخذ إلا بموافقتها صرت كأنني ضيف في بيتي مجرد ممول بلا دور
لماذا نكره أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية؟
هناك ثوابت فطرية نجدها داخلنا ونستسلم لها رغم أنها تعارض المنطق، واحد من هذه الثوابت هو أننا لا نحب أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية، فعلى مر العصور كان المصلحون يتعرضون للأذى والاضطهاد وربما القتل، وعلى المستوى الفردي نحن نفضل الاحتفاظ بصورتنا الذاتية الحسنة عن نفسنا أكثر من مواجهة حقيقة تقصيرنا وخطأنا. ليس هناك ما يقول أن كل شعور فطري هو بالضرورة صحيح، وليس من المفترض أن نعتبر كشف أخطائنا الشخصية رسالة معناها أننا سيئون أو أن من يكشف لنا خطأنا
المرأة مكانها المنزل.........
المرأة مكانها المنزل، هذه العبارة الإزلية والتي ما زالت تقال بثقة وكأنها حقيقة مطلقة -طبعا من قبل الرجال- اليوم نرى بعض النساء الغربيات ممن يحاولن ركوب الترندات واستقطاب الانتباه وفق مبدأ خالف تعرف، يدعين في فيديوهاتهن لرجوع المرأة للمنزل . المفارقة المضحكة أن المجتمع الذي يدعوا المرأة للبقاء في البيتهو نفسه الذي يتهمها بالكسل والاعتماد ويسميها " ماكثة" كاسم وظيفي وإنساني ، وحين تخرج للعمل تُتَّهم بإهمال بيتها وأنوثتها ومسابقتها للرجال. المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة
المرأة فتنة
من مشاكل المرأة أيضا أنها دائمًا تُقدَّم على أنها الفتنة، والتهديد والخطر الدائم على الرجل، ذلك أنها الامتحان الذي يهدد أخلاق الرجال، كل خطاب ديني أو اجتماعي وتاريخي تقريبا يحملها مسؤولية إغواء الرجل، وكأنها المذنبة مسبقًا لمجرد أنها أنثى، يُقال لها: لا تضحكي كثيرًا، لا تتزيني، لا تختلطي، لا تُظهري أنوثتك. كل شيء فيها يُعتبر فتنة يجب إخفاؤها أو السيطرة عليها. لكن الغريب أن لا أحد يتكلم عن فتنة الرجال لا أحد يتحدث مع أن النساء أيضًا يفتتنّ بالرجال لمظهرهم،
لماذا أصبح هناك ردود فعل مبالغة للأفعال التلقائية البسيطة؟
منذ عدة أيام كان هناك رد فعل تلقائي بسيط وجميل لفتاة تدعى هايدي ، تخلت بكل أريحية عن مصروفها وأهدت رجل فقير ثمن (الشيء) الذي قامت بشراءه ، لتنفجر منصات التواصل وحتى الصحف وبعض البرامج والمشاهير تعبيراً لرد فعل إيجابي نحو هذا الحدث ، ولكن المبالغة على رد فعل بسيط هو أمر يستدعى التأمل والسؤال، لماذا هذا الزخم على حدث قد يفعله الكثير من الأطفال بشكل يومي؟ وهل ما حدث وقامت به هايدي يستحق تكريم وممرات شرف لها وعمل لقاءات
أنت لست حر في تحديد ما ترتدي.. ما رأيك في تصرف رئيس قطار بمنع شاب من الركوب لارتدائه «شورت»؟
لقد أنتشر فيديو مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يظهر مشاجرة لفظية من شاب غير واضح ويقوم بالتصوير بهاتفه رئيس القطار ، وهو رجل عجوز عصبي ولكن يبدو عليه نوعاً من الهيبة ، ومن الشجار ندرك أن العجوز رئيس القطار يرفض ركوب الشاب الغير ظاهر بالكادر نظراً لكونه يرتدي شورت ، وقد يبدو الشجار للحظة ساذج وسط عشرات الأحداث المرعبة التي نمر بها في تلك المرحلة، ولكنه بحقيقة الأمر يعكس صراع ثقافي معقد لا يمكن الفصل فيه، فمن وجهة نظر
لماذا تحتاج المرأة أن تُثبت نفسها في كل مرة؟
كثيرًا ما ألاحظ، في بيئات العمل والمجتمع، أن المرأة لا تبدأ من نقطة ثقة وإنما من نقطة شك. وكأن عليها، في كل موقف، أن تُثبت من جديد أنها تعرف ما تفعل، أنها تستحق وجودها في المكان، أنها جديرة بالفرصة. الرجل، في المقابل، غالبًا ما يُفترض أنه كفء ما لم يُثبت العكس. بينما المرأة يجب أن تُثبت كفاءتها قبل أن تُعامل بجدية، وحتى حين تفعل، يظل الاعتراف بنجاحها مشروطًا ومؤجلًا. وهذا ليس كلامًا نظريًا، بل واقع يومي. أتذكر صديقة لي تعمل