شاهدت البارحة ڤيديو لشخص قام خلاله بزيارة دار مسنات، ولاحظت كيف أنهن مجتمعات مع بعضهن البعض يتحاورن، ثم تذكرت كيف هي دور المسنين ودور التقاعد عند الأجانب وكيف أنها شيء يكاد يكون طبيعيًا، لدرجة أن بعض المسنين هم من يقوموا بتسجيل أو إدراج أنفسهم للمكوث بإحدى هذه الدور لكي يجدوا الصحبة والونس ومن هم بمثل عمرهم ويشاركوهم نفس الاهتمامات.

أجد أن دار المسنين ربما تكون خيارًا جيدًا جدًا لكبار السن الذين ليس لديهم عائلة، أو الذين يجلسوا بمفردهم كثيرًا، فهناك سيجدوا الصحبة، كما أنه عادةً ما تكون هناك رعاية طبية للمرضى أو من لديهم عجز. فكبار السن يستحقوا عيش الحياة أيضًا.