لماذا زوجات اليوم ماديات بامتياز؟!
- kjhj
- 2025-01-06T10:03:54+00:00
شهدت حلقة من برنامج المسامح كريم لزوجة هجرت منزل زوجها وتطلب الطلاق فقط لتعسر زوجها المادي!
تقول انها تحملت الكثير ( ١١ سنة) ولديها طفلان. سألها المقدم إن كانت تعمل فقالت أنها لم تعمل ولم تجرب أن تعمل لتعينه.
قال الزوج مدافعاً عن نفسه: لو أن كل زوجة يتعرض زوجها لضائقة مادية أو وعكة صحية فطلبت الطلاق لكان ثلاثة أرباع الشعب المصري مطلقات ومطلقين
نفس الواقعة صارت مع شاب جار لبعض معارفي. تزوج من شهور وشهدت عرسه غير أن زوجته تركت له المنزل فقط لإعساره المادي. شاب في أوائل العشرينيات يعمل سائقا وعليه مستحقات مالية كأقساط؛ لم تتحمله زوجته فنشبت مشاجرات انتهت بالطلاق!!!
الحقيقة كان وقع ذلك مؤلم علي! فلا أعلم كيف أضحت بنات اليوم من انعدام المسئولية وقلة الوفاء والخيانة بهذه الدرجة! يبدو أنها مادية جدا وتقيم الأمور من النظرة المادية فقط!!! برأيكم: لماذا زوجات اليوم ماديات جدا؟
الحالتان مختلفتان، ولكن لفت نظري الحالة الثانية، يعني متزوج من شهور وعليه مستحقات مادية ومتعثر، لماذا تزوج من الأساس؟ هل الزواج خطوة إجبارية، هل يأتي بفتاة كانت ببيت أهلها معززة مكرمة لتشيل معه الهم، فبدلا من الاستمتاع بالزواج تبدأ حياتها معه بتحمل سداد الديون، غير منطقي اتخاذه لهذه الخطوة بالأساس وهو مديون، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، لم يقال يجب على الكل أن يتزوج
الزوجة في هذه الحالة قد تكون في البداية مستعدة لمشاركة الحياة مع شاب في مقتبل العمر، وفي مرحلة من حياته قد لا يكون قد اكتمل لديه الاستقرار المالي بعد. وفي النهاية، قد تجد نفسها في نفس دوامة التحديات المالية التي سعت للهروب منها في البداية.
تماما! أجدني يا أستاذ محمد أوافقك الرأي غالبا لحكمتك وخبرتك في الحياة وفي مجالات عدة ما شاء الله عليك.
للأسف بعض النساء خصوصا يتحدثن وكأنهن دمى مسلوبات الإرادة, وهذا واضح من تعبير الأخت: "يأتي بفتاة كانت ببيت أهلها معززة مكرمة لتشيل معه الهم" هو لم يأتي بها بل الفتاة وافقت بإرادتها على الزواج, اللهم إلا إن كان نصب عليها وكذب بخصوص وضعه المادي, أو كانت طفلة قاصرا أو فتاة زوّجها أهلها رغما عنها, أما إن كانت فتاة راشدة ولم يكذب عليها فهي مسؤولة على اختيارها ولا يمكن أن نلوم الزوج على إقدامها هي على الطلاق.
شكراً جزيلاً على ثناءك وكلماتك الطيبة أخى ..
بالفعل لا يمكن تجاهل تأثير الضغوط الاجتماعية والثقافية على قرار الفتاة في بعض الحالات، خاصة إذا كان الزواج يتم تحت ضغوط عائلية أو مجتمعية. ثانيًا، من المهم أن ندرك أن الزواج هو شراكة تتطلب مشاركة حقيقية من الطرفين، ويجب أن يتحمل كل طرف مسؤولية قراراته. لذلك، من غير العدل اختزال المسؤولية في طرف واحد فقط، بل يجب النظر إلى السياق الكامل لاتخاذ القرارات في هذه العلاقات.
أكتب بمعرفك ولا تختبئ خلف معرف مجهول .
لا يتخفى الا من لا يثق من نفسه ولا في كلامه .
النساء اليوم ليس مثل نساء السابق تقدر العشره زوجيه , النساء اليوم مستعده تتزوج من واحد سكير نكير أهم شيء عنده فلوس ولا هي مستعده تتزوج واحد عفيف نظيف بس دخله المادي مو جيد
النساء اليوم ليس مثل نساء السابق تقدر العشره زوجيه , النساء اليوم مستعده تتزوج من واحد سكير نكير أهم شيء عنده فلوس ولا هي مستعده تتزوج واحد عفيف نظيف بس دخله المادي مو جيد
التعميم في هذا النوع من النقاشات قد يعكس فكرة ضيقة لا تأخذ بعين الاعتبار العوامل المتعددة التي تؤثر على اختيار الشريك في عصرنا الحالي. النساء اليوم، مثل الرجال، يواجهن ضغوطًا اجتماعية، اقتصادية وثقافية تشكل معايير اختيارهن للشريك. في الحقيقة، الكثير من النساء يقدرن العشرة الزوجية الحقيقية التي تقوم على الاحترام المتبادل والمشاعر الصادقة، ويدركن تمامًا أهمية القيم الإنسانية في بناء علاقة مستدامة. النظرة المادية فقط تُقلل من فهم واقع العلاقات اليوم، حيث أن العديد من النساء يبحثن عن التوازن بين الاستقرار العاطفي والمادي، لكن لا يعني ذلك أن المال هو العامل الأوحد في اتخاذ القرارات. إننا بحاجة إلى تجنب الأحكام المسبقة التي تُعمم تجربة فردية أو نمطية وتفهم العلاقات من منظور أعمق، يعترف بالتنوع في الأهداف والرغبات التي تحكم حياة الأفراد.
النساء اليوم ليس مثل نساء السابق تقدر العشره زوجيه , النساء اليوم مستعده تتزوج من واحد سكير نكير أهم شيء عنده فلوس ولا هي مستعده تتزوج واحد عفيف نظيف بس دخله المادي مو جيد
حقيقي يا @abdur7maaan كلامك حقيقي فعلاً. للأسف، معظم النساء اليوم ينظرن فقط إلى الماديات ويتناسين أموراً أهم وكأن الزوج ما هو إلا ماكينة صراف آلي خلق لإشباع جشع وطمع المرأة! وصدق الشاعرالطويل:
يردن ثراء المرء حيث علمنه ........ وشرخ الشباب عندهن عجيب!
وليتهن بقين على قيم الشاعر بل إنهن قد يبعن أنفسهن للعجوز المتهالك مقابل المال. وإذا أحبت شاباً وتزوجته ثم قضت معه شطراً من عمرها معززة مكرمة، فإنها ستنسى معروفه وتنكر خير العشير بمجرد إعساره ولو مرة واحدة!
، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، لم يقال يجب على الكل أن يتزوج
وقال عليه السلام أيضاً: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.....
يعني لا يصح أن تمسك الزوجة في الماديات التي يقصر فيها الزوجا قلليلاً لاسيما في بداية حياته الزوجية وتنسى كل المميزات الأخرى في الزوج؛ فالزواج السعيد لا يقوم فقط على الماديات برأيي!
ربما تختلف معى لكن أرى من غير المنطقي أن يتم تحميل الزوجة مسؤولية حل المشاكل المالية التي لا علاقة لها بها. الزواج شراكة، لكن يجب أن تكون هذه الشراكة قائمة على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل، وليس على مبدأ تحميل أحد الطرفين العبء بالكامل. الزوجة ليست معنية بسداد ديون الزوج، بل من حقها أن تبدأ حياتها مع شريك يمكنها أن تبني معه مستقبلاً مشتركاً بدون أن تكون ملزمة بتحمل تبعات اختياراته المالية السابقة.
إذا كان الزوج يواجه مشكلات مالية، فالأولى به أن يعمل على تسويتها قبل أن يتحمل مسؤوليات إضافية مثل الزواج.
إذا كان الزوج يواجه مشكلات مالية، فالأولى به أن يعمل على تسويتها قبل أن يتحمل مسؤوليات إضافية مثل الزواج.
في مثال السائق الذي طلق زوجته بعد بضعة شهور فقط كانت حماته تدفعه دفعاً لأن ينجز في مشوار زواجه وأن يعجل به! كانت الزوجة تعلم أنه سيقترض أو سيكون عليه بعض المستحقات المالية. ولكن يبدو أنه عندما جاء وقت التحمل الحقيقي لم تثبت الزوجة على مبدأها وكلامها معه فراحت تتمرد وتطالب الزوج بما يُثقل كاهله؟! أخي محمد قد يكون جزء من مال هذا الفرح الذي فرحت به الزوجة ورقصت فيه و تمايلت قد استدانه الزوج للتعجيل بزواجه ولإرضاء أهلها! فهل هذا جزاء المعروف؟!!! ولكن هذا يُحيلنا إلى أمر آخر وهو أننا لا نغتر بكلام النساء قبل الزواج؛ لأن سكرة فترة الخطبة و هُيام الحب يجعلها تعطي وعوداً بالصبر الجميل مع زوجها واحتمال أوقات العسر غير أنها عند التجربة تسقط من أول اختبار. فعلينا كرجال أن نكون منطققين وأن نتدبر أحوالنا المادية جيداً بعيداً عن تُرهات العاطفة المشبوبة في فترة الخطوبة.
أعتقد أن صفحات النسائية تبث أفكاراً نفعية غير منطقية في ذهن أغلب البنات، ونادراً ما تجد صفحة تكلم البنات عن أسس بناء البيت الناجح، أو ما هي المودة والسكن، أو ما هي طاعة الزوج، أو كيف تربي أبناء مستعدين لمواجهة المستقبل.
أغلب الصفحات والبلوجر: يعلمون البنات كيف تحقق أكبر استفادة، وكيف تحصل على أكبر قدر من المنافع، ويحدثونها اليوم كله عن حقوقها ولا يخبرونها أنها مرتبطة بواجباتها.
أعتقد أن صفحات النسائية تبث أفكاراً نفعية غير منطقية في ذهن أغلب البنات، ونادراً ما تجد صفحة تكلم البنات عن أسس بناء البيت الناجح، أو ما هي المودة والسكن، أو ما هي طاعة الزوج، أو كيف تربي أبناء مستعدين لمواجهة المستقبل.
يعني كنت أسمع قديماً عن عبارات مثل ( بنبني حياتنا معاً) وأغنية ( عالحلوة و المرة مش كنا متعاهدين......) يعني الزوجة قديماً كانت ليست لها طلبات خاصة بل تعيش كما يعيش زوجها وتعرف ما قيمة الزوج. أما الآن فأحس أن الزوجة تتزوج لتحقق طموحتها ولتنجز رغباتها وآمالها المكبوتة من بيت أبيها على الرجل المسكين في تلك الظروف الخانقة! هي تتوقع من الرجل أن يكون سوبر مان في كل شيئ لاسيما الماديات.
النزعة المادية كانت منذ القدم، لكن اتفق معك أنها زادت بكثرة، ولو كانت نصف الإناث قديماً يرون الزواج هو دعم الطرفين لبعض وعلاقة تعاونية فلو كان الرجل يعمل ويكدح عليها أن تراعي عدم إثقال كاهله بالطلبات، تلك النسبة الصالحة ربما قلت كثيراً الآن، نتيجة الثقافة السائدة والمغلوطة أصحبت الأغلبية تبحث عن مصلحتها المادية والاجتماعية فقط.
أنا لا أمانع أن يبحث النساء والرجال عن مصالحهم، لكن أمانع استغلال الطرف الآخر وعدم مراعاته.
بالفعل الزوجات ماديات ولكن من السبب إلا نحن كمجتمع؟ نحن حوّلنا معظمهم إلى كذلك، حين يقول معظم الرجال لهنّ لا تعملي ولا تعملي هنا وأنا أصرف حين يكون مقتدراً عليه أن يعرف بأنه حين يصبح غير مقتدر فجأة بأنها لن تستعيد حريّتها المسلوبة منه أصلاً لتسنده، وثانياً حين نتزوج الكل يتحدث عن مهور غالية وماديات من الآباء لا الأمهات، الآباء يعقّدون هذه الزواجات بالمال والاشتراطات، وبالتالي حين تسلّع شيئاً سيسلّعون مساعيك أكيد.
وأخيراً حين يرى معظم الرجال أن الإمراة مجرد معينة على الحياة في التنظيف بالمنزل ورعاية الابناء والشراكة الجسدية سوف تتعامل هي بالمقابل على هذا الاساس ومرةً أخرى لن تغير من دورها الذي قبلت به لأجل خاطره!
حين يقول معظم الرجال لهنّ لا تعملي ولا تعملي هنا وأنا أصرف حين يكون مقتدراً عليه أن يعرف بأنه حين يصبح غير مقتدر فجأة بأنها لن تستعيد حريّتها المسلوبة منه أصلاً لتسنده، وثانياً حين نتزوج الكل يتحدث عن مهور غالية وماديات من الآباء لا الأمهات، الآباء يعقّدون هذه الزواجات بالمال والاشتراطات، وبالتالي حين تسلّع شيئاً سيسلّعون مساعيك أكيد.
نعم أخطأ الأهالي حين سلًعوا بناتهم ولكن أعتقد أن الرجل حينما يرفض عمل زوجته في بداية الحياة فهذا يُحسب له لا عليه. فهو يريد أن يُكرمها ويجعلها ملكة في بيتها ولا يعرضها لما تتعرض له الأخريات من مثالب الخروج ومزاحمة الرجال. وليس عليه إن مال الزمان عليه و أصبح غير مقتدراً لظرف ما وهذه حال بلادنا العربية جمعاء. فهنا يجب عليها أن تهب هي لمعونته لا أن تفر وهو أحوج ما يكون إليها دعماً عاطفياً قبل أن يكون مادياً!
ترى حنا نطلع من المكتب نروح نجلس نعين ونعمل في المنزل من تغسيل و تنظيف وترتيب و إنهاء مشاوير الأسره من طلبات وحاجات . ومتابعة الأولاد .
أنا مدري من الي مروج أن حنا يرجال نسدح بالبيت بعد الدوام ؟ ماروج الخرابيط هذه الا النسويات
اخي الفاضل خالد
يواجد فوائد مشتركة للطرفين من أهمها اشباع الغريزة وانجاب الاولاد والسكن النفسي ..
ويوجد فوائد من طرف واحد، فالمرأة تستفيد من مال الرجل، والرجل يستفيد من خدمة المرأة له وطاعته واحترامه
وكلا الأمرين ليس بواجب في الشريعة عند أكثر العلماء واقصد بالمال ما زاد على النفقة الواجبة
فإذا كانت المرأة تطلب المال من الرجل وهي مقصرة في حقه أو سليطة اللسان أو سيئة العشرة فهي امرأة مستغلة
كما أن الرجل الذي يطلب من المرأة أن تخدمه وتطيعه وتقوم بشؤون بيته وهو لا يوسع عليها في المال فهو فهو رجل مستغل
والمرأة قديما أيضا كان من مقاصد زواجها أن يصرف عليها الرجل ويكفيها شر الفقر لكنها توسعت في الفترة الأخيرة وأصبحت تثقل كاهل الرجل
والمرأة قديما أيضا كان من مقاصد زواجها أن يصرف عليها الرجل ويكفيها شر الفقر لكنها توسعت في الفترة الأخيرة وأصبحت تثقل كاهل الرجل
شكراً أخي @mam_7 ما طرحته كلام معقول جداً وصحيح ولكن ألا تعتقد أن ما يعيش عليه الرجل يكفي لأن تعيش عليه المرأة؟! يعني الزوجان في المثالان السابقان كانا يأكلان ويشربان ويبتاعان الملابس ويتنزهان، غير أن الزوجتين طلبتا المزيد فلما لم يجدا ذلك تركتا البيت وطلبتا الطلاق! ما أفهمه أن المرأة الأصيلة ابنة الناس الأصلاء تقنع بماديات زوجها حتى حين ميسرة. اما أن تأتي من بيت أبيها محملة بكم أحلام مادية كبيرة ثم تريد أن يحققها لها الزوج فهذا ظلم للزوج نفسه.
النساء الان في تيار المجتمع الحالي الاستهلاكي بشقيه الواقعي والالكتروني .. فهي ترى التوسع المالي من كثير من النساء واقعًا وفي وسائل التواصل، فيشكل ذلك ضغطًا عليها .. كما انها كانت في الماضي في تيار القناعة المحيط بها، فكل النساء تقريبًا في الزمن الماضي طموحاتهن محدودة جدًا والمباهاة لا تحدث قديمًا إلا من نساء محدودات جدًا بأمور يسيرة ..
التيار يسيّر الانسان، فمطالب ابنك الان اعلى من مطالبك لابيك، ومطالبك لابيك كانت اعلى من مطالب ابيك لجدك لأن التيار في كل زمن مختلف، والقليل من يستطيع مقاومته إذا كان خطأ ..
ربما نسخر من بذخ بعض الشعوب .. لكن لو كنا أو كانت نساؤنا من نسيج تلك الشعوب لفعلنا وفعلن مثل مافعلوا .. فالتيار غالب سواء كان مكانيًا أو زمانيًا ..
كما أن قيمة المال لدى النساء متقدمة في الاولويات .. فحتى ماتفعله المرأة تعبدًا غالبًا ماتخلطه بقيمة مالية، فحجابها مثلًا لابد أن يكون أنيقًا وربما غاليًا ..
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم هجر نسائه رضي الله عنهن شهرًا لأجل طلبهن التوسع في النفقة وهو لا يملك الكفاية منها، فمابالك بمن دونهن؟
انا أُعلل ولا أسوّغ .. لأن ماتفعله كثير من النساء بسبب تأثرها العالي بمحيطه هدم لها قبل أن يكون هدم لأسرتها .. لكن قد لا تفيق إلا بعد فوات الأوان ..
فحتى ماتفعله المرأة تعبدًا غالبًا ماتخلطه بقيمة مالية، فحجابها مثلًا لابد أن يكون أنيقًا وربما غاليًا ..
أعجبني تحليلك المنطقي الجميل محمد. تحياتي لك. هذا صحيح؛ ففكر المرأة فكر مادي وهذا لا يختلف بين متعلمة مثقفة وأخرى جاهلة لا حظ لها من التعليم. أعتقد أنهن ماديات بالفطرة واعتقد أن تلك المادية ينعكس على شعورهن بالعالم و المواقف من حولهن. يعني هم لا يكترثن لمصاب واحد من الناس أو شعب من الشعوب إلا إذا كان قريب منها وتراه بعينها وتمتد إليه يدها. ضحالة الخيال و التصور هذا لا تجده عند الرجل؛ فهو يتعاطف ويعانق بخياله مشاهد قد لا يراها بعينيه فيتماهي معها وكأنها أمامه. أعتقد أن ذلك يعود لمادية المرأة المتأصلة فيها وإلى ارتفاع الرجل عنها في تلك الصفة
لماذا زوجات اليوم ماديات جدا؟
لا يجوز التعميم.
ليس كلهن ماديات، ولكن اللواتي لا يعرفن معنى الزواج، ولم يتلقين تربية حسنة، ولم يقمن وزنا للمسؤولية الأسرية، هن من يرونه تسلية ولهو وسفر، في حين أنه مؤسسة أساسية في بناء المجتمعات، ويقوم على الشراكة والدعم والمساندة في الضراء قبل السراء، وإلا لِما يتزوج الإنسان من الأصل.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
هذه الظاهرة ليست مقتصرة على مجتمع واحد أو عصر واحد، بل يمكن ملاحظتها بشكل متفاوت في كل الحضارات حين تتقاطع القيم الفردية مع الضغوط المادية. في المجتمعات القديمة، كان الزواج غالبًا قائمًا على الوفاء، والصبر، والتحمل المشترك، حتى في أوقات الفقر أو المحن، بينما في المجتمعات الحديثة، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية وانتشار الفردانية، أصبح التركيز على المصلحة الشخصية والاستقرار المالي أحيانًا يطغى على قيم التضحية والصبر.
لا يمكن تعميم الظاهرة على كل النساء، فهناك الكثير منهنّ يتحملن الصعاب ويضحن بالكثير للحفاظ على بيتهن، لكن ما نراه اليوم هو انعكاس لتغيير الأولويات، والانفتاح على نمط حياة يحكمه المال والمصالح الفردية، وهو تحدٍ يحتاج المجتمع إلى مواجهته عبر: التربية على المسؤولية، تعزيز الوعي المالي، وقيم الاحترام والتعاون داخل الأسرة.
لا يمكن تعميم الظاهرة على كل النساء، فهناك الكثير منهنّ يتحملن الصعاب ويضحن بالكثير للحفاظ على بيتهن، لكن ما نراه اليوم هو انعكاس لتغيير الأولويات
أنا أرى من يحافظ ومن يتحمل هن من نشأن في مجتمع القرية لا المدينة حيث العمل و الخروج ودعاوي الإعتماد على النفس و الوظيفة أهم من الزوج و الأطفال. ما رأيك؟
أن الحياة في الريف تعلم الإنسان على الشدة والعمل، كما تعلم المدينة الإنسان على العاطفة والتعلم والإدارة، وعلى هذا تجد كلا يتحمل ما يشبه بلاد نشأته.
ثم إن هناك مواقف ودروس تغير الحياة ومعناها لذي الإنسان.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج"
أى المقتدر مادياً وجسدياً ونفسياً ، وعلى الرجل أن يختار من تكافؤه فى الظروف المادية ، لتكن متطلباتها متوافقة مع مستوى معيشتهم .
وأما بالنسبة للبنات فللأسف ، بيكونوا على دراية وعلى بظروف الرجل ، ولكنهم يصرون على الزواج منه ويجدوا لنفسهم آلاف المبررات ، وبعد الزواج يتفاجأون أنهم لا يستطيعون العيش فى تلك الظروف
للأسف كلامك مردود عليك لو كان مثل ما ذكرتي لم تزوج الفقراء والبسطاء من الناس وعاشوا عيشة هنية، مشكلة غالبية الفكر النسوي أصبح ينظر للحياة منظور مادي بحت حتى لو تزوجت بشخص وفر لها العيش مادياً ستطلب بأعلى منه بعد فترة، ثم أنه باتت العلاقة في شتى أنواعها بين الذكر والأنثى حتى المحرمة مبنية على جنس ومقابل مادي لا أكثر والذي يدفع أكثر ويحقق رغباتها يحظى بها هذا هو المفهوم المنتشر الآن لدى الغالبية منهن واللي مش مصدق يذهب للمحاكم الأسرية ويشوف القضايا لأسباب تافهة، فلا تتحججي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتأوليه على منظورك فكم من زوج وفر لزوجته العيش الكريم ومع ذلك لأجل طمعها تحيق الدسائس للخلاص منه والانتقال لشخص آخر واذكر لك قصة واقعية لزوجة ناضجة ومتعلمه تعليم عالي ولديها أبناء أكبرهم 16 سنة وزوجها رجل محترم وموفر لها وللأسرة كل ما تتمناه ومع ذلك عندما ترقت في عملها وأصبحت ذا منصب تعلقت واهمه بمسؤولها المباشر وصارت أمامه مثل الكتاب المفتوح يقلب صفحاته كيفما شاء، وعندما اقتنعت في قرارة نفسها انه الأفضل مادياً حاكت الدسائس للطلاق من زوجها الذي صرف عليها واوصلها لم هي عليه من تعليم، وحدث الطلاق رغماً عنه وتفرغت للشخص الجديد ولم طالت عليها مدة العلاقة سألته أن يوفي بوعده لها ويتزوجها كما كانوا متفقين ولكنه صدمها بالحقيقة وقال لها كيف أتزوج واحدة باعت نفسها ونكرت زوجها وأسرتها قرابة 16 سنة لأجل المظاهر لا يشرفني ذلك، ولي صديق مقرب وسيم وغني قضى 12 سنة يموج بين الفتيات ويتركهن بسبب الماده، العلاقة الحقيقية بين الذكر والأنثى انعدمت وما بقى منها غير المصالح المادية والشخصيه والاستغلال لا أكثر والله المستعان.
القصص ما اكثرها ولو عليها يمكن ان اروي لك مئات القصص لنساء عانين الامرين من رجال كانوا يقسمون معهم راتبهم بل كانوا يحصلون على الراتب باكمله ويعطون لزوجاتهم الفتات ، يعني يقبض عليها المال هي تعمل وهو يقبض المال فكما لديك هذه الامثله يوجد عكسها بالواقع وكثير ، لذا عندما نقول أن التكافؤ المادي مهم بالتأكيد مهم جدا لان من الصعب على الانسان سواء رجل او امرأة ان ينزل من مستوى مادي لمستوى مادي اقل ان تحمل فترة سيأتي فترة لن يتمكن من الاستمرار، فالمرأة عندما تبحث عن حياه مستقره بعيدا عن الديون والسلف ليست مخطئه، وكذلك الرجل له نفس الحق ، على الاقل تعرض عليها الظروف إن وافقت وافقت وإن لم توافق فلها مطلق الحريه لا تفاجىء بالعكس بمجرد زواجها
اسمع يا هذا اعلم بأنه يوجد من الذكور من هو ظالم ومفتري ولكن غالب النسوة اليوم ماديات ولا تقل لي لا تقبل تنزل من مستوى مادي لأقل منه فهناك من كانت تعيش بوضع أقل مستوى من عيشتها بزواجها ولكن صابها الجشع والطمع فبطرت، أنا لا اعمم على الجميع ولكني اقول الغالبيه، وعلاقة الذكر والأنثى أصبحت اليوم أغلبها إستغلال بحت لا أكثر من الطرفين جنس ومادة هذه هي حقيقة الواقع المر إن كانت علاقة شرعية أو غيرها.
نعم ياهذا سمعت :)
من أين جئت بان اغلب النسوة اليوم ماديات ؟ من القصص التي حولك أم هو اعتقاد نردده وفقط ؟
وعلاقة الذكر والأنثى أصبحت اليوم أغلبها إستغلال بحت لا أكثر من الطرفين جنس ومادة هذه هي حقيقة الواقع المر إن كانت علاقة شرعية أو غيرها.
بهذا انت محق ، العلاقات اليوم اكثر تعقيدا وحتى هناك مبالغه بمتطلبات كل طرف ، هو يريدها هيفاء وهبي، وهي تريده ابو هشيمه ولكن احيانا اقول جيل معذور خرج فوجد كافة المغريات حوله واقرب اليه من أي شيء، يكفي منصات التواصل الاجتماعي وما يحدث بها
لا من القصص التي حولي ولا هو إعتقاد بل واقع مر، وهذه المغريات اللتي ذكرتها ما انتشر قبحها ومساوئها إلا بسكوتنا على الغلط وكونك ذكرت مواقع التواصل الاجتماعي قل لي بالله عليك من الذي يعرض الفحش ويظهر الإغراءات والعورات ويروجون الإنحطاط والسفالة هل هم الذكور أم الإناث المنحطات اللاتي يعرضن أنفسهن واجسامهن النتنه لأجل المال، ومن الذي ينقاد لهن غير الذكور الديوثين والسفله لأجل الجنس. إن الله سبحانه يقول الذي خلق لكم من أنفسكم ازواجا وجعل بينكم مودة ورحمة لتسكنوا إليها ولم يقل أموال وشهادات وماديات حتى تأنسوا لبعض، إعلم أخي طالما نخالف الله في حياتنا مهما عملنا لأجل أن نجد السعاده والاستقرار لن نفلح أبدا ولن نرقى.
معك بذلك لكن لا تنسى ان ترى بنفس الصوره اشباه الرجال الذين يخرجون بمحتوى لا يليق بامرأة حتى، ويقدمون اي شيء بفيديوهاتهم من اجل المال والشهره ، فالشهره اليوم والكسب السريع يأخذ الجميع لمنحنى خطير وتدني انعكاسه سيء على المجتمع ككل نحن بحاجة لعودة عودة للأخلاقيات وفهم عميق لتعاليم ديننا ووإدراك كبير لماهية الحياه بدلا من الركض وراء المال واشياء فانية
حضرتك ذكرت امثله بالتأكيد انا غير موافقه عليها ، وهؤلاء نسوه غير سويات نفسياً ولا يعرفن ما يردن حقاً
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اوصلنا بالتكافؤ فى الاختيار
والتكافؤ فى المستوى المادى مهم
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.