18

لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟

أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة..

سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع امرأة أن تسعى لرضا زوجها لو كان في نفس مستواها، لن تحاول أن ترضيه ولن تبذل مجهود لكي تنال حبه، سيصعب عليها طاعته وسترى نفسها كأنها ند له وستحب المساواة في كل شيء وهذا ضد طبيعة المرأة ويسبب فساد البيت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صاحبك ده غاوي فقر😂😂

يعني ذي ما بيتقال عنا "زيت على زيتون"

زيادة لخير خير هههه

الفكرة القائلة بأن الرجل يجب أن يكون الأعلى ماديًا واجتماعيًا حتى تنجح العلاقة ليست قاعدة، بل انعكاس لتجارب فردية تمت قراءتها بطريقة انتقائية. تحويل تجربة شخصية إلى قانون عام هو خطأ معرفي شائع، لأنه يتجاهل أن العلاقات تُبنى على التوافق النفسي، والاحترام المتبادل، والقدرة على التواصل—not على الفوارق الطبقية.

المرأة لا تفقد احترامها للرجل لأنه مساوٍ لها، بل تفقده عندما يغيب النضج، أو تتعطل القيادة، أو يختفي الاتزان. القوة في العلاقة لا تأتي من الدخل أو اللقب الاجتماعي، بل من الشخصية.

من الصعب ان تحترم المرأة الرجل وهي: تعمل كما يعمل، تستطيع أن تدخل دخل شهري مثل دخله، لها علاقات وقوة مجتمعية مثله، لها أسرة أكبر عدداً ومعروفين اجتماعياً أكثر، لها من سداد الرأي وقوة الشخصية مثلما له، هذا هو الوضع الطبيعي.

قبل مدة ليست بقصيرة كنت أسمع لبودكاست لأحمد السالم يتحدث عن كيفية اختيار الشريك المناسب ومنها ان الرجل عليه أن يكون اعلى من المرأة ماديًا وجسديًا وفكريًا وأجتماعيًا، أما هي فتكونوأعلى منه في درجه الجمال فقط وربما اتفق معه في أن المرأة تميل للرجل الذي يتفوق عليها لكن ،في حالة صديقك يظهر أن المستوى متقارب وهذاايضًا من الأشياء التي اجد أنها من اسباب الزواج الناجح فهو لن يتعامل مع واحدة اقل منه لا تفهم عنه او اعلى منه فترى نفسها عليه،كما أن هناك نوع من التفاهم المتبادل بينهما.هناك نوع من المبالغه والتعقيد في تفكير صديقك عليه أن ينظر لجانب التقارب بينهما، ولشخصية الفتاة ذاتها بعيدًا عن المستوى الذي يسبب له القلق.

ومنها ان الرجل عليه أن يكون اعلى من المرأة ماديًا وجسديًا وفكريًا وأجتماعيًا، 

اسمحي لي بأن أزعجك... في الوقت الذي يجب أن نبسط فيه الزواج، يخترع البعض المزيد من المعايير التعقيدية.

مع احترامي لأحمد السالم، هذا يعقد علاقة الزواج أكثر مما هي معقدة..

أتمنى أن أصل إلى اليوم الذي نتوقف فيه عن تعقيد هذه العلاقة، نريد التركيز ولو قليلًا على التبسيط ونجاح التجارب المخالفة للمعتاد،.. والتشجيع على العنصر الأهم.. التفاهم.

سنوات وعقود وقرون كي يقتنع المجتمع بأنّ زواج الرجل بامرأة تكبره سنًا ليس عيبًا ولا يضر بشيء، وسنحتاج الكثير من الوقت أيضًا ليقتنع هنا..

أنا معكِ في هذا الكلام،واتفق أن الموضوع اصبح أكثر تعقيدًا مع ظهور اشخاص ينصحون ويضعون قواعد او اساسيات للزواج الناجح وهم ليس اصحاب تخصص في هذا المجال، لكن في المقابل هناك الكثير من الأمثله الحيه التي تثبت أن الزواج هو توافق في الافكار والقيم بعيدًا عن كل الفروقات بين الطرفين او المعايير المتعارف عليها.

المرأة لا تعرف ما تريد حتى تجرب فعلاً، قد تعتقد المرأة أنه لا بأس أن تتزوج شخص ليس أعلى منها كثيراً في المستوى، لكنها سترى زوجها المساوي لها كشريك حياة وليس كزوج، ستريد منه أن يسعى لرضاها كما تسعى لرضاه، وستريد منه أن يستشيرها في كل كبيرة وصغيرة، وستمتعض لو أخذ قرار وحده، فالمرأة تريد رجل قائد لكن حتى يكون الرجل قائد فعلاً يجب أن يكون مستواه أعلى منها حتى لا تجد المرأة حرج في أن تسير وراء خطواته، أما الحل الآخر: أن تتواضع المرأة وهذا صعب على بعض النساء.

 لن يتعامل مع واحدة اقل منه لا تفهم عنه

البعض يرى أنه من الأفضل أن يرتبط بواحدة أقل منه تسعى لرضاه وتطيع أمره غير واجمة وتحبه وتعززه وتكرمه، لكن من هي في مستوى مقارب منه سترى نفسها ند لها، ويجب أن يستشيرها في كل قرار ويأخذ برأيها بل يسعى هو لنيل رضاها حتى لو أخطأت فهي مساوية له في كل شيء..

هذا التفكير شائع وللأسف في غير محله والقصد منه السيطره فأختيار شريك أقل يا جورج لا يصنع احترام حقيقي بل طاعةمشروطه ، لكن عكس التقارب في المستوى يخلق علاقة متوازنه وأحترام حقيقي ،ودعني اقول لك أن نظرة الرجال للفتيات ذوات المستوى العالي في اي جانب جدًا خاطئة اعني ليس كل فتاه تحاول أن تظهر كند للرجل،بل يطلبن شراكة قائمة على الاحترام لا الصراع

شراكة قائمة على الاحترام لا الصراع

تسيء بعض الفتيات تفسير الاحترام والشراكة وينتهي الأمر أن تنازع زوجها في قراراته وهذه ليست الشراكة الصحيحة في الزواج فهناك فرق بين الرجل والمرأة، والرجل الأعلي منزلة من المرأة لن يذلها ولن يهينها، لكن ببساطة لو لم تقم المرأة بدورها كأنثى مطيعة غير منازعة وغير معاندة سيعمل على إرجاعها معززة مكرمة بيت أبيها ويفصلها عن حياته فهو غير مضطر أن يتحمل نزاعات وصراعات على أمور بسيطة.

تسيء بعض الفتيات تفسير الاحترام والشراكة

وهذا ليس له علاقة فيما اذا كانت الفتاه في مستوى اقل او اعلى من الرجل، ما أريد أن اقوله أن طاعه الزوج وتقديره واحترامه لا يتم تحديده بالفروقات بين الطرفين، فقد تجد فتاة في مستوى عالي لكن لديها علم بحقوقها وحقوق زوجها وأن الزواج شراكه فيها بعض التنازلات، وقد تجد أخرى ذات مستوى اقل لكنها لا تقدر هذا المعنى وتنازع الرجل وربما ستسعى لأن تكون ذات مستوى عالي كي تشعر بأنها تليق به وبمستواه، الأمر كله يتعمد على الشخصيه ولا علاقه للمستوى في ذلك

لا هذا فهم خاطئ وتعقيد للامور في غير داع. ما أعرفه وأره صحيحًا هو ألا تعلو المرأة على الرجل سواء في المستوى التعليمي أو المادي لأنها ستدل عليها حينئذٍ وتذكره بذلك وحتى لو لم تسع هي إلى تذكيره هو سيفهم أي من تصرفاتها بأنه تذكير له بتفوقها عليه وتنشأ مشاكل كثيرة جراء ذلك. اما أن يكونا في نفس المستوى فهذا أعون على التفاهم و التقارب لا العكس.

إذا كان الشخصان سويان ويحبان بعضهما فلا احد سيفكر بهذه الطريقة، هذا التفكير يلغى فكرة ان الزواج هو شيئ مشترك على الفردين فيه ان يفرحا لأي نجاح يقوم به الآخر

اعلم احد اقربائي متزوجان والزوج يشجع زوجته للغاية لإنهاء الماجستير وهي تعمل في مكان مرموق للغاية، وهو يبذل جهده للتعلم اكثر ايضًا، وفي المقابل من هذا زواجهم سعيد ومتفاهم للغاية ويقومان بكل شيئ سويًا ولا احد منهما يشعر بأنه اعلى او اقل من الآخر، بل يشعران ويتعاملان على انهما شخص واحد وان نجاح اي شخص منهما هو نجاح للآخر ايضًا، وهذا ليس المثال الوحيد بل اعلم الكثير من الأشخاص الذين يعيشون هكذا، وفي الحقيقة هذا هو الزواج الحقيقي السوي الذي لا يستنزف الإنسان ليثبت للطرف الآخر انه يستحقه

كثير من الزيجات السعيدة ظاهرياً يا أروى هي في الحقيقة متآكلة من الداخل، قد يظهر على المرأة السعادة بشريك حياتها الداعم لها وقد تفرح لأنه يتولى عنها مسؤوليات البيت والأطفال حتى تتفرغ للدراسة، لكنها ستتمنى سراً أن لا يفعل ذلك بنفسه بل يكون قادر أن يأتي بشغالة وخدامة للبيت.

الجميع يتمنى ان يكون لديه خادمة للبيت حتى اكثر الزيجات سعادة، وهذا لا يعني ان السعادة متآكلة من الداخل او غير حقيقية ف لا علاقة للامر بهذا

الامر اشبه بالطموح الدائم للوصول إلى شيئ اعلى، ولكن في نفس الوقت الرضى بالموجود والفرح به، وحين يكون الزوجين فعلًا متفاهمين ويحبان الخير لبعضهما وكل شخص فيهما يتمنى ان يكون الآخر افضل شخص في العالم ستجد ان السعادة ليست ظاهرية فقط بل نابعة من القلب فعلًا، واي شيئ عكس هذا يعد تزييفًا وليس حبًا حقيقيًا، لا استطيع التفكير في انه من الممكن الا يتمنى احد الزوجين الخير للآخر فقط كي لا يكون اعلى منه

هذا حقيقي يجب أن يكون حب الخير متبادل، لذلك أتعجب عندما يضحي الزوج كثيراً من أجل حياة زوجته المهنية وطالما الإنسان لديه 24 ساعة فقط وطاقة محدودة فلابد أن الزوج يضحي من وقته وطاقته وعمله.

في حين أن المفترض أن الزوج هو من يعول البيت وبالتالي حياته المهنية لا تحتمل أن يضحي بها، فكيف يضحي الزوج من أجل حياة زوجته دون أن يخل ذلك بوضع الأسرة؟

ربما تضحى الزوجة في المقابل وتعول البيت مع الزوج، وهذا يحدث في مجتمعات وبيوت كثيرة، ليس على الحياة ان تكون مقسمة بالمسطرة بحيث يكون لكل شخص دور لا ينحرف عنه، المرونة والتفاهم في الزواج هي اهم اسباب نجاحه

ربما تضحى الزوجة في المقابل وتعول البيت مع الزوج

هذه هي المشكلة في المفاهيم: في هذه الحالة لن يكون ذلك "تضحية" منها بل إلزام عليها..

يكون تضحية منها لو كان الزوج مضطر للمكوث في البيت لأي سبب وهي مضطرة للعمل والنجاح، لكن لا يترك الزوج مساره المهني ونجاحه حتى تستطيع الزوجة أن تنجح، ثم نقول أن الزوجة مضحية في حين أنها لم تكن ملزمة بذلك.

ولكن لم اقل ان يتوقف احد عن النجاح لأجل الآخر، يمكن للإثنين ان ينجحا معًا ويضحيا معًا، والأمر يكون أكثر للتعاون من اي شيئ آخر

الإنسان يملك 24 ساعة فقط في اليوم والمتاح هو حد محدود من النجاح، كل تضحية من شخص هي في صالح الآخر، فبدلاً أن ينجح شخص 90%، سينجح اثنان كل واحد 40%.

طيب أين المشكلة في أن تعلو المرأة على الرجل في المستوى التعليمي والمادي، يعني أمر جد محير ومتناقض، أنتم تأخذون بالسيرة والسنة في كل شيء إلا في هذه، ألم تكن السيدة خديجة أعلى في مستواها المادي والتعليمي من النبي محمد، ومع ذلك كانت له خير زوج وخير مؤنسة؟ نحن لا نتكلم على علو، نحن نتحدث عن فوارق فلكية، هي صاحبة التجارة والمالكة وصاحبة العلاقات وغيرها ناهيك عن مستواها المعرفي الجيد الذي كان على ما يبدوا أعلى منه بمراحل بسبب نسبها ، فقد كانت قريبة ورقة بن نوفل أعلم أهل زمانه... إذا كنتم ترجعون الى نماذج السيرة، فأعتقد أن هذا نموذج جيد على رجل من أعظم رجال التاريخ الذي تؤكد قصته أن تفوق المرأة عليه قد يكون أمراً ممتازا ، إذا كان هو أهل لهذا التفوق واستطاع تحويله لصالحه ولصالح الأسرة، فالمسألة مسألة ذكاء الرجل و حنكته ومرونته في تقبل هذه الفوارق بدون سلبية.

Am25 أضف ردا

أهلا خلود

كيف حكمتِ أن مستوى خديجة المعرفي أعلى بمراحل من مستوى النبي صلى الله عليه وسلم؟

أراك جعلت هذا التفوق كما ذكرت "بسبب نسبها"

ألأنها قريبة ورقة بن نوفل "أعلم أهل زمانه" يكون مستواها المعرفي أعلى من غيرها؟

أم لأنها ذات مال يصير مستواها التعليمي أعلى من غير ذي المال؟

ولأنها ذات مال وقريبة ورقة بن نوفل تكون الفوارق "فوارق فلكية"؟!

خديجة رضي الله عنها لم تختر النبي صلى الله عليه وسلم لتجارتها إلا بعد أن علمت كفاءته في ذلك، وبعد أن تميز على كل أهل مكة صدقا وأمانة وعقلا وخلقا. ولم ترغب في زواجه إلا بعد أن علمت فضله على كل أحد بمن فيهم نفسها.

ثم إن قلة غنى النبي صلى الله عليه وسلم مزية له كما كانت أميته ميزة له.

معك حق

تزوج النبي ﷺ من خديجة رضي الله عنها وهو في سن الـ 25 وهي في سن الـ 40، وهو زواج قائم على استثناءات شرعية ومقاصد دينية لا تُقاس بالمعايير الاجتماعية العامة المعتادة .

مجهول أضف ردا

لا، لأن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام تزوج السيدة خديجة رضي اللّه عنها قبل البعثة وليس بعدها... واللّه أعلم.

kjhj أضف ردا

أنا أحيلك إلى رد الصديق أمير عادل فقد قال ما وددت أن أقوله ولكن لي تعقيب يا خلود وهو أنك قِستِ بمن لا يُقاس إليهما! فمن في الورى مثل محمد ومن في النساء مثل خديجة؟! لقد كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة منهن خديجة بن خويلد! لقد كمُلت من بين الأربعة على نساء العالمين يا خلود! ولذلك حزن النبي عليها كما لم يحزن على امرأة وسمى عام وفاتها عام الحزن! ولا ننتهي لو ذكرنا مناقبها رضي الله عنها وأرضاها ولذلك لا وجه مقارنة بين نساء اليوم ومن اختارها الله ليكون بيتها مهبط باكورة الوحي ومعضددة للنبي في وقت الشدة فكانت له زوجة وام وخليلة وصديقة وفدتها لنفسها ومالها! ثم لا وجه مقارنة بين محمد عليه الصلاة و السلام وبين بشر. نعم نتشبه به ولكن لن نكون مثله لأنه كان قرآنا يمشي على الأرض!

فلو تزوج أحدهم من تفوقه علما ومالا وجاها لأصابته الأمراض النفسية و العصبية وحسب أن كل كلمة من زوجته هو تعريض بجهله وبفقره وبدناءة نسبه وحسبه!

ثم أني أعتب عليك في استخدام ضمير المخاطب وليس المتكلم وكأنك ليس معنا!!!

العلاقة بين الرجل والمرأة في أحيان كثيرة ليست علاقة تفاهم حتى لو ظهر ذلك، لكنها في الحقيقة علاقة قوة ومكانة، المرأة تطيع من هو أعلى منها: انظر بنفسك من حولك الرجل قد يحترم من هو أقل منه، لكن المرأة لا تحترم الرجل الأقل منها أبداً، الرجل قد ينجذب لضعف المرأة، لكن لو المرأة رات ضعف في الرجل ستشعر بالشفقة نحوه وليس الانجذاب.

هذا الاعتقاد موجود فعلًا عند بعض الناس، لكنه في الواقع لا يضمن الاستقرار كما يُتخيل، بل كثيرًا ما يزرع مشكلات مبكرة.

فحتى عندما يرتبط الشخص بمن يراه أقل منه ماديًا أو اجتماعيًا، قد يتسلل شعور بالاستحقاق والسيطرة، وكأن الطرف الآخر مطالب بالطاعة أو تقبّل كل شيء، حتى التصرفات الخاطئة.

العلاقة السليمة لا تقوم على الفارق ولا على الإحساس بالتفوّق، بل على الندية والاحترام المتبادل. وأي علاقة يُبنى توازنها على شعور أحد الطرفين بأنه أعلى من الآخر، غالبًا ما تتحول مع الوقت إلى عبء بدل أن تكون شراكة.

العلاقة بين الرجل والمرأة لا يمكن أن تكون علاقة ندية، بل يجب أن يكون الرجل قوام عن المرأة بأي طريقة من الطرق هذه هي فطرة الرجل والمرأة، لو كان الرجل والمرأة في نفس المستوى تبدأ المرأة في منازعة الرجل في دوره القيادي الطبيعي داخل البيت، فتراجعه في قراراته وتريد منه استشارتها في كل كبيرة وصغيرة، حتى في تربية الأطفال قد تفتعل المرأة مشكلة لو سمح الرجل للأطفال بشيء قالت عنه لا...تكون النتيجة أن الطفل يستأذن أباه في شيء، فيرد الأب: اسأل ماما، يفعل الأب ذلك خوفاً من خلاف ومشكلة مع الأم.

M0hamd أضف ردا

بشكل عام المرأه لا ترتبط المرأه بالرجل الأقل منه مادي أو إجتماعياً

الموضوع إرتباط أسرتين و ليس شخصين .

قضية الإعجاب و الحب و الكلام الفاضي هذا ماينفع في المواضيع هذه .

أرجع و أقول العلاقة بين أسرتين و ليس شخصين .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحسنت أخي، أما أنا فأضيف أن عائلة الرجل يجب أن تكون أعلى من عائلة المرأة، فالرجل هو القائد وهو المانح وهو المعطي، هو الذي يقدم للمرأة، وحتى يتم المنح بطريقة صحيحة يجب أن يكون من الأكبر للأصغر، فلا يمكن أن يمنح شخص زوجته شيء كبير وهو في نفس مستواها المادي أو الاجتماعي.

للأسف هذه فكرة سائدة بين البعض-ولو أني سمعت قصص خالفت هذا الاعتقاد-...لكن لماذا لايٌنظر لجانب العقل والشخصية أيضاً؟

يمكن أن تغطي رجاحة عقل الخاطب وشخصيته على هذا الفارق المزعوم في المستوى المادي...أو تختلف وجهات نظر بعض الفتيات فمنهم من يفضل من هو أعلى مكانة مادية أو اجتماعية بالفعل ومنهن من تركز على جوهر الشخص نفسه وروحه (وقد تكون هذه الفتاة التي أعجب بها من هذا النوع لم لا)...

لكن الأهم ألا يؤثر هذا الفارق على الشاب، لأني أعتقد أن المشاكل قد تظهر إذا شعر بتهديد وضعه أو صورته أمام زوجته بسبب هذا الفارق...لكن إذا لم يبالي به فعقليته وجاذبية شخصيته هي التي قد تهيمن على الوضع.

💡

يميل العاقل محدود المدارك للأقل منه لأن ليس لديه رغبة صادقة في تعلم ما يوسع من مداركه هذا ما يجعله يفضل التعامل مع الأقل منه علميا وعقليا وإبداعيا على عكس واسع المدارك الذي يبحث عما ينقصه ويتعلم ممن يمتلك ما لا يمتلكه لتتسع مداركه أكثر والفرق بينهما يكمن في الهدف فمحدود المدارك يسعى للسيطرة على غيره وواسع المدارك يسعى للتعلم من غيره ليطور من مهاراته ويطور من مهارات من يتعامل معه.

طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة تختلف عن أي علاقات أخرى، لا يعني أن المرأة أقل في المستوى المادي والاجتماعي أنها أقل عقلياً، يمكنك أن تكون ذكية عاطفياً أو ذكية اجتماعياً، لكن مع ذلك دون أن تشعر المرأة أنها محظوظة بوجود الرجل معها، ستميل لتصرفات ندية وتحاول التنازع معه على دور القيادة فهي ترى أن زوجها مساوي لها فلماذا يقود هو البيت وهي تشاهد وتطيع؟

🖊️

تفشل العلاقة إن لم تبنى على أساس التكامل العقلي والتبادل العاطفي والتفاضل المجالي وبوجود هذه الأساسيات ستنجح العلاقة الثنائية.

Conteneer
  • حذف بواسطة المستخدم

من يدخل الزواج ربما بهذا الفكر نهايته محكمة الأسرة، الزواج شركة، وإذا كانت أقل أو أعلى، أن تفرق إلا كيفية تواصلهما، إن لم يكونا على نفس درجة الوعي والإلمام بطرق التواصل ولغات الحب الخاصة بهم، فستكون هناك صعوبة بالعيش لا هو سيتحملها ولا هي ستطيقه، تفكير غريب وأعرف أنه شائع وهناك من يتصدرون مشاهد على سوشيال ميديا من مؤثرين وشيوخ ويعممون ويخلقون هذه الافتراضات الفارغة والزواج مثل أي علاقة أساسه التواصل والوعي.

الزواج ليس مثل أي علاقة بكل تأكيد فهي ليست شركة مساهمة، بالعكس يجب أن تشعر المرأة في مؤسسة الزواج أنها نالت ما تستحق من التقدير والثناء ولن يحدث ذلك بزواجها بشخص في نفس مستواها، لكن لو تزوجت بمكن هو أعلى منها سيملأ عينها الفخر والزهو على قريناتها، فقد اختارها هذا الأمير دوناً عنهن جميعاً، هنا تشعر المرأة أنها حصلت على ما تستحق وتكون سعيدة بحق.

برأيي هذا الاعتقاد خاطيءفـ ليس فقط ان كانت الزوجه مساويه له ماديا او بنفس المستوى المادي! بل حتى ان كانت ارفع منه مكانة من حيث المال ..والدليل الذي يدعم هذا الرد (زواج النبي خير البشريه صلى الله عليه وسلم من خديجه رضي الله عنها) وهي التي اغنى منه بل ودعمته ماديا فلم يقلل من مكانته ولم يجعلها تقصر بأمور منزلها كزوجه مُحبه او ك أم لابنائها.

لكن لا يمكننا تطبيق ذلك على الجميع، فلا أحد لديه أخلاق ولا صفات النبي صلى الله عليه وسلم، وعادة تود النساء أن يكون زوجها أعلى منها مقاماً ومالاً حتى يستطيع أن يعولها ويوفي احتياجاتها.